1

الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان تدين سلسلة المقالات الفرنسية المسيئة للملك والمؤسسة الملكية (بلاغ) .

القنيطرة – شروق بناني مراسلة موقع “أخبارنا24”

أصدرت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بلاغا شديد اللهجة تدين فيه سلسلة المقالات المنشورة ابتداءً من 24 غشت في صحيفة “لوموند” الفرنسية، والتي استهدفت ملك المغرب محمد السادس والمؤسسة الملكية، وأكدت الرابطة الحقوقية أن هذه المقالات لا تفتقد لأبسط قواعد المهنية الصحفية والموضوعية، وتضرب في العمق المبادئ التي تأسست عليها الصحيفة نفسها منذ 1944، من استقلالية ودقة وصرامة في التحقق من الأخبار – تقول الجمعية الحقوقية -، وحسب البلاغ توضح الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان أن الجريدة الفرنسية العالية الصيت لم تتحر ولم تدقق في المعطيات وهو ما يجعله ساقطا في الإثارة والتضليل بدل الإلتزام بقاعدة أساسية في العمل الصحفي وذلك بالتثبت من الوقائع والتوازن في تقديم الآراء – حسب البلاغ الحقوقي – وهو ما يؤكد نهج الصحيفة في حملة إعلامية ممنهجة تروم إلى الإساءة لصورة المغرب ومؤسساته، كما تهدف إلى زعزعة ثقة الشركات الأجنبية والمستثمرين في الدولة المغربية والتشويش على مسارها التنموي والإصلاحي، كما يجب على الصحيفة أن تدخل في إطار العمل الصحفي الجاد، وأنها تترك وصمة على صحيفة كانت تُعدّ مرجعاً في الصحافة الدولية.

وأوضح البلاغ أنه ليس من قبيل الصدفة أن يتماشى مضمون المقال مع ما تنشره صفحة “جبروت” من تشكيك في الملكية ووجودها بالمغرب، وهو ما يؤكد – حسب نفس البلاغ الحقوقي – أن هناك حربا ممنهجة وممولة تهدف إلى النيل من استقرار المغرب وضرب وحدته الوطنية، وزرع الشك في رموزه ومؤسساته الدستورية ومستقبل المغرب.
وتؤكد الرابطة في بلاغها أن المغرب بقيادة الملك محمد السادس، قد حقق خطوات كبرى في مجال الإصلاحات الحقوقية والتنموية، وهو ما يشهد به شركاء دوليون ومؤسسات أممية، في حين اختارت بعض الأقلام التضليل ونشر معطيات دقيقة في انسجام مع خطاب تيارات معادية للمغرب ووحدته الترابية، وهو ما تستغربه الرابطة عن الموقف السلبي للإعلام الرسمي بما في ذلك قنوات القطب العمومي ووكالة المغرب العربي للأنباء، التي لم تقم بواجبها في فضح مغالطات الإعلام الأجنبي والتصدي لها بشكل مهني وفعال، تاركة المجال لخطاب خارجي منحاز ينال من صورة الوطن ومقدساته، وتأكيدها على مراسلة إدارة جريدة “le monde” بشكل رسمي للإحتجاج على هذا الإنزلاق الخطير، وأن الرابطة الحقوقية ستتخذ خطوات عملية مسؤولة سيتم الإعلان عنها في حينها، دفاعا عن صورة المغرب ومقدساته وصونا للحق في إعلام نزيه وموضوعي.
وختمت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بلاغها بتفنيد كل هذه الإدعاءات المغرضة بشكل قاطع، كما تجدد إلتزامها الثابت بمبادئ حقوق الإنسان والديمقراطية، رافضة كل أشكال التلاعب الإعلامي الذي يخدم أجندات معروفة بعيدة كل البعد عن قيم الحرية والعدالة والمهنية الصحفية وتؤكد الرابطة في ختام بلاغها هذا أنها مستمرة كحركة حقوقية تقوم بدورها في التعريف بالإختلالات وقضايا المواطنات والمواطنات من أجل الإصلاح لا الهدم والتضليل .




الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان تدين طرد نائب القنصل المغربي في وهران .

