
(صورة من الإنفلات الأمني بحي الحلوف أمس) .
القنيطرة – جواد الكلعي عن موقع “أخبارنا24”
تشهد مدينة القنيطرة في الآونة الأخيرة تدهورًا ملحوظًا في الوضع الأمني، خاصة بعد مغادرة والي الأمن السابق عبدالله محسون، حيث باتت عدة أحياء، وعلى رأسها منطقة الساكنية، مسرحًا لأحداث عنف خطيرة وغير مسبوقة، ما أثار موجة استياء واسعة في صفوف الساكنة.
وفي هذا السياق، يوجّه العديد من المواطنين أصابع الاتهام إلى والي الأمن الحالي مصطفى الوجدي، محمّلين إياه مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع، في ظل ما وصفوه بـ”التسيب والإهمال” وغياب التدخلات الأمنية الفعالة للحد من تنامي الجريمة.
وقد عاشت أحياء الحلوف وأولاد عرفة، ليلة أمس الإثنين 13 أبريل 2026، على وقع ليلة دامية، بعد اندلاع شجار عنيف بين عصابتين استُعملت فيه الأسلحة البيضاء، ما خلف حالة من الرعب والهلع وسط السكان، الذين أكدوا أن مثل هذه المشاهد لم تكن مألوفة من قبل بهذا الشكل الخطير.
أحد القاطنين بحي الحلوف صرّح أن الوضع بات خارج السيطرة، مشيرًا إلى أن الساكنة سبق أن عبّرت مرارًا عن قلقها وطالبت بتكثيف التواجد الأمني، إلا أن تلك النداءات لم تجد آذانًا صاغية، حسب تعبيره.
ويرى متتبعون أن تصاعد مظاهر الانحراف والعنف في عدد من أحياء القنيطرة يعكس خللًا واضحًا في المقاربة الأمنية المعتمدة حاليًا، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً لإعادة فرض النظام واسترجاع ثقة المواطنين.
وفي ظل هذا الوضع المتأزم، يبقى السؤال المطروح: هل سيتمكن والي الأمن الجديد من تدارك الوضع واحتواء هذا الانفلات، أم أن المدينة مقبلة على مزيد من التدهور الأمني؟
Akhbarona24 الموقع الاخباري رقم واحد بالمغرب

