100 يوم من الحرب على غزة.. الوضع الإنساني يسوء في القطاع وإسرائيل مصرة على “تحقيق أهدافها

باريس – أخبارنا 24
تزامنا مع دخول في الحرب المستمرة في غزة يومها المائة، الأحد 14 يناير 2023، يتواصل القصف على القطاع وتشتد حدة المعارك بين الجيش الإسرائيلي ومقاتلي حركة حماس. من جهة أخرى تتواصل التحذيرات من تداعيات تفاقم الأزمة الإنسانية، في هذا السياق، قال رئيس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني الذي يزور المنطقة الساحلية، إن “جسامة الموت والدمار والتهجير والجوع والخسارة والحزن في الأيام المئة الماضية تلطخ إنسانيتنا المشتركة”.
المسؤول الأممي، أكد أن أيضا أن جيلا كاملا من أطفال غزة يعاني من “صدمة نفسية”، والأمراض مستمرة في الانتشار و”المجاعة” تلوح في الأفق.
في المقابل، قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في مؤتمر صحافي بتل أبيب “لن يوقفنا أحد، لا لاهاي ولا +محور الشر+ ولا أي شخص آخر”، في إشارة خصوصا إلى دعوى جنوب إفريقيا أمام محكمة العدل الدولية، متهمة إسرائيل بارتكاب أعمال إبادة جماعية في غزة.
من جهته أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي “هرتسي هاليفي” أن بلاده تخوض حربا “عادلة” للدفاع عن “حقها في العيش هنا بأمان”.
بالعودة إلى الوضع الإنساني، تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن 1,9 مليون شخص أو نحو 85 بالمئة من السكان، اضطروا إلى مغادرة منازلهم. ويلجأ كثيرون إلى رفح أو إلى مناطق أخرى في جنوب هذه المنطقة الصغيرة، بينما تكرر وزارة الصحة المحلية أنه لا تملك بنية تحتية لاستيعابهم.
ومع أن المستشفيات في المنطقة محمية بموجب القانون الإنساني الدولي، فقد تعرضت لقصف الجيش الاسرائيلي مرات عدة، إذ تتهم إسرائيل حماس باستخدام المستشفيات قواعد لها واستخدام المدنيين كدروع بشرية، وهو ما تنفيه الحركة الفلسطينية.
وذكرت منظمة الصحة العالمية أن أقل من نصف المستشفيات في قطاع غزة تعمل وجزئيا فقط.
في إسرائيل، ما زالت عائلات الرهائن في حالة تعبئة من أجل عودتهم، محاولة الضغط على الحكومة عبر تحركات عملية أحيانًا ورمزية.
وتجمع آلاف الأشخاص في تل أبيب السبت 13 يناير 2024 للمطالبة بالإفراج عن الرهائن.
وقال إيدان بيجيرانو (47 عاما) الذي شارك في التظاهرة في تصريحه للصحافة، سنواصل المجيء إلى هنا الأسبوع تلو الآخر حتى يتم إطلاق سراح الجميع”.
وأصبحت الاحتجاجات مساء أيام السبت 13 يناير 2024، حدثا أسبوعيا في تل أبيب منذ بدء الحرب، لكن المجموعات التي تدعم عائلات الرهائن خرجت بأعداد أكبر لمناسبة مرور 100 يوم على الحرب.
وتم تركيب نموذج لنفق تابع لحماس خارج متحف تل أبيب للفنون، مع تراب على الأرض وأصوات إطلاق نار ودوي قصف متواصل.
لاي تشينغ- تي الفائز برئاسة تايوان .
غابرييل أتال رئيس الحكومة الفرنسية الجديد
مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، سويسرا. 12 سبتمبر 2022
وزير العدل في جنوب أفريقيا رونالد لامولا يقفون أثناء استماع قضاة محكمة العدل الدولية إلى ادعاء جنوب أفريقيا على إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة، في مدينة لاهاي الهولندية، 11 يناير 2024
رئيسة وزراء فرنسا المستقيلة إليزابيت بورن