1

إيطاليا: مطار غزيرة تسبب حدوث أضرار وفيضانات في مناطق مختلفة من “توسكانا”

توسكانا – أخبارنا 24

تسببت الأمطار الغزيرة، التي هطلت بين السبت والأحد، في حدوث فيضانات في إقليم “توسكانا” وخاصة في “ليفورنو”، حيث أصدرت الإقليم تحذير ينبّه إلى احتمال هبوب رياح قوية واحتمال حدوث عواصف يوم السبت.

وتجاوزت سرعة الرياح 100 كيلومتر في الساعة، وتدفق البحر إلى الشوارع المحاذية للواجهة البحرية، مما أدى إلى إغراقها بالكامل، وإحداث أضرار بأماكن الاستحمام، ودخول المبنى الذي يقع فيه “الأكواريوم” أيضًا.

على إثر ذلك، أوقف الميناء مؤقتًا حركة المرور البحرية وتم إغلاق شارع “إيطاليا”، على الواجهة البحرية، أمام حركة المرور. كما تم إلغاء الأنشطة في المرافق الرياضية الخارجية.




هذه حقيقة انشقاق مجموعة من الضباط بالجيش المغربي.

الرباط – أخبارنا 24

نفت الصفحة الرسمية للقوات المسلحة الملكية، الشائعات المتداولة حول انشقاق مجموعة من الضباط بالجيش المغربي.
وقالت الصفحة الرسمية للجيش المغربي، اليوم السبت “تداولت بعض المنابر الاعلامية المحسوبة على جهات معادية للمغرب خبرا كاذبا حول انشقاق مجموعة من الضباط بالجيش المغربي”.
وأضافت “ويظهر الترويج لهاته المعلومة الزائفة مدى يأس وتخبط أعداء المغرب بعد عجزهم على النيل منه بشتى الوسائل”، مردفة  “ويبدو ان الجهات التي تقف وراء نشر هذا الخبر، الزائف والخال من الصحة، تستهدف المس بمعنويات الجنود المغاربة”.
وختمت بالتأكيد على أن “القوات المسلحة الملكية ستظل عصية على كل المحاولات الخسيسة التي لن تصمد امام تماسك أفراد الجيش وإخلاصهم لقائدهم الأعلى، صاحب الجلالة الملك محمد السادس”.




احتجاز القاصرين وظروف استقبال مشددة.. أهم مقترحات مرسوم الهجرة الإيطالي “كوترو 2”

طورينو – أخبارنا 24

بدأ مجلس الشيوخ الإيطالي، دراسة مرسوم “كوترو 2″، بعدما وافق مجلس النواب يوم الثلاثاء 28 نونبر 2023، على التشريع الذي يشدد من قوانين الهجرة، ويُدخل تغييرات كبيرة على استضافة القاصرين الأجانب غير المصحوبين بذويهم.

بعد مرور حوالي ستة أشهر على تقديم النسخة الأولى من مرسوم الهجرة “كوترو”، تسعى الحكومة الإيطالية إلى تشديد القوانين المتعلقة باستقبال طالبي اللجوء، لا سيما القاصرين منهم، وفرض المزيد من القيود على الإجراءات الإدارية واحتجاز المهاجرين.

ومن المفترض أن تتبنى الحكومة رسميا المرسوم الجديد “كوترو 2″، بعيد جلسة تصويت مجلس الشيوخ المزمع عقدها يوم الإثنين 4 دجنبر 2023، وذلك بعد أن كان حصل على موافقة أغلبية مجلس النواب يوم الثلاثاء 28 نونبر 2023

الحكومة اليمينية المتشددة برئاسة جورجيا ميلوني كانت وضعت هدفا بالحد من أعداد الوافدين إليها واتخذت منذ توليها رئاسة الوزارة في شتنبر من العام 2022، الكثير من الإجراءات المثيرة، منها الحد من عمل سفن الإنقاذ في المتوسط، وتسعى من خلال هذا المرسوم الجديد تبني نهجا أكثر تشددا حيال الوافدين إلى سواحلها، والذين تجاوز عددهم الـ150 ألف منذ بداية العام الجاري، بالمقارنة مع 105 آلاف وافد خلال العام 2022.

