1

بايدن يشدد على حماية المدنيين في غزة ونتانياهو يؤكد مواصلة الحرب “حتى تحقيق جميع الأهداف”

الرباط – أخبارنا 24

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، أمس السبت 23 دجنبر 2023، إنه لم يطلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقف إطلاق النار خلال اتصال هاتفي بينهما.

وأضاف بايدن للصحفيين في واشنطن “أجريت محادثة طويلة مع نتنياهو اليوم الأحد 24 دجنبر 2023، وهي محادثة خاصة”.

وتابع “لم أطلب وقف إطلاق النار”، وذلك ردا على أحد الأسئلة.

من جانبه قال البيت الأبيض، إن الرئيس بايدن ناقش مع نتنياهو الحملة الإسرائيلية العسكرية في قطاع غزة بما في ذلك “أهدافها ومراحلها”.

وذكر البيت الأبيض في بيان أن بايدن “أكد على الضرورة القصوى لحماية السكان المدنيين بما في ذلك من يدعمون عملية الإغاثة الإنسانية، وأهمية السماح للمدنيين بالتحرك بأمان بعيدا عن مناطق القتال الدائر”.

وأضاف البيان “ناقش الزعيمان أهمية تأمين إطلاق سراح جميع الرهائن الباقين”.

من جهته، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان إنه عبر خلال اتصال هاتفي مع جو بايدن، اليوم الأحد 24 دجنبر 2023، عن تقديره لموقف الولايات المتحدة في مجلس الأمن، في إشارة على ما يبدو إلى مناقشات المجلس بشأن حرب غزة، وفقا لرويترز.

وذكر البيان أن نتنياهو “أوضح أيضا أن إسرائيل ستواصل الحرب حتى تحقيق جميع أهدافها بالكامل”.

دلالات الاتصال الهاتفي

يعكس الاتصال الهاتفي بين بايدن ونتنياهو استمرار الدعم الأمريكي لإسرائيل في حربها ضد حركة حماس في قطاع غزة.

ورغم أن بايدن لم يطلب وقف إطلاق النار صراحة، إلا أنه شدد على ضرورة حماية المدنيين، وهو ما يُعد إشارة إلى مخاوفه من تزايد الخسائر البشرية في الجانب الفلسطيني.

وعلى الرغم من ذلك، فإن تصريحات نتنياهو تؤكد عزم إسرائيل على مواصلة الحرب حتى تحقيق أهدافها، والتي لم يتم الإعلان عنها بشكل واضح حتى الآن.

الموقف الدولي

يواجه القصف الإسرائيلي لقطاع غزة إدانات دولية واسعة، حيث دعت الأمم المتحدة والعديد من الدول إلى وقف فوري لإطلاق النار.

ولكن الولايات المتحدة، التي تُعد حليفة أساسية لإسرائيل، لم تعلن حتى الآن عن موقفها بشأن وقف إطلاق النار.

ويُعد الاتصال الهاتفي بين بايدن ونتنياهو مؤشرا على أن الولايات المتحدة قد لا تضغط بشكل كبير على إسرائيل لوقف الحرب.




عاجل…مقتل 8 جنود إسرائيليين خلال المعارك في قطاع غزة

عناصر من الجيش الإسرائيلي

الرباط – أخبارنا 24

أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد 24 دجنبر 2023، مقتل 8 جنود وضباط خلال المعارك الدائرة في قطاع غزة.

ونشر الجيش الإسرائيلي أسماء قتلاه على موقعه الإلكتروني، وهم:

الرقيب جال هيرشكو (20 عاما) الرقيب ديفيد بوغدانوفسكي (19 عاما) والرقيب أوريل باشان (20 عاما)، من كتيبة الهندسة 603، تشكيل “سار ميجولان” (7).

الرائد احتياط إلياهو مئير أوحانا (28 عاما) والرائد احتياط نداف يساكر فرحي (30 عاما) والرقيب إيتمار شيمن (21 عاما) من الكتيبة 7810، لواء يفتاح (11).

