
أسفي – أخبارنا24
شهد ملف تهريب 30 طناً من مخدر الشيرا المحجوزة داخل مستودع بجماعة حد حرارة ضواحي آسفي منعطفاً جديداً، بعدما دخلت التحقيقات مرحلة أكثر حسماً إثر مداهمة فيلا مشبوهة قرب الوليدية، يُرجّح أنها كانت المقر السري للعصابة التي خططت لشحن الكمية الهائلة عبر السواحل الأطلسية.
عملية أمنية نوعية تهزّ الإقليم :
تأتي هذه التطورات عقب العملية الأمنية الواسعة التي شهدها إقليم آسفي ليلة الأحد 23 نونبر 2025، والتي نجحت في إحباط واحدة من أكبر محاولات التهريب البحري خلال السنوات الأخيرة.
العملية نُفذت بتنسيق مشترك بين الدرك الملكي والجمارك، وأسفرت عن حجز 30 طناً من الحشيش داخل مستودع سري معدّ لتجميع الشحنات قبل نقلها بحراً، إلى جانب قوارب مطاطية ومحركات بحرية قوية ومعدات لوجستية تُستخدم عادةً في التهريب الدولي والهجرة السرية، ما كشف عن وجود شبكة منظمة ذات امتدادات محلية وخارجية.
مداهمة الوليدية تكشف معدات بحرية واتصالات متطورة :
وبحسب مصادر مطلعة، فقد أسفرت المداهمة الجديدة بالوليدية عن ضبط معدات إضافية تُستخدم في التنسيق والتنقل البحري، من بينها، خمسة هواتف نقالة، هاتف “الثريا” المرتبط بالأقمار الصناعية، جهاز تحديد المواقع GPS” 22″، خرطوشة صيد، عصا كهربائية، ولوحتي ترقيم لسيارة يُشتبه في استعمالها ضمن أنشطة الشبكة.
هذه الحجزيات تؤكد أن العصابة كانت تعتمد وسائل تقنية متقدمة لتأمين عملياتها وتنسيق تنقلاتها عبر البحر.
تحقيقات متواصلة وتوقيفات مرتقبة :
المعطيات الأولية تشير إلى أن التحقيقات، التي تُجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، ما تزال متواصلة بهدف تحديد جميع المتورطين ورصد الامتدادات المحتملة للشبكة، في وقت تتوقع فيه المصادر تنفيذ اعتقالات جديدة خلال الساعات والأيام المقبلة.
وتندرج هذه العملية في سياق الجهود الوطنية لتشديد المراقبة على طول الواجهة الأطلسية، في إطار سياسة شاملة تستهدف محاربة الجريمة المنظمة والحد من محاولات التهريب والهجرة غير الشرعية، في ظل التطور المتسارع لأساليب الشبكات الإجرامية.
Akhbarona24 الموقع الاخباري رقم واحد بالمغرب

