1

بـــيـــان المجلس الإداري لجمعية الشعلة

بوزنيقة – أخبارنا 24

عقدت جمعية الشعلة للتربية والثقافة طبقا لمقتضيات قانونها الأساسي والداخلي، مجلسها الإداري في دورته السنوية الثانية التي انطلقت يوم 25 نونبر 2023، تواصلت يومي 2 و 3 دجنبر 2023 بالمركز الوطني للتخييم ببوزنيقة تحت شعار:
” دفاعا عن المدرسة العمومية “.
ويأتي انعقاد المجلس الإداري في إطار تجسيد خيار الحكامة الداخلية كإحدى ثوابت الجمعية من أجل إشراك أعضاء هذا الجهاز التقريري في تقييم المنجز من البرنامج التعاقدي لهذه السنة. وفرصة للوقوف على سياقات العلاقة مع شركاء الجمعية من القطاعات الحكومية بالأساس، وهي العلاقة التي أصبحت تتسم بتنافر واضح بين الخطاب والواقع، والذي يتجلى في طبيعة بنية فضاءات الشباب والعمل الثقافي بصفة عامة وتغييب العديد من آليات الشراكة الحقيقية مع الجمعيات الوطنية خاصة.
وتبعا لمداولات المجلس الإداري في مختلف نقط جدول أعماله، وخلاصاته التنظيمية والترافعية، ومختلف برامجه في أفق الموسم المقبل ، وبعد تثمين جهود المرحلة وتشخيص نواقصها فإنه يؤكد على:
 تثمين جهود مختلف أجهزة الجمعية وأعضائها محليا – جهويا ووطنيا على مساهمتهم في تطوير وترسيخ الفعل الثقافي والتربوي مع التأكيد على مواصلة تفعيل مقررات المؤتمر الوطني الثاني عشر وتجسيد كل خيارات الشعلة الرامية لتنزيل مشروعها المجتمعي والمساهمة في التنمية الشاملة والتغيير المجتمعي .
 تثمين العمل الوطني المتميز والمسؤول للشعلة وفروعها التي انخرطت في الحملة التضامنية الوطنية مع ضحايا زلزال شتنبر الماضي، بكل من أقاليم تارودانت – الحوز – أزيلال. كما يعبر المجلس عن اعتزازه بكل الأجيال المنخرطة في هذا العمل التضامني الوطني الكبير وامتنانه لشركائه داخل الوطن وخارجه.
 حاجة بلادنا لمدونة قانون جديدة للجمعيات على قاعدة ظهير 1958 لتفعيل دستور 2011 تأهيلا للمشهد الجمعوي الوطني ليكون قادرا على تحديثه وتقوية حكامته من أجل مساهمة في تفعيل المشروع التنموي الجديد لبلادنا .
 الدعوة الى فتح نقاش عمومي جاد خاص بالتدبير الترابي بغية تعزيز اختصاصات الجماعات الترابية والجهات الوطنية وتعبئة مختلف الموارد المتاحة للاستجابة لانتظارات الأجيال الحالية والقادمة وتمكينها من كافة حقوقها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية كما هو منصوص عليه في القوانين الوطنية والمواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب .

 تنبيه الحكومة المغربية من خلال الوزارات الوصية على قطاع الطفولة والشباب إلى الخصاص الكبير الذي تعرفه البنيات التربوية والثقافية وخاصة دور الشباب من حيث التجهيزات والموارد البشرية القادرة على الاستجابة لحاجيات فئات عريضة من الأطفال والشباب وتوفير الشروط المناسبة للجمعيات لممارسة أدوارها في التكوين والتأطير لأجيال مغرب الحاضر والمستقبل.
 ضرورة الانخراط الواسع لكل القوى الحية الوطنية لدعم المدرسة العمومية باعتبارها مكسبا وطنيا ينبغي صيانته لتمكين أبناء الشعب المغربي من المساواة في التمتع بالحق في تعليم جيد مع تفعيل مبدأ الانصاف وتكافؤ الفرص مع المطالبة الملحة بتمكين كافة نساء ورجال التعليم من حقوقهم الضامنة لكرامتهم .
 استنكاره مطالبة الجمعيات ومن بينها فروع الشعلة في أغلب الأقاليم بعناوين خاصة، ضدّاً على قانونها الأساسي، والمبادئ الحقوقية، وحريتها في جعل مقراتها الإدارية هي دور الشباب كما هو الشأن منذ حوالي نصف قرن.
 تسجيله بقلق بالغ ما عاشته مخيمات صيف 2023، بقطاع الشباب من ضعف الحكامة في تدبير المشاركة لفائدة بعض الجمعيات ضدّاً على الشروط المعمول بها.
 استنكار مواصلة غياب التكوينات الأساسية لثلاث سنوات متتالية على الأقل مما يؤثر على تعزيز الثروة البشرية المؤهلة للجمعيات ويؤثر على جودة الخدمات للطفولة.
 دعوة الجسم الثقافي في تعدده وتنوعه إلى الانخراط الفعال في جعل المسألة الثقافية رهانا لترسيخ القيم والمشاركة والتنمية والديمقراطية.
 دعوة الحركة الجمعوية الوطنية الى تنسيق جهودها ومواقفها قصد تقوية قدراتها الترافعية اتجاه الحكومة والبرلمان لنهج سياسات وسن تشريعات تقوي من أدوار الشباب والنساء في الدينامية التنموية للوطن، وتجسيد الشراكة في مواكبة وتقيم السياسات العمومية وتدليل صعاب تفعيل الديمقراطية التشاركية.
 إدانة العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني والإبادة التي يتعرض لها في قطاع غزة أمام صمت المنتظم الدولي مع التأكيد على حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

المجلس الإداري
بوزنيقة في 03 دجنبر 2023




بكين: الاتحاد الأوروبي والصين يجتمعان لتعزيز القيم والدفاع عن المصالح المشتركة

روما – أخبارنا 24

عقد الاتحاد الأوروبي والصين قمتهما الرابعة والعشرين في بكين في 7 ديسمبر 2023، واجتمع رئيس المجلس الأوروبي، «تشارلز ميشيل»، ورئيسة المفوضية الأوروبية، «أورسولا فون دير لاين»، مع الرئيس الصيني “شي جين بينغ” لمناقشة القضايا الاستراتيجية وقضايا السياسة الخارجية وحقوق الإنسان وكذلك التجارة والاقتصاد والمناخ والبيئة الرقمية الطريق للقمة، مما يدل على التزام الاتحاد الأوروبي بالتعامل مع الصين.

وشدد مندوب الاتحاد الأوروبي على الحاجة إلى إحراز تقدم ملموس في أعقاب هذه المناقشات.

وقالت المفوضية الأوروبية في بيان “إن العلاقة بين الاتحاد الأوروبي والصين هي علاقة مهمة، ولكن يتعين علينا أن نجعل علاقاتنا التجارية والاقتصادية أكثر توازناً ومتبادلة ومفيدة للطرفين، سنواصل العمل من أجل تكافؤ الفرص لشركاتنا. اليوم ينبغي أن يكون الخطوة الأولى كما نعتمد على الصين، باعتبارها عضوا دائما في مجلس الأمن الدولي لحماية ميثاق الأمم المتحدة، وخاصة سيادة جميع البلدان وسلامتها الإقليمية.”

وقال رئيس المجلس الأوروبي «تشارلز ميشيل» إننا سنواصل التعامل مع الصين على أساس الشفافية والقدرة على التنبؤ والمعاملة بالمثل.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية «أورسولا فون دير لاين»: “علاقتنا مع الصين معقدة ولدينا مسؤولية لإنجاحها، واتفقنا على أنه من مصلحتنا المشتركة أن تكون لدينا علاقات تجارية متوازنة، ويتعين علينا أن نتصدى للتحديات في عالم يتسم بتزايد الاحتكاكات الجيوسياسية، يجب علينا جميعا أن نعمل لضمان أن توقف روسيا حربها العدوانية على أوكرانيا.”

ودعا الاتحاد الأوروبي الصين إلى استخدام نفوذها على روسيا لوقف حربها العدوانية وشجعها بقوة على المشاركة في صيغة السلام في أوكرانيا، وشدد الاتحاد الأوروبي على أهمية استمرار الصين في الامتناع عن توريد الأسلحة الفتاكة إلى روسيا، وحثها بالمثل على منع أي محاولات من جانب روسيا للتحايل على العقوبات أو تقويض تأثيرها.

