1

من أجل نافالني”.. توقيف العشرات في تجمعات بروسيا

باريس – أخبارنا 24

ألقت الشرطة الروسية القبض على حوالى 15 شخصا، ظهر السبت 17 فبراير 2024، خلال تجمع لتكريم المعارض “أليكسي نافالني”، حسبما أفادت مصادر موثوقة من عين المكان.

وبحسب مقاطع فيديو تم نشرها على تطبيق “تلغرام”، فقد اعتقل عناصر ملثمون في الشرطة “أكثر من 15 شخصاً” حضروا بهدوء لوضع الزهور على نصب تذكاري أقيم تخليدا لذكرى ضحايا القمع السياسي السوفياتي في وسط العاصمة الروسية موسكو .

وأوقف أكثر من مئة شخص في تجمعات عفوية شهدتها مدن روسية تكريما لذكرى المعارض الراحل، حسبما أفادت منظمة “أو في دي-إنفو” (OVD-Info) غير الحكومية لحقوق الإنسان، يوم السبت 17 فبراير 2024 .

ووفق التعداد المنشور على موقعها الإلكتروني، صباح السبت 17 فبراير 2024، فقد “تم اعتقال أكثر من 101 شخص في عشر مدن”.

وأُلقي القبض على حوالى 60 شخصا في “سانت بطرسبرغ”، وحوالى عشرة أشخاص في “نيجني نوفغورود” ومثلهم في “موسكو” .

وحذرت سلطات العاصمةالروسية السكان، بعد ظهر الجمعة 16 فبراير 2024، من تنظيم أي تظاهرات “غير مرخصة” بعد الإعلان عن وفاة المعارض الأول للكرملين.

ولكن في مساء نفس اليوم الجمعة 16 فبراير 2024، تجمع الناس لوضع زهور على نصب تذكارية تكرم ذكرى معارضين سياسيين في العديد من المدن الروسية، وأفيد عن توقيفات في هذا الإطار.

ويُعاقب أي انتقاد للسلطة في روسيا بالسجن.

وكان الناشط البالغ 47 عاما يمضي عقوبة بالسجن 19 عاما بعد إدانته بتهمة “التطرف” في سجن “ناء” في المنطقة القطبية الشمالية من روسيا، في ظروف بالغة الصعوبة.

وتحرم وفاة نافالني المعارضة من زعيمها، قبل شهر واحد من الانتخابات الرئاسية التي من المفترض أن تعزز مرة أخرى سلطة فلاديمير بوتين.

حيث أكدت “كيرا يارميش” المتحدثة باسم المعارض الروسي يومه السبت 17 فبراير 2024، عن وفاته مشيرة إلى إخطار رسمي تسلمته والدته.

وقالت يارميش “نطالب بتسليم جثة أليكسي نافالني لعائلته على الفور”.

و أكدت أن نافالني توفي على الساعة 2:17 مساء بالتوقيت المحلي (09:17 بتوقيت جرينتش)، بحسب الإخطار المرسل لوالدته، حيث تم نقل جثة المعارض نافالني إلى بلدة سال.




تنديد أوروبي بوفاة المعارض الروسي نافالني في السجن .

باريس – أخبارنا 24

أثار إعلان إدارة السجون الفيدرالية الروسية، اليوم الجمعة 16 فبراير 2024، أن المعارض “أليكسي نافالني” المحتجز بأحد سجون منطقة “يامالو – نينيتس” توفي بعدما فقد الوعي في أثناء سيره بمنطقة السجن، تنديداً أوروبياً.

وقالت إدارة السجون في المنطقة ذات الحكم الذاتي إن أطباء الطوارئ أكدوا وفاة نافالني رغم إخضاعه لجميع إجراءات الإنعاش اللازمة.

وأضافت إدارة السجون الفيدرالية أنها سترسل لجنة إلى منطقة سجون “يامالو – نينيتس” لتقصي الأمر.

