1

اجتماع عربي يدعو مجلس الأمن لإلزام إسرائيل بوقف حرب غزة.

باريس – أخبارنا24

دعا مجلس الجامعة العربية، اليوم الأربعاء 3 أبريل 2024، مجلس الأمن الدولي، إلى “إلزام إسرائيل بوقف إطلاق النار في غزة ووقف العدوان” على القطاع الذي يعاني من حرب متواصلة منذ نحو نصف عام.

جاء ذلك في قرار للجامعة العربية عقب اختتام اجتماع طارئ للمجلس برئاسة موريتانيا، على مستوى المندوبين الدائمين، تزامنا مع استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023.

ودعا المجلس في القرار ذاته إلى “اتخاذ قرار تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة يضمن امتثال إسرائيل لوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية، ويجبرها على وقف عدوانها ضد الشعب الفلسطيني”.

وأكد أن ذلك يجب أن يكون “وفق الآليات الإلزامية التي يوفرها الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، لضمان انصياعها لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والأمرين الصادرين عن محكمة العدل في قضية الابادة الجماعية”.

ويسمح الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحد باستخدام القوة أو العقوبات الاقتصادية لفرض تنفيذ القرارات.

وفي السياق، حذر المجلس من “العواقب الكارثية لتنفيذ التهديدات الإسرائيلية باجتياح مدينة رفح، وما سينتج عن ذلك من مجازر وحشية وتهجير قسري للمواطنين الفلسطينيين”.

واستنكر المجلس رفض إسرائيل الانصياع إلى قرار مجلس الأمن الصادر مؤخرا بوقف فوري لإطلاق النار في شهر رمضان، والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على أراضي سوريا، والأخرى المتواصلة على جنوب لبنان.

كما أدان المجلس أيضا عدم التزام إسرائيل بالتدابير المؤقتة التي أمرت بها محكمة العدل الدولية، في الأمرين الصادرين عنها بتاريخ 26 يناير و28 مارس 2024؛ لاسيما بشأن توفير المساعدات الإنسانية دون عوائق في جميع أنحاء قطاع غزة.

– دعم جهود إحلال هدنة غزة
وعلى هذا النحو، دعا المجلس، المجتمع الدولي، لاسيما الدول التي تدعم إسرائيل بالسلاح، إلى تحمل مسؤولياتها في إعادة الإعمار، وإنشاء صندوق دولي لرعاية للأيتام قرابة 17 ألف طفل، وتقديم الدعم الطبي والنفسي للأطفال مبتوري الأطراف في أقرب الآجال.

وأكد “دعم الجهود المشتركة المصرية القطرية الرامية إلى التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم، وإعادة الحياة إلى طبيعتها في قطاع غزة.

وأشار المجلس، إلى “قرار القمة العربية والإسلامية المشتركة غير العادية التي عقدت في الرياض في 11 نونبر 2023، بشأن دعم كل ما تتخذه مصر من خطوات لمواجهة تبعات العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة، وإسناد جهودها لإدخال المساعدات إلى القطاع بشكل فوري ومستدام وكاف”.

وأعرب عن “تأييده للخطوات التي تتخذها مصر دفاعاً عن أمنها القومي، والذي هو جزء أساسي من الأمن القومي العربي”.

وفي مارس 2024، أصدر مجلس الأمن الدولي، قرارا بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة خلال شهر رمضان، “في خطوة باتجاه وقف دائم ومستدام لإطلاق النار”، دون أن تستجيب تل أبيب.

كما أصدرت محكمة العدل الدولية، الأسبوع الماضي، ردا على طلب من جنوب إفريقيا، تدابير مؤقتة جديدة تطالب إسرائيل بـ”اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية والفعالة دون تأخير لضمان توفير المساعدات الإنسانية اللازمة إلى غزة”.

وطالبت المحكمة، في قرارها الجديد، الجيش الإسرائيلي بـ”عدم انتهاك حقوق الفلسطينيين المحمية بموجب اتفاقية الإبادة الجماعية، بما في ذلك عدم إعاقة تسليم المساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها في غزة”.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حربا على غزة خلفت عشرات آلاف الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال، حسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل حربها رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي يطالب بوقف إطلاق النار خلال شهر رمضان، وكذلك رغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب “إبادة جماعية” .




اجتماع عربي طارئ يوم الأربعاء لبحث التحرك بشأن “إبادة” غزة

الرباط – أخبارنا24

أعلنت الجامعة العربية عقد اجتماع طارئ غدا الأربعاء 3 أبريل 2024، بمقرها في العاصمة المصرية القاهرة، على مستوى المندوبين الدائمين لبحث “تحرك بشأن ارتكاب إسرائيل جريمتي الإبادة الجماعية والتجويع” في قطاع غزة.

