الصحافي خليفة القاسمي لحظة إطلاق سراحه .
مراسلة خاصة من تونس لأخبارنا24
نقضت المحكمة في تونس يوم الأربعاء 6 مارس 2024، حكما بسجن الصحافي خليفة القاسمي خمس سنوات بتهمة إفشاء معلومات عن أجهزة الأمن، بحسب ما أفاد محاميه.
وبموجب قانون مكافحة الإرهاب، صدر بحق خليفة القاسمي في شتنبر 2023 حكم بالسجن لمدة عام ابتدائيا. ورُفعت هذه العقوبة إلى السجن خمس سنوات في الاستئناف.
وقال المحامي رحال جلالي إن محكمة النقض “قرّرت اليوم الأربعاء 6 مارس 2024، نقض الحكم القديم واعادة إحالته على الاستئناف”.
وبحسب تصريح المحامي جلالي سيُطلق سراح خليفة القاسمي المراسل المحلي للإذاعة الخاصة “موزاييك إف إم”، الأكثر متابعة في تونس، مساء اليوم الأربعاء 6 مارس 2024 أو صباح الخميس 7 مارس 2024 .
ولا يزال القاسمي يُلاحق في هذه القضية، بموجب المادة 34 من قانون مكافحة الإرهاب التي “تعاقب بالسجن من عشر إلى عشرين سنة” كل من ينشر معلومات “لصالح منظمة أو اتفاق إرهابي”.
وأُدين هذا الصحافي المسجون منذ 3 شتنبر 2023 بتهمة “إفشاء عمدا إحدى المعلومات المتعلقة بعمليات الاعتراض أو الاختراق أو المراقبة السمعية البصرية أو المعطيات”.
وتم اعتقاله وسجنه بداية لمدة أسبوع في مارس 2022، بعد نشر موقع “موزاييك إف إم” الاخباري معلومات تتعلق بتفكيك “خلية إرهابية” واعتقال أعضائها.
ونظم صحافيون وممثلون عن منظمات المجتمع المدني تظاهرات في تونس العاصمة اليوم الأربعاء 6 مارس 2024، دعما للقاسمي وللمطالبة بالإفراج “الفوري” عنه.
ودعت العديد من المنظمات غير الحكومية المحلية والدولية إلى إطلاق سراحه، منددة بالحكم “الشديد” لمدة خمس سنوات على القاسمي معتبرة أنه “حكم مهزلة” و”انتكاسة كبيرة للنظام القضائي”.
وتنبه منظمات غير حكومية وحقوقية من تراجع الحريات في تونس منذ قرر الرئيس قيس سعيّد في صيف 2021 احتكار السلطات في البلاد.
Akhbarona24 الموقع الاخباري رقم واحد بالمغرب

