
مكتب موقع “أخبارنا24″ من طنجة .
مرة أخرى وبكل حرقة وألم شديد ناصر الزفزافي معتقل الرأي والحرية وحراك الريف يتألم من جديد في رسالته لوزير الصحة والمسؤولين في الدولة المغربية على الوضعية الأليمة التي يتكبدها ساكنة الريف وما يعانونه بالمستشفى الإقليمي ب”أجدير” لحرمانهم من الإستفادة من الفحص بجهاز الكشف بالرنين المغناطيسي IRM، وهي أبسط حقوق المواطن، لكن الدولة في شخص وزيرها له رأي آخر وهو إرسالهم متكبدين عناء السفر رغم ميزانيتهم الضعيفة خارج الإقليم دون مبالاة.
وهذه نص رسالة زعيم حراك الريف من معقله ب”سجن 2″ تم نشرها بالصفحة الرسمية لأخيه طارق الزفزافي :
رسالة من الأخ العزيز ناصر الزفزافي حول موضوع جهاز الكشف بالرنين المغناطيسي IRM ومعاناة المواطنين :
اذا كان الحق في الصحة مقدس، تكفله جميع القوانين السماوية والوضعية بمن فيهم الدستور في فصله 31، فلماذا يحرم ساكنة الريف بالمستشفى الاقليمي بأجدير من الاستفادة من الفحص بجهاز الكشف بالرنين المغناطيسيIRM، وارسال الناس ليتكبدوا عناء السفر وارهاق لميزانيتهم الضعيفة اصلا،، وماهو دور وزير الصحة الذي عجز على ايجاد حلول جدية لمشاكل المواطنين،والتخفيف من اعبائه، ان لم يكن هو الحق في العلاج والعناية ،ام اننا امام استهتار واستخفاف كبيرين بصحة المرضى!ثم متى يمكن ان نرى محاسبة حقيقية وعادلة لهذا الوزير، ولكل الذين يتعمدون الاضرار بمصالح وصحة المواطنين،ومتى سيتم تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، هناك فعلا فرق كبير بين الواقع والشعارات، والا فما الجدوى اصلا من اقالة وزير الصحة السابق الوردي، اذا كان من جاء بعده يشتغل بنفس الطريقة المهينة لكرامة المرضى،
فحتى الطاقم التمريضي لم يسلموا من القوانين المجحفة التي مست بكرامتهم،فكيف للممرض ان يشتغل اكثر من ثمان ساعات دون تعويضه، بل الطامة الكبرى وهي ان الممرضين والممرضات يقومون بسد الفراغ الذي احدثه الخصاص الفضيع في الجسم الطبي، ماهذا العبث،
قليل من الوطنية تنقص.
Akhbarona24 الموقع الاخباري رقم واحد بالمغرب