من أهم المقترحات التي أثارت غضب المعارضة والمنظمات الإنسانية، تتعلق بطالبي اللجوء القصّر، والذين يتوجب على الدولة وفقا للقوانين، أن تقدم لهم رعاية خاصة.
وبحسب الأرقام الرسمية، وصل هذا العام أكثر من 17 ألف منهم إلى إيطاليا، مقارنة بـ14 ألفا في عام 2022 بأكمله.

ومنذ الإعلان عن هذا المرسوم في ماي 2023، سرعان ما أدانه مجلس أوروبا لحقوق الإنسان. وقد بعثت المفوضة “دنيا مياتوفيتش” برسالة رسمية إلى وزير الداخلية بيانتيدوسي، تطلب منه حذف المرسوم، أو تعديله “لضمان توافقه مع التزامات إيطاليا فيما يتعلق بحقوق الإنسان والقانون الدولي”.

إلا أن ذلك يثير انتقادات المنظمات الحقوقية، التي تنوه أن القانون (المواد 3 و5 و13) ينص على أنه لا يجوز احتجاز القاصرين الأجانب غير المصحوبين في مراكز البالغين المكتظة وفي ظروف غير صحية، مما يمكن أن يعرضهم إلى “معاملة لا إنسانية ومهينة”.

إذا لم يكن لدى القاصرين وثائق، يمكن إجراء تحاليل طبية، كتعريض الأشخاص للأشعة السينية وإجراء فحوصات العظم.

لكن هذه الفحوصات كانت تعرضت سابقا للكثير من الانتقادات في فرنسا مثلا، حيث أوضحت المنظمات غير الحكومية أن تحديد الأعمار لا يمكن أن يكون دقيقا، إذ يمكن أن يختلف نضج العظام بحسب جنس الشخص وحالته التغذوية.

إضافة إلى ذلك، ينص المرسوم على أنه يمكن أن يصل هامش الخطأ المسموح به في تحديد العمر إلى عامين.

في حالة تدفق عدد كبير من المهاجرين، يمكن تجاوز الحد الأقصى لسعة مراكز استضافة القاصرين بنسبة 50%، وبنسبة 100% في مراكز البالغين، أي أن المركز الذي من المفترض أن يستوعب 100 شخص، يمكن أن تضع فيه السلطات 200 شخص مثلا.

وذلك يتيح للسلطات انتهاج الاستراتيجية التي اتبعتها في شهر شتنبر 2023، حينما استقبلت آلاف المهاجرين في مركز استقبال جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، رغم أن سعة استقباله القصوى لا تتجاوز الـ400.

لا يمكن معالجة طلب الحماية الدولية إذا لم يذهب مقدم الطلب إلى مقر الشرطة، لاتخاذ الإجراءات المطلوبة. وإذا غادر طالب اللجوء مركز الاستقبال دون مبرر، فسيكون بإمكان السلطات الإيطالية ان تعلق دراسة طلب لجوئه لمدة 12 شهرا، بدلا من 9 أشهر سابقاً.

– وينص المرسوم الجديد أيضا على منع دخول البلاد بحق أي شخص مدان في ارتكاب أذى جسدي ضد أشخاص آخرين غير سليمي العقل أو عجزة، حتى لو كانت الإدانة صادرة عن المحكمة الابتدائية، أي أن الحكم ليس نهائيا.

وبالمثل يمكن طرد أي شخص ارتكب جرائم “تتعلق بممارسات تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية”، أو التي أدت إلى “إصابات دائمة في الوجه”.

– تقليص المدة الزمنية المحددة لتقديم استئناف ضد قرارات طرد الأجانب المتقدمين على تصريح إقامة طويل الأجل من الاتحاد الأوروبي من 30 إلى 15 يوما، (ومن 60 إلى 40 يوما إذا كان الشخص الذي يستأنف يقيم في الخارج).

وإذا لم توافق المحكمة على طلب الاستئناف، فلا يحق لمحامي الدفاع الحصول على أجره، ويجب على القاضي أن يعلن ذلك في نفس القرار، الذي ينص على عدم قبول الاستئناف.




المحكمة الأوروبية تسهل إعادة اللاجئين إلى دول الاتحاد الأوروبي .