جاء ذلك بحسب ما أعلنه الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي، في بيان للجامعة العربية .
اليوم الثلاثاء 2 أبريل 2024، غداة تقدم فلسطين بطلب لعقد ذلك الاجتماع للسبب ذاته.

وقال زكي: “تقرر أن يعقد مجلس جامعة الدول العربية غدا الأربعاء 3 أبريل 2024، دورة غير عادية على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة موريتانيا، الرئيس الحالي لمجلس الجامعة العربية”.

وستبحث الدورة الاستثنائية “التحرك بشأن ارتكاب إسرائيل جريمتي الإبادة الجماعية والتجويع”، بحسب المصدر ذاته.

وأمس الاثنين فاتح أبريل 2024، أعلن المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية مهند العكلوك، في بيان، أن بلاده طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية بشأن التهديدات الإسرائيلية باجتياح مدينة رفح، واستمرار “سياسة التجويع التي ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني”.

​​​​​​​وفي 15 مارس 2024، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في بيان أن الأخير “صدّق على خطط بعملية عسكرية في رفح، والجيش يستعد لإجلاء السكان”، دون تحديد إطار زمني لبدء العملية العسكرية في المدينة.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حربا على غزة، خلفت عشرات آلاف الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، حسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل هذه الحرب المدمرة رغم صدور قرار من مجلس الأمن يطالب بوقف فوري لإطلاق النار خلال شهر رمضان، وكذلك رغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب “إبادة جماعية”.

وتقيد إسرائيل إدخال المساعدات برا إلى غزة، ما أدى إلى شح في إمدادات الغذاء والدواء والوقود وأوجد مجاعة بدأت تحصد أرواح أطفال ومسنين في القطاع الذي يقطنه نحو 2.3 مليون فلسطيني، بينهم حوالي مليوني نازح جراء الحرب، وتحاصره إسرائيل منذ 17 عاما.




تونس وإيطاليا تبحثان مكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية

روما – أخبارنا 24

بحث وزير الدفاع التونسي عماد مميش، اليوم الاثنين فاتح أبريل 2024، مع سفير إيطاليا لدى بلاده “أليساندرو بروناس”، سبل تعزيز التعاون العسكري، وتأمين الحدود البحرية لمكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية.

جاء ذلك عقب استقبال مميش بمقر الوزارة بتونس العاصمة، سفير إيطاليا – حسب بيان وزارة الدفاع التونسية – .

وقالت الوزارة إن اللقاء “مثل فرصة للتأكيد على عراقة العلاقات التاريخية التي تجمع تونس وإيطاليا”.

وأشار الوزير التونسي إلى “الروابط المتجذّرة التي تجمع البلدين، بسبب القرب الجغرافي والتحدّيات الأمنية المشتركة”.

ودعا إلى دعم التعاون العسكري خاصة في مجالات التكوين وتبادل الخبرات، وتطوير العمل المشترك، والتنسيق المحكم في تأمين الحدود البحرية ضدّ المخاطر التي تهدّد استقرار المنطقة، وخاصة مشاكل الإرهاب والجريمة المنظّمة والهجرة غير النظامية.

من جهته، أعرب بروناس عن ارتياحه للمستوى الذي بلغه التعاون العسكري بين البلدين، سواء في إطار التعاون الثنائي أو متعدد الأطراف.

وأكد استعداد بلاده لمواصلة العمل المشترك، من أجل الحفاظ على استقرار وأمن منطقة البحر الأبيض المتوسط.

وتتعرض تونس لضغوط أوروبية متصاعدة لممارسة مزيد من الرقابة على شواطئها، ومنع قوارب الهجرة من المغادرة.

وفي شتنبر 2023، أعلنت المفوضية الأوروبية تخصيص 127 مليون يورو (حوالي 137 مليون دولار) مساعدات لتونس، ضمن مذكرة تفاهم بشأن قضايا، بينها الحد من توافد المهاجرين غير النظاميين.​​​​​​




عاجل…مصدر أمني إسرائيلي يؤكد اعتقال أخت إسماعيل هنية زعيم حماس.. والشرطة تعلن الاتهامات

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية

القدس – أخبارنا24

اعتقلت إسرائيل اليوم الاثنين فاتح أبريل 2024، صباح عبدالسلام هنية، أخت رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، “للاشتباه في ارتكابها جرائم إرهابية”.

وصباح عبد السلام هنية، هي أخت رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، ومتهمة بـ”التواصل مع نشطاء حماس”، و”التحريض على الأعمال الإرهابية ودعمها في إسرائيل”، بحسب ما أعلنت الشرطة الإسرائيلية.

وبينما لم يكشف بيان الشرطة الإسرائيلية عن هوية المرأة، أكد مصدر أمني إسرائيلي في تصريحه