وفيما يتعلق بالشرق الأوسط، أدان الاتحاد الأوروبي بأشد العبارات الهجمات التي شنتها حماس ضد إسرائيل ووصفها بـ “الإرهابية العشوائية والوحشية”. وأكد الاتحاد الأوروبي حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها بما يتماشى مع القانون الإنساني الدولي، واتفق الجانبان على أهمية ضمان حماية جميع المدنيين، وتحسين الوضع الإنساني المتردي في غزة وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2712، وأكد الاتحاد الأوروبي والصين التزامهما بحل الدولتين.

يعد الاتحاد الأوروبي والصين شريكين اقتصاديين رئيسيين حيث تبلغ قيمة تجارة البضائع بينهما 2.3 مليار يورو يوميًا، ولكن في ظل العجز التجاري للاتحاد الأوروبي الذي يبلغ نحو 400 مليار يورو فإن هذه العلاقة غير متوازنة على نحو خطير وهيكلي.
وشدد الاتحاد الأوروبي للصين على أهمية تحقيق علاقة اقتصادية أكثر توازنا مع تكافؤ الفرص والمعاملة بالمثل من أجل إحراز تقدم في معالجة مصالح الاتحاد الأوروبي الأساسية ومطالبه الطويلة الأمد في شفافية بيئة الأعمال وسلاسل التوريد التي يمكن التنبؤ بها والتشوهات التجارية بما في ذلك الإعانات الصناعية، والحواجز التجارية الخاصة بقطاعات محددة .




الأمين العام للأمم المتحدة يستخدم “المادة 99” لتحذير العالم من مخاطر الحرب في غزة .

الرباط – أخبارنا 24

استشهد الأمين العام للأمم المتحدة «أنطونيو غوتيريس» بالمادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة، لأول مرة خلال ولايته كأمين عام، لتنبيه مجلس الأمن إلى الوضع الإنساني في غزة وحث المجلس على الضغط القوي من أجل العمل على وقف إطلاق النار ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة. وتجري العملية العسكرية الإسرائيلية ضد فلسطينيي القطاع بذريعة الانتقام لهجوم 7 أكتوبر 2023، الذي نفذته فصائل المقاومة التابعة لحركة حماس.

ومن خلال الاستشهاد بالمادة 99 في رسالة إلى مجلس الأمن، يستخدم الأمين العام للأمم المتحدة ما يعتبر أقوى أداة دبلوماسية تحت تصرفه للفت الانتباه إلى أي قضية، في رأيه، قد تهدد صون السلام والأمن الدوليين.

وجاء في المادة 99: “للأمين العام – أن يلفت انتباه مجلس الأمن إلى أي مسألة يرى أنها قد تهدد حفظ السلم والأمن الدوليين”.

يقول «غوتيريش» في منشور على ‘إكس’: “لقد استندت للتو إلى المادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة لأول مرة خلال ولايتي كأمين عام لمواجهة الخطر الجسيم المتمثل في انهيار النظام الإنساني في غزة، أحث وأوصي بالمساعدة في تجنب وقوع كارثة إنسانية وأدعو إلى إعلان وقف إطلاق النار الإنساني.”

وفي الوقت نفسه، كرر رئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو» اليوم في منشور على موقع ‘إكس’: “طالما بقيت رئيسًا للحكومة، فإن السلطة الفلسطينية لن تكون مسؤولة عن قطاع غزة”. هكذا رد نتنياهو على تقرير الذي قال فيه الرئيس «محمود عباس» إنه مستعد لقبول السيطرة على قطاع غزة والضفة الغربية.

وكتب رئيس الوزراء: “طالما أنا رئيس وزراء إسرائيل، لن يحدث هذا، أولئك الذين يعلمون أطفالهم حول الإرهاب ويمولون الإرهاب ويدعمون عائلات الإرهابيين لن يتمكنوا من حكم غزة بعد القضاء على حماس.” وكان «نتنياهو» أصر في الأيام الأخيرة على أنه سيمنع أي نفوذ للسلطة الفلسطينية على قطاع غزة بعد انتهاء العملية العسكرية ضد حماس، معتقدا أن الكيانين متحدان في التزامهما بتدمير دولة إسرائيل.

وبحسب تقارير “القناة 12″، قال «نتنياهو» بعد ذلك “إن الجيش الإسرائيلي يحاصر منزل «يحيى السنوار»، زعيم حماس في قطاع غزة، إنها مسألة وقت فقط قبل أن نحصل عليه” وأضاف: “ قلت، في الليلة الماضية إن قواتنا قادرة على الوصول إلى أي جزء من قطاع غزة وهم الآن يحاصرون منزل «السنوار». منزله ليس حصنه ويمكنه الهروب، لكنها مسألة وقت فقط قبل أن نقبض عليه.”




إيطاليا تنسحب من اتفاقية “مبادرة الحزام والطريق” الصينية

روما – أخبارنا 24

انسحبت إيطاليا من “مبادرة الحزام والطريق”، المعروفة أيضًا باسم “طريق الحرير الجديد”، وهو المشروع الذي تروج له الصين والذي يتضمن استثمارات كبيرة في البنية التحتية في جميع أنحاء العالم .
ومع هذا القرار أصبحت إيطاليا أول دولة في العالم تخرج من المشروع، بعد أن كانت الدولة الأولى والوحيدة من مجموعة السبع التي انضمت إليه في عام 2019.

وبحسب مصادر جد مؤكدة، فإن الحكومة أعطت الممثلين الدبلوماسيين الصينيين “مذكرة شفهية”، أي نوع من التواصل الرسمي بين السفارات، تتضمن الإلغاء الرسمي للاتفاقية جرى تسليم المذكرة قبل ثلاثة أيام، ولم تصدر الحكومتان الإيطالية ولا الصينية تصريحات رسمية أو تحدثتا علنًا عن هذه القضية.

وكانت حكومة «جورجا ميلوني» تأمل ألا يكون من الضروري إلغاء عضوية “طريق الحرير” صراحة، لكن سيكون كافيا عدم تجديد الاتفاقية التي يجب إعادة تأكيدها كل أربع سنوات مرة أخرى – حسب المصدر – أصرت الحكومة الصينية على الإلغاء الرسمي، كما هو مطلوب بموجب الاتفاقيات، ومع ذلك جاء الإلغاء بهدوء إلى حد ما من دون إعطاء الكثير من الدعاية لهذه المسألة.

“مبادرة الحزام والطريق” هي مشروع ضخم للبنية التحتية أعلنه الرئيس الصيني “شي جين بينغ” في عام 2013، وينطوي على استثمار مئات المليارات من الدولارات في مختلف البلدان بهدف صريح هو تعزيز البنية التحتية التجارية في العالم، ومع الضمنية واحدة من توسيع نفوذ الصين على العديد من البلدان عبر أفريقيا وآسيا وأوروبا.

وعارضت كل الحكومات الغربية تقريبا، بدءا بحكومة الولايات المتحدة المشروع معتبرة أنه محاولة من جانب الصين لزيادة نفوذها الاقتصادي والسياسي في العالم.

في عام 2019، حاولت الحكومة الإيطالية بدعم من “حركة 5 نجوم” و”رابطة الشمال”، تحويل إيطاليا إلى نوع من “الجسر” بين الغرب والصين، مما يضع نفسها في وضع متميز للاستفادة من الإمكانات الهائلة للسوق الصينية، لكن من الناحية العملية تُرجمت هذه السياسة إلى سلسلة من إجراءات الاحترام اتجاه الصين، والتي أثارت قلقًا كبيرًا لدى الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي الأخرى.

في مارس 2019، أصبحت إيطاليا الدولة الوحيدة من مجموعة السبع ودول أوروبا الغربية (إلى جانب البرتغال) التي وقعت “مذكرة تفاهم” مع ممثلي الحكومة الصينية لدخول البلاد إلى “الحزام والطريق”. وكان التوقيع على الاتفاقية قد أثار جدلاً هائلاً، لأنه يعني ضمناً عضوية إيطاليا في أكبر مشروع لتوسيع نفوذ الصين في العالم.