اللواء احتياط إليساف شوشان (23 عاما) ورقيب احتياط أوهاد عاشور (23 عاما) من الكتيبة 6646 تشكيل شوالي ماروم (646).

وبمقتل هؤلاء الضباط والجنود الإسرائيليين، يرتفع العدد الإجمالي للقتلى الإسرائيليين منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 485 قتيلا، وإلى 154 قتيلا منذ بدء العمليات العسكرية البرية في القطاع.




إسرائيل تؤكد مواصلة الحرب في غزة بعد قرار مجلس الأمن لزيادة المساعدات شنّت إسرائيل السبت عمليات قصف .

الرباط – أخبارنا 24

بعد صدور قرار من مجلس الأمن الدولي يدعو الى زيادة كبيرة وفورية في المساعدات الإنسانية لقطاع غزة المحاصر، جددت إسرائيل قصفها على القطاع، في وقت أكد الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” مقتل 136 من موظفيه هناك.
شنّت إسرائيل اليوم السبت 23 دجنبر 2023 عمليات قصف إضافية على غزة مع تأكيدها مواصلة الحرب ضد حركة حماس بعيد صدور قرار من مجلس الأمن الدولي يدعو إلى زيادة كبيرة وفورية في المساعدات الإنسانية للقطاع المحاصر.

وبعد خمسة أيام من المفاوضات، طالب المجلس الذي يواجه انتقادات لفشله في اتخاذ أي خطوة ملموسة حيال الحرب التي اندلعت قبل أكثر من شهرين، في قرار الجمعة 22 دجنبر 2023، بزيادة “واسعة النطاق” للمساعدات دون الدعوة إلى وقف لإطلاق النار ترفضه واشنطن حليفة إسرائيل.

وأعلنت وزارة الصحة التابعة لحماس صباح اليوم السبت 23 دجنبر 2023، مقتل 18 شخصا في قصف إسرائيلي على منزل في مخيم النصيرات وسط القطاع “خلال الليلة الماضية”. وأكدت أن الجيش الإسرائيلي يواصل “القصف المكثف” لمختلف أنحاء القطاع، مشيرة الى مقتل أكثر من 400 شخص في الساعات الثماني والأربعين الأخيرة.

من جهته، أعلن الجيش ليلة الجمعة 22 دجنبر 2023، تدمير مجمع أنفاق “استراتيجي” ومقرات لحماس في مدينة غزة بشمال القطاع.

دعا مجلس الأمن “كل الأطراف إلى إتاحة وتسهيل الإيصال الفوري والآمن ومن دون عوائق لمساعدة إنسانية واسعة النطاق” إلى غزة .
يأتي ذلك بعيد صدور قرار مجلس الأمن الرقم 2720 الذي يدعو “كل الأطراف إلى إتاحة وتسهيل الإيصال الفوري والآمن ومن دون عوائق لمساعدة إنسانية واسعة النطاق” إلى غزة، واتّخاذ إجراءات “عاجلة” بهذا الصدد و”تهيئة الظروف لوقف مستدام للأعمال القتالية”. ويطالب النص أيضا باستخدام “كل طرق الدخول والتنقل المتاحة في كل أنحاء قطاع غزة” لتوصيل الوقود والغذاء والمعدات الطبية إلى القطاع.

وصدر القرار بتأييد 13 من الأعضاء وامتناع الولايات المتحدة وروسيا، لكن تأثيره على الأرض يبقى موضع تساؤل، إذ أن المساعدات التي تدخل قطاع غزة بكميات محدودة لا تقارن بالحاجات المتعاظمة لسكانه البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة نزحت غالبيتهم العظمى في ظل الحرب والدمار الذي طال غالبية مقومات الحياة اليومية.

وفي حين أن قرارات المجلس ملزمة، لا يمنع ذلك بعض الدول من عدم احترامها.

