عبد المالك سلال الوزير الأول الأسبق الجزائري المعتقل .
الجزائر – مراسل موقع أخبارنا24
قال عبد المالك سلال، الذي تولى منصب وزير أول بين عامي 2014 و2017 وأدار الحملات الانتخابية الأربع لبوتفليقة، والصادر في حقة حكم بالسجن عشر سنوات بتهم فساد: “استخدمنا جميع الطرق من أجل الإساءة لصورة المغرب و التأثير على مساره التنموي و الاقتصادي”.
تصريح خطير جاء في سياق رده على سؤال قاضي التحقيق أمام هيئة المحكمة الجزائرية حول تبديد أموال طائلة تخص شركة “سوناطراك”، حيث فوجئ القاضي بجواب المسؤول الجزائري السابق و هو يخبره :
“صرفنا أموالا طائلة من عائدات صوناطراك بغرض تحطيم شركة رونو بالمغرب، و ذلك بأمر من الرئيس المرحوم بوتفليقة، بعدما نجحت المملكة المغربية في استقطاب عدد من الاستثمارات الأجنبية المهمة في مختلف القطاعات و المجالات، و على رأسها صناعة السيارات”.
“لقد كنا نعمل على الإساءة للمغرب بأمر من الرئيس بوتفليقة والتأثير على مساره التنموي”.
فإلى متى ستهدر أموال الشعب الجزائري من طرف عساكر الجزائر الذين يحطمون مستقبل بلد بأحقاد صبيانية ويرهنون مصير شعب بأكمله من اجل أحلام، أصبحت لهم كوابيس بفضل الله تعالى وإصرار المملكة المغربية على المضي قدما في طريق النماء، بدون أن يستخلصوا الدروس و العبر؟ فلا بومدين و لا نزار و لا بوتفليقة… استطاعوا أن يعطلوا المغرب في شيء.
Akhbarona24 الموقع الاخباري رقم واحد بالمغرب

