
الجديدة – أخبارنا24
عاشت مدينة الجديدة، حالة استنفار أمني غير مسبوقة بعد سلسلة من الاعتداءات الدموية التي ارتكبها شخص من ذوي السوابق القضائية، يُلقّب بـ”ولد بوشتى”، ويقطن بحي القلعة. المعني بالأمر لم يمض وقت طويل على مغادرته أسوار السجن عقب استفادته من العفو الملكي الأخير، حتى عاد ليمارس سلوكاته الإجرامية بدم بارد..
ووفق معطيات ميدانية دقيقة، فقد استهدف “ولد بوشتى” عدداً من المواطنين والنساء في أحياء القلعة، بوشريط والخياري، حيث نفذ عمليات سرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض، تاركاً وراءه ضحايا بإصابات متفاوتة الخطورة، أخطر هذه الاعتداءات تمثلت في مهاجمته شاباً لا يتجاوز عمره 17 سنة، كان يتابع دراسته بمعهد لتكوين الحلاقة، وكان على وشك تسلم دبلومه، ليباغته المتهم بطعنة غادرة على مستوى الوجه تسببت في جرح غائر مزّق حنكه وكشف أسنانه، مخلفاً له تشوهاً مستديماً سيغير مجرى حياته بالكامل.
الحصيلة لم تتوقف عند هذا الحد، بل طالت نساء أخريات تعرضن لجروح بليغة نتيجة طعنات المتهم، الأمر الذي أثار موجة من الخوف والذعر بين ساكنة الأحياء الشعبية المستهدفة، وقد دفعت خطورة الأفعال الأجهزة الأمنية إلى التحرك بسرعة، حيث دخلت المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية على الخط، وشنت فرقة مكافحة العصابات حملة مطاردة واسعة شملت جل أحياء المدينة، وبعد عملية ترصد دقيقة امتدت لساعات طوال ليلة الجمعة 19 شتنبر والسبت 20 شتنبر 2025، تمكنت العناصر الأمنية من الإيقاع بـ”ولد بوشتى” وتوقيفه، ليتم اقتياده إلى مقر الأمن الإقليمي بالجديدة وسط حراسة مشددة، في انتظار تقديمه أمام أنظار النيابة العامة المختصة وتبقى الكلمة الآن للعدالة، التي ستقرر في مصير شخص اعتاد العودة إلى نفس الدائرة الإجرامية رغم منحه فرصة جديدة للاندماج عبر العفو، لتطرح هذه الواقعة أكثر من علامة استفهام حول ظاهرة العود والسبل الكفيلة بقطع الطريق أمام هؤلاء المجرمين.
Akhbarona24 الموقع الاخباري رقم واحد بالمغرب