طورينو – أخبارنا 24

لا يتعين على الدول الأوروبية أن تتحقق مما إذا كان طالب اللجوء سيًرحل إلى بلده الأصلي إذا تمت إعادته إلى إحدى دول الاتحاد الأوروبي التي قدم فيها طلب لجوئه الأولي، بحسب ما قضت به محكمة العدل الأوروبية.

سهّلت محكمة العدل الأوروبية عملية إعادة اللاجئين إلى دول الاتحاد الأوروبي الأخرى. فإذا كان قد تم تقديم طلب اللجوء الأولي هناك، فإن بلد الإقامة الحالي لا يتعين عليه عادة التحقق مما إذا كان اللاجئ مهددًا بالترحيل إلى بلده الأصلي أم لا، حسبما قضت به محكمة العدل الأوروبية يوم الخميس (30 نونبر 2023) في لوكسمبورغ.

وتقدم العديد من طالبي اللجوء من أفغانستان والعراق وباكستان بطلبات للحصول على اللجوء في إيطاليا .
وسبق لهم أن قدموا طلبات لجوء في دول أخرى بالاتحاد الأوروبي، وكان أحدهم قد تقدم بطلبه للجوء في ألمانيا.

ووفقاً لقانون الاتحاد الأوروبي، تكون هذه الدول مسؤولة أيضاً عن إجراءات اللجوء، ولذلك وافقت ألمانيا والدول الأخرى على إعادة اللاجئين من إيطاليا.
ورفع اللاجئون دعاوى أمام المحاكم الإيطالية ضد قرارات ترحيلهم من إيطاليا إلى الدول الأوربية. بدورها قدمت المحاكم المسؤولة في إيطاليا عدة أسئلة إلى محكمة العدل الأوروبية في هذا الصدد، لتوضيح الأمر وفق القوانين الأوروبية.

وقررت المحكمة الأوروبية بأن إيطاليا ليست مضطرة للتحقق ولا يُسمح لها بالتحقق أيضا دون وجود “ظروف استثنائية” مما إذا كانت الدولة التي تم تقديم الطلب الأولي فيها سترفض حماية اللاجئين وبالتالي ستعيدهم إلى بلدهم الأصلي. وكقاعدة عامة، يتعين على دول الاتحاد الأوروبي أن تثق في بعضها البعض فيما يتصل باحترام قانون الاتحاد الأوروبي والحقوق الأساسية.

وشدد قضاة محكمة العدل الأوروبية في لوكسمبورغ على أن “حقيقة أن الدول الأعضاء لديها آراء مختلفة فيما يتعلق بتفسير المتطلبات الموضوعية للحماية الدولية، لا يعني ذلك أن هناك نقاط ضعف منهجية”.




المغرب ينال شرف احتضان أشغال الدورة ال93 للجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول” المقرر تنظيمها بمراكش سنة 2025

فيينا – أخبارنا 24

نالت المملكة المغربية شرف احتضان أشغال الدورة الثالثة والتسعين للجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”، والتي من المقر ر تنظيمها بمدينة مراكش سنة 2025.

وقد جد د المشاركون، اليوم الجمعة، في الدورة الحالية لمنظمة الأنتربول المقامة بالعاصمة النمساوية فيينا، والذين يمثلون 196 دولة عضو، الثقة في المملكة المغربية، وفي مؤسساتها الأمنية، ومنحوها شرف تنظيم واحتضان فعاليات الجمعية العامة للأنتربول في دورتها الثالثة والتسعين المقررة في عام 2025.

وتعد الجمعية العامة أرفع وأسمى هيئة إدارية وتقريرية داخل منظمة الأنتربول، وتنعقد بشكل دوري وتضم رؤساء المصالح والأجهزة المكلفة بتطبيق القانون في الدول الأعضاء، الذين يجتمعون بغرض تقييم التحديات الأمنية على الصعيد الدولي، وتحليل الأنماط الإجرامية المستجدة، ودراسة سبل مواجهتها من منظور جماعي ومشترك.

وبهذه المناسبة، عبر المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، في أعقاب التصويت على ملف ترشيح المغرب بالعاصمة النمساوية فيينا، في كلمة له، عن امتنان المملكة المغربية لكل من دعم وساند احتضان مدينة مراكش للدورة الـ 93 للجمعية العامة لمنظمة الأنتربول، مشد دا على التزام المغرب بتعزيز الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب ومختلف صور الجريمة العابرة للحدود الوطنية.