و”نافالني” (47 عاماً) محام روسي وناشط سياسي في مجال مكافحة الفساد، وكان من أشد منتقدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

اعتُقل نافالني في يناير 2021 لدى عودته من ألمانيا إلى موسكو، وقضى بعدها خمسة أشهر يتعافى من التسمم بغاز الأعصاب.

وفي أول رد فعل على وفاة “نافالني”، قال “شارل ميشيل”، رئيس المجلس الأوروبي، إن الاتحاد الأوروبي يحمل النظام الروسي وحده المسؤولية عن وفاة “نافالني” الذي «ناضل من أجل قيم الحرية والديمقراطية»، – حسب تعبيره – .

وكتب “ميشيل” على حسابه بمنصة «إكس»: «المقاتلون يموتون… لكن النضال من أجل الحرية لا ينتهي أبداً».

وقال وزير الخارجية الفرنسي “ستيفان سيغورنيه” عن نافالني إنه دفع حياته ثمناً «لمقاومة نظام قمعي»، وأضاف: «وفاته في مستعمرة عقابية يذكرنا بحقيقة نظام فلاديمير بوتين».

وقال رئيس الوزراء البريطاني “ريشي سوناك” إن نبأ وفاة “أليكسي نافالني” فظيع، وأشاد بزعيم المعارضة الروسية الراحل. وقال “سوناك” في منشور على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: «هذا نبأ فظيع. أظهر “أليكسي نافالني”، بصفته أشد المدافعين عن الديمقراطية الروسية، شجاعة لا توصف طوال حياته». وأضاف: «أتعاطف مع زوجته والشعب الروسي؛ لأن هذا حدث مأساوي بالنسبة لهم».




وفاة أشهر معارضي بوتين في سجنه في روسيا

صورة أبرز المعارضين للنظام الروسي  أليكسي نافالني

باريس – أخبارنا 24

أعلنت مصلحة السجون في روسيا صباح اليوم الجمعة 16 فبراير 2024، عن وفاة أبرز المعارضين للنظام في العشرية الأخيرة، “أليكسي نافالني” في زانزانته، في الدائرة القطبية الشمالية.

واشتهر “نافالني” بأنه المعارض الأقوى للرئيس، فلاديمير بوتين. وكان يقضي عقوبة سجن مدتها 19 عاما، بتهم يعتقد أنها بدوافع سياسية.

ونقل في أواخر العام الماضي إلى سجن في مستعمرة في القطب الشمالي، يعد من أقسى السجون في البلاد.

وقال المسؤولون في السجن بمنطقة “يامالو نيننيتس” إنه شعر “بوعكة صحية” بعد المشي صباحا .
وجاء في بيان الحكومة الروسية أنه “كاد يفقد الوعي مباشرة”، وأن فرقة الإسعاف تدخلت لإنقاذ حياته، دون جدوى.




توفي المحامي اللامع ووزير العدل الفرنسي السابق روبرت بادينتر ليل الخميس الجمعة عن 95 عاما. …

وزير العدل الفرنسي السابق روبرت بادينتر

باريس – أخبارنا 24

توفي المحامي اللامع ووزير العدل الفرنسي السابق روبرت بادينتر ليلة الخميس الجمعة 8 و 9 فبراير 2024، عن 95 عاما.
ولطالما ناضل الراحل والذي كان من الشخصيات التي طبعت سنوات ميتران، حتى آخر رمق، في سبيل إلغاء عقوبة الإعدام.
بالمناسبة، أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون يوم الجمعة 9 فبراير 2024، عن أنه سيتم تخصيص “تكريم وطني” لبادينتر.

ونعى ماكرون “معلم أجيال عديدة”، وأيضا “الضمير”. وقال على هامش زيارة إلى بوردو مخصصة لقطاع العدالة وللشرطة: “لقد فقدت الأمة بالتأكيد رجلا ومحاميا عظيما ورجلا حكيما”.




