
الدار البيضاء – أخبارنا24 .
ورطت علاقة جنسية مع شابة تعاني خللا عقليا، إطارا بمصحة خاصة بالدار البيضاء، بعد أن وجد نفسه متابعا في حالة اعتقال بتهم ثقيلة من قبل الوكيل العام لدى إستئنافية الدار البيضاء، بجناية الاغتصاب الناتج عنه حمل، رغم عقده اتفاقا مع عائلتها للزواج بها للإفلات من المتابعة.
وأحالت النيابة العامة المتهم على قاضي التحقيق بسبب خطورة جريمته، مع ملتمس إيداعه السجن، وهو القرار الذي تفاعل معه قاضي التحقيق، سيما عندما ادعى المتهم أن الضحية مومس رغم مرضها، وأنه كان يعاشرها جنسيا مقابل مبالغ مالية، متنكرا لوجود اتفاق يقر فيه لعائلتها بجريمته وأنه ينوي تصحيح خطأه .
وما زال التحقيق جاريا من قبل عناصر الدرك الملكي للهراويين التي أوقفت المتهم، بناء على شكاية عائلة الضحية، البالغة من العمر 27 سنة، وتحظى بقدر من الجمال، بعد أن راجت معطيات عن احتمال وجود ضحايا للمتهم، سيما اللواتي يعانين إعاقة ذهنية، قبل أن يفتضح أمره بحمل الضحية.
وفي التفاصيل، تعرف المتهم وهو إطار في مصحة خاصة بالبيضاء على الضحية عبر موقع للتواصل الاجتماعي، وخلال الدردشة تنبه إلى أنها تعتمد على الرسائل الصوتية في المحادثة بدل الكتابة، ليكتشف في ما بعد أنها تعاني مرضا عقليا رغم جمالها، فضرب معها موعدا، ثم استدرجها إلى شقة بسيدي مومن، حيث مارس عليها الجنس.
وظل المتهم في تواصل مع الضحية، واعتاد استغلالها جنسيا متوهما أن مرضها العقلي ونقلها إلى مكان بعيد عن منزل عائلتها بالهراويين سيجعلانه بعيدا عن المساءلة.
وافتضح أمر الجريمة، عندما عاد شقيق الضحية من سفر طويل، وفطن إلى ظهور أعراض الحمل عليها، فنقلها إلى طبيب، الذي أكد له صحة شكوكه، قبل أن يصدمه بأن شقيقته حامل في شهرها الثامن. وخلال استفسارها بطريقته الخاصة عن هوية من اعتدى عليها جنسيا، سلمته هاتفها المحمول وأطلعته على المحادثات، التي كانت تجريها مع المتهم الذي كان يضع صورته.
وسارع الشقيق إلى تقديم شكاية للدرك الملكي بالهراويين، والذي نجح بطريقته في التعرف على المتهم وتحديد مكان إقامته، حيث تم اعتقاله ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية.
وكشفت البحث الأولي أن عائلة الضحية اقتنت لها هاتفا محمولا لمساعدتها على تزجية الوقت بسبب مرضها، وأنها نجحت بمساعدة شخص ما في فتح حساب على موقع للتواصل الاجتماعي، وبحكم أنها تحظى بقدر من الجمال، تلقت طلب صداقة من المتهم، قبل أن تتطور إلى استغلال جنسي.
من جهته، اعترف المتهم بجريمته، مدعيا أنه لا يعلم أن الضحية تعاني إعاقة ذهنية، قبل أن يعرض على عائلتها تسوية لتفادي المتابعة، وهي الزواج بها، لكن أثناء تقديمه أمام الوكيل العام للملك وإحالته على قاضي التحقيق، تراجع عن ذلك وادعى أنه كان يعاشرها مقابل مبالغ مالية.
Akhbarona24 الموقع الاخباري رقم واحد بالمغرب