وأعرب المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، كذلك، عن جاهزية مصالح الأمن المغربية لاحتضان هذا المحفل الأمني المرموق، ودعمها الثابت لمنظمة الأنتربول وللدول الأعضاء في مساعي تحقيق الأمن وإرساء الاستقرار العالمي.

كما تم تدعيم ملف ترشيح المغرب لاحتضان هذا الملتقى الأمني العالمي، بعرض شريط فيديو يوثق للتطور الكبير الذي تشهده المملكة المغربية، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، إلى جانب إبرازه مظاهر التحديث والتطوير الذي عرفته المصالح الأمنية المغربية، وجعلها تتبوأ مكانة هامة ورائدة في مجال التعاون الأمني الدولي.

وقد حظي التصويت على ملف المغرب لاحتضان الدورة الثالثة والتسعين للجمعية العامة لمنظمة الأنتربول، بإشادة عالية مقرونة بتصفيقات ممثلي الدول الأعضاء ومندوبي المنظمات الإقليمية والدولية ذات الصلة، وذلك باعتباره بلدا آمنا وشريكا جادا وموثوق فيه في الجهود الدولية لتعزيز الأمن والاستقرار.

كما برهن اختيار المغرب لتنظيم واحتضان هذا الملتقى الأمني الهام على المكانة المرموقة والسمعة الطيبة التي تحظى بها المملكة في محيطها الإقليمي والدولي، بفضل التدبير الرشيد والحكم السديد لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.

ويؤشر هذا الاختيار، كذلك، على الثقة العالية والمصداقية الكبيرة في المؤسسات الأمنية المغربية، التي راكمت تجارب وخبرات مهمة في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وباتت تضعها اليوم رهن إشارة مختلف الدول الأعضاء في منظمة الأنتربول.




المغرب: وفاة أربعة مهاجرين غرقا بعد إجبارهم على إكمال طريقهم سباحة

مراسلة من اسبانيا – أخبارنا 24

انتهت رحلة عبور قارب انطلق من شمال غرب المغرب، بوفاة أربعة مهاجرين غرقا، عثرت عليهم السلطات الإسبانية أمس الأربعاء 29 نونبر 2023، قبالة سواحل مدينة قادس.

وبحسب مصادر مؤكدة لموقع “أخبارنا 24” أجبر المهربون المهاجرين على القفز إلى المياه للسباحة إلى الشاطئ المجاور، ما أدى إلى غرق أربعة وإصابة أربعة آخرين.

على بعد أمتار قليلة من شواطئ مدينة قادس جنوب إسبانيا، لقي أربعة مهاجرين مغاربة مصرعهم غرقا، بعدما تعرضوا للتهديد من أجل النزول من قاربهم، وإكمال طريقهم سباحة إلى البر الإسباني، حسبما أعلنت السلطات أمس الأربعاء 29 نونبر 2023 .

وأفادت نفس المصادر أن خدمة الإنقاذ التابعة للحرس المدني الإسباني، عثرت على أربع جثث تطفو على مقربة من قارب كان يحمل 32 مهاجرا، فيما نقلت أربعة آخرين كانوا في حالة حرجة، إلى المستشفى، بعد تعرضهم لانخفاض حاد في درجة حرارتهم (هيبوثيرميا).




جمعية حقوقية تعارض تفويت عقار حلبة الفروسية

ادريس السدراوي الرئيس الوطني للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان

القنيطرة – أخبارنا 24

أدانت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان سعي شخصية نافذة من الرباط للاستيلاء على عقار حلبة الفروسية بالقنيطرة ، – حسب بلاغ لها – يتوفر موقع “أخبارنا24” على نسخة منه ، وحملت مسؤولية التفويت إلى السلطات المحلية ، مطالبة أن يضم العقار المذكور إلى ملكية المجلس الجماعي ، باعتباره فضاء يشكل متنفسا لمدينة القنيطرة.
ودعت الرابطة في بلاغها السلطة القضائية إلى الدخول على الخط ، وفتح تحقيق حول تسريبات المجلس الجماعي في ارتباطها بالسعي للاستيلاء على العقار.
هذا ودعت الرابطة الحقوقية ساكنة القنيطرة إلى الدفاع عن حق الساكنة في فضاءات خضراء ضدا على الزحف الإسمنتي من طرف لوبيات العقار على المناطق الخضراء .
كما أكد البلاغ استعداد الرابطة للجوء إلى القضاء وتسطير برنامج احتجاجي للتصدي وردع ماسمته ناهبي الأراضي بمدينة القنيطرة.