إدخال وزير الدفاع الإيطالي للمستشفى للاشتباه بإصابته بالتهاب التامور

غويدو كروزيتّو وزير الدفاع الإيطالي

روما- أخبارنا 24

أعرب وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني عن “أطيب التمنيات بالشفاء العاجل لوزير الدفاع والصديق” غويدو كروزيتّو، الذي أُدخِل بشكل عاجل ليلة أمس الاثنين 12 فبراير 2024، إلى مستشفى في روما للاشتباه في إصابته بالتهاب التامور.

وأكد مصدر بوزارة الدفاع ل”أخبارنا 24″، أن كروزيتو (60 عاما) “في حالة جيدة للغاية ويمكن أن يغادر المستشفى في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء 13 فبراير 2024، لكن الفحوصات الطبية لا تزال مستمرة”.

وأفادت الوزارة بأنه عانى من آلام شديدة في الصدر ونقل إلى غرفة الطوارئ في مستشفى سان كارلو دي نانسي بالعاصمة الايطالية.




البابا يستقبل رئيس جمهوريّة الأرجنتين

البابا فرنسيس أثناء استقاله خافيير خيراردو رئيس جمهوريةالأرجنتين  في مبنى القصر الرسولي داخل دولة الفاتيكان . 

الفاتيكان ـ أخبارنا 24

أعلن الكرسي الرسولي، أن البابا فرنسيس استقبل صباح اليوم الاثنين 12 فبراير 2024، في مبنى القصر الرسولي، رئيس جمهورية الأرجنتين خافيير خيراردو ميلاي، الذي التقى لاحقًا أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين وأمين سر العلاقات الفاتيكانية مع الدول والمنظمات الدوليّة، المونسنيور پاول ريتشارد غالاغر.

وجاء في بيان نشرته دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي ونقلته إذاعة الفاتيكان – توصلت أخبارنا 24 بنسخة منه -، أنه “تم الإعراب خلال المحادثات الودية عن الارتياح للعلاقات الجيدة بين الكرسي الرسولي وجمهورية الأرجنتين والرغبة بتعزيزها بشكل أكبر”.

وذكر البيان، أنه “تمَّ التوقف بعدها عند برنامج الحكومة الجديدة لمكافحة الأزمة الاقتصادية”. واختتم بالقول، إنه “تم التطرق في سياق المحادثات إلى بعض القضايا الدولية، ولا سيما إلى الصراعات القائمة والالتزام من أجل السلام بين الدول”.




السنغال: مقتل شخصين في اشتباكات عنيفة احتجاجا على إرجاء الانتخابات الرئاسية .

باريس – أخبارنا 24

أعلنت السلطات السنغالية السبت 10 فبراير 2024، أن طالبا لقي حتفه في مدينة سانت لويس الواقعة شمال البلاد خلال احتجاجات عنيفة اندلعت أمس الجمعة 9 فبراير 2024، ضد تأجيل الانتخابات الرئاسية، كما أفادت تقارير صحفية بمصرع بائع متجول بعدما أطلق عليه دركي الرصاص يمحطة قطار جنوب غرب العاصمة داكار، فيما لم تؤكد السلطات السنغالية صحة هذه المعلومات.
وتعيش داكار وعدة مدن أخرى على وقع اضطرابات عقب إعلان الرئيس ماكي سال تأجيل موعد الانتخابات من 25 فبراير 2024، إلى 15 دجنبر 2024 .

قضى الشاب “مودو غويي” البالغ من العمر 23 عاما بعدما أصيب برصاصة دركي في بطنه، الضحية كان بائعا متجولا في “كولوباني” (حي شعبي جنوب غرب العاصمة داكار)، حيث كان يتاجر في القمصان والأعلام.

وصرح شقيقه “دامي غويي” للصحافة : “أطلقت قنبلتان مسيلتان للدموع، بعدها توجّهنا إلى محطة قطارفي كولوباني للعودة أدراجنا”. وأضاف “هناك صوب دركي رصاصة نحو بطن أخي”.وأردف “خضع ليلا لعمليتين جراحيتين لكن للأسف قضى صباحا متأثرا بجروحه”.

