
الحسيمة – مراسلة موقع “أخبارنا24”
أعلن “أيقونة حراك الريف” ناصر الزفزافي القابع في سجن “طنجة 2″، عن استنكاره بشدة على ما وصل إليه قطاع الصحة بإقليم الحسيمة وكذا تجاهل تام لمطالب الشغيلة العاملة بالمستشفى الإقليمي ب”أجدير”، حيث طالب القيادي وزعيم حراك الريف وزير الصحة على أن يقدم استقالته، وذلك – يقول ناصر الزفزافي – لفشله التام في تدبير القطاع من أجل الحفاظ على الجميع، إلا أنه – يقول الزفزافي من داخل زنزانته السجنية – ظل متمسكا بمنصبه في تحدي صارخ لمعاناة الممرضين والممرضات الذين يعانون الأمرين وقلة الأطباء والإشتغال في ظروف قاسية تؤثر سلبا على صحتهم وأدائهم المهني، وختم رسالته هاته بتضامنه مع مطالب الشغيلة الصحية من ممرضين وممرضات والخزي والعار لمن لا يفكر إلا في مصلحته ومنصبه – في إشارة لوزير الصحة في حكومة أخنوش -، وهذا ما جاء وفق رسالة مقتضبة نشرها طارق الزفزافي، شقيق ناصر.
وبحسب الرسالة جاء فيها مايلي :
رسالة تضامن من سجن طنجة 2 للأخ العزيز ناصر الزفزافي تجاه الجسم التمريضي بالحسيمة:
اننا نستنكر وبشدة استمرار الوصي على القطاع الصحي ببلادنا في تجاهله التام لمطالب الشغيلة وخاصة العاملة بالمستشفى الإقليمي بأجدير حيث بات من الواضح والجلي أن وزير الصحة المفترض منه ان يقدم استقالته لفشله في تدبير هذا القطاع بشكل يحفظ كرامة الجميع إلا أنه لازال يتمسك بمنصبه في تحدي صارخ لمعاناة الممرضين والممرضات الذين يعانون الأمرين وقلة الأطباء والإشتغال في ظروف قاسية تؤثر سلبا على صحتهم وادائهم المهني،كل التضامن مع مطالب الممرضين والممرضات والخزي والعار لمن لا يفكر الا في مصلحته ومنصبه .
Akhbarona24 الموقع الاخباري رقم واحد بالمغرب

