
باريس – أخبارنا 24
تنحت الرئيسة المجرية كاتالين نوفاك عن منصبها أمس السبت 10 فبراير 2024، بعدما تعرضت لضغوط متزايدة من المعارضة إثر عفوها عن متهم في قضية تحرش جنسي بأطفال، وطالبت أحزاب المعارضة المجرية الأسبوع الماضي بتنحي “نوفاك كرسي” عن الرئاسة، فيما تجمهر نحو ألف متظاهر الجمعة 9 فبراير 2024، أمام مكتبها مطالبين باستقالتها.
حيث قدمت رئيسة المجر كاتالين نوفاك السبت 10 فبراير 2024، استقالتها على خلفية غضب عارم، أثاره قرارها بالعفو عن رجل متورط في قضية تحرّش بأطفال. واستفاد من هذا القرار نحو 24 شخصا في أبريل 2023، ومن بينهم نائب مدير دار للأطفال الذي ساعد المدير السابق للمؤسسة على التستر على جرائمه.
وقالت الحليفة المقربة لرئيس الوزراء فيكتور أوربان “أستقيل من منصبي”، وقد أقرت بأنها ارتكبت “خطأ”، موضحة بعد ذلك “اتخذت قرارا في أبريل 2023، بالعفو معتقدة أن المدان لم ينتهك ضعف الأطفال الذين كان يشرف عليهم. ارتكبت خطأ، إذ كان العفو وغياب المنطق جديرين بإثارة الشكوك بسبب انعدام التسامح الذي ينطبق على الاستغلال الجنسي للأطفال”.
وأضافت نوفاك البالغة 46 عاما: “أعتذر لأولئك الذين جرحتهم ولجميع الضحايا الذين ربما تشكل لديهم انطباع بأنني لا أدعمهم، كنت وسأظل أؤيد حماية الأطفال والعائلات”.
وشغلت نوفاك سابقا منصب وزيرة لشؤون الأسر قبل أن تتولى الرئاسة في مارس 2022، لتصبح بذلك أول امرأة تتبوأ المنصب.
وبعد أن كشف القرار الأسبوع الماضي، دعت المعارضة في البلاد إلى استقالة نوفاك.
وبعد دقائق على إعلان استقالتها، أعلنت جوديت فارغا، وهي الأخرى حليفة لأوربان، “انسحابها من الحياة العامة” على خلفية موافقتها على العفو بصفتها وزيرة للعدل، وهو منصب استقالت منه للتفرغ لحملة الترشح للبرلمان الأوروبي.
وأعلنت في منشور على فيسبوك استقالتها من عضوية البرلمان “ومن رئاسة قائمة للمرشحين للبرلمان الأوروبي”.
Akhbarona24 الموقع الاخباري رقم واحد بالمغرب