الرباط – أخبارنا24

أدانت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان قرار طرد محمد السفياني، نائب القنصل العام للمملكة المغربية في مدينة وهران بالجزائر.

وقالت الرابطة، في بلاغ لها : “إن هذا القرار يشكل خطأ دبلوماسيا جسيما، لن تقتصر تداعياته على العلاقات بين المغرب والجزائر فحسب، بل ستكون له تأثيرات عميقة على الاستقرار الإقليمي.

وأضاف البلاغ: “هذا الإجراء يأتي في سياق السياسات الجزائرية التي تعمّق الهوة بين الشعبين الشقيقين، وتؤكد النهج العدائي تجاه المملكة المغربية، وهو ما يتجسد في قرارات متزايدة العدوانية خلال السنوات الأخيرة”.

وتابع المصدر ذاته: “نؤكد على توجيهات الملك محمد السادس، الذي دعا في أكثر من مناسبة إلى فتح أبواب الحوار مع الجزائر، مشددا على ضرورة تجنب التصعيد والبحث عن سبل التعاون في إطار الاحترام المتبادل، من أجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة المغاربية. كما أكد جلالته مرارًا، في خطاباته، أهمية تعزيز التفاهم المشترك وتعميق العلاقات بما يعود بالنفع على الشعبين الشقيقين”.

كما نددت الرابطة بقرار الجزائر طرد نائب القنصل المغربي، معتبرة أنه انتهاك للأعراف الدبلوماسية والاتفاقيات الدولية المنظمة للعلاقات القنصلية، مشيرة إلى أن ذلك سيزيد من تعميق الخلافات.

وأدانت الرابطة السياسات العدائية المستمرة التي تنتهجها الجزائر تجاه المغرب، خصوصًا فيما يتعلق بطرد المغاربة، وإغلاق الحدود، ودعم جبهة البوليساريو، مؤكدة أن هذه الممارسات تشكل تهديدًا حقيقيًا للوحدة المغاربية والسلام الإقليمي.

ودعت الرابطة السلطات الجزائرية إلى التراجع الفوري عن هذا القرار، وضرورة إعادة فتح قنوات الحوار بين البلدين لحل الخلافات بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

 




الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان تضع شكاية ضد “ولد الشينوية” أمام النيابة العامة .

أخبارنا24 – القنيطرة.

أعلنت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان تقديم شكاية أمام النيابة العامة ضد المدعو “ ولد الشينوية” بتهم الإتجار بالبشر والإخلال العلني بالحياء والسب والقذف والمس بالحياة الخاصة للأفراد

وأكد الرابطة في بلاغ لها على أن الاتجار بالبشر يعد جريمة خطيرة ونشاطًا غير مشروع، يرتبط باستغلال الأفراد ماديًا ومعنويًا, مشيرة الى أن هذا النشاط يشمل كل من الرجال والنساء والأطفال، الذين يصبحون ضحايا لعمليات استغلال وحشية تحت رحمة تجار البشر والعصابات المنظمة و غالبًا ما تُمارَس هذه الأعمال من خلال أساليب قسرية مثل الخطف أو الاستدراج أو التهديد، ويتم استغلال الضحايا في أعمال مهينة لصالح المتاجرين بهم.

وأشارت الرابطة، الى انتشار تسجيل عبر وسائل التواصل الاجتماعي يحتوي على مكالمة هاتفية بين شخص وآخر، يزعم صاحب الفيديو أن الأمر يتعلق بعملية بيع لأجساد مجموعة من الأشخاص، حيث يتم تحديد الثمن لكل فرد.

ويشير الفيديو إلى أن أحد العملاء من بين المشترين هو شخص سعودي وآخرون من جنسيات مختلفة, كما تتضمن محتويات هذا الشخص نشر فيديوهات تحتوي على زيجات مشكوك في صحتها، إلى جانب حملات سب وقذف وتشهير بالمواطنين والمواطنات، مما يتسبب في المساس بالحياء العام.

في ضوء هذه المعطيات، قررت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان اتخاذ إجراءات قانونية، عبر توجيه شكاية إلى السيد رئيس النيابة العامة، بعد التأكد من أن هذه الأنشطة هي جزء من جريمة منظمة يتم تنفيذها بشكل محكم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.