
تطوان – أخبارنا24
قررت هيئة الغرفة الجنائية الابتدائية بمحكمة الاستئناف بتطوان، في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء 21 ماي 2024، الحكم بالسجن المؤبد في حق “راضية”، المعروفة بقتل زوجها وابنها، واخفائهما لسنوات بمرآب المنزل بمرتيل. فيما سقطت الدعوى ضد شقيقها بسبب وفاته مؤخرا، متأثرا بمرض مزمن كان يعاني منه.
الحكم لم يكن مستبعدا لدى الكثيرين، نظرا لمعطيات الواقعة التي هزت مرتيل، بسبب طريقة تنفيذها واخفاء معالمها لسنوات. حيث تمكنت المعنية، من الصمت والتمثيل لاكثر من 12 سنة، قبل ان يكشف شقيق لها تفاصيل ما حدث بمرآب المنزل، لتنفضح اسرار اختفاء الزوج والابن تباعا في ظروف غامضة.
وكانت قضية راضية قد تفجرت منذ قرابة العام، حينما توجه شقيق لها لولاية امن القنيطرة، حيث يقطن، ذات صباح، ليقدم بلاغا يكشف فيه سبب اختفاء الاب والابن، متهما شقيقته بكونها هي من قتلتهما، في اوقات متفرقة، ودفنتهما في قبو عميق بمرآب المنزل، وعادت لحياتها الطبيعية.
التحريات والتحقيقات مكنت المصالح الأمنية بتطوان، من الوصول لرفاث احد الضحايا في البداية، واعتقدت انها جثة الاب، قبل ان يتبين أن الامر يتعلق بجثة الابن، ليبدأ البحث مجددا في القبو، والعثور على رفاث اخر، يبدو انه للاب. كل ذلك مع استمرار راضية في الانكار، واتهام شقيقها بكونه الفاعل، وانها فقط ساعدته في اخفاء معالم الجريمة.
راضية عاشت وسط اهالي مرتيل لسنوات، دون ان يظهر عليها اي شيء، بل كانت دائما تثير موضوع اختفاء زوجها، وبعده ابنها في الاعلام، ولدى الامن، وتتظاهر انها حزينة بسبب ذلك، وتحاول البحث عنهما بمختلف الطرق، قبل ان تصدم الجميع، بعد اخراج الجثث من المرآب واعتقالها.
Akhbarona24 الموقع الاخباري رقم واحد بالمغرب

