
الرباط – أخبارنا24
طالب مصطفى ابراهيمي، عضو المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، وزارة الداخلية بتوضيح الأسباب التي أدت إلى عدم انخراط وسائل الإعلام العمومية المرئية والمسموعة والمكتوبة، خلال هذه السنة، في حملات التحسيس والتعبئة لفائدة تسجيل المواطنات والمواطنين في اللوائح الانتخابية.
وجاء ذلك ضمن سؤال كتابي وجهه ابراهيمي إلى وزير الداخلية، أشار فيه إلى أن المتتبعين سجلوا ملاحظتين أساسيتين لهما أثر واضح على ضعف الإقبال على التسجيل في اللوائح الانتخابية. وتتعلق الملاحظة الأولى بغياب أي حملة تحسيسية رسمية، على خلاف ما كان عليه الأمر في السنوات السابقة، للتأكيد على أهمية هذه العملية باعتبارها شرطًا جوهريًا لممارسة حق دستوري والتعبير عن الإرادة الشعبية، سواء عبر وسائل الإعلام العمومية من قنوات تلفزية وإذاعية، أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، باستثناء بعض المبادرات التي قامت بها هيئات سياسية أو فعاليات من المجتمع المدني، أو مجهودات فردية معزولة.
أما الملاحظة الثانية، بحسب ما ورد في السؤال الكتابي، فتتعلق بالأعطاب التقنية المتكررة التي تعرفها المنصة الإلكترونية المخصصة للتسجيل عبر شبكة الإنترنت (listeselectorales.ma)، والتي قد تستمر لساعات، وهو ما يحرم عددا مهما من المواطنين، وخاصة فئة الشباب، من إتمام عملية التسجيل في اللوائح الانتخابية.
وسجل عضو المجموعة النيابية أن هذا الوضع غير الطبيعي يثير عدة تساؤلات حول مآلات وحصيلة عملية التسجيل في اللوائح الانتخابية، وانعكاساتها على الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وما سينتج عنها من نخب ومؤسسات دستورية منتخبة، سواء تعلق الأمر بالجماعات الترابية، أو الغرف المهنية، أو بالمؤسسة التشريعية.
وفي هذا السياق، تساءل ابراهيمي عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء الأعطاب المتكررة التي تعرفها المنصة الإلكترونية (listeselectorales.ma)، والتي قد لا تتيح التسجيل في بعض الأحيان إلا في ساعات متأخرة من الليل، كما استفسر عن التدابير والإجراءات الاستعجالية التي تعتزم وزارة الداخلية اتخاذها من أجل تدارك ما تبقى من الوقت ضمن الآجال القانونية المحددة للتسجيل في اللوائح الانتخابية.
Akhbarona24 الموقع الاخباري رقم واحد بالمغرب