وذكرت وزارة الداخلية السنغالية في بيان أنها تلقت معلومات بوفاة الطالب “ألفا ييرو تونكارا” وأنها فتحت تحقيقا في الأمر لكنها نفت تورط قواتها في وفاته. وأضافت “قوات الدفاع والأمن لم تتدخل لحفظ النظام في الحرم الجامعي حيث وقعت الوفاة”.

ويأتي هذا في سياق اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن والمتظاهرين في داكار، عاصمة البلاد، ومدن أخرى الجمعة 9 فبراير 2024، في أول اضطرابات واسعة النطاق بسبب تأجيل الانتخابات التي يخشى كثيرون أن يتسبب في زعزعة الاستقرار لفترة طويلة.




رئيسة المجر تستقيل إثر ضغوطات من المعارضة جراء عفوها عن متحرش بأطفال

باريس – أخبارنا 24

تنحت الرئيسة المجرية كاتالين نوفاك عن منصبها أمس السبت 10 فبراير 2024، بعدما تعرضت لضغوط متزايدة من المعارضة إثر عفوها عن متهم في قضية تحرش جنسي بأطفال، وطالبت أحزاب المعارضة المجرية الأسبوع الماضي بتنحي “نوفاك كرسي” عن الرئاسة، فيما تجمهر نحو ألف متظاهر الجمعة 9 فبراير 2024، أمام مكتبها مطالبين باستقالتها.

حيث قدمت رئيسة المجر كاتالين نوفاك السبت 10 فبراير 2024، استقالتها على خلفية غضب عارم، أثاره قرارها بالعفو عن رجل متورط في قضية تحرّش بأطفال. واستفاد من هذا القرار نحو 24 شخصا في أبريل 2023، ومن بينهم نائب مدير دار للأطفال الذي ساعد المدير السابق للمؤسسة على التستر على جرائمه.

وقالت الحليفة المقربة لرئيس الوزراء فيكتور أوربان “أستقيل من منصبي”، وقد أقرت بأنها ارتكبت “خطأ”، موضحة بعد ذلك “اتخذت قرارا في أبريل 2023، بالعفو معتقدة أن المدان لم ينتهك ضعف الأطفال الذين كان يشرف عليهم. ارتكبت خطأ، إذ كان العفو وغياب المنطق جديرين بإثارة الشكوك بسبب انعدام التسامح الذي ينطبق على الاستغلال الجنسي للأطفال”.

وأضافت نوفاك البالغة 46 عاما: “أعتذر لأولئك الذين جرحتهم ولجميع الضحايا الذين ربما تشكل لديهم انطباع بأنني لا أدعمهم، كنت وسأظل أؤيد حماية الأطفال والعائلات”.

وشغلت نوفاك سابقا منصب وزيرة لشؤون الأسر قبل أن تتولى الرئاسة في مارس 2022، لتصبح بذلك أول امرأة تتبوأ المنصب.

وبعد أن كشف القرار الأسبوع الماضي، دعت المعارضة في البلاد إلى استقالة نوفاك.

وبعد دقائق على إعلان استقالتها، أعلنت جوديت فارغا، وهي الأخرى حليفة لأوربان، “انسحابها من الحياة العامة” على خلفية موافقتها على العفو بصفتها وزيرة للعدل، وهو منصب استقالت منه للتفرغ لحملة الترشح للبرلمان الأوروبي.

وأعلنت في منشور على فيسبوك استقالتها من عضوية البرلمان “ومن رئاسة قائمة للمرشحين للبرلمان الأوروبي”.




عاجل…المنفذان قتلا.. إصابة خمسة أشخاص في هجوم أمام محكمة باسطنبول التركية .

