
مكتب موقع “أخبارنا24” من سبتة الإسبانية .
نظرا للوضعية الخطيرة التي يعيشها الشعب المغربي في عهد حكومة “أخنوش” وما تركته حكومة ما يسمي نفسه “الإسلامي عبد الإله بنكيران”، شهدت المنطقة الحدودية بين الفنيدق ومدينة سبتة، صباح اليوم الخميس 30 يوليوز 2026، الذي يصادف الذكرى السابعة والعشرين لتربع الملك المغربي محمد السادس على كرسي العرش المغربي حالة استنفار أمني كبير بعد تجمع أعداد كبيرة من الأشخاص، بينهم شباب وفتيات وأطفال، في محيط الحدود المغربية الإسبانية، وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصوراً توثق المشاهد الجدّ الخطيرة والمؤسفة، فيما عززت السلطات وجودها الأمني لمتابعة الوضع ميدانياً والشعب المغربي يحلم بعيش وأمن كريم في الدول الأوروبية كإسبانيا وإيطاليا، وهذا ما يبرهن على ما تعيشه الدولة المغربية من تراجع كبير في كل المجالات الحقوقية والاجتماعية والاقتصادية والقضائية.
Akhbarona24 الموقع الاخباري رقم واحد بالمغرب

