
الرباط – أخبارنا24
انتهت مغامرات اليوتوبر المغربي هشام جيراندو في كندا خلف أسوار سجن “بوردو” بكيبيك، بعد إدانته في قضايا تتعلق بالابتزاز الإلكتروني والتشهير. المحكمة الكندية قضت في حقه بشهر سجنا، وغرامة مالية قدرها 10 آلاف دولار كندي، إضافة إلى 150 ساعة من الخدمة المجتمعية.
جيراندو، الذي اشتهر بخطاباته المثيرة للجدل على منصات التواصل، حاول استغلال الحكم لإثارة التعاطف معلناً دخوله في إضراب عن الطعام، لكن هذه المناورة لم تلق أي تجاوب رسمي أو حقوقي، ما زاد من عزلته ومأزقه القانوني.
القضية، التي بدأت من شكايات وضحايا في المغرب، كشفت عن نشاط منظم في مجال الابتزاز الرقمي وتشويه السمعة، قبل أن تصل إلى القضاء الكندي الذي تعامل بصرامة مع الملف، دون أن تنجح محاولات المتهم في تحويل القضية إلى “معركة حرية تعبير”.
وبذلك، يسدل الستار على فصل جديد من مسار جيراندو المثير للجدل، في وقت تتواصل فيه المطالب بترحيله إلى المغرب لمتابعته في ملفات أخرى ذات صلة بجرائم الإلكترونية.
Akhbarona24 الموقع الاخباري رقم واحد بالمغرب

