
جماعة مولاي بوسلهام إقليم القنيطرة – محمد أمين الجوهري عن موقع “أخبارنا24” .
في إطار الجهود الميدانية المتواصلة لمحاربة القنص العشوائي وحماية الثروة الوحيشية، تمكنت دورية للحراس الجامعيين القناصين، في مقدمتهم معاذ العلام، إلى جانب الحارسين الجامعيين زهير بنونة وحمو عبدالقادر، ليلة أمس السبت 5 شتنبر 2026، من رصد شخصين يشتبه في ممارستهما القنص العشوائي لطائر الحجل بمنطقة بوعكبة، دوار دومين، التابعة لقيادة وجماعة عرباوة بإقليم القنيطرة.

وأسفرت العملية عن ضبط ثلاث طيور من الحجل، فيما تمكن الشخصان من الفرار من المكان قبل توقيفهما، في وقت تواصل فيه الجهات المعنية جهودها من أجل تحديد هويتهما واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقهما وفق المقتضيات الجاري بها العمل.
وفي تصريح بالمناسبة، أكد معاذ العلام أن هذه العملية تندرج ضمن الدوريات المنتظمة التي يقوم بها الحراس الجامعيون، مشدداً على أن مواجهة ظاهرة القنص العشوائي، ولاسيما استهداف طائر الحجل، تتطلب تكثيف الجهود والتعاون بين مختلف المتدخلين في قطاع القنص.
ودعا معاذ العلام، المسؤول الإقليمي للجامعة الملكية للقنص بإقليم القنيطرة، رؤساء جمعيات القنص والقناصة، إلى جانب ممثلي الجامعة على المستوى الإقليمي، إلى الانخراط الجاد في هذه الجهود والتجند لمحاربة ظاهرة القنص العشوائي، مؤكداً أن التصدي لهذه الممارسات يتطلب توحيد الجهود والعمل بشكل مشترك، خصوصاً في المناطق التي تعرف انتشار هذه الظاهرة.
كما وجه نداءً إلى رؤساء جمعيات القنص والقناصة من أجل التواصل والتنسيق مع الحراس الجامعيين والإبلاغ عن أي ممارسات مخالفة للقانون، باعتبار أن حماية الثروة الوحيشية مسؤولية مشتركة لا يمكن أن تتحقق إلا بتعاون جميع الفاعلين والمهتمين بقطاع القنص.
وأشار العلام إلى أن ظاهرة القنص العشوائي أصبحت تشكل تحدياً حقيقياً للثروة الوحيشية، خاصة عندما يتعلق الأمر باستهداف طيور الحجل في مراحل مبكرة من نموها، مبرزاً أن الطيور التي تم ضبطها خلال هذه العملية كانت لا تزال في مرحلة الفرخ، وهو ما يزيد من خطورة مثل هذه الممارسات على استدامة الثروة الحيوانية والتوازن البيئي.
وختم المسؤول الإقليمي تصريحه لموقع “أخبارنا24” بالتأكيد على استمرار الدوريات الليلية للحراس الجامعيين، مشيراً إلى أن عناصر الدورية تواصل عملها حتى ساعات متأخرة من الليل، في إطار المهام التي يخولها لها القانون، بهدف الحد من القنص غير المشروع وحماية الحياة البرية.
وتبرز هذه العملية مرة أخرى الدور الميداني الذي يضطلع به الحراس الجامعيون في حماية الثروة الغابوية والوحيشية والمحافظة على البيئة، وهي مهام تتطلب يقظة مستمرة ومجهودات كبيرة وروحاً عالية من المسؤولية، خاصة في مواجهة مختلف أشكال الاعتداء على الحياة البرية.
.
وتندرج هذه التدخلات ضمن المجهودات المتواصلة لمحاربة مختلف مظاهر القنص غير المشروع، وتعزيز احترام القوانين المنظمة للقنص، وترسيخ ثقافة القنص المسؤول، بما يضمن حماية الثروة الوحيشية والحفاظ على التوازن البيئي.
Akhbarona24 الموقع الاخباري رقم واحد بالمغرب