يُظهر قرار حكومة «جورجا ميلوني» بالخروج من “طريق الحرير” أن موقف الحكومة قد تغير بشكل نهائي، وينطبق هذا أيضاً على بقية أوروبا، حيث كان مشروع “طريق الحرير” يعتبر غير مريح من وجهة نظر اقتصادية ومساوماً من وجهة نظر سياسية، كما أن أساليب خروج إيطاليا غير متوقعة لسبب آخر.
وفي سبتمبر 2023، شاركت «ميلوني» في اجتماع مع رئيس الوزراء الصيني «لي تشيانغ» على هامش قمة مجموعة العشرين في الهند، أي اجتماع 20 دولة من أكثر الدول الصناعية في العالم، وأوضحت في تلك المناسبة أن أي خروج من الاتفاق سيمر عبر البرلمان، وتحدثت عن جلسة استثنائية يتعين فيها على مجلسي النواب والشيوخ مناقشة إمكانية تجديد الاتفاق أو إلغائه ومن ثم تفويض الحكومة بالتصرف وفقا لذلك. وجرت مناقشة هذه الفرضية أيضًا مع ممثلي المعارضة و”اللجنة البرلمانية لأمن الجمهورية” (كوبَسير)، وهي اللجنة البرلمانية التي تشرف على عمل الأجهزة السرية وشؤون الأمن القومي، ولكن في النهاية جرى وضعه على الرف، وذلك أيضًا لأن النقاش البرلماني كان من شأنه أن يعطي هذا الموضوع وضوحًا كبيرًا، مع ما يترتب على ذلك من عواقب جدلية محتملة.




العاهل الأردني: “العالم يجب أن يدين أي محاولة من إسرائيل لتهجير الفلسطينيين قسراً من قطاع غزة” .

الرباط – أخبارنا 24

قال العاهل الأردني الملك «عبد الله بن الحسين» يوم الثلاثاء 5 دجنبر 2023، إن العالم يجب أن يدين أي محاولة من جانب إسرائيل لخلق ظروف من شأنها تهجير الفلسطينيين قسراً داخل قطاع غزة الذي دمرته الحرب أو خارج حدوده.

وفي تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الرسمية بعد لقاء مع الرئيس القبرصي في عمان، دعا العاهل مرة أخرى إلى وقف فوري لإطلاق النار وحذر من أن حملة القصف الإسرائيلية المتواصلة تؤدي إلى “تدهور خطير” في الوضع.

وركزت المحادثات مع الرئيس القبرصي «نيكوس خريستودوليدس» على ضرورة زيادة الجهود لتوصيل المساعدات الإنسانية والإغاثة للمدنيين المحاصرين الذين يعيشون في غزة.

وسعى الملك «عبد الله» إلى حث الزعماء الغربيين على زيادة الضغط على إسرائيل للسماح بتدفق من دون انقطاع للمساعدات وفتح المعابر التي تسيطر عليها لجلب القدر الكافي من المساعدات المطلوبة.

وتسيطر إسرائيل الآن على حجم وطبيعة المساعدات التي تصل إلى أكثر من 2.3 مليون نسمة تحت الحصار، وفقا لمسؤولي الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني.

ويقول مسؤولو “الأونروا”، التابعة للأمم المتحدة، إن القليل فقط من المساعدات التي يحتاجها الجيب يمر عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، والذي تقول المنظمات غير الحكومية والمسؤولون إنه لا يمكنه التعامل إلا مع جزء صغير من الاحتياجات.

وبدأت إسرائيل حملتها ردا على هجوم السابع من أكتوبر الذي شنه مقاتلو “حماس” الذين اجتاحوا بلدات إسرائيلية وقتلوا 1200 شخص واحتجزوا 240 رهينة وفقا للإحصاء الإسرائيلي.

وأدى القصف الإسرائيلي إلى مقتل ما يقرب من 16 ألف فلسطيني، وفقا لأرقام وزارة الصحة في غزة، وأجبر 80 بالمئة من السكان على ترك منازلهم.

وقال مسؤولون إن «الملك عبد الله» أبلغ «خريستودوليدس» أنه ستكون هناك عواقب وخيمة لأي محاولة لإجبار الفلسطينيين بشكل جماعي على مغادرة أراضيهم مع الحفاظ على سيطرته الأمنية.

ويخشى المسؤولون أيضًا من اتساع نطاق العنف في الضفة الغربية، التي تقع على الحدود مع الأردن، مع تزايد هجمات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين ومصادرة الأراضي وتصاعد الغارات العسكرية الإسرائيلية.

ويمكن أن يخلق الظروف التي يمكن أن تشجع إسرائيل على دفع عشرات الآلاف من الفلسطينيين قسراً عبر نهر الأردن.

ويقول مسؤولون إن الطرد القسري للفلسطينيين سيكون بمثابة إعلان حرب ويدفع الأردن إلى تعليق معاهدة السلام مع إسرائيل.

