
القصر الكبير – أخبارنا24
في تطور مفاجئ للأحداث بمدينة القصر الكبير، وبعد مرور ثلاثة أيام على دفن المرحوم عبد الإله العرافي، المعروف وسط ساكنة المدينة بلقب “الفلاح” والجزار بالقرب من السوق المركزي، تقدمت أسرته بطلب رسمي إلى وكيل لدى ابتدائية القصر الكبير من أجل إخضاع جثته للتشريح الطبي -نتوفر على نسخة منه – .
الطلب الذي وقعته كل من ابنته (ش.ع) وأختيه (ث.ع) و(ر.ع) جاء على خلفية ما وصفوه بـ”الظروف الغامضة” التي أحاطت بوفاة قريبهم، خاصة وأن الهالك لم يكن يعاني من أي مرض مزمن، وكان في صحة جيدة ويمارس نشاطه المهني بشكل طبيعي في محله للجزارة عشية يوم وفاته.
وحسب المعطيات المتوفرة لموقع “أخبارنا24” فإن المرحوم توجه في منتصف النهار إلى إحدى العيادات الطبية بطريق الرباط بشارع 20 غشت، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة بشكل مفاجئ داخلها، الأمر الذي أثار استغراب أسرته ودفعها إلى المطالبة بتوضيح ملابسات الوفاة عبر مسطرة رسمية.
وأكدت مصادر مقربة من العائلة أن هذا الطلب لا يحمل أي اتهام أو سوء نية تجاه أي جهة، بقدر ما يعكس رغبةً في الاطمئنان وكشف السبب الحقيقي للوفاة بشكل دقيق عبر تقرير طبي رسمي، حتى يظل الأمر واضحاً وموثقاً أمام الجميع.
ومن المنتظر، في حال الاستجابة لهذا الملتمس، أن يتم استخراج جثة الهالك مجدداً من أجل إجراء عملية التشريح الطبي، وهو إجراء قانوني معمول به في مثل هذه الحالات.
الواقعة خلفت جدلاً واسعاً داخل الأوساط المحلية بالقصر الكبير، حيث اعتبر البعض أن مبادرة العائلة مشروعة لضمان الشفافية وراحة البال، فيما دعا آخرون إلى انتظار نتائج التحقيق الطبي والقضائي .
Akhbarona24 الموقع الاخباري رقم واحد بالمغرب

