
الدارالبيضاء – جواد الرشيد عن موقع “أخبارنا24” .
أطلق صلاح الدين الشنكيطي، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بالدائرة الانتخابية الحي الحسني، حملته الانتخابية برسم الاستحقاقات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، واضعا تجربته البرلمانية والمحلية ومساره المهني والأكاديمي في صلب اختياره لخوض غمار هذا الاستحقاق.
وجاء إطلاق الحملة الانتخابية للشنكيطي في سياق دخول مختلف الأحزاب واللوائح المتنافسة بالحي الحسني مرحلة التواصل الميداني مع الناخبين، حيث يستعد مرشح البام لخوض السباق تحت رمز الجرار، سعيا إلى الحفاظ على حضور الحزب بالدائرة خلال الولاية التشريعية المقبلة.
ويخوض الشنكيطي هذه المنافسة انطلاقا من تجربة برلمانية راكمها منذ انتخابه عضوا بمجلس النواب عن دائرة الحي الحسني خلال انتخابات 2021، وهي التجربة التي امتدت على مدى الولاية التشريعية 2021-2026، وشهدت اشتغاله على عدد من الملفات والقضايا المرتبطة بالدائرة وبالعمل التشريعي.
وتعززت تجربته السياسية أيضا من خلال حضوره في تدبير الشأن المحلي بالحي الحسني، إذ انتخب في أكتوبر 2024 نائبا سادسا لرئيس مقاطعة الحي الحسني، بما أتاح له الجمع بين المسؤولية البرلمانية والعمل داخل مؤسسة منتخبة محلية. كما يشغل الشنكيطي مسؤولية الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بالحي الحسني منذ سنة 2022، ما يجعله حاضرا على المستويين المؤسساتي والتنظيمي داخل الدائرة.
ولا تقتصر تجربة مرشح البام على العمل السياسي والانتخابي، إذ يرتبط مساره المهني بممارسة مهنة التوثيق منذ سنة 1996، إلى جانب مسار أكاديمي في مجال القانون والعلوم السياسية، توج بحصوله على الدكتوراه، فضلا عن اشتغاله في مجال التدريس الجامعي.
وتأتي هذه التجربة المتعددة في وقت تعرف فيه دائرة الحي الحسني منافسة انتخابية مرتقبة بين عدد من الأحزاب والمرشحين، في ظل أهمية الدائرة داخل المشهد الانتخابي لمدينة الدار البيضاء.
وكان الشنكيطي قد فاز بمقعد برلماني عن دائرة الحي الحسني في انتخابات 2021 باسم حزب الأصالة والمعاصرة، في وقت أفرزت فيه النتائج ثلاثة مقاعد بالدائرة لفائدة كل من التجمع الوطني للأحرار، وحزب الاستقلال، والأصالة والمعاصرة.
ويحاول حزب الأصالة والمعاصرة، من خلال ترشيح الشنكيطي مجددا، الدفاع عن المقعد الذي حصل عليه في الاستحقاق السابق، مستفيدا من تجربة مرشحه في البرلمان ومن حضوره في تدبير الشأن المحلي والمسؤولية التنظيمية داخل الحزب.
ومع انطلاق الحملة الانتخابية، ينتقل التنافس بالحي الحسني إلى مرحلة جديدة، عنوانها التواصل المباشر مع الناخبين وعرض البرامج والاختيارات الانتخابية، في أفق اقتراع 23 شتنبر الذي سيحدد تركيبة مجلس النواب للولاية التشريعية المقبلة.
Akhbarona24 الموقع الاخباري رقم واحد بالمغرب