الملك يعيّن بنعبد الله رئيسا للمحكمة الدستورية ويستقبل الأعضاء الجدد

أخبارنا 24 – و.م.ع

استقبل الملك محمد السادس، اليوم الخميس 30 نونبر 2023، بالقصر الملكي بالرباط، الأعضاء الجدد المعيّنين بالمحكمة الدستورية؛ وذلك طبقا لأحكام الدستور والقانون التنظيمي لهذه المحكمة، ولاسيما الأحكام المتعلقة بتجديد ثلث أعضائها.

الأعضاء الجدد المعيّنون بالمحكمة الدستورية هم محمد أمين بنعبد الله وأمينة المسعودي ونجيب بامحمد المعينون من قبل الملك محمد السادس، ومحمد القصري المنتخب من لدن مجلس النواب، ومحمد ليديدي المنتخب من طرف مجلس المستشارين.

وفي الإطار ذاته، تفضل الملك بتعيين محمد أمين بنعبد الله رئيسا للمحكمة الدستورية، خلفا لسعيد إهراي الذي تعذر عليه مواصلة أداء مهامه.

وخلال هذا الاستقبال، أدى كل من أمينة المسعودي ونجيب بامحمد ومحمد ليديدي اليمين بين يدي الملك، طبقا لأحكام القانون التنظيمي المتعلق بالمحكمة الدستورية.




مسيرة تعليمبة احتجاجية مطالبة لسحب النظام الأساسي

القنيطرة – أخبارنا 24

خرج نساء ورجال التعليم إلى شوارع القنيطرة صباح اليوم الأربعاء 29 نونبر 2023، في مسيرة صاخبة احتجاجا على مرسوم النظام الأساسي .
المسيرة التي دعا إليها التنسيق الوطني لقطاع التعليم والتنسيقية الوطنية للثانوي التأهيلي بالقنيطرة ، شارك فيها المئات من الأطر العاملة في قطاع التعليم ؛ و انطلقت من أمام مقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والرياضة والتعليم الأولي مخترقة حي ميموزا لتحط الرحال في الشارع أمام محكمة الإستئناف بالقنيطرة .
وأعلنت حناجر المحتجين في الفضاء العام رفضها لمرسوم النظام الأساسي حيث تم ترديد شعار « الشعب يريد إسقاط نظام المآسي» أكثر من مرة ، إضافة إلى شعار « وهبي ارحل.. بنموسى ارحل..أخنوش ارحل.. وهبي يا جبان الأستاذ لا يهان» .
كما هتف المحتجات والمحتجون مطالبين ب«حرية..كرامة …عدالة اجتماعية» .
هذا تميزت شعارات المسيرة بإطلالة شعارات جديدة من «لاتجويد …لاتجميد » في إشارة إلى رفض نتائج الحوار الأخير التي اعتبروها «يامغربي يامغربية الحوارات عليك وعلي مسرحية» .


هذا وردد نساء ورجال التعليم شعارات تعبر عن تضامنهم مع الأساتذة العشرة أعضاء التنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد الذين حكموا اليوم على خلفية الاحتجاجات التي خاضها أساتذة التعاقد للمطالبة بما يسمونه الحق في الوظيفة العمومية .
وكان قرار إنهاء المسيرة أمام المحكمة الإستئناف- حسب تصريح أحد أعضاء التنسيق – تعبير عن “التضامن مع الأساتذة ضحايا المحاكمات المفتعلة ، وإدانة لتوظيف المحاكمات من أجل قمع الحق في الاحتجاج” على حد قوله.