أدانت عمان يوم الثلاثاء تحرك إسرائيل لبناء مستوطنات جديدة في القدس الشرقية العربية، وهو الجزء من المدينة المتنازع عليها الذي تم الاستيلاء عليه مع الضفة الغربية في الحرب العربية الإسرائيلية عام 1967 وتعتبرها الأمم المتحدة أرضا محتلة.

وقال «سفيان القضاة» المتحدث باسم وزارة الخارجية الأردنية إن “توسيع إسرائيل لبناء المستوطنات اليهودية على الأراضي التي احتلتها ومصادرة الأراضي يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي” ويضعف أي احتمالات للسلام.




الحكم على الرئيس السابق لموريتانيا «ولد عبد العزيز» بالسجن 5 سنوات بسبب الفساد

نواكشوط – أخبار 24

أصدرت محكمة موريتانية، يوم الثلاثاء 5 دجنبر 2023، حكما بالسجن لمدة خمس سنوات على الرئيس السابق للجمهورية الاسلامية الموريتانية «محمد ولد عبد العزيز» بتهم عدة تتعلق بالفساد. فمن بين تهم أخرى، أدين بغسيل الأموال وإساءة استغلال منصبه لإثراء نفسه عندما كان رئيسًا.

كان «ولد عبد العزيز» يحاكم مع 10 أشخاص آخرين، بينهم وزيران في حكومة بلاده أثناء رئاسته للبلاد.
كان قد اعتقل في يناير 2021. ومنذ ذلك الحين أصر على براءته، واصفاً التهم الموجهة إليه بأنها “ذات دوافع سياسية”.

وقال «محمد ولد إيشدو»، أحد محاميي «ولد عبد العزيز»، لوكالة “فرانس برس” إنه شهد “محاكمة سياسية”.

وصل «محمد ولد عبد العزيز» إلى السلطة في عام 2008 عبر انقلاب، وحكم موريتانيا لمدة عشر سنوات. في انتخابات 2019، خسر أمام الجنرال العسكري السابق «محمد ولد الغزواني»، الذي كان أحد أقرب حلفائه السياسيين.




الرئيس التركي يحذر رئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو» من أنه سيحاكم كمجرم حرب

مراسلة خاصة من الدوحة

قال الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» إن رئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو» سيحاكم كمجرم حرب بسبب غزة.

وأصر الرئيس «أردوغان» يوم الثلاثاء 5 دجنبر 2023، على أنه لا ينبغي السماح لإسرائيل “بالإفلات” من جرائمها المزعومة المرتكبة في الأراضي التي تسيطر عليها حماس.

وفي خطاب ألقاه أمام قمة مجلس التعاون الخليجي في الدوحة، اتهم «أردوغان» أيضًا «نتنياهو»، المتورط في مشاكل قانونية في إسرائيل، بتعريض المنطقة بأكملها للخطر من أجل بقائه السياسي.

وقال في تصريحات متلفزة: “إن إدارة «نتنياهو» تعرض أمن ومستقبل منطقتنا بأكملها للخطر من أجل إطالة حياتها السياسية. وإن فقدان أرواح 17 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، يشكل جريمة ضد الإنسانية وجريمة حرب، ولا ينبغي لإسرائيل أن تفلت من هذه الجرائم”.

وقد دعا «أردوغان»، وهو منتقد بارز وبارز للحرب الإسرائيلية في غزة، مراراً وتكراراً إلى محاكمة «نتنياهو» بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

وفي الوقت نفسه، اتهم حاكم قطر، الذي لعب دورا رئيسيا في الوساطة بين إسرائيل وحماس، إسرائيل بارتكاب “جرائم إبادة جماعية” في غزة.

وانتقد الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني» إسرائيل خلال قمة زعماء دول الخليج العربية في الدوحة، وقال إن “كل القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية انتهكت في فلسطين المحتلة من خلال الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد الإنسانية”.

وتقول إسرائيل إنها تتصرف دفاعا عن النفس بعد أن شنت حماس هجوما في عمق جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، مما أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص وأسر العشرات من الرجال والنساء والأطفال.

وقال أمير قطر إن الدفاع عن النفس “لا يجيز جرائم الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل”. وأدت الحرب إلى مقتل أكثر من 17 ألف شخص في غزة، %70 منهم من النساء والأطفال، وفقاً لوزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة.

وتقول “تل أبيب” إنها تبذل قصارى جهدها لتجنيب المدنيين وتتهم حماس باستخدامهم كدروع بشرية. وتستضيف قطر منذ فترة طويلة مكتبا سياسيا لحماس، ويقيم فيه بعض كبار قادة الحركة.

ويأتي ذلك في الوقت الذي أفادت فيه وكالة الأنباء التركية الرسمية أن مسؤولي المخابرات التركية حذروا نظرائهم الإسرائيليين من “عواقب وخيمة” إذا حاولوا استهداف أعضاء حماس على الأراضي التركية.

وجاء التحذير، الذي أوردته وكالة “الأناضول” يوم الاثنين 4 دجنبر 2023، بعد أن قال «رونين بار» (Ronen Bar)، رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت)، في تسجيل صوتي، إن منظمته مستعدة لتدمير حماس “في كل مكان”، بما في ذلك لبنان وتركيا وإسرائيل وفي دولة قطر.

وقالت وكالة “الأناضول”، نقلاً عن مسؤولين في المخابرات التركية، لم تذكر أسماءهم، إنه تم توجيه “التحذيرات اللازمة” للمسؤولين الإسرائيليين الذين قيل لهم إن أفعالهم “ستكون لها عواقب وخيمة”.

كما نقلت الوكالة عن المسؤولين قولهم إن تركيا منعت “أنشطة غير قانونية” قام بها عملاء أجانب في الماضي ولن يُسمح لأي وكالة مخابرات أجنبية بتنفيذ عمليات على الأراضي التركية.

واتهم جهاز التجسس الإسرائيلي “الموساد” بالتورط في سلسلة من الاغتيالات في الخارج لنشطاء فلسطينيين وعلماء نوويين إيرانيين على مر السنين.

واستضافت تركيا مسؤولين من حماس، وقال «أردوغان» إن حكومته تعتبر حماس منظمة تحرير وليست جماعة إرهابية.

أظهرت صور الأقمار الصناعية يوم الثلاثاء 5 دجنبر 2023، أن الجيش الإسرائيلي بدأ هجوما بريا في المناطق الجنوبية من قطاع غزة كجزء من حربه المستمرة ضد حركة حماس.

منذ انهيار وقف إطلاق النار المؤقت بين إسرائيل وحماس، شن الجيش الإسرائيلي حملة مكثفة من الغارات الجوية والقتال البري في جنوب قطاع غزة أيضًا.

وتظهر الصور التي التقطت يوم الأحد 3 دجنبر 2023، دبابات وناقلات جند مدرعة إسرائيلية على بعد أقل من 3.7 ميل (6 كيلومترات) شمال قلب مدينة خان يونس، المدينة الرئيسية في الجزء الجنوبي من قطاع غزة.

ويعيش العديد ممن فروا من الحملة الهجومية والغارات الجوية الإسرائيلية في شمال مدينة غزة الآن حول خان يونس والمناطق المجاورة الأخرى بعد أن أمرهم الجيش الإسرائيلي بالإخلاء.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه يتخذ كل الإجراءات الممكنة لتخفيف الضرر اللاحق بغير المقاتلين. ويقع الانتشار الإسرائيلي إلى الغرب من صلاح الدين، وهو الممر الرئيسي بين الشمال والجنوب داخل قطاع غزة الذي اعتاد العديد من الفلسطينيين الفرار منه .




تفكيك عصابة إجرامية هرّبت مهاجرين ومخدرات بين إسبانيا والجزائر

مدريد – أخبارنا 24

تمكن الحرس المدني الإسباني من تفكيك شبكة لتهريب المهاجرين الجزائريين إلى إسبانيا، بالإضافة إلى تهريب المخدرات. واعتقلت السلطات سبعة أشخاص وضبطت و68 كيلوغراماً من مادة الـ”ميثامفيتامين” المخدرة، وفقاً لبيان نشرته السلطات يوم السبت 2 دجنبر 2023

وبدأت السلطات بمراقبة هذه العصابة بداية عام 2023، وذلك بعد ورود أنباء عن رجل يترأس عصابة لتهريب المهاجرين من الجزائر إلى سواحل أليكانتي ومورسيا وألميريا.

الطرق التي تسلكها قوارب المهاجرين انطلاقاً من سواحل شرق الجزائر باتجاه جزر البليار. وحسب مصدر”كاميناندو فرونتيراس”الطرق التي تسلكها قوارب المهاجرين انطلاقاً من سواحل شرق الجزائر باتجاه جزر البليار.

