1

عاجل …بعد ساعات من إعلان تشكيلة الحكومة الفرنسية.. رئيس الوزراء الجديد يرمي المنشفة!

مكتب موقع “أخبارنا24” من باريس .

في بلاغ لقصر الإليزيه اليوم الاثنين 6 أكتوبر 2025، إن رئيس الوزراء الفرنسي الجديد “سيباستيان لوكورنو” قدم استقالته، وإن الرئيس إيمانويل ماكرون قبلها، وذلك بعد ساعات قليلة من الإعلان عن تشكيلة الحكومة.

وقال زعيم حزب “التجمع الوطني” الفرنسي اليميني المتطرف، “جوردان بارديلا” صباح اليوم الاثنين 6 أكتوبر 2025، إن حزبه “قريب جداً من اتخاذ موقف يصوّت فيه ضد الحكومة”، للإطاحة بها من السلطة، مضيفا أن “تشكيل الحكومة الجديدة يُظهر أنهم لم يفهموا شيئاً من مشكلات البلاد”.
ومساء أمس الأحد 5 أكتوبر 2025، كشف ماكرون، عن تشكيلة الحكومة الجديدة برئاسة سيباستيان لوكورنو، وسط أزمة سياسية عميقة.

وبحسب ما أفاد “موقع فرانس 24” فقد أعلن ماكرون عن الحكومة الجديدة بعد نحو شهر على تكليف لوكورنو، وهو سابع رئيس وزراء في عهد ماكرون والخامس في ولايته الثانية، والذي يواجه خطر إسقاطه في برلمان منقسم، رغم جهوده للحصول على دعم عابر للأحزاب.

وكان “لوكورنو” قد تعهد في وقت سابق بإجراء تغييرات عميقة لدى توليه منصبه خلفا ل”فرانسوا بايرو” الذي قدم استقالته بعد تصويت حجب الثقة عنه في البرلمان.

وعاد “برونو لومير” وزير الاقتصاد السابق بين عامي 2017 و2024، إلى الحكومة بعد تعيينه في وزارة الجيوش.

وعين “رولان لوسكور” وزيرا للاقتصاد، ومن ثم تقع على عاتقه المهمة الشاقة المتمثلة في وضع مشروع الميزانية.

واحتفظ كثير من وزراء الحكومة السابقة بحقائبهم مثل وزير الخارجية “جان نويل بارو”.

وبقي في الحكومة أيضا وزير الداخلية “برونو روتايو” الذي تعهد بمكافحة الهجرة غير النظامية، ووزير العدل “جيرالد دارمانان” .

كذلك بقيت “رشيدة داتي” – التي ستحاكم العام المقبل بتهمة الفساد – في الحكومة في منصب وزيرة الثقافة.

وتعاني فرنسا من أزمة سياسية عميقة منذ “جازف ماكرون” بالدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة العام الماضي في مسعى لتعزيز سلطته، وهي الخطوة التي أدت إلى برلمان منقسم بين 3 كتل نيابية متخاصمة.

وسقطت الحكومتان السابقتان برئاسة “فرانسوا بايرو” و “ميشال بارنييه” بسبب معارضة مشروع ميزانية التقشف، مما يجعل المهمة أمام “لوكورنو” أكثر صعوبة.

وكان من المقرر أن يكشف “لوكورنو” غدا الثلاثاء 7 أكتوبر 2025، عن نهج حكومته في خطاب رسمي أمام البرلمان، وسط تهديدات من أحزاب يسارية بطرح الثقة بحكومته.

وحلّ صديق “ماكرون” المقرب، منذ حوالي شهر مكان “فرانسوا بايرو” الذي قدم استقالته بعد إسقاط البرلمان لحكومته في لحظة حرجة من عمر الجمهورية الخامسة، وسط احتقان اجتماعي وارتفاع مقلق للدَّين العام.

ويُعد “لوكورنو” (39 عاماً) الوزير الوحيد الذي خدم في الحكومة بشكل متواصل منذ أن أصبح ماكرون رئيساً عام 2017. وتولى رئاسة الوزراء بعد أن صوّت تحالف من النواب اليمينيين المتطرفين واليساريين للإطاحة ب”فرانسوا بايرو” من منصبه عقب لجوئه إلى اقتراع بالثقة في محاولة فاشلة لحشد الدعم لإصلاحاته غير الشعبية في الموازنة.

كان “بايرو” يدفع نحو موازنة كان من المتوقع لها أن تقلّص عجز فرنسا لعام 2026 إلى 4.6% من الناتج الاقتصادي، انخفاضاً من 5.4% متوقعة هذا العام.




آلاف المغاربة ينددون بـ”قرصنة” إسرائيل لسفن أسطول الصمود .

مكتب موقع “أخبارنا24″ من طنجة

ندد آلاف المغاربة اليوم الجمعة 3 أكتوبر 2025، بهجوم إسرائيل على أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن قطاع غزة، و”قرصنة” سفنه.

جاء ذلك خلال وقفات تضامنية مع غزة، عقب صلاة الجمعة، بعدة مدن، استجابة لدعوة الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة تحت شعار: “لا لمخطط ترامب التآمري، ولا للقرصنة الصهيونية لأسطول الصمود”.

ومن بين المدن التي شهدت الاحتجاجات، تنغير ووجدة وتازة والدار البيضاء وتطوان وطنجة وتارودانت .

وخلال الـ48 ساعة الماضية، استولت السلطات الإسرائيلية على 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة.

وتعقيبا على ذلك، ندد المتظاهرون بـ”القرصنة الإسرائيلية لأسطول الصمود”، مرددين هتافات من قبيل “الحرية لأسطول الصمود”، و”لا للقرصنة الصهيونية لأسطول الصمود”.

وأثار الهجوم الإسرائيلي على الأسطول احتجاجات شعبية وتنديدات رسمية رُصدت في عدة دول، وسط مطالبات بإطلاق سراح الناشطين المحتجزين ومحاسبة تل أبيب على جرائمها وانتهاك القانون الدولي.

المتظاهرون بمختلف المدن نددوا عبر هتافاتهم أيضا بالدعم الأمريكي المباشر لإسرائيل في حرب الإبادة التي تشنها على غزة، وخطة ترامب بشأن القطاع .

وفي 29 شتنبر 2025، أعلن ترامب عن خطة تتألف من 20 بندا، من بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة خلال 72 ساعة من موافقة إسرائيل على الخطة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

وتدعو خطة ترامب إلى تشكيل هيئة دولية إشرافية برئاسته، تكون مسؤولة عن تدريب إدارة للحكم في غزة، دون مشاركة حماس.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و288 قتيلا، و169 ألفا و165 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 457 فلسطينيا بينهم 152 طفلا.




وارسو البولونية …المصادر المتجددة وفرت 25 بالمئة من احتياجات المغرب للكهرباء

مراسلة “أخبارنا24” خاصة من وارسو العاصمة البولونية

صرحت ليلى بنعلي وزيرة الطاقة المغربية اليوم الثلاثاء 30 شتنبر 2025، إن مصادر الطاقة المتجددة وفرت خلال العام الماضي 45 بالمئة من احتياجات الكهرباء في البلاد.

جاء ذلك خلال مشاركتها بالعاصمة البولونية وارسو، في مؤتمر وارسو للأمن، المخصص لمناقشة “رهانات الطاقة والأمن العالمي”، والذي بدأ أمس الاثنين 29 شتنبر 2025، ويستمر يومين، وفق بيان لوزارة الطاقة.

وأضافت بنعلي: “المملكة حصلت سنة 2024 على 45 بالمئة من احتياجات الكهرباء من مصادر متجددة، وهي بصدد بلوغ 52 بالمئة قبل سنة 2030”.

ويقصد بالمصادر المتجددة، الطاقة الشمسية أو الريحية التي لا تساهم بالتلوث البيئي، بعكس المصادر الأحفورية التي تعتمد على البنزين والغاز.

الوزيرة أكدت أن المغرب “البلد الإفريقي الوحيد المرتبط بأوروبا في مجال الكهرباء والغاز وبشكل متبادل”، واعتبرت ذلك “يمثل ركيزة أساسية في الأمن الطاقي المشترك بين ضفتي (البحر) المتوسط”.

كما لفتت إلى أن “الاستراتيجية المغربية ترتكز على المثلث الطاقي: التنويع، والنجاعة الطاقية، والطاقات المتجددة، وهو توجه مستقر أعطى ثماره على مدى السنوات الماضية”.

ويسارع المغرب الخطى من أجل تأمين احتياجاته من الطاقة، خاصة أنه يستورد 90 بالمئة منها، بالتزامن مع تقلبات أسعار السوق الدولية منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير 2022.

ويعمل المغرب على زيادة الاستثمار في الطاقات المتجددة، فضلا عن عقد شراكات في إطار الهيدروجين الأخضر، ضمن جهود تخفيف التبعية للمصادر الخارجية.




عبداللطيف حموشي يجري زيارة عمل إلى تركيا ( بلاغ لقطب المديرية العامة للأمن الوطني) .

الرباط – أخبارنا24

يجري المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي زيارة عمل إلى دولة تركيا، على رأس وفد أمني رفيع المستوى، وذلك على هامش مشاركته في المنتدى الدولي الخاص بعرض تجهيزات الأمن الداخلي والمستجدات التكنولوجية والابتكارات العلمية ذات الصلة بالعمل الأمني ¨IGEF 2025¨، الذي تحتضنه العاصمة التركية أنقرة، خلال الفترة الممتدة ما بين 18 و20 شتنبر 2025.

وذكر بلاغ لقطب المديرية العامة للأمن الوطني و المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أن هذه الزيارة تأتي بدعوة رسمية من السلطات التركية، حيث التقى المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني بنظيره التركي السيد محمود ديميرتاش المدير العام لجهاز الشرطة الوطنية التركية، وناقش معه مستوى وآفاق التعاون الأمني الثنائي، وسبل الارتقاء بالعمل الأمني المشترك بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار وتحييد المخاطر والتحديات الأمنية ذات الاهتمام المشترك.

كما تناول الطرفان، يضيف البلاغ، مختلف التحديات الأمنية التي تواجهها مصالح وأجهزة الأمن، بما فيها المخاطر التي تطرحها الهجرة غير الشرعية وتقاطعاتها مع شبكات الإجرام المنظم، وكذا تطوير مناهج التكوين الشرطي والاستثمار في الموارد البشرية بما يضمن كسب رهانات أمن المستقبل.

وتناولا أيضا سبل المساهمة في إنجاح الاستحقاقات الدولية والتظاهرات الكبرى التي سيحتضنها المغرب في المستقبل المنظور، لاسيما احتضان الدورة الثالثة والتسعين للجمعية العامة لمنظمة الأنتربول بمدينة مراكش في نونبر 2025، وكأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2025، وكأس العالم لكرة القدم في سنة 2030 بالمشاركة مع البرتغال وإسبانيا.

وأبرز المصدر ذاته أن هذا اللقاء الثنائي تميز بتطابق وجهات النظر والتأكيد على الرغبة المشتركة في تطوير آليات التعاون الأمني بين البلدين، وتقاسم الخبرات والتجارب في مختلف التخصصات الأمنية، بما يرقى إلى مستوى العلاقات المتميزة بين المملكة المغربية والجمهورية التركية.

وأضاف أنه في سياق هذه الزيارة، أجرى المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني كذلك محادثات ثنائية مع رؤساء وفود العديد من الدول المشاركة في المعرض الدولي لتجهيزات الأمن الداخلي المنظم حاليا بتركيا، بما فيها وفد المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة ماليزيا.

وبحسب البلاغ فقد استعرضت هذه المباحثات مستويات وأشكال التعاون الأمني بين هذه الدول والمملكة المغربية، وآليات تدعيمها والدفع بها إلى مستوى متقدم من الشراكة في المجال الشرطي، علاوة على مناقشة سائر التهديدات والتحديات المشتركة.

وذكر أنه في سياق ذي صلة، أجرى المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني والوفد الأمني المرافق له زيارة لمختلف أروقة المعرض الدولي ¨IGEF 2025¨، الذي تحتضنه مدينة أنقرة التركية، من 18 إلى 20 شتنبر 2025، والذي يشكل منصة دولية تستعرض أحدث التطورات التكنولوجية والابتكارات في مجال الأمن والدفاع على مستوى العالم.