في ذات السياق أكد الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” أن 136 موظفا من موظفي المنظمة الدولية لاقوا حتفهم خلال الحرب المستمرة منذ 75 يوما في قطاع غزة. وكتب “غوتيريش” على صفحته على موقع “إكس” “قتل أكثر من 136 من زملائنا في غزة خلال 75 يوما- وهو شيء لم نره من قبل في تاريخ الأمم المتحدة. اضطر معظم موظفينا إلى مغادرة منازلهم. أحييهم وأحيي الآلاف من عمال الإغاثة الذين يخاطرون بحياتهم وهم يدعمون المدنيين في غزة”.

وفي منشور آخر، انتقد “غوتيريش” مرة أخرى تصرفات إسرائيل في الصراع وكتب “الطريقة، التي تنفذ بها إسرائيل هذا الهجوم تسبب عقبات واسعة لتوزيع مساعدات إنسانية داخل غزة”. وأضاف أنه من أجل جلب مساعدات إنسانية بشكل فعال إلى غزة، هناك حاجة إلى أمن وموظفين ، يمكنهم العمل بأمان”.

ومن طرفها، أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، بأن أكثر من 80% من الأطفال في قطاع غزة “يعانون من فقر غذائي حاد”. وقالت المنظمة، في بيان أوردته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) اليوم السبت 23 دجنبر 2023، إن تقديراتها تشير إلى أنه في الأسابيع المقبلة سوف يعاني ما لا يقل عن 10 آلاف طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية الذي سيهدد حياتهم.

وذكرت أن “هذه النتائج تشير إلى أن جميع الأطفال دون الخامسة في قطاع غزة وعددهم 335 ألف طفل، معرضون بشدة لخطر سوء التغذية الحاد والوفاة التي كان يمكن الوقاية منها لولا استمرار تزايد خطر المجاعة”.

وتابعت: “يأتي هذا الخطر غير المقبول في وقت تشهد فيه المنظومات الغذائية والصحية في قطاع غزة انهيارًا كاملاً”. وأشارت إلى أن “أكثر من ثلثي المستشفيات لم يعد يعمل بسبب نقص الوقود والمياه والأدوية الحيوية أو بسبب تعرضها لأضرار كارثية بسبب الهجمات”، كما دعت إلى الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة.

وكانت المنظمة أفادت، في تقرير صدر عنها، نهاية أكتوبر 2023، بأن أكثر من 400 طفل يُقتلون أو يصابون في كل يوم في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إسرائيلية.

ويذكر أن حركة حماس هي مجموعة مسلحة فلسطينية إسلاموية، تصنفها ألمانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول أخرى على أنها منظمة إرهابية .




وزير الداخلية الإيطالي: طرد مغربي هدد بشن هجوم إرهابي في بلادنا .

وزير الداخلية الإيطالي “ماتيو بيانتيدوزي”

روما – أخبارنا 24

أعلن وزير الداخلية الإيطالي “ماتيو بيانتيدوزي” عن طرد مهاجر مغربي من التراب الإيطالي، على خلفية “تهديده بشن هجوم إرهابي في إيطاليا”.

وكتب الوزير “بيانتيدوزي” في منشور على مدونة (إكس) يوم أمس الخميس 21 دجنبر 2023، أن “المواطن المغربي الذي يبلغ من العمر 38 عاماً، أثناء اعتقاله عام 2016 بتهمة السرقة ومقاومة موظف عمومي، لم يكتفِ بمجرد مدح تنظيم الدولة الإسلامية فحسب، بل هدد أيضاً بشن هجوم إرهابي في بلادنا”.

وأضاف “بيانتيدوزي”، أن الرجل “أظهر خلال اعتقاله في السجن موقفاً عدائياً كبيراً دائماً”. واختتم الوزير الإيطالي منشوره بالقول إن “في الساعات القليلة الماضية، تمت إعادته إلى المغرب تنفيذا لمرسوم الطرد الذي صدر بحقه”.

وكانت مصادر في رئاسة الوزراء الإيطالية قد أفادت في أغسطس الماضي بأن الحكومة بصدد تبني مجموعة من الإجراءات، تدخل حيّز النفاذ اعتباراً من الأول من شتنبر 2024، لـ”تسريع وتبسيط عمليات طرد المهاجرين غير النظاميين، وبشكل خاص أولئك الذين يتبنون سلوكاً عنيفاً”.




دوريات للشرطة وتعليق الدراسة في الجامعة.. جمهورية التشيك تستعد للحداد بعد عملية إطلاق نار في براغ

الرباط – أخبارنا 24

أعلنت الحكومة في جمهورية التشيك الحداد الوطني السبت 23 دجنبر 2023، بعد عملية إطلاق نار بجامعة تشارلز في براغ خلفت 14 قتيلا. وشددت الشرطة الإجراءات الأمنية حول مدارس وبنايات عامة أخرى في أنحاء البلاد مؤكدة أن منفذ العملية هو طالب في كلية الآداب بالجامعة وأنه قتل والده في منزل خارج العاصمة قبل أن يأتي للمدينة.




14 قتيلا على الأقل في إطلاق نار وسط العاصمة التشيكية “براغ” والعثور على جثة المهاجم

أحد أفراد الشرط التشيكية أمام مكان الحادثة، بجامعة راغ، 21 دجنبر 2023 .

الرباط – أخبارنا 24

بدأت الشرطة في جمهورية التشيك تحقيقاتها لمعرفة الدوافع وراء ارتكاب أسوأ جريمة إطلاق نار جماعي تشهده البلاد، سقط فيها 14 قتيلا إضافة إلى 25 مصابا على يد طالب فتح النار في إحدى جامعات العاصمة التشيكية براغ.

ودعا الرئيس التشيكي “بيتر بافيل”، إلى الوحدة في البلاد، وقال إنه “لا يجب استخدام عمليات القتل لشن هجمات سياسية أو نشر معلومات مضللة”.

ومن بين الضحايا، الذين لم يتم الكشف عن أسمائهم بعد، والد الطالب الذي أطلق النار.

وأعلنت الحكومة التشيكية الحداد الوطني يوم السبت .
وأعرب بافيل عن “حزنه الشديد” و”غضبه العاجز أمام هذه الخسارة غير المبررة في الأرواح”.

وبدأ إطلاق النار يوم الخميس 21 دجنبر 2023، حوالي الساعة الثانية بتوقيت غرينتش، في مبنى كلية الآداب بجامعة تشارلز قبالة ميدان “جان بالاخ” وسط العاصمة التشيكية.

وأطلق المسلح النار على الطلاب في أروقة المبنى وقاعات الدراسة، وكانت عملية قتل بشكل عشوائي على ما يبدو، بينما اختبأ الموظفون والطلاب تحت الأثاث في القاعات.
وتظهر لقطات درامية للحادث على وسائل التواصل الاجتماعي، أشخاصا يتدلون من نوافذ مبنى الجامعة في محاولة للنجاة من إطلاق النار، قبل أن يقفزوا إلى جزء آخر من السطح على بعد عدة أمتار. وما زال في الخلفية أصوات إطلاق نار.

وفي مقطع فيديو منفصل، شوهدت حشود مذعورة وهي تفر من جسر تشارلز التاريخي في المدينة، وهو أحد المعالم السياحية الرئيسية.

وداخل مبنى الجامعة استخدم الطالب “جاكوب وايزمان”، الكراسي والمكاتب لإغلاق باب قاعة الدراسة، الذي كان فيها مع مدرس عندما بدأ إطلاق النار.
وفي مقطع فيديو منفصل، شوهدت حشود مذعورة وهي تفر من جسر “تشارلز” التاريخي في المدينة، وهو أحد المعالم السياحية الرئيسية.

وداخل مبنى الجامعة استخدم الطالب “جاكوب وايزمان”، الكراسي والمكاتب لإغلاق باب قاعة الدراسة، الذي كان فيها مع مدرس عندما بدأ إطلاق النار.

وبعد وقت قصير من إغلاق الباب، قال “وايزمان” إنه سمع شخصا يحاول فتح الباب. وقال لصحيفة الغارديان: “كان يتجول في كل قاعة دراسة “ليرى” ما إذا كان هناك أشخاص يطلق النار عليهم”.

وفي النهاية جاءت الشرطة وأخرجت “وايزمان” ومدرسه، وأضاف: “بينما كنا نخرج، كانت هناك دماء في جميع أنحاء الكلية”.

وتحدثت السائحة الأمريكية “هانا ماليكوت”، لبي بي سي عن لحظة وجودها وعائلتها في ساحة “جان بالاخ” أثناء الهجوم.

وقالت: “كان حشد من الناس يعبرون الشارع عندما سمعنا الطلقة الأولى. اعتقدت أنها كانت مثل مفرقعات نارية أو نتيجة مرور شيء ما في سيارة، حتى سمعت الطلقة الثانية وبدأ الناس يركضون”.

وأضافت،”رأيت رصاصة تضرب الأرض على الجانب الآخر من الميدان على بعد نحو 9 أمتار قبل أن تخترق أحد المتاجر. وتم إغلاق المنطقة بأكملها وكانت العشرات من سيارات الشرطة وسيارات الإسعاف تتجه نحو الجامعة”.

وقال “جو هايلاند”، 18 عاما، من بريطانيا لبي بي سي، إنه سمع 4 طلقات نارية.

وأضاف “هايلاند”، الذي كان يقضي إجازته الأولى مع الأصدقاء في التشيك: “كان الجميع يركضون بحثا عن مخبأ. أعاني من مشكلة في ركبتي، وأنا أعتمد على عكازين. لذلك تعثرت”.

وأضاف، “وصلنا إلى المترو ونزلنا هناك لأننا اعتقدنا أنه سيكون الأكثر أمانا.”




مجلس الأمن الدولي يفشل للمرة الثالثة تواليًا في جمع الأصوات لوقف الإبادة الجماعية لفسلطينيي غزة

الرباط – أخبارنا 24

تحفّظت الولايات المتحدة عن التوقيع على قرار يدعو إلى “وقف الأعمال العدائية” في غزة لأنها تخشى إمكانية تفسير قرارها على أنه توبيخ للحملة العسكرية الإسرائيلية المستمرة في هذا القطاع الفلسطيني. وكان من المقرر في البداية إجراء التصويت في وقت مبكر من هذا الأسبوع، لكن جرى تأجيله إلى يوم الخميس 21 دجنبر 2023 .

وقال مصدر دبلوماسي لشبكة “سِي إنْ إنْ” إن القضايا الرئيسية في المسودة التي لا تزال قيد التفاوض هي لغة “وقف الأعمال العدائية” وطُلب من الأمم المتحدة إنشاء آلية مراقبة في قطاع غزة تضم الأفراد والمعدات اللازمة، تحت سلطة الأمين العام للأمم المتحدة”.

ويدعو مشروع القرار، كما أوردت شبكة “سِي إنْ إنْ”، إلى وقف الأعمال العدائية للسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى غزة من دون عوائق. كما يدعو إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن في غزة.

كما يدعو مشروع القرار إلى حل الدولتين في المستقبل، والذي يحدث بموجبه توحيد غزة والضفة الغربية تحت قيادة السلطة الفلسطينية، ويعرب عن قلقه العميق إزاء “الوضع الإنساني الوخيم والمتدهور بسرعة” في غزة و”تأثيره الخطير على السكان المدنيين”.

وتحدد الوثيقة أن المدنيين في غزة لا يتمتعون بإمكانية الوصول الكافي إلى “الغذاء والماء والصرف الصحي والكهرباء والاتصالات والخدمات الطبية الضرورية لبقائهم على قيد الحياة”.

كما تدعو إسرائيل إلى التنفيذ الفوري والكامل للفتح المعلن لمعبر كرم أبو سالم الحدودي للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية مباشرة إلى المدنيين الفلسطينيين في غزة.

وأعرب الدبلوماسيون عن أملهم في أن يؤدي تغيير بعض الكلمات إلى كسب الدعم الأمريكي، أو على الأقل الامتناع عن التصويت، وهو ما يسمح بتمرير القرار. وباعتبارها أحد الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، فإن استخدام الولايات المتحدة حق النقض يعني عدم تمرير القرار.

واستخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد إجراءات سابقة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وصوتت ضد دعوات وقف إطلاق النار في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

في الأسبوع الماضي، صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة الذي مزقته الحرب، في توبيخ للولايات المتحدة، التي منعت مرارا وتكرارا دعوات لوقف إطلاق النار في مجلس الأمن.

وعلى الرغم من أن تصويت الجمعية العامة له أهمية سياسية ويعتبر ذا ثقل أخلاقي، إلا أنه غير ملزم، على عكس قرار مجلس الأمن.

وقُتل ما يقرب من 20 ألف فلسطيني منذ 7 أكتوبر 2023، وفقاً لوزارة الصحة التي تسيطر عليها حماس.




البرلمان الفرنسي يقر قانون الهجرة بشروط جديدة تثير الجدل

باريس – أخبارنا 24

أقر البرلمان الفرنسي مشروع قانون الهجرة المثير للجدل، والذي وافقت عليه لجنة مشتركة مكونة من 14 برلمانيا، حيث نوقش في البرلمان وتم التصويت بالموافقة عليه.

وتم قبول مشروع القانون الذي أثار جدلا، بأغلبية 349 صوتا بـ”نعم” مقابل 186 صوتا بـ”لا”، وبموجب مسودة النص، يخضع دعم الإيجار والعلاوات العائلية للأجانب الذين يعيشون في البلاد لشروط معينة.

وبموجب القانون يمكن للأجانب العاملين الاستفادة من دعم الإيجار بعد 3 أشهر من وصولهم إلى فرنسا، أما الأجانب غير العاملين يمكنهم الاستفادة من دعم الإيجار بعد 5 سنوات.

وبشكل مماثل سيتمكن الأجانب الذين لديهم عمل من الحصول على المزايا العائلية بعد 30 شهرًا من وصولهم إلى البلاد، وسيتمكن الذين ليس لديهم عمل من الحصول على المزايا العائلية بعد 5 سنوات.

وبموجب النص، قد يتم تجريد المواطنين مزدوجي الجنسية الذين يرتكبون جرائم ضد قوات الأمن من جنسيتهم الفرنسية.

ويتضمن القانون الذي ينص على إصدار بطاقة إقامة خاصة للفئات المهنية التي لديها نقص في العمالة في البلاد، تحديد حصص الهجرة أيضا.

كما يمكن لأبناء العائلات الأجنبية المولودين في فرنسا المطالبة بالجنسية الفرنسية بين سن 16 و18 عامًا، ويجب ألا يكونوا قد ارتكبوا أي جرائم من قبل.

وفي نطاق القانون أصبحت شروط لم شمل الأسرة أكثر صعوبة، كما سيتم أخذ ضمان مالي من الطلاب الأجانب الذين يأتون إلى فرنسا للتعليم، وتهدف هذه الوديعة إلى تغطية تكاليف عودة أحد الطلاب في حالة اتخاذ قرار بإبعاده من الأراضي الفرنسية.

وتحول مشروع القانون إلى قانون بعد موافقة البرلمان عليه، وليدخل القانون حيز التنفيذ يجب نشره في الجريدة الرسمية.​​​​​​​




عاجل من فرنسا: تعيين رئيس الاستخبارات الداخلية لقيادة الاستخبارات الخارجية

نيكولا ليرنر، 45 عاما، الرئيس الجديد للمديرية العامة للأمن الخارجي

باريس – أخبارنا 24

تم اليوم الأربعاء 20 دجنبر 2023، تعيين رئيس الاستخبارات الداخلية الفرنسية على رأس المديرية العامة للأمن الخارجي في البلاد. وقال وزير الدفاع “سيباستيان لوكورنو” إن “نيكولا ليرنر” سيحل مكان الدبلوماسي المخضرم “برنار إيميي” لرئاسة المديرية العامة للأمن الخارجي الذي واجه انتقادات كثيرة خلال رئاسته للمديرية إثر فشلها في توقع الغزو الروسي لأوكرانيا أو سلسلة الانقلابات العسكرية التي طالت المستعمرات الفرنسية السابقة في أفريقيا.
في سابقة تاريخية في فرنسا، سيتولى رئيس سابق للمديرية العامة للأمن الداخلي منصب رئيس الاستخبارات الخارجية للبلاد. وفق ما أفاد وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان لوكورنو الأربعاء.

إنه “نيكولا ليرنر” موظف حكومي يبلغ من العمر 45 عاما، تخرج من كلية الدراسات العليا “ENA” في نفس العام مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ويقال إنه مقرب منه.

وهو معروف بأنه مجتهد وكتوم وأمضى حياته المهنية في وزارة الداخلية حيث عمل بشكل أساسي على الأمن القومي وأصبح رئيسا للمديرية العامة للأمن الداخلي في العام 2018.

وقد حل مكان “برنار إيميي” الدبلوماسي الذي كان سفيرا لفرنسا في لبنان وتركيا وبريطانيا والجزائر والأردن قبل تعيينه لرئاسة المديرية العامة للأمن الخارجي في العام 2017.

هذا، وأجرى إيميي إصلاحات داخل المديرية العامة للأمن الخارجي مع زيادة موازنة الوكالة. كما يزعم أنه ساهم في تحسين العلاقات مع وكالة الأمن الداخلي.

لكن انتقد كثيرون رئاسته للمديرية العامة للأمن الخارجي لفشلها في توقع الغزو الروسي لأوكرانيا العام 2022 وسلسلة من الانقلابات العسكرية في المستعمرات الفرنسية السابقة على غرار مالي وبوركينا فاسو والنيجر .




عاجل من فرنسا: استقالة وزير الصحة أورليان روسو احتجاجا على إقرار قانون الهجرة

وزير الصحة الفرنسي أورليان روسو 

باريس – أخبارنا 24

استقال وزير الصحة الفرنسي أورليان روسو الأربعاء من منصبه وتم استبداله “موقتا” بالوزيرة المنتدبة الحالية المكلفة بالمهن الصحية أنييس فيرمان لو بودو. وتأتي استقالة روسو على خلفية معارضته قانون الهجرة الذي تبناه البرلمان مساء الثلاثاء 19 دجنبر 2023.
أعلن المتحدث باسم الحكومة الفرنسية أوليفييه فيران الأربعاء أن وزير الصحة أوريليان روسو قددم استقالته وتم استبداله “موقتا” بالوزيرة المنتدبة الحالية المكلفة بالمهن الصحية أنييس فيرمان لو بودو.

وأتت استقالة روسو على خلفية معارضته قانون الهجرة الذي تبناه البرلمان مساء الثلاثاء، لكن فيران شدد في إيجاز صحفي بعد اجتماع للحكومة أن “لا حركة تمرد وزارية”.

وأقر البرلمان الفرنسي بصورة نهائية ليل الثلاثاء 19 دجنبر 2023، مشروع القانون المثير للجدل بشأن الهجرة بعدما أيده في مجلس النواب 349 نائبا وعارضه 186 نائبا من اصل 573 مشاركا بعيد إقراره في مجلس الشيوخ. لكن 59 نائبا من الغالبية صوتوا ضد او امتنعوا عن التصويت.