
مكتب موقع “أخبارنا24” من روما .
أثارت قصة رشيدة، البالغة من العمر 63 عاماً والمقيمة في “كادونيغي” جدلاً بعد رفض رئيس البلدية منحها الجنسية الإيطالية، رغم أنها تعيش في إيطاليا منذ حوالي 15 عاماً ومتزوجة من مواطن إيطالي.
وبحسب ما نقلته وكالة أنسا، فإن رشيدة تعاني من مشاكل صحية، وخضعت لعمليتين في العين وإحدى الأذنين، كما أنها لا تتحدث الإيطالية إلا بشكل محدود جداً، ولا تستطيع سوى نطق عبارات بسيطة مثل: «كيف حالك؟ بخير».
وخلال حديث الصحفيين معها، كان ابنها يساعدها في فهم الأسئلة وترجمتها إلى المغربية. وقال إن والدته تقضي وقتاً كبيراً في المنزل، ولا تملك أصدقاء إيطاليين، كما أن ضعف السمع يجعل التواصل أكثر صعوبة.
رشيدة حاولت ترديد بداية قسم الجنسية الإيطالية من الذاكرة: «أقسم أن أكون مخلصة…».
أما ابنها، الذي وُلد في المغرب ولا يحمل الجنسية الإيطالية أيضاً، فقال إنه لا يعرف بالتحديد أسباب تقديم والدته طلب الجنسية، لكنه أشار إلى أن تعلم اللغة الإيطالية يمثل عقبة كبيرة بالنسبة لها.
وتُظهر القضية أهمية شرط معرفة اللغة الإيطالية في إجراءات الحصول على الجنسية، وهو ما أثار نقاشاً حول وضع الأشخاص الذين عاشوا سنوات طويلة في إيطاليا لكنهم يواجهون صعوبات كبيرة في تعلم اللغة.
Akhbarona24 الموقع الاخباري رقم واحد بالمغرب