وأشار إلى أنه تم الاطلاع خلال هذه الزيارة على مختلف التجهيزات المبتكرة في مجال الأمن الداخلي وتكنولوجيات الخدمات الأمنية والشرطية على الصعيد العالمي، والتي من شأنها تجويد المنظومة الأمنية وجعلها أكثر فاعلية ونجاعة في مكافحة التهديدات الإجرامية الناشئة.

وأبرز أن هذه الزيارة تؤشر، مرة أخرى، على الاهتمام المتزايد بأهمية تدعيم وتطوير آليات التعاون الأمني الدولي، وتعزيز الشراكات الثنائية والمتعددة الأطراف في المجال الشرطي، باعتبارها الآلية الأنجع لمواجهة الامتدادات الدولية والإقليمية لمخاطر الإرهاب وتهديدات الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية.

وهذا نص البلاغ :

قطب المديرية العامة للأمن الوطني
والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني

20 شتنبر 2025

بـــــلاغ

يجري المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي زيارة عمل إلى دولة تركيا، على رأس وفد أمني رفيع المستوى، وذلك على هامش مشاركته في المنتدى الدولي الخاص بعرض تجهيزات الأمن الداخلي والمستجدات التكنولوجية والابتكارات العلمية ذات الصلة بالعمل الأمني ¨IGEF 2025¨، الذي تحتضنه العاصمة التركية أنقرة، خلال الفترة الممتدة ما بين 18 و20 شتنبر 2025.

وتأتي هذه الزيارة بدعوة رسمية من السلطات التركية، حيث التقى المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني بنظيره التركي السيد محمود ديميرتاش المدير العام لجهاز الشرطة الوطنية التركية، وناقش معه مستوى وآفاق التعاون الأمني الثنائي، وسبل الارتقاء بالعمل الأمني المشترك بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار وتحييد المخاطر والتحديات الأمنية ذات الاهتمام المشترك.

كما تناول الطرفان مختلف التحديات الأمنية التي تواجهها مصالح وأجهزة الأمن، بما فيها المخاطر التي تطرحها الهجرة غير الشرعية وتقاطعاتها مع شبكات الإجرام المنظم، وكذا تطوير مناهج التكوين الشرطي والاستثمار في الموارد البشرية بما يضمن كسب رهانات أمن المستقبل، فضلا عن سبل المساهمة في إنجاح الاستحقاقات الدولية والتظاهرات الكبرى التي ستحتضنها بلادنا في المستقبل المنظور، لاسيما احتضان الدورة الثالثة والتسعين للجمعية العامة لمنظمة الأنتربول بمدينة مراكش في نونبر 2025، وكأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2025، وكأس العالم لكرة القدم في سنة 2030 بالمشاركة مع البرتغال وإسبانيا.

وقد تميز هذا اللقاء الثنائي بتطابق وجهات النظر والتأكيد على الرغبة المشتركة في تطوير آليات التعاون الأمني بين البلدين، وتقاسم الخبرات والتجارب في مختلف التخصصات الأمنية، بما يرقى إلى مستوى العلاقات المتميزة بين المملكة المغربية والجمهورية التركية.

وفي سياق هذه الزيارة، أجرى المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني كذلك محادثات ثنائية مع رؤساء وفود العديد من الدول المشاركة في المعرض الدولي لتجهيزات الأمن الداخلي المنظم حاليا بتركيا .




فضيحة.. الإفراج عن الرجل الثاني في موكرو مافيا عن طريق “الخطأ” .

مكتب موقع “أخبارنا24” من مدريد

أفرجت السلطات الإسبانية عن فراس التاغي، قريب زعيم المافيا المغربية الهولندية موكرو (Mocro Maffia) والذي يعتبر الرجل الثاني في المنظمة، بسبب خطأ إجرائي من قبل الشرطة.

كان فراس، ابن عم رضوان التاغي، زعيم هذه المنظمة الإجرامية، بانتظار تسليمه إلى هولندا بناءً على أمر توقيف وتسليم أوروبي صادر في غشت 2025.