إسطنبول – أخبارنا 24

قتل شخصان وأُصيب آخرون في إطلاق نار أمام محكمة في مدينة اسطنبول التركية، فتح على أثره الادعاء العام تحقيقًا وفق ما ذكر وزير العدل “يلماز تونج” .

وبحسب وزير الداخلية التركي “علي يرلي قايا” فإن خمسة أشخاص بينهم ثلاثة من قوات الشرطة أُصيبوا في إطلاق النار الذي وقع اليوم الثلاثاء 6 فبراير 2024، في اسطنبول مضيفًا أن المسلحين قُتلا في تبادل لإطلاق النار.

وأضاف عبر منصة “إكس” أن مسلحين، هما رجل وامرأة فتحا النار على نقطة تفتيش للشرطة أمام محكمة بمنطقة “تشاغلايان”، حوالي الساعة 08:46 بتوقيت غرينتش، دون ذكر المزيد من التفاصيل.

لاحقًا، ذكر وزير الداخلية التركي أن منفذي إطلاق النار أمام مبنى قصر العدل ينتميان إلى تنظيم “جبهة – حزب التحرير الشعبي الثوري” الماركسي اللينيني. وقال في تغريدة إن “الإرهابيين رجل وامرأة هما بنار بير قوتش وإمره يايلا”.

وكان هجومًا قد استهدف في أكتوبر 2023، مقرًّا للشرطة ووزارة الداخلية الواقعين في وسط أنقرة بالقرب من مبنى البرلمان التركي.

وقال “علي يرلي كايا” في تصريح للصحافيين من أمام وزارته حينها: إنّ الهجوم أدى إلى إصابة اثنين من عناصر الشرطة، ونفذه رجلان فجّر أحدهما نفسه وأصيب الآخر برصاصة في الرأس.

وشهدت أنقرة هجمات عديدة وعنيفة بين عامي 2015-2016، تبنّاها “حزب العمال الكردستاني” أو “تنظيم الدولة”.




بدعوة من رئيس جهاز أمن الدولة السعودي حموشي يطير للسعودية .

مراسلة خاصة – أخبارنا 24

يجري عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني زيارة عمل للمملكة العربية السعودية، بدعوة كريمة من رئيس جهاز أمن الدولة السعودي الفريق أول السيد عبد العزيز بن محمد الهويريني.

وتأتي هذه الزيارة على هامش تنظيم المملكة العربية السعودية لفعاليات المؤتمر العالمي للدفاع، خلال الفترة الممتدة من 4 إلى 8 فبراير 2024، والذي يشكل مناسبة لاستعراض أحدث التطورات الحاصلة على الصعيد الدولي في صناعات الدفاع والأمن وتقنيات الأقمار الاصطناعية.

وقد قام عبد اللطيف حموشي بزيارة ميدانية لمختلف أروقة المعرض الدولي للصناعات الدفاعية والأمنية، واطلع على سائر الحلول التكنولوجية المبتكرة في مجال الأمن والدفاع، والتي تستهدف تعزيز الأمن والاستقرار العالميين.

كما أجرى المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، على هامش هذه الزيارة، عدة لقاءات ثنائية مع كبار المسؤولين في الأجهزة الأمنية السعودية، تباحث فيها مستوى التعاون بين المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية في المجال الأمني، وكذا آليات تطوير هذا التعاون وتقويته بما يتلاءم والعلاقات المتميزة والأخوية بين البلدين.

يذكر أن هذه الزيارة تأتي في سياق زمني تعرف فيه العلاقات الأمنية بين المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية تعاونا وثيقا، بعدما أبرم المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني ونائب رئيس جهاز أمن الدولة السعودي، خلال سنة 2023 بالرباط، اتفاقية تعاون في مجال مكافحة الإرهاب وتمويله، وهي الاتفاقية التي عززت آليات التعاون والتنسيق الأمني بين البلدين في مختلف المجالات المرتبطة بمكافحة الإرهاب وعمليات تمويله.