– لسنوات عديدة، تعوَّد المشاهد العربي على رؤية الأعمال الأميركية خصوصا مترجمة إلى العربية، سواء بالنص أو الصوت، قبل أن تدخل المنصات الرقمية على الخط وتفتح الباب لأسواق جديدة باتت تنافس الأعمال الأميركية في نسب المشاهدات
وهذا ما حدث مع سلسلة “لعبة الحبار” (Squid Game) التي تعتبر السلسلة الأكثر مشاهدة على منصة “نتفليكس” (Netflix)، وسلسلة “لا كاسا ديل بابيل” (La Casa De Papel) الإسبانية وغيرها من الأعمال
ومع انتشار هذه الأعمال، زادت الحاجة لخدمات الترجمة التي تساهم في انتشار مثل هذه الأعمال في العالم.
وفي بريطانيا التي تعتبر ثاني سوق ترجمة في العالم بعد الولايات المتحدة، تعتبر هذه الصناعة نشاطا “يبيض ذهبا” لأصحابه رغم حالة الاحتكار التي يعيشها.

صناعة رابحة
ويستفيد سوق الترجمة في بريطانيا من التنوع الثقافي الموجود في البلاد، بوجود 300 لغة ولهجة مختلفة، ولهذا يرتفع الطلب على خدمة الترجمة فيه
وبحسب الجمعية البريطانية لشركات الترجمة، فإن قيمة هذا القطاع تبلغ 1.5 مليار دولار، مع توقعات باستمرار ارتفاعه حتى سنة 2025، ويعتبر السوق البريطاني للترجمة الثاني من حيث الحجم بعد السوق الأميركي
ورغم تعدد شركات الترجمة التي يصل عددها إلى 1600 شركة، فإن السوق يعرف حالة من الاحتكار، وذلك لأن 20% فقط من هذه الشركات هي التي تستحوذ على 80% من أنشطة السوق
Akhbarona24 الموقع الاخباري رقم واحد بالمغرب

