
*بقلم : ادريس زويني
* يقظة ميدانية وتواصل مباشر
في إطار المقاربة الاستباقية التي تعتمدها وزارة الداخلية لحماية الأرواح والممتلكات، دعت السلطات الإقليمية بإقليم سيدي سليمان الساكنة المجاورة لمجاري المياه إلى اتخاذ كل التدابير الاحترازية والوقائية اللازمة بجماعات الإقليم، وخاصة على مستوى واد تيفلت ووادي سمنطو بجماعة سيدي يحيى الغرب، تفاديا لأي مخاطر محتملة ناتجة عن ارتفاع منسوب المياه.
وجاءت هذه الدعوة عقب اجتماعات أمنية إقليمية ترأسها السيد عامل إقليم سيدي سليمان، بحضور مختلف المصالح المعنية، خصصت لتتبع الوضعية الميدانية وتعزيز الجاهزية والتنسيق بين المتدخلين، مع التشديد على أهمية التواصل المباشر مع الساكنة وتحسيسها بمخاطر الاقتراب من مجاري الأودية خلال فترات التساقطات.

وثم رصد عددا من الأسر المتضررة جراء الفيضانات الجزئية لبعض الأودية، حيث باشرت السلطات الإقليمية تقديم الدعم الضروري لها وتوفير المساعدات العاجلة لتخفيف آثار هذه الظاهرة الطبيعية.
ويعكس هذا التحرك انسجاما تاما مع توجيهات وزارة الداخلية الرامية إلى ترسيخ منطق الوقاية والاستباق، وتفعيل سياسة القرب كخيار عملي في تدبير المخاطر الطبيعية، من خلال اليقظة المستمرة، الحضور الميداني، والتواصل المسؤول مع المواطنين.
وتؤكد هذه المقاربة أن سلامة المواطن تظل أولوية قصوى في تدبير الشأن الترابي، كما تعزز الثقة في المؤسسات، وتكرس نموذجا في الحكامة المحلية يقوم على الاستباق، التنسيق، وخدمة الصالح العام.
Akhbarona24 الموقع الاخباري رقم واحد بالمغرب

