الفيضانات التي يعرفها المغرب عزلت قرى ومدن فيما بينهم والقوات المسلحة الملكية توزع مساعدات غذائية

الرباط – أخبارنا24

تسببت الأمطار الغزيرة الإستثنائية التي شهدها المغرب خلال الأسابيع الماضية في عزل عدد من المدن والقرى، بعد أن حاصرتها المياه من جميع الجهات، إضافة إلى قطع الطرق المؤدية إلى مناطق أخرى.

وأن من بين هذه القرى “أولاد حسين” التابعة لعمالة سيدي سليمان و “الحوافات” التابعة لعمالة سيدي قاسم، حيث باشرت وحدات من القوات المسلحة الملكية إدخال مساعدات غذائية إلى بعض القرى المحاصرة بالمياه.

ومنذ 28 يناير 2026، تشهد أقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان فيضانات بعدة مدن، لا سيما بمدينة القصر الكبير، جراء ارتفاع منسوب وادي اللوكوس عقب امتلاء سد واد المخازن إلى 156 بالمئة من سعته للمرة الأولى، ما أدى إلى فيضانه، وفق معطيات رسمية.

وأن عدة قرى لا تزال محاصرة بالمياه بسبب الفيضانات التي ضربت المنطقة منذ نحو أسبوع، حيث قامت السلطات المحلية بتعليمات من وزير الداخلية بإجلاء عدد من المواطنين إلى مراكز إيواء بمدينة سيدي سليمان، وبذلت جهودا كبيرة لإنقاذ المتضررين من الفيضانات في إقليمي سيدي قاسم وسيدي سليمان، لافتا إلى أن الدواوير المحاصرة استفادت من مساعدات غذائية وأفرشة وأدوية، وقامت بمنع بعض المواطنين من المجازفة والمرور إلى المناطق المتضررة، بسبب ارتفاع منسوب المياه قرب جماعة “أولاد حسين”.

وقد أعلنت وزارة الداخلية أمس الجمعة 6 فبراير 2026، إجلاء أكثر من 154 ألف شخص من أقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان، نتيجة الفيضانات الناجمة عن أمطار غزيرة شهدتها مناطق شمالي البلاد خلال الأيام العشرة الماضية.

وفي مؤتمر صحفي أول أمس الخميس 5 فبراير 2026، أكد مصطفى بايتاس الناطق الرسمي باسم الحكومة أن الفيضانات التي تضرب الأقاليم الأربعة لم تسجل أي ضحايا بشرية.

يذكر أن سيولا ضربت مدينة آسفي في دجنبر 2025، وأسفرت آنذاك عن مصرع 37 شخصا.

image_pdfimage_print

شاهد أيضاً

خبرة المخابرات المغربية في مكافحة الإرهاب تعزز التعاون الأمني مع ليبيا (بالصور) .

مراسل موقع “أخبارنا24” من بنغازي الليبية . بشراكة بين جهاز المخابرات الليبية والإدارة العامة للدراسات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *