نهاية أسبوع مؤلمة في المغرب بعد تزايد عدد قتلى حادثة أزيلال بينهم مدرسون- (صور )

أزيلال – أخبارنا24

ودّع المغاربة أسبوعهم بحزن بعد سقوط ضحايا في حادثة سير مميتة، شهدتها أمس الأحد 17 مارس 2024، إثر انقلاب سيارة للنقل المزدوج بين أيت بوكماز وأيت بولي بأزيلال.


وحسب المعطيات الأولية فقد بلغ عدد الضحايا تسعة أشخاص بينهم تلاميذ وأساتذة متجهين لإستكمال الدراسة بعد العطلة البينية، فيما أصيب ثمانية آخرون بجروح متفاوتة الخطورة نقلوا على وجه السرعة إلى مستشفى إقليم أزيلال لتلقي العلاج.

ولم تنفك الساعات تمر حتى تداول المغاربة خبرا يفيد بارتفاع الحصيلة عداد الوفيات في هذه الحادثة إلا بعد تزايد القتلى ليبلغ وفق حصيلة تضاربت الأنباء بشأنها بين 12 و 13شخصا فقدوا حياتهم و ستة منهم في حالة جد حرجة في هذا اليوم الرمضاني .

وقد بعث وزير التعليم، شكيب بنموسى، برقية تعزية إلى أسر الضحايا، معربا عن أمله في شفاء الجرحى والمصابين.

ولم يسلم بدوره وزير النقل محمد بنعبدالجليل وتزامنا مع هذا الحادث الأليم، حيث وجهت فاطمة التامني، النائبة البرلمانية عن فدرالية اليسار الديمقراطي، سؤالا كتابيا إليه بشأن هذه الفاجعة.

وقالت البرلمانية إن طرقات إقليم أزيلال على غرار العديد من المناطق القروية والحضرية ماتزال تحصد أرواح المغاربة، خاصة تلك المرتبطة باستعمال النقل المزدوج، الذي بات وسيلة “للموت”.

وأضافت التامني أن المعطيات المتوفر تشير إلى تسبب الحادثة في وفاة عشرة أشخاص بينهم أساتذة وتلاميذ، وإصابات خطيرة ماتزال بين الحياة والموت، كانوا بصدد التوجه إلى مكان الدراسة، بعد عطلة امتدت لأسبوع بالطريق الرابطة بين جماعة آيت بولي وآيت بوكماز التابعين لنفوذ إقليم أزيلال.

وقالت أن الحادثة تطرح السؤال حول مسؤولية تهييء الطرق والمسالك من أجل حل أزمة النقل، إضافة إلى الطرقات الوعرة والمنحدرات الخطيرة التي تهدد حياة المغاربة على حد السواء .
وساءلت التامني، وزير النقل، عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة القيام بها من أجل حل هذه الأزمة، وتجنب المخاطر التي تذهب الأرواح، بدون اللجوء إلى الحلول الترقيعية والبعيدة عن حفظ أمن وسلامة المواطنين والمواطنين .

image_pdfimage_print

شاهد أيضاً

طانطان … الأمن يوقف شخصا يشتبه في موالاته لتنظيم “داعش” .

طانطان – أخبارنا24 . أوقفت الفرقة المحلية للشرطة القضائية بمدينة طانطان اليوم الأربعاء 28 أكتوبر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *