1

إيطاليا: مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين في إطلاق نار بمقهى وسط “فْروزينوني”.

طورينو – أخبارنا24

أطلق رجل النار على بعض الأشخاص كانوا جالسين حول طاولة في مقهى، مساء السبت 10 مارس 2024، وسط “فروزينوني”، بإقليم “لاتسيو”، ما أسفر عن مقتل شاب يبلغ من العمر 27 عامًا يحمل الجنسية الألبانية وإصابة ثلاثة من مواطنيه تتراوح أعمارهم ما بين 21 و25 عامًا.

ووفقاً للمعلومات الأولية التي أبلغت بها الشرطة الصحافة، كان الأربعة أشخاص يجلسون حول طاولة مع شخص آخر عندما وصل بعض الرجال في سيارة إلى المقهى ودخلوا في نقاش ساخن معهم. وبعد فترة وجيزة أطلق أحد الذين وصلوا بالسيارة النَّارَ على الجالسين حول الطاولة، فأصاب أربعة مرديا أحدهم قتيلا، قبل أن يفرَّ جريا. وبعد ساعات قليلة، قالت الشرطة أنَّها ألقت القبض على شاب يبلغ من العمر 23 عاما، وهو يحمل الجنسية الألبانية أيضا، وتبحث عن ثلاثة أشخاص آخرين يُشتَبَه في تَورُّطهم في الاعتداء المُسلَّح.

ولم يتَّضح سبب الهجوم. لكن الشرطة تعتقد أنَّه جزءُُ من التنافس بين العصابات الإجرامية التي تتنافس على إدارة ساحات تجارة المخدرات في “فروزينوني” منذ عدة أشهر.

في الواقع، هجوم السبت 10 مارس 2024، ليس الهجوم الأول من هذا النوع، فلقد وقع هجومان آخران في نهاية يوليوز 2023، لكن لم يسقط فيهما قتلى أو جرحى.




فرنسا: توقيف أحد أكبر تجار المخدّرات بمرسيليا في المغرب

باريس – أخبارنا24

أعلنت السلطات الفرنسية اليوم السبت 9 مارس 2024، أن القائد المفترض لإحدى عصابات المخدّرات الرئيسية في مرسيليا، المتّهم بالتسبب بحرب دامية بين تجار المخدّرات في ثاني كبرى المدن الفرنسية، أُوقف أمس الجمعة 9 مارس 2024، في المغرب.

وجاء في بيان لوزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان : “لقد قُبض في المغرب على أحد أكبر تجار المخدّرات في مرسيليا. تحيّة للشرطيين الذين يواصلون بلا كلل مكافحة تهريب المخدّرات” .

وأضاف الوزير : “لقد وُجهت اليوم ضربة كبيرة لعصابات المخدّرات بفضل تعاوننا مع السلطات المغربية، التي أشكرها”.

من جانبها، قالت المديرية العامة للأمن الوطني المغربي في بلاغ لها، توصل موقع “أخبارنا24” بنسخة منه سبق للموقع أن نشره : 
“تمكنت عناصر مصلحة الأبحاث والتدخلات التابعة للفرقة الوطنية للشرطة القضائية، مساء أمس الجمعة 8 مارس 2024، من توقيف مواطن فرنسي يبلغ من العمر 34 سنة، وذلك لكونه يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات الفرنسية في قضايا مرتبطة بتكوين شبكات إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات.

وقد تم توقيف المشتبه به في سياق عملية أمنية دقيقة، استهدفت رصد وتحديد جميع الأماكن المحتملة لاختفاء المعني بالأمر بعدة مدن مغربية، قبل أن يتم ضبطه بمدينة الدار البيضاء.

وتشير المعطيات الأولية المتوفرة إلى أن المواطن الفرنسي الموقوف كان مبحوثا عنه على الصعيد الدولي بموجب نشرة حمراء صادرة عن المنظمة الدولية للشرطة الجنائية أنتربول، بطلب من السلطات القضائية الفرنسية، وذلك للاشتباه في تسييره لعدة شبكات إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات وتبييض العائدات الإجرامية.

وقد تم اخضاع المشتبه فيه الفرنسي لتدبير الحراسة النظرية، قبل عرضه على النيابة النيابة العامة المختصة بمدينة الدار البيضاء، صبيحة يومه السبت 9 مارس 2024، وذلك على ذمة إجراءات مسطرة التسليم.

وقد جاء توقيف المشتبه به تتويجا لعلاقات التعاون الأمني وتبادل المعلومات بين مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والشرطة الوطنية الفرنسية، وذلك في إطار آليات التعاون الدولي في المجال الأمني”.

وقد تم توقيف المواطن الفرنسي بعد ملاحقته بموجب نشرة حمراء صادرة عن الإنتربول بطلب من القضاء الفرنسي، “للاشتباه في تسييره لشبكات إجرامية بفرنسا تنشط في التهريب الدولي للمخدّرات وتبييض العائدات الإجرامية”.

ولفتت إلى أن المطلوب أوقف بعد عمليات بحث شملت مدناً مغربية عدّة.

وأكّد المدّعي العام في مرسيليا نيكولا بيسون في بلاغ :” توقيف المطلوب فيليكس بينغي (33 عاماً) في الدار البيضاء (غرب المغرب).

وكان قاضي تحقيق في مرسيليا قد أصدر بحقه مذكّرة توقيف بتهمة “استيراد مخدّرات ضمن عصابة منظّمة، ونقلها، وحيازتها، والاستحواذ عليها وبيعها، وتشكيل عصابة أشرار (…) وغسل الأموال وعدم تبرير الموارد”، بحسب ما أوضحت النيابة العامة في بيان.

وأسفرت حرب العصابات من أجل السيطرة على نقاط الاتجار المربحة بالمخدّرات (حيث يصل حجم التداول اليومي في أماكن معينة إلى 80 ألف يورو)، بين عصابة “يودا” بزعامة فيليكس بينغي ومجموعة منافسة تسمى “دي زد مافيا” (“DZ Mafia”)، عن سقوط قتلى في مدينة مرسيليا، خصوصاً العام الماضي.

ولقد كان 2023 العام الأكثر دموية في مرسيليا حيث قُتل 49 شخصاً، من بينهم أربعة ضحايا أجانب، وأصيب 123 آخرون، في أعمال عنف مرتبطة بالاتجار بالمخدّرات.

وأشار نائب الشرطة القضائية في جنوب فرنسا باسكال بونيه، في يناير 2024، إلى أن حوالى 35 من جرائم القتل المتصلة بعصابات المخدّرات هذه كانت مرتبطة بشكل مباشر بهذه المنافسات بين العصابتين.

وأطلق القضاة الرئيسيون في ثاني أكبر مدينة في فرنسا صرخة إنذار في وقت سابق من الأسبوع، أمام لجنة التحقيق بمجلس الشيوخ المخصصة لمكافحة تهريب المخدّرات في فرنسا.

وبتوقيف بينغي، ألقي القبض على 19 شخصاً على قائمة “الأفراد المطلوبين بشدّة”، لدورهم الكبير في تهريب المخدّرات في مرسيليا، بعضهم في الخارج، وفق أرقام شرطة منطقة بوش دو رون التي تتبع لها مرسيليا.




وفد أمني مغربي هام يترأسه حموشي في زيارة عمل ببريطانيا

الرباط – أخبارنا24

أجرى المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، ابتداءً من يوم الثلاثاء 05 مارس 2024، زيارة عمل للمملكة المتحدة، تضمنت العديد من اللقاءات والمباحثات مع المسؤولين الأمنيين البريطانيين، بشأن آليات تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات الأمنية، وخصوصا في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود.

وتضمن برنامج هذه الزيارة الرسمية، التي امتدت ليومين، لقاءات عمل جمعت المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني مع كل من السيد “كين مكالوم” رئيس جهاز المخابرات الداخلية (MI5)، ومجموعة من المسؤولين البريطانيين المتخصصين في مجال مكافحة الإرهاب، تباحث خلالها الطرفان وتبادلا وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، كما استعرضا التحديات الأمنية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

كما شمل جدول أعمال المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني القيام بزيارة رسمية لمقر الشرطة اللندنية «New Scotland Yard»، وإجراء لقاء مع كل من السيد “مارك رولي” المفوض العام لشرطة لندن والسيد “مات جوكس” رئيس شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية، فضلا عن التوقيع على مذكرة تفاهم حول تنشيط آليات التعاون الثنائي في المجالات الأمنية عموما وفي مكافحة الإرهاب على وجه الخصوص.

كما اطلع المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني والوفد الأمني المرافق له خلال هذه الزيارة على مجموعة من المرافق والتجهيزات الشرطية البريطانية، ومن بينها على وجه الخصوص مركز القيادة وتدبير العمليات الأمنية بالعاصمة البريطانية لندن.

وتجسد هذه الزيارة عمق أواصر التعاون والتنسيق بين مصالح الأمن بالمملكة المغربية ونظيرتها بالمملكة المتحدة، كما تؤكد كذلك على الرغبة المشتركة للطرفين في تدعيم التعاون الأمني وتوطيد التنسيق الاستخباراتي في مجال مكافحة التهديدات التي تحدق بأمن البلدين.




محكمة تونسية تنقض حكم السجن 5 سنوات في حق الصحافي خليفة القاسمي .

الصحافي خليفة القاسمي لحظة إطلاق سراحه .

مراسلة خاصة من تونس لأخبارنا24

نقضت المحكمة في تونس يوم الأربعاء 6 مارس 2024، حكما بسجن الصحافي خليفة القاسمي خمس سنوات بتهمة إفشاء معلومات عن أجهزة الأمن، بحسب ما أفاد محاميه.

وبموجب قانون مكافحة الإرهاب، صدر بحق خليفة القاسمي في شتنبر 2023 حكم بالسجن لمدة عام ابتدائيا. ورُفعت هذه العقوبة إلى السجن خمس سنوات في الاستئناف.

وقال المحامي رحال جلالي إن محكمة النقض “قرّرت اليوم الأربعاء 6 مارس 2024، نقض الحكم القديم واعادة إحالته على الاستئناف”.

وبحسب تصريح المحامي جلالي سيُطلق سراح خليفة القاسمي المراسل المحلي للإذاعة الخاصة “موزاييك إف إم”، الأكثر متابعة في تونس، مساء اليوم الأربعاء 6 مارس 2024 أو صباح الخميس 7 مارس 2024 .

ولا يزال القاسمي يُلاحق في هذه القضية، بموجب المادة 34 من قانون مكافحة الإرهاب التي “تعاقب بالسجن من عشر إلى عشرين سنة” كل من ينشر معلومات “لصالح منظمة أو اتفاق إرهابي”.

وأُدين هذا الصحافي المسجون منذ 3 شتنبر 2023 بتهمة “إفشاء عمدا إحدى المعلومات المتعلقة بعمليات الاعتراض أو الاختراق أو المراقبة السمعية البصرية أو المعطيات”.

وتم اعتقاله وسجنه بداية لمدة أسبوع في مارس 2022، بعد نشر موقع “موزاييك إف إم” الاخباري معلومات تتعلق بتفكيك “خلية إرهابية” واعتقال أعضائها.

ونظم صحافيون وممثلون عن منظمات المجتمع المدني تظاهرات في تونس العاصمة اليوم الأربعاء 6 مارس 2024، دعما للقاسمي وللمطالبة بالإفراج “الفوري” عنه.

ودعت العديد من المنظمات غير الحكومية المحلية والدولية إلى إطلاق سراحه، منددة بالحكم “الشديد” لمدة خمس سنوات على القاسمي معتبرة أنه “حكم مهزلة” و”انتكاسة كبيرة للنظام القضائي”.

وتنبه منظمات غير حكومية وحقوقية من تراجع الحريات في تونس منذ قرر الرئيس قيس سعيّد في صيف 2021 احتكار السلطات في البلاد.




مهاجمة سيارة شرطة إيطالية لمساندة مغربي مرحّل

طورينو – أخبارنا24

في حادثة عنف جديدة في إيطاليا، هاجمت مجموعة من نحو 50 شخصا، مساء الأربعاء 27 فبراير 2024، في تورينو سيارة للشرطة كانت تقل مهاجرا من أصول مغربية بهدف نقله إلى مركز إعادة توطين، ثم طرده.

ووقع الهجوم أمام مقر الشرطة: حيث حاصر المتظاهرون المرتبطون بالحركات الفوضوية السيارة وركلوها محاولين فتح الأبواب لتحرير الراكب.

وأصيب شرطي بجروح، قيل إنها خطيرة، وتم إيقاف خمسة متظاهرين والإبلاغ عن مقاومتهم موظفاً عمومياً.

وبعد الهجوم على السيارة، تحركت المجموعة نحو “ساحة كاستيلو” وسط المدينة، ثم عادت إلى مركز الشرطة، حيث أغلق المتظاهرون الطريق للمطالبة بالإفراج عن الأشخاص الذين تم إيقافهم، ورفعوا خلال الاحتجاج لافتات كتب عليها شعار “أحرقوا السجون ومراكز الاعتقال والطرد”.

وبحسب مصادر جد موثوقة ل”أخبارنا24″ قام المتظاهرون أيضاً بإتلاف بعض السيارات المتوقفة في الشارع هناك.




ندوة حول العلاقات الفرنسية المغربية، عهد جديد.

عزيز رباح رئيس المبادرة الوطن أولا ودائما والوزير المغربي السابق .

بانيير سير سان الفرنسية – أخبارنا 24

انعقدت يوم السبت 02 مارس 2024 بانيير سير سان بفرنسا ندوة علمية حول العلاقات الفرنسية المغربية في افق عهد جديد، يعطي لهذه العلاقات زخما جديدا.

 

ولقد قامت بتنشيط هذه الندوة السيدة نجاة الݣدوم نائبة رئيس المبادرة الفرنسية-المغربية، التي ابتدأت بجلسة افتتاحية شارك فيها:
– السيد ميمون يزيدي رئيس المبادرة الفرنسية-المغربية؛
– السيد عزيز رباح رئيس المبادرة الوطن أولا ودائما؛
– السيدة لوتييرس نائبة عمدة انيير سير سان؛
– السيدة فريدة عمراني برلمانية مغربية في برلمان فرنسا، ونائبة رئيس الصداقة الفرنسية المغربية في المجلس الوطني الفرنسي.

تم التركيز في الافتتاح على التعريف بالمبادرتين و الشراكة بينهما، وأهمية الندوة التي تناقش مستقبل العلاقات المغربية الفرنسية، على ضوء الانتظارات والتحولات التي برزت في البلدين. كما تم الحديث عن دور مغاربة العالم بفرنسا وآفاق الشراكة الثنائية في إطار احترام ثلاثية المصالح العليا: السيادة والأمن والوحدة.

كما دعا المتدخلون إلى تطوير البحث في التاريخ ونشر ودراسة الأرشيف التاريخي الذي يوجد في حوزة فرنسا، لإبراز الحقائق التاريخية التي تقر بأحقية المغرب في صحرائه.

الجلسة الأولى.
شارك فيها:
– السيد إمانويل دوبوي رئيس معهد الافاق والامن في اوربا؛
– السيد عبد الله بن المليح باحث واستاذ جامعي بفرنسا؛
– السيد كبير مصطفى عمي أستاذ وأديب بفرنسا؛
– السيد عبد الرحيم حفيضي باحث وصحفي بقناة فرنسا 2؛

تمحورت العروض حول تاريخ وتطور العلاقات المغربية الفرنسية وأهمية الحوار الصريح لتجاوز كل المعيقات لتطويرها، وتردد النخبة السياسية الفرنسية بأطرافها المختلفة في الاقدام على المراجعة الضرورية.
ولقد أمتع المحاضرون الحضور بتدخلاتهم حول تاريخ العلاقات المغربية الفرنسية والحقبة التي سبقت الحماية واثناءها، والحاجة إلى عهد جديد في علاقات الثنائية أكثر واقعية وارتباطا بانتظارات المغرب الجديد والتحولات التي يعرفها المغرب وافريقيا، من حيث تنويع الشركاء وبناء مسار تنموي جديد مع احترام المصالح العليا للدول وخاصة سيادتها.

وتميز المحاضرون بصراحتهم وواقعيتهم في التعاطي مع التطورات، حيث طالبوا النخبة السياسية في فرنسا باستيعاب التحولات في افريقيا ومن ضمنها المغرب. وطالبوهم بالتجديد في نظرتهم الى المغرب، الذي قرر بشكل حاسم أن علاقاته وشراكاته ستقوم أساسا على احترام وحدته الترابية أولا وعلاقة رابح/رابح في كل اتفاقيات التعاون، وايضا تحوله إلى قوة إقليمية مؤثرة على مستوى افريقيا والبحر الابيض المتوسط وموقع لوجيستيكي للاقتصاد العالمي والافريقي.

وفي الاخير نبه المحاضرون فرنسا الى التفاعل الإيجابي الذي ابدته دول كبرى مع موقف المغرب السيادي كالولايات المتحدة الأمريكية والمانيا واسبانيا وبريطانيا.

ولقد تميزت الجلسة الثانية بمشاركة:
– السيد مصطفى كركري استاذ جامعي بفرنسا و نائب رئيس المبادرة الفرنسية المغربية؛
– السيد صلاح بوردي مستشار جماعي ورئيس جمعية دائرة اوجين دو لاكروا؛
– السيد محمد شيهاب حيمر استاذ جامعي ومحامي؛
– السيدة فاطمة علواش صحراوية وناشطة جمعوية وعضو في المبادرة؛

وقدم خلالها المحاضرون تجاربهم واقتراحاتهم لتطوير الشراكة بين المغرب وفرنسا في الميادين الاقتصادية والثقافية والعلمية من خلال ميادين عملهم ونشاطهم وممارساتهم الجمعوية والسياسية والمهنية.

وقد أكد المحاضرون على أهمية القضايا التالية:

– دور الجالية وكفاءاتها المتنوعة والمتمكنة في الدبلوماسية الموازية وتنويع الشراكات.
– تطوير التعاون اللامركزي المشاريعي بين الجهات والمدن وتفعيل دور المنتخبين.
– ترسيخ التعاون العلمي والرياضي والثقافي بين المؤسسات الرسمية والمنتخبة والمهنية والجمعوية.
– العمل على تقوية الشراكة الاقتصادية بكل أبعادها لتسترد فرنسا موقعها الريادي في الاستثمار والتجارة البيئية.
– تجديد مسار التعاون العلمي بين الجامعات والمراكز المتخصصة وتنزيله الى مشاريع استثمارية لصالح البلدين.
– إدماج الكفاءات المغربية في المؤسسات الرسمية والمجالس الدستورية.
– العمل على تنويع شبكة أصدقاء المغرب في المواقع المؤثرة في فرنسا.

وقبل الختام، تدخل بعض المشاركين لإغناء الندوة بأسئلتهم واقتراحاتهم وبعض التحديات التي تواجه الجالية.

وبعد اختتام اشغال الندوة تم تنظيم حفل شاي لتتويج هذا النشاط الناجح بامتياز والذي أعطى الانطلاقة الرسمية للمبادرة بالخارج.




إحياء النقاش في فرنسا حول “مسؤولية” التعذيب خلال حرب الجزائر .

باريس – أخبارنا 24

طالبت عدة منظمات غير حكومية وجمعيات، لا سيما من المحاربين القدامى يوم الاثنين 5 مارس 2024، بأن تعترف الدولة الفرنسية بـ”مسؤوليتها” عن ممارسة التعذيب خلال حرب الجزائر (1954-1962) في مبادرة لـ”تهدئة” التوتر بين البلدين.

وكتبت نحو عشرين منظمة في ملف أرسل إلى الإليزيه وتم تقديمه في مؤتمر صحافي أن”سلوك طريق فهم الدوامة القمعية التي أدت إلى ممارسة التعذيب، والذي شكل الاغتصاب أداته الأساسية ليس تعبيرا عن الندم، بل هو عامل من عوامل الثقة بقيم الأمة”.

ومن بين هذه المنظمات رابطة حقوق الإنسان و”المجندون السابقون في (حرب) الجزائر وأصدقاؤهم ضد الحرب”.

واتخذت الرئاسة الفرنسية خطوة أولى في هذا الاتجاه قبل عامين، خلال تكريم المحاربين القدامى الذين شاركوا في حرب الجزائر.

وجاء في بيان أصدره الإليزيه في 18 أكتوبر 2023، “نعترف مُدركين بأنه في هذه الحرب” قامت “أقلية من المقاتلين بنشر الرعب وممارسة التعذيب”.

واعتبر نيل أندرسون، رئيس منظمة “العمل ضد الاستعمار أن هذا اعتراف “مهم” و”شجاع”، لكنه غير مكتمل لأنه لا يحدد سلسلة من المسؤوليات، خصوصا في أعلى هرم الدولة.

وقال إن “الأمر لا يتعلق بالإدانة ولا بالحكم على أحد، بل بالنظر إلى التاريخ وجها لوجه، بهدف التهدئة” ما “سيسمح لنا بالانتقال إلى الخطوة التالية، وهي فهم كيف أمكن حصول ذلك ثم المضي قدما في العيش معا. وهذا مهم لأن المسألة الجزائرية حساسة في الرأي الفرنسي”.

وبحسب المنظمات الموقعة على النداء فإنه خلال ما سمّي لفترة طويلة “أحداث” الجزائر “تم التنظير للتعذيب كنظام حرب وتعليمه وممارسته والتستر عليه وتصديره من قبل الحكومات الفرنسية، الأمر الذي ينطوي على مسؤولية الدولة الكاملة”.

والدليل الذي قدمته المنظمات هو أن التعذيب “تم تدريسه منذ عام 1955” في المدارس العسكرية الكبرى مثل “سان سير”، وأن أولئك الذين عارضوه خلال حرب الجزائر “دينوا” في المحاكم.

منذ عام 1958، قدم الكاتب الصحافي والمناضل الشيوعي هنري أللاغ شهادته على التعذيب الذي تعرض له من جانب الجيش الفرنسي، في كتاب صادم تم حظره على الفور عنوانه “السؤال”.

وبعد أكثر من أربعة عقود، اعترف الجنرال بول أوساريس بممارسة التعذيب. ولدعم مبادرتها نشرت المنظمات غير الحكومية والجمعيات، التي استنكرت عدم استقبالها في الإليزيه، عشرات الشهادات لأشخاص تعرضوا للتعذيب خلال الحرب التي أدت إلى استقلال الجزائر.

وفي هذا السياق، قال حور كبير، الذي وصف اعتقاله في أكتوبر 1957 في رسالة إلى المدعي العام في ليون: “لقد عانينا من أفظع الانتهاكات”، لافتا إلى “التعذيب بالإغراق في حوض الاستحمام” أو “الصعقات الكهربائية” في “الأعضاء التناسلية”.

وأضاف هذا السجين السابق “مع نهاية هذه الجلسة (من التعذيب)، مشينا لفترة طويلة وأقدامنا في أحذية داخلها مسامير حادة اخترقت أقدامنا”.

من جانبها أوضحت غابرييل بينيشو جيمينيز لمحاميها أنها تعاملت مع هذه المحنة “بكل ثقة في الذات” في أكتوبر 1956، بعد أن تعرضت للتعذيب بالفعل خلال حرب الجزائر، علما أنها تعرضت للممارسات نفسها في الحرب العالمية الثانية عام 1941.

وأكدت تعرضها “للجلد”، و”الإجبار على الاستحمام بالماء البارد في فصل الشتاء” و”اللكمات”، بدون أن “تنطق بكلمة” عن المعلومات التي كان يريدها الجلاّدون. وأضافت “لا بد من أنني تسببت بخيبة أمل. فبعد إحدى عشرة ساعة من هذا التعذيب، لم يعد بإمكاني الصمود”.

منذ عام 2022، كثفت باريس والجزائر جهودهما لإعادة بناء علاقة أكثر هدوءا، من خلال إزالة العقبات تدريجاً من المسائل المتعلقة بفترة الاستعمار الفرنسي وحرب استقلال الجزائر. وتم إنشاء لجنة من المؤرخين الفرنسيين والجزائريين في العام نفسه، من قبل رئيسي الدولتين من أجل “فهم متبادل بشكل أفضل والتوفيق بين الذكريات الجريحة” كما جاء في بيان الرئاسة الفرنسية، ولم تجب رئاسة الجمهورية الفرنسية .




فضيحة بمصر.. الحكم بالإعدام على مرشد “الإخوان” و7 من قيادات الجماعة

مرشد الإخوان المسلمين محمد بديع أثناء محاكمته اليوم الإثنين 5 مارس 2024 .

مراسلة من القاهر لأخبارنا 24 :

قضت محكمة استثنائية في مصر، اليوم الاثنين 5 مارس 2024، بالاعدام على مرشد الإخوان المسلمين، محمد بديع، و7 من قيادات الجماعة بعد أن دانتهم بتنظيم أعمال عنف “لأغراض إرهابية” أثناء اعتصام في القاهرة في العام 2013 .

وكانت جماعة “الإخوان المسلمين” نظمت اعتصاما في ميدان رابعة العدوية في القاهرة احتجاجا على إطاحة الجيش بالرئيس، محمد مرسي في يوليوز 2013.

وفي غشت 2013، قامت قوات الأمن بفض هذا الاعتصام بالقوة، ما أدى إلى مقتل أكثر من ألف شخص من كوادر وأنصار “الأخوان المسلمين”.

وشنت السلطات حملة قمع بعد ذلك ضد الجماعة التي تم توقيف آلاف من أعضائها واحالتهم إلى المحاكمة، حيث صدرت ضد معظمهم أحكام بالسجن.

وسبق أن صدرت أحكام بالاعدام ضد بديع والعديد من قيادات الجماعة، ولكن بعضها ألغي من جانب محكمة النقض، كما أنه لم يتم تنفيذ أي اعدامات بحق قيادات الإخوان.

في نونببر 2013، صُنف تنظيم الإخوان رسميا في مصر “جماعة إرهابية”.

ويتّهم المدافعون عن حقوق الإنسان مصر، التي تحتل المرتبة 135 من أصل 140 في مؤشر سيادة القانون الصادر عن مشروع العدالة العالمية، بمهاجمة المعارضين والناشطين والصحفيين، وحتى الذين يعيشون في المنفى أحيانا من خلال مضايقة عائلاتهم التي تعيش في مصر.




شبيبة الاتحاد الاشتراكي بفرنسا تُدين “الفساد الحزبي” وتتهم قيادة الوردة بالتواطؤ وتدعو إلى فتح تحقيق(بيان)

باريس – أخبارنا 24

أدانت الكتابة الإقليمية للشبيبة الاتحادية بفرنسا، ما وصفته بالفساد وسوء التدبير وتبذير المال العام، الذي أصبح ينخر أجهزة حزب “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية”.

وفي بيان للشبيبة المذكورة، توصل موقع “أخبارنا 24” بنسخة منه، فتقرير المجلس الأعلى للحسابات الأخير، عرى عن حجم الفساد الذي أصبح يعرفه حزب “عبد الرحيم بوعبيد”.

وقالت الشبيبة الاتحادية في بيانها، إن التقرير فاجأ الجميع، بمعطيات صادمة “تعري على ممارسات فاسدة مبنية على المحسوبية والزبونية لجزء كبير من قيادة الحزب والفريق البرلماني”.

من جهة أخرى، طالبت شبيبة الاتحاد الاشتراكي بفرنسا، بضرورة إنشاء لجنة تحقيق حزبية مستقلة، للنظر في كيفية استفادة بعض الأعضاء، من المناصب ومشاريع الدعم والصفقات، بعد تواطؤ واضح من قبل قيادة الحزب، حسب ما جاء في نص البيان.

للإشارة، فقد فجر تقرير “المجلس الأعلى للحسابات”، الخاص بتدقيق الحسابات المالية للأحزاب السياسية، حقائق ومفاجآت صادمة، بالنسبة لحزب “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية”.

وأشار تقرير مجلس “زينب العدوي”، إلى استفادة شركة يملكها نجل الكاتب الأول للحزب، وقيادي به، وقريبة لمدير الفريق الاتحادي بمجلس النواب، من مبلغ يناهز الـ200 مليون سنتيم دون موجب حق .




تصفية حسابات..المافيا الإيطالية تنهي حياة شاب مغربي بالرصاص

أخبارنا 24 – مدينة ليتشي الإيطالية

لقي مهاجر مغربي مصرعه صبيحة يوم السبت 2 مارس 2024، بعد تلقيه عدة أعيرة نارية وسط بلدة “كزارانو” بمدينة ليشي جنوب إيطاليا .

ووفق مصادر موثوقة للموقع فالضحية المغربي يدعى قيد حياته” أ – أ ” يبلغ من السن 33 عامًا ، حيث تلقى ثلاث رصاصات في أنحاء مختلفة من جسده، أردته قتيلا .

ذات المصدر أضاف أن التحقيقات الأولية تشير إلى تصفية حسابات بين تجار المخدرات ، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية في ظرف وجيز ألقت القبض على المشتبه فيه الذي نفد العملية .