
مكتب موقع “أخبارنا24” من مدريد .
سؤال مشروع بناء على ما حصل يومي 29 و 30 يوليوز 2026 على الحدود الوهمية لمدينة سبتة المحتلة .
العلاقات المغربية الاسبانية معقدة بطبيعتها منذ ان نشأت السياسة لجوارهما و تداخل العيش بين ساكنتيهما بحكم هذا الجوار.
لكن هل ستزيد تعقدا بسبب ما جرى أواخر يوليوز الماضي ؟ ام ان الامر يتعلق بسبب التهييء للمونديال سنة 2030 ? أم بسبب محاولة اسبانيا استغلال ثروات الجزائر ضدا على المغرب ؟
الهجرة الجماعية سبب أم نتيجة ؟ انها كشفت ان كل واحد ؤريد الاستقواء على الاخر.
المغرب يتهم جهات استغلت قرار المحكمة العليا بعدم الإرجاع الفوري للمهاجرين غير النظاميين لإثارة الرغبة الجماعية للهجرة و احداث فجيعة بسبتة و مليلية. و اسبانيا من خلال اعلامها و نشطائها اتهام المغرب بمسؤوليته الكاملة في الاحداث للضغط عليها للتراجع عن التقارب مع الجزائر ، و التراجع على اعتبار الثغريين جزءا من النظام الامني للناتو .
هل اسبانيا فعلا تحاول ان تظهر للعالم ان شريكها في المونديال و الصورة التي ظهر بها في تنظيم كأس افريقيا بلدا لا يقارن بإسبانيا ، و انه يعيش أزمة مركبة عنوانها الفقر و انحصار فرص الشغل و العيش الكريم؟
ماذا تستفيد؟
هل تريد جر الجزائر اليها و استغلال ثرواتها لاشباع الحقد الجزائري على المغرب؟ .
أليس الاشتراك في الموقف من إسرائيل و حرب غزة يزيد أيضا من التقارب الجزائري الاسباني ضدا على المغرب المتهم بعلاقة تطبيعية مع اسرائيل؟
أليست الجزائر ساقطة في الفخ الاسباني و ستظل هكذا لمدة طويلة ، و ستستحلي اسبانيا هذه العلاقة لمدة أطول؟ .
يبدو ان دخول الجزائر في العلاقة المغربية الاسبانية بشكل سيء سيزيد من تعميق الازمة؟
و في كل الاحوال ستكون اسبانيا في وضع سيء قد يدفع المغرب الى اجراءات سيئة ستفسد عىى الحكومة الحالية المضي في مخططاتها ضد المغرب، الى درجة انها ستتلقى تنديدا صريحا من المغرب للتفاوض حول المدينتين المحتلتين اللتين أصبحتا عبئا ماليا و سياسيا على اسبانيا.
Akhbarona24 الموقع الاخباري رقم واحد بالمغرب