يذكر أن التنسيق الميداني الوحدوي هو الإسم الذي أطلقه التنسيق والتعاون بين التنسيق الوطني والتنسيقية الوطنية الثانوي بالقنيطرة اللذان نظما بشكل مشترك هذه التظاهرة .
وعبر التنسيق الوحدوي في كلمته الختامية عن رفضه لمخرجات الحوار المزعوم ، وعن تشبته بالصمود الذي أبانت عنه الشغيلة التعليمية والنضال الوحدوي هو الخيار الوحيد الذي فرضته علينا الحكومة ، من أجل مقاومة الحيف والمهانة ، ومن أجل دفع الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها في حل الملفات العالقة تنفيذ الاتفاقات السابقة و الاستجابة لمطالبنا في نظام أساسي يحترم نساء ورجال التعليم ويضمن لهم العدالة والكرامة ويصون المدرسة العمومية.




إيطاليا: فتح تحقيق مع 8 رجال أمن في جهاز الشرطة بتهمة ضرب تونسي عشريني في ميلانو

طورينو – أخبارنا 24

فتح مكتب المدعي العام في ميلانو تحقيقًا مع ثمانية رجال أمن تابعين لجهاز الشرطة بتهمة ضرب تونسي يبلغ من العمر عشرين عامًا: يُزعم أن الوقائع حدثت في 5 أكتوبر الماضي في مكتب الهجرة بمقر شرطة ميلانو.

رجال أمن السبعة التابعين لجهاز الشرطة متهمون بارتكاب أعمال عنف خاصة، بينما يخضع رجل أمن ثامن للتحقيق لعدم الإبلاغ عن الواقعة التي شاهدها لحظة وقوعها.

نقلت الخبر صحيفة “إل جورنو” التي نشرت مقطع فيديو للضرب التقطته كاميرا في ممر مركز الشرطة: وبحسب الصحيفة فإن الصور تظهر جزءًا فقط من الضرب.

بدأ التحقيق بعد تقرير داخلي، تقول صحيفة “إل جورنو” دائمًا: لم يقدم التونسي البالغ من العمر عشرين عاما شكوى بعد، لكنه أدلى بشهادته أمام وكيل الجمهورية (النيابة العامة) الذي يتولى القضية.

وتقول الصحيفة إن الشاب البالغ من العمر 20 عامًا لا يملك تصريح إقامة، لكنه قدم طلبًا للحماية الدولية. جرى نقله إلى مركز الشرطة بعد تحديد هويته الأولية ثم نقله إلى مركز استقبال لطالبي اللجوء.

لا يُوضّح الفيديو الذي جرى إصداره ما حدث تمامًا، وذلك أيضًا لأنه جرى حجب الصور لمنع التعرف على الأشخاص المعنيين. ومع ذلك، تمكنت “إل جورنو” من رؤيتها من دون حجب ووصف الأحداث بشكل أكمل:

يبدأ المشهد في نهاية الممر، حيث بحسب “إل جورنو”، فإن التونسي البالغ من العمر عشرين عامًا ورجال الأمن المتورطين يجرون نقاشًا “حادًّا” ولكن من دون أن يُظهر الشاب البالغ من العمر عشرين عامًا “مواقفًا عدوانيةً بشكل خاص”.

ثم أجبره شرطي على الجلوس، وصفعه وسحبه من ذراعه إلى الممر، برفقة ستة رجال الأمن الأخرين. ما يحدث في هذا الجزء من الفيديو يمكن أيضًا فهمه جزئيًا من خلال الصور التي تحتوي على الفلتر: يقوم الضباط بسحب الشاب العشريني على طول الممر بطريقة عنيفة إلى حد ما، ثم يشلونه (ليس من الواضح ما إذا كانوا قد ضربوه بشكل مباشر وعدد المرات التي ضربوه فيها)، ثم يرفعونه ويأخذونه إلى مكان لم يتم تصويره بواسطة الكاميرا. ويمكن أيضًا رؤية الضابط وهو يشهد المشهد ثم يبتعد.

بعيدًا عن الفيديو، كتبت “إل جورنو” أنه وفقًا لإعادة بناء مكتب المدعي العام، تعرض الشاب البالغ من العمر عشرين عامًا للركلات واللكمات في البطن والصدر، وأن أحد الضباط ضرب رأسه بالحائط عدة مرات.