وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتصافحان قبل اجتماعهما بمبنى وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن بالولايات المتحدة 10 فبراير 2025 .
الرباط – أخبارنا24
حذّرت مصر من أن تجاهل تسوية القضية الفلسطينية “يهدد بنسف أسس السلام” في المنطقة، حسب أحدث بيان لوزارة الخارجية المصرية أصدرته أول أمس الاثنين 10 فبراير 2025، في ظل جدل حول مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بنقل الفلسطينيين من قطاع غزة وتحويله إلى “مشروع عقاري”.
ودعا بيان الخارجية المصرية المجتمع الدولي “إلى التوحد وراء رؤية سياسية لتسوية القضية الفلسطينية”، مؤكدة تمسك مصر “بموقفها الرافض للمساس بتلك الحقوق، بما فيها حق تقرير المصير والبقاء على الأرض والاستقلال، كما تتمسك بحق العودة للاجئين الفلسطينيين الذين أجبروا على ترك وطنهم”.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على مواصلة مصر تعاونها “مع كافة الشركاء الإقليميين والدوليين للتوصل إلى السلام الشامل والعادل في المنطقة، وإقامة دولة فلسطين المستقلة على أرضها وفقاً للقانون الدولي على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشريف”.
وأثار استخدام عبارة “وعاصمتها القدس الشريف” بدلا من “القدس الشرقية”، الموجودة في نهاية البيان، حالة من التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط ردود فعل متباينة وتساؤلات حول موقف مصر تجاه التطورات الأخيرة المرتبطة بخطة الرئيس الأمريكي بشأن غزة، التي قٌوبلت برفض عربي وترحيب إسرائيلي.
ويتواجد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي في واشنطن حاليًا، حيث عقد مباحثات مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو، أعرب خلالها عن “تطلع مصر للتنسيق مع الإدارة الأمريكية من أجل العمل على تحقيق السلام العادل المنشود في الشرق الأوسط، وبما يستجيب للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وعلى رأسها حقه في إقامة دولته المستقلة على كافة ترابه الوطني”، حسب بيان لوزارة الخارجية المصرية أمس الاثنين 10 فبراير 2025.
Akhbarona24 الموقع الاخباري رقم واحد بالمغرب