وفقًا لـ “إل إسبانيول“، تجاوزت الشرطة المهل القانونية المنصوص عليها لتنفيذ تسليم التاغي، مما أدى إلى إلغاء إجراء الحرمان من الحرية المفروض عليه، ما مكنه من مغادرة السجن.

يعتبر فراس التاغي، بحسب مصادر متخصصة في مكافحة تجارة المخدرات، الرجل الثاني الفعلي في المنظمة التي تعد واحدة من أخطر الشبكات الإجرامية في أوروبا. تم القبض على التاغي الصيف الماضي في الجزيرة الخضراء خلال عملية دولية واسعة النطاق لتهريب الكوكايين عبر ميناء أنتويرب.

بعد أن أصبح قرار تسليمه إلى هولندا نهائيًا في 7 غشت 2025، تم إبلاغ مكتب “سيرين إسبانيا”، وهو وحدة الشرطة الوطنية المسؤولة عن إدارة تنبيهات نظام معلومات شنغن، لتنفيذ التسليم. لكن، وبحسب القرار القضائي، لم يتم تنفيذ التسليم خلال المهلة القصوى المحددة بعشرة أيام، دون تسجيل أي مبرر لذلك.

هذا الخطأ ليس الأول من نوعه. ففي أبريل 2024، استغل كريم بويخريشان، زعيم آخر في المافيا المغربية الهولندية، خطأً مشابهًا ليتم إطلاق سراحه ثم يفر من إسبانيا. في ذلك الوقت، خلص تحقيق أجرته هيئة التفتيش في المجلس العام للسلطة القضائية إلى عدم وجود خلل في التنسيق بين الأجهزة القضائية، لكن التقرير أشار إلى “إخفاقات غير مفسرة”، مثل عدم تنفيذ قرار تسليم بويخريشان فورًا.




الرباط ….مباحثات تركية مغربية لتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية .

مكتب موقع “أخبارنا24” من الرباط .

بحث مصطفى توزجو نائب وزير التجارة التركي اليوم الخميس 4 شتنبر 2025، مع مسؤولين مغربيين تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين.

جاء ذلك خلال اجتماع مع وزير الاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية في المغرب كريم زيدان، وكاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية عمر حجيرة في العاصمة الرباط.

وخلال الاجتماعات الثنائية، تم تأكيد التزام البلدين بتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية .

وفي تصريح صحفي، ذكر توزجو أنهم عقدوا اجتماعات ثنائية مثمرة للغاية، تمت خلالها مناقشة فرص الاستثمار وسبل تطوير التجارة الثنائية.

وأضاف أن اتفاقية التجارة الحرة التي دخلت حيز التنفيذ عام 2006، حققت نتائج إيجابية لكلا البلدين.

وأشار إلى أن الجانبين اتفقا على عقد اجتماعات فنية لتوسيع اتفاقية التجارة الحرية السارية منذ 2006، بما يتماشى مع المصالح المشتركة للبلدين.

وأفاد بأن أكثر من 250 شركة تركية تعمل حاليا في المغرب، باستثمارات تناهز مليار دولار وتوفر حوالي 20 ألف فرصة عمل.

بدروه، صرح حجيرة بأن زيارة المسؤول التركي تجسد الرغبة الجادة لأنقرة في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري مع الرباط والارتقاء به إلى مستويات أكثر طموحاً.

وأضاف أن هذه اللقاءات تهدف إلى إعطاء دفعة جديدة للعلاقات التجارية الثنائية والسعي نحو تحقيق توازن أفضل في الميزان التجاري.




رسميا بعد تعرضه لأزمة صحية … الإعلام الجزائري يعلن عن وفاة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون .

مراسل موقع “أخبارنا24”

تستعد الجزائر، لإعلان وفاة رئيسها عبد المجيد تبون، الذي أكمل ستة سنوات من توليه المنصب، خلفاً للمعزول عبد العزيز بوتفليقة، وذلك بعد حوالي شهر من الضبابية التي عرفها المشهد السياسي في الجارة الشرقية من المملكة، عقب مرضه المفاجئ لأزمة صحية ونقله على جناح السرعة في طائرة خاصة من مطار بوفاريك بعد نقله للمطار على متن طائرة عمودية إلى مستشفى “هايدلبرغ” في ألمانيا لتلقي العلاج.

وكشفت تقارير إعلامية، بأن الجزائر، تستعد في الساعات القليلة المقبلة عبر بيان رسمي، عن وفاة رئيسها، جراء الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها .

وكان تبون، البالغ من العمر 80 سنة، قد نقل إلى ألمانيا، بعدما تدهورت حالته الصحية، علماً بأنه لم يظهر للعلن، منذ أزيد من شهر ونصف، وهو ما جعل العديد من الجزائريين، يرجحون وفاة رئيسهم.

ورجحت تقارير إعلامية، بأن يكون سبب تأخر الجنرالات؛ الذين يعتبرون الحاكمين الفعليين للجزائر، عن إعلان وفاة تبون، هو بحثهم عن الشخصية المناسبة لخلافته، والتي يجب أن تكون من خارج المؤسسة العسكرية، لكي لا يتسببوا في عودة الحراك، الذي اندلع في 2019، للمطالبة بدولة مدنية.
ومن المتوقع أن يستبب هذا المنعرج، في تأزيم الأوضاع بالجزائر، سيما وأنها حاولت منذ فترة الظهور بلباس البلد القوي، وخلق مشكل إقليمي بتحريك عصابة البوليساريو لعرقلة معبر الكركارات المغربي، بغيةَ التغطية على الفراغ السياسي والمشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها الجارة الشرقية للمملكة.
وللإشارة وقد زار كبار الضباط العسكريين بالجزائر رفقة شقيق تبون في زيارة الرئيس أمس الخميس 28 غشت 2025، بالمستشفى بألمانيا ولوحظ أنه لم يفتح عينه بعد .




عاجل ….أخبار وفاة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون .

مكتب موقع “أخبارنا24” من روما الإيطالية .

انتشرت خلال الساعات الأخيرة أخبار متداولة تفيد بوفاة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، بإحدى المستشفيات بألمانيا.

غير أن هذه الأخبار لا تستند إلى أي مصدر رسمي، كما أن وسائل الإعلام الرسمية لم تنشر أي معلومات بهذا الخصوص، ولم تصدر السلطات الجزائرية أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي هذا الخبر، وحاولت مراسلة “أخبارنا24” التأكد من الخبر بسفارة الدولة الجزائرية، فضلوا الإمتناع عن تأكيد الخبر من عدمه .

وفي سياق متصل، أشار مراقبون إلى أن بعض المنصات الإلكترونية الجزائرية نشرت الخبر عن وفاته وزادت أنه بقي مسألة وقت عن الإعلان عنه لدى وسائل الإعلام الرسمية الجزائرية .

وفي ظل الوضع السياسي الراهن في الجزائر، تتزايد المخاوف من احتمالية حدوث انقلاب من قبل الجنرالات، وتعود هذه المخاوف إلى تصاعد التوترات بين السلطة المدنية والعسكرية، التي تظل تلعب دورا مهما في القرار السياسي بالبلاد.

ويذكر أن الجنرالات لا يزالون يسيطرون على مفاصل الدولة ويحتفظون بنفوذ قوي في مختلف المؤسسات بقيادة سعيد شنقريحة .




الأمم المتحدة : نقص التمويل يهدد النساء والأطفال فى مخيمات تندوف .

الرباط – أخبارنا24

قدّم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تقريره السنوي أمام الجمعية العامة، مسجلاً أن النزاع حول الصحراء الغربية ما يزال يراوح مكانه بعد ما يقارب نصف قرن، وسط تصاعد محدود للتوترات الميدانية، خصوصاً قرب المحبس والسمارة، وتحديات لوجستية تواجه بعثة “المينورسو”.

التقرير الذي يغطي الفترة ما بين يوليوز 2024 ويونيو 2025، أشار إلى تحركات مكثفة للمبعوث الشخصي ستيفان دي ميستورا بين الرباط وتندوف والجزائر ونواكشوط، إضافة إلى عواصم غربية، في مسعى لإحياء المسار السياسي.

غير أن غوتيريش حذر من أن استمرار الوضع الراهن “غير قابل للاستمرار”، داعياً إلى تغيير عاجل للمسار وتجنب التصعيد.

وعلى الصعيد الإنساني، لفت التقرير إلى أوضاع صعبة في مخيمات تندوف نتيجة نقص التمويل، مع حاجة ملحة إلى نحو 104 ملايين دولار لسنة 2025، محذراً من تأثير ذلك على الأطفال والنساء وبرامج التعليم.

وختم غوتيريش بدعوة الأطراف والمجتمع الدولي إلى تسريع الجهود نحو تسوية سياسية عادلة ودائمة.




غموض كبير يلف اختفاء الرئيس الجزائري “تبون” والحادث يثير شكوكا واسعة حول مصيره .

مكتب الرباط – أخبارنا24

يعيش الشارع الجزائري منذ أيام على وقع حالة من الغموض غير المسبوق، بعد اختفاء رئيس البلاد “عبد المجيد تبون” عن الأنظار في وقت تشهد فيه العاصمة انتشارًا أمنيًا وعسكريًا مكثفًا.

وعلى الرغم من أن الرئيس الجزائري كان قد دخل في عطلة رسمية من 5 إلى 20 غشت 2025، وفق ما أعلنت عنه سلطات البلاد، فإن استمرار غيابه حتى اليوم دون أي ظهور إعلامي أو بيان رسمي حول وضعه الصحي أو السياسي أثار موجة واسعة من التساؤلات والتأويلات.

بعض المصادر الإعلامية غير الرسمية تشير إلى احتمال أن يكون غياب “تبون” مرتبط بأسباب صحية، لكن طول فترة غيابه زادت من تعقيد الصورة وساهمت في انتشار حالة من الغموض الواسع، ما غذى شكوكا قوية حول مصيره.

أوساط أخرى تحدثت عن صراعات داخلية حول السلطة، حيث ذُكر أن رئيس أركان الجيش الفريق “السعيد شنقريحة” ربما يكون قد وضع الرئيس “تبون” تحت الإقامة الجبرية بعد اكتشاف مخطط للإطاحة به بيد أن هذا السيناريو، رغم افتقاره للتأكيد الرسمي، إلا أنه يعكس حالة التوتر داخل الهياكل السياسية والعسكرية ويساهم في طرح تساؤلات عديدة حول موازين القوة في الجزائر.

في الوقت نفسه، لا يمكن تجاهل البعد الخارجي للملف، إذ تشير بعض التحليلات إلى أن ضغوط أمريكية تهدف إلى دفع الجزائر نحو تسوية نهائية للصراع المفتعل حول الصحراء المغربية، قبل موعد عيد المسيرة المرتقب في 6 نونبر، على اعتبار أن الجزائر طرف أساسي في هذا الملف في هذا السياق، ثمة من يذهب إلى أن غياب تبون قد يكون جزءًا من ترتيبات خارجية للضغط على السلطات الجزائرية، وربما حتى “تضحيته” مؤقتًا لتجنب أي تداعيات أكبر في المنطقة.

وسط هذه البيئة المشحونة، لا تزال الأنباء المتناقضة والمعلومات غير المؤكدة تنتشر، ما يضاعف حالة الغموض ويجعل الرأي العام في انتظار أي تصريح رسمي قد يوضح مصير الرئيس غياب تبون في هذه المرحلة الحساسة يعكس، من جهة، هشاشة التواصل بين السلطة والشعب، ومن جهة أخرى يسلط الضوء على تعقيدات الصراعات الداخلية والخارجية التي تواجه الجزائر، سواء على مستوى الاستقرار السياسي الداخلي أو في علاقاتها مع القوى الكبرى، خاصة في الملف الإقليمي الحساس للصحراء المغربية.

وفي انتظار صدور بيان رسمي أو ظهور علني للرئيس، ستظل الجزائر في دائرة من التخمينات والتحليلات، حيث كل السيناريوهات تبقى ممكنة بين غياب صحي، صراع داخلي، أو تأثيرات دولية قوية.