
مكتب موقع “أخبارنا24” من طنجة.
في لحظة إنسانية نادرة لكنها مفعمة بالدلالات السياسية والوطنية، أطلّ ناصر الزفزافي، قائد “حراك الريف”، مخاطبًا عباد الدنانير والدراهم الذين ينهمونه بأنه باعه إخوانه، حيث خاطبهم بأن يتقوا الله في أنفسهم، وأكد لهم في رسالته من سجن “طنجة 2” بأنه ليس بقرة حلوب تباع وتشترى، وأن من يطلقوا عني هذه الدعايات الكاذبة ولا أساس لها من الصحة غايته هي إسقاط عني صفة الإعتقال السياسي، حيث أكد في رسالته أنه ناصر الزفزافي “قائد حراك الريف” ذو مبادئ ومواقف وأنه يناضل في هذا البلد ضد الظلم والإستبداد، ومن يروج أنه يريد أن يبقى ناصر الزفزافي في السجن فهو محسوب على المخزن الذي لا يؤمن بالديمقراطية واحترام صوت الشعب، وكذلك أقزام الداخل والخارج من عباد الدراهم والدنانير .
وهذه هي الرسالة القوية في جملة واحدة نشرها أخيه طارق الزفزافي في صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي :
“رسالة الأخ العزيز ناصر الزفزافي من سجن طنجة 2 موجهة لعُبَّاد الدنانير والدراهم:
إلى من يقولون بأن الزفزافي باعه إخوانه أقول لهم اتقوا الله في أنفسكم فأنا لست بقرة حتى يتم المتاجرة بي ومن يروج لهكذا كلام إنما يريد أن يسقط عني صفة الإعتقال السياسي فأنا صاحب مواقف ومباديء والعقوبة السجنية التي اقضيها وراء القضبان فقط لأنني قلت لا للظلم والاستبداد،واما من كانوا يقولون ؛من له الغرض في ان يبقى الزفزافي وراء القضبان وهي عبارة روج لها المحسوبين على المخزن لتبرئتهم مباشرة بعد وفاة ابو الأحرار والحرائر الوالد احمد الزفزافي رحمه الله،فأقول لهؤلاء إن الجهة الوحيدة التي تريد بقائي في السجن رغم الإستفتاء الشعبي الذي شارك فيه العالم كله من أجل اطلاق سراحنا فهو المخزن الذي لا يؤمن بالديمقراطية واحترام صوت الشعب وكذلك أقزام الداخل والخارج من عباد الدراهم والدنانير” .
Akhbarona24 الموقع الاخباري رقم واحد بالمغرب

