في بلاغ قويٌ.. الحزب المغربي الحر يشنٌ هجوما عنيفاً على رئاسة الجماعة وكافة المنتخبين بتطوان (بلاغ) .

مكتب موقع “أخبارنا24” من تطوان .

ندد الحزب المغربي الحر في بلاغ للرأي العام على إثر الإنهيار الخطير الذي طال بناية بلدية مدينة تطوان العريقة بإعتبارها معلمة تاريخية وإدارية تحتضن جزءا مهما من ذاكرة المدينة وأرشيفها الذي يضم وثائق ومخطوطات بالغة الأهمية .
وأكد الحزب في بلاغه – توصل موقع “أخبارنا24” بنسخة منه – أن مناضلوا عقدوا اجتماعا عاجلا لتدارس تداعيات الحادث وأبعاده ومسبباته العلنية والخفية، حيث عبروا في اجتماعهم عن بالغ قلقهم واستنكارهم لهذا الحدث الذي يعتبر نتيجة سوء التدبير والإهمال، وأكد الحزب أن انهيار البناية فهو انهيار للمدينة في كافة مجالاتها الإقتصادية والإجتماعية والرياضية والثقافية، حيث يطرح الحزب تساؤلات جدية حول مدى التزام المسؤولين وعلى رأسهم رئاسة الجماعة وكافة المنتخبين بواجباتهم في صيانة الممتلكات العمومية وحماية التراث التاريخي الوطني، وأكد الحزب الحر في بلاغه أن هذا الإهمال ما يشكل بالواضح الفشل الذريع في التدبير الذي تتحمله رئاسة الجماعة كامل المسؤولية السياسية والإدارية .

كما يطالب الحزب بفتح تحقيق عاجل وشامل لتحديد الأسباب الحقيقية وراء انهيار البناية التاريخية للمدينة مع ترتيب المسؤوليات القانونية والإدارية، كما يطالب الحزب بتدخل النيابة العامة وكافة الهيئات الرقابية المختصة للوقوف على ملابسات هذه الكارثة في ظل الشكوك المتزايدة حول ما قد يتم حجبه عن الرأي العام التطواني .
ونوه الحزب في بلاغه بعمل السلطات المحلية، واتخاذ كافة الإجراءات الإحتياطية لحماية الساكنة والموظفين، حيث طالب الحزب المعارض بخروج الجماعة عن صمتها بتوضيحات دقيقة وشفافة حول هذا الحادث مع نشر كافة المعطيات المتعلقة به، مع التأكيد على ضرورة الإسراع في اتخاذ التدابير اللازمة لإصلاح البناية المنهارة، وارجاع الحالة إلى ما عليها الأصلية واتخاذ كل الإجراءات الكفيلة لحماية الأرشيف والبناية من الضياع أو الإتلاف أو أي تصرف غير مشروع كالتفويت أو البيع تحت أي مبرر غير قانوني .
وأخيرا دعا الحزب الحر في بلاغه هذا الساكنة التطوانية إلى الإنخراط الجاد والمسؤول في مسار التغيير، والمساهمة الفعلية في حماية المدينة وصون تاريخها ومحاسبة كل من ساهم في تراجعها وانهيارها في المحطات الإنتخابية المقبلة .

وهذا نص البلاغ :

#بلاغ إلى الرأي العام بتطوان

على إثر الانهيار الخطير الذي طال بناية بلدية مدينة تطوان العريقة، والتي تُعدّ معلمة تاريخية وإدارية تحتضن جزءًا مهمًا من ذاكرة المدينة وأرشيفها الذي يضم وثائق ومخطوطات بالغة الأهمية، عقد مناضلوا الحزب المغربي بتطوان لقاء عاجلا لتدارس تداعيات الحادث وأبعاده ومسبباته العلنية والخفية، حيث عبر المناضلون عن بالغ قلقهم واستنكارهم الشديد لهذا الحدث الذي لا يمكن اعتباره مجرد حادث عرضي، بل نتيجة مباشرة لسوء التدبير والإهمال، حيث إن هذا الانهيار يأتي كنتيجة لانهيار المدينة في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والرياضية والثقافية، كما يطرح تساؤلات جدية حول مدى التزام المسؤولين، وعلى رأسهم رئاسة الجماعة وكافة المنتخبين، بواجباتهم في صيانة الممتلكات العمومية وحماية التراث التاريخي. و يعكس، بشكل واضح، فشلًا ذريعا في التدبير تتحمل فيه رئاسة الجماعة كامل المسؤولية السياسية والإدارية.

وعليه، فإن الحزب المغربي الحر بتطوان يعبر للرأي العام على ما يلي:
• المطالبة بفتح تحقيق عاجل وشامل لتحديد الأسباب الحقيقية وراء هذا الانهيار، وترتيب المسؤوليات القانونية والإدارية.
• الدعوة إلى تدخل النيابة العامة وكافة الهيئات الرقابية المختصة للوقوف على ملابسات هذه الكارثة، خاصة في ظل الشكوك المتزايدة حول ما قد يتم حجبه عن الرأي العام.
* التنويه والإشادة بعمل السلطات المحلية بالمدينة واتخاذ كافة الإجراءات الاحتياطية لحماية الساكنة والموظفين.
• مطالبة الجماعة بالخروج الفوري بتوضيحات دقيقة وشفافة حول الحادث، مع نشر كافة المعطيات المرتبطة به.
• التأكيد على ضرورة الإسراع في اتخاذ التدابير اللازمة لإصلاح البناية المنهارة، وإرجاعها إلى حالتها الأصلية، مع اتخاذ كل الإجراءات الكفيلة بحماية الأرشيف والبناية من الضياع أو الإتلاف أو أي تصرف غير مشروع، بما في ذلك التفويت أو البيع تحت أي مبرر.
* دعوة ساكنة تطوان إلى الانخراط الجاد والمسؤول في مسار التغيير، والمساهمة الفعلية في حماية المدينة وصون تاريخها ومحاسبة كل من ساهم في تراجعها وانهيارها وذلك من خلال المشاركة الواعية والمكثفة في المحطات الانتخابية المقبلة.

image_pdfimage_print

شاهد أيضاً

القنيطرة … النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية تصعد ضد تأخر صرف المستحقات وتنظم وقفة احتجاجية أمام المديرية الإقليمية (بالصور) .

القنيطرة – جواد الكلعي عن موقع “أخبارنا24” . نظمت النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية اليوم الأربعاء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *