
الرباط – أخبارنا24
في حركة مفاجئة وغير مسبوقة، أقدم الجنرال دو كور دارمي، محمد حرمو، القائد الأعلى للدرك الملكي، مساء أمس السبت 23 غشت 2025، على إحداث زلزال تنظيمي شمل عدداً كبيراً من القيادات الجهوية، في موجة انتقالات واسعة وإحالات على التقاعد طالت حتى بعض الجنرالات البارزين. هذه التغييرات الجذرية لم تُفصح عن أسبابها الرسمية بعد، ما فتح الباب على مصراعيه أمام العديد من التأويلات والتساؤلات.
تضاربت التحليلات حول الدوافع الحقيقية لهذه الحركة غير المعهودة، فمن جهة ربط البعض هذه التغييرات بـ “العرس الأسطوري” للعريس “موسى”، الذي أثار جدلاً واسعاً مؤخراً. فيما ذهب آخرون إلى أن الأمر يتعلق بتسريبات ومعلومات حساسة تم تداولها من قبل مؤثرين ومدونين خارج البلاد.
من جهة أخرى، يرى بعض المحللين أن هذه الحركة الانتقالية الكبيرة تأتي في إطار نهج الحكامة الرشيدة، وتهدف إلى ضخ دماء جديدة في شرايين الجهاز العتيد، وإعادة تنظيم صفوفه بما يضمن فعالية أكبر في الأداء ومواكبة التحديات الأمنية المتزايدة.
وشملت قائمة الانتقالات أسماء وازنة من الرتب والقيادات، حيث تم نقل كلونيلات كانوا على رأس قيادات جهوية مهمة، وهو ما يعكس جدية وحجم التغييرات التي أحدثها الجنرال حرمو. ومن أبرز الأسماء التي شملتها الحركة الانتقالية:
* الكلونيل القادري: القائد الجهوي بالخميسات، تم نقله إلى القيادة الجهوية بورزازات.
* الكلونيل الملكوني: القائد الجهوي بالدار البيضاء، تم نقله إلى القيادة الجهوية بطنجة .
* الكلونيل لهبوب والكلونيل بنربيعة: القائدان الجهويان بالناظور، تم إلحاقهما بالمفتشية العامة للدرك الملكي بالرباط.
* الكلونيل حسوان: القائد الجهوي بورزازات، تم نقله إلى القيادة الجهوية ببني ملال.
* الكلونيل زريوح: القائد الجهوي بمكناس، تم نقله إلى القيادة الجهوية بالدار البيضاء.
* الكلونيل اعيش: القائد الجهوي بطنجة، تم نقله إلى مقر القيادة العليا بالرباط.
وتُظهر هذه القائمة أن الحركة لم تقتصر على منطقة معينة، بل شملت قيادات جهوية رئيسية، مما يؤكد أن الهدف هو إعادة هيكلة شاملة للجهاز في مختلف أنحاء المملكة. يبقى الآن ترقب ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تفاصيل أو توضيحات رسمية، وإن كان تاريخ الجهاز يميل إلى السرية والكتمان في مثل هذه الأمور.
Akhbarona24 الموقع الاخباري رقم واحد بالمغرب

