لليوم الثامن.. استمرار البحث عن جنديين أمريكيين فقدا بإقليم طانطان .

الرباط – أخبارنا24 .

تواصل عناصر من الجيشين المغربي والأمريكي اليوم الأحد 10 مايو 2026، عملية البحث عن جنديين أمريكيين فقدا قبل 8 أيام بإقليم طانطان .
و 3 مايو 2026، أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم”، فقدان جنديين أمريكيين خلال مشاركتهما في مناورات “الأسد الإفريقي” بالمغرب.
كما أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، في بيان حينها، أن فقدان الجنديين وقع مساء 2 مايو 2026، قرب منحدر في رأس درعة بإقليم طانطان.
وفي بيان اليوم الأحد 10 مايو 2026، أوضحت “أفريكوم” أن أكثر من 600 فرد من الولايات المتحدة والمملكة المغربية يشاركون في عمليات البحث عن الجنديين المفقودين.
وأضافت: “غطت فرق البحث مساحة تزيد عن 12 ألف كيلومتر مربع من البحر والمنطقة الساحلية، ونضيف حاليا حوالي 3 آلاف كيلومتر مربع يوميا”.
وذكرت أن عمليات البحث “مستمرة في التوسع غربا باتجاه المحيط الأطلسي، بعد اختتام مناورات الأسد الأفريقي بنجاح في 8 مايو 2026”.
وأوضح مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) اليوم الأحد 10 مايو 2026، تعليقا على ما تداوله إعلام مغربي أمس السبت 9 مايو 2026، بشأن العثور على جثة أحد الجنديين: “نحن على علم بالتقارير الواردة بشأن احتمال العثور على واحدة من جثتي الجنديين المفقودين”.
وزاد المسؤول الأمريكي في تصريح للصحافة : “نعمل حاليا على التحقق من هذه المعلومات، وينصب تركيزنا على عمليات البحث والإنقاذ الجارية”.
وتابع: “نلتزم بعملية تحديد هوية دقيقة وشفافة، وسيتم نشر أي معلومات مؤكدة عبر القنوات الرسمية فور توفرها، وبعد إبلاغ الأسر فقط”.
وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية قد أعلنت في 27 أبريل 2026، عن انطلاق الدورة الـ22 من مناورات “الأسد الإفريقي، التي اختتمت في 8 مايو 2026، بمشاركة 41 دولة، بينها الولايات المتحدة.
وقبل أيام، أكد مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية للصحافة، إن “جهود البحث متعددة الجنسيات، تشمل فرقا برية ووسائل جوية وعناصر بحرية من القوات المسلحة الملكية المغربية، والقوات المسلحة الأمريكية، إلى جانب مشاركين آخرين في مناورات الأسد الإفريقي”.
وأوضح أن “الوسائل المستخدمة تشمل مروحيات مغربية من طراز SA-330 بوما وAS332 سوبر بوما، ومروحية أمريكية من طراز CH-47 شينوك، وأنظمة طائرات بدون طيار مغربية وأمريكية، وسفينة دعم لوجستي أمريكية، وفرقاطة تابعة للبحرية الملكية المغربية”.
ويعد تمرين “الأسد الإفريقي” من أكبر المناورات العسكرية في القارة الإفريقية، وينظم بشكل مشترك بين المغرب والولايات المتحدة، وفق بيان للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية.
وفي 2007، انطلقت النسخة الأولى من مناورات “الأسد الإفريقي” بين المغرب والولايات المتحدة، وتجرى المناورات سنويا بمشاركة دول أوروبية وإفريقية، وتنظم أحيانا بأكثر من نسخة في العام الواحد.

image_pdfimage_print

شاهد أيضاً

خبرة المخابرات المغربية في مكافحة الإرهاب تعزز التعاون الأمني مع ليبيا (بالصور) .

مراسل موقع “أخبارنا24” من بنغازي الليبية . بشراكة بين جهاز المخابرات الليبية والإدارة العامة للدراسات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *