
مراسل موقع “أخبارنا24”
تستعد الجزائر، لإعلان وفاة رئيسها عبد المجيد تبون، الذي أكمل ستة سنوات من توليه المنصب، خلفاً للمعزول عبد العزيز بوتفليقة، وذلك بعد حوالي شهر من الضبابية التي عرفها المشهد السياسي في الجارة الشرقية من المملكة، عقب مرضه المفاجئ لأزمة صحية ونقله على جناح السرعة في طائرة خاصة من مطار بوفاريك بعد نقله للمطار على متن طائرة عمودية إلى مستشفى “هايدلبرغ” في ألمانيا لتلقي العلاج.
وكشفت تقارير إعلامية، بأن الجزائر، تستعد في الساعات القليلة المقبلة عبر بيان رسمي، عن وفاة رئيسها، جراء الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها .
وكان تبون، البالغ من العمر 80 سنة، قد نقل إلى ألمانيا، بعدما تدهورت حالته الصحية، علماً بأنه لم يظهر للعلن، منذ أزيد من شهر ونصف، وهو ما جعل العديد من الجزائريين، يرجحون وفاة رئيسهم.

ورجحت تقارير إعلامية، بأن يكون سبب تأخر الجنرالات؛ الذين يعتبرون الحاكمين الفعليين للجزائر، عن إعلان وفاة تبون، هو بحثهم عن الشخصية المناسبة لخلافته، والتي يجب أن تكون من خارج المؤسسة العسكرية، لكي لا يتسببوا في عودة الحراك، الذي اندلع في 2019، للمطالبة بدولة مدنية.
ومن المتوقع أن يستبب هذا المنعرج، في تأزيم الأوضاع بالجزائر، سيما وأنها حاولت منذ فترة الظهور بلباس البلد القوي، وخلق مشكل إقليمي بتحريك عصابة البوليساريو لعرقلة معبر الكركارات المغربي، بغيةَ التغطية على الفراغ السياسي والمشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها الجارة الشرقية للمملكة.
وللإشارة وقد زار كبار الضباط العسكريين بالجزائر رفقة شقيق تبون في زيارة الرئيس أمس الخميس 28 غشت 2025، بالمستشفى بألمانيا ولوحظ أنه لم يفتح عينه بعد .
Akhbarona24 الموقع الاخباري رقم واحد بالمغرب

