
الرباط – أخبارنا 24
في الوقت الذي أصدرت الحكومة بلاغا يطمئن أولياء وآباء الثلاميذ بأنها إستجابت لمطالب نساء ورجال التعليم بزيادة عامة قدرها 1500 درهم إضافة إلى زيادات و وتعويضات لهيئة الإدارة والتفتيش، خرجت التنسيقيات التي تقود الحراك التعليمي ببلاغات ترفض فيها مخرجات اتفاق 10 دجنبر الذي تم بين اللجنة الحكوميةوالنقابات الأربعة .

ويعود سبب رفض الإتفاق المذكور إلى عدم تلبية الإتفاق لمطالب موظفي وموظفات التعليم – خاصة المدرس-؛ وأهمها حسب بلاغ التنسيق الوطني الصادر في 11 دجنبر 2023؛ الذي توصلت “أخبارنا 24” ؛ عدم سحب النظام الأساسي، وحل جميع الملفات العالقة، وعدم استرجاع أموال الإقتطاعات من أجور المضربين .
ونفس الموقف عبرت عنه التنسيقية الوطنية الموحدة لهيئة التدريس والتنسيقية الوطنية لأساتذة وأطر الثانوي التأهيلي، و كانت التنسيقيات الثلاثة المذكورة قد دعت نساء ورجال التعليم إلى خوض إضراب وطني في بحر هذا الأسبوع أيام الأربعاء 13 والخميس 14 والجمعة 15 و السبت 16من دجنبر 2023، مصحوبا بوقفات إحتجاجية أمام مقرات المديريات الإقليمية و الأكاديميات الجهوية لوزارة التربية الوطنية والرياضة والتعليم الأولي .

يبدو أن الحكومة بإقصائها للتنسيقيات الممثل الفعلي للحركة الإحتجاجية التي انطلقت منذ شهرين ورهانها على نقابات لا ناقة لها ولا جمل في الحركة الإحتجاجية، جعلها كمن “يكب الماء في الرمل” على حد تعبير المثل الشعبي .

يذكر أن الجامعة الوطنية لموظفي التعليم التابعة للإتحاد الوطني للشغل بدورها رفضت نتائج الإتفاق المذكور ودعت في بيان لها قواعدها إلى مواصلة الإنخراط في الحراك التعليمي على أساس الوحدة الميدانية للنظال – حسب البلاغ – .
Akhbarona24 الموقع الاخباري رقم واحد بالمغرب

