
مكتب موقع “أخبارنا24” من فاس .
مصطفى لخصم لم يدخل عالم التدبير المحلي بحثاً عن منصب أو امتياز، بل جاء، حسب ما رفعه من شعارات ومواقف، من أجل إصلاح ما أفسده سنوات من سوء التدبير والممارسات التي أنهكت مدينة صغيرة لا يتجاوز حجمها حجم حي من أحياء الدار البيضاء.

رجل حمل مشروع التغيير، وقرر مواجهة واقع معقد، لكنه وجد نفسه وسط صراعات وضغوطات ومعارك لم تكن سهلة، وكأن كل من يحاول الاقتراب من ملفات الفساد أو تغيير واقع قائم يجد نفسه أمام جدار من المقاومة.
فكيف لرجل دخل من الباب من أجل الإصلاح أن يسلم من أيدي من لا مصلحة لهم في الإصلاح؟
مصطفى لخصم الذي جعل همه إعادة الاعتبار للمدينة وخدمة ساكنتها، وجد نفسه في مواجهة مفتوحة مع واقع يبدو أن تغييره أصعب بكثير مما كان يتوقع.
اليوم، وبينما يرقد الرجل في وضع صحي مقلق، يبقى السؤال الذي يفرض نفسه بقوة: هل أصبح ثمن مواجهة الفساد والإصرار على الإصلاح هو إنهاك الإنسان حتى آخر رمق؟
نتمنى الشفاء العاجل لمصطفى لخصم، وأن يعود سليماً معافى، لأن المدن التي تبحث عن التغيير تحتاج إلى رجال لا يخافون المواجهة.
Akhbarona24 الموقع الاخباري رقم واحد بالمغرب