وأوضحت التحقيقات أن هذه العصابة كانت تنقل المخدرات من إسبانيا إلى الجزائر عبر البحر، ثم كانت تقل مهاجرين من الجزائر إلى إسبانيا، وبهذا كانت تستفيد من طريق الذهاب وطريق العودة، لتهريب المخدرات والمهاجرين.

وجرت هذه الرحلات على متن قوارب تعرف بـ”قوارب التاكسي”، وهي قوارب “شبه صلبة” محركاتها قوية، تعبر البحر بسرعة كبيرة، فيما تركز عمل الشبكة في إسبانيا على توفير الوقود والمساعدة اللوجستية للقوارب، واهتم أعضاء الشبكة في الجزائر بجمع الأموال الخاصة بنقل المهاجرين، وتحويلها إلى إسبانيا.




بعد أيام من الإبحار في المتوسط.. العثور على جثة شابة قبالة جزيرة لامبيدوزا

طورينو – أخبارنا 24

بعد أن أمضوا حوالي أربعة أيام في البحر، عثرت دورية إيطالية أمس الأحد 3 دجنبر 2023، على قارب مكتظ يحمل أكثر من 100 مهاجر قبالة سواحل جزيرة لامبيدوزا، فيما انتشلت جثة شابة تبلغ من العمر 24 عاما كانت على متن القارب نفسه.

لم تنج الشابة البالغة من العمر 24 عاما من رحلة عبور البحر المتوسط على متن قارب مكتظ أبحر من سواحل صبراته شمال غرب ليبيا.

وعثرت السلطات الإيطالية قبالة جزيرة لامبيدوزا، على جثة الشابة المتحدرة من أريتريا، بحسب وسائل الإعلام الإيطالية، التي أفادت بأنها كانت رفقة زوجها على متن القارب.

وقالت السلطات إن القارب المكتظ كان يحمل حوالي 100 مهاجر عندما اعترضته دورية من الجمارك، وبعد تنفيذ عملية الإنقاذ وسط الأحوال الجوية السيئة، نقلت جميع المهاجرين إلى ميناء فافارولو.

وفقا لشهادات الناجين، نقلا عن وسائل الإعلام المحلية، أبحر القارب الذي كان يحمل 107 مهاجرين في الساعة الواحدة من صباح يوم الأربعاء 29 نونبر 2023، من صبراتة في ليبيا. ودفع كل فرد منهم مبالغ تراوحت بين ألفين وأربعة آلاف دولار ثمن رحلة العبور.

ويتحدر المهاجرون من مصر والسودان وسوريا وأريتريا وأثيوبيا.




المانش: السلطات الفرنسية تنقذ أكثر من 200 مهاجر خلال عطلة نهاية الأسبوع

باريس – أخبارنا 24

أعلنت المحافظة البحرية للقناة وبحر الشمال، يوم السبت 2 دجنبر 2023، أن 208 مهاجرين تم إنقاذهم منذ بداية عطلة نهاية الأسبوع، وذلك أثناء محاولتهم عبور بحر المانش على متن قوارب متهالكة.

وجرت عدة عمليات إنقاذ خلال ليلة الجمعة إلى السبت، وتلتها عمليات أخرى خلال يوم السبت 2 دجنبر 2023، ما أسفر عن إنقاذ ما مجموعه 190 مهاجراً، وتركزت هذه العمليات في مضيق “با دو كاليه”، النقطة الأقرب إلى السواحل البريطانية.

وخلال العديد من عمليات الإنقاذ، رفض المهاجرون مغادرة قواربهم، وشرحت المحافظة في بيان “بعد أن أخذنا في الاعتبار المخاطر التي قد يتعرض لها المهاجرون في حالة اتخاذ إجراءات لإجبارهم على الصعود إلى وسائل الإنقاذ الحكومية (مثل السقوط في البحر، والصدمة الحرارية، والصدمات المختلفة)، تقرر السماح لهم بمواصلة طريقهم”.

مساء السبت 2 دجنبر 2023، نشرت المحافظة بياناً آخراً أشارت فيه إلى إنقاذ 28 مهاجراً آخرين، كانوا على متن قارب قبالة “نوفشاتيل هاردلو”.

وأضافت أن طواقم الإنقاذ المتواجدة على البر وشرطة الحدود، تولت رعاية المهاجرين الذين تم إنقاذهم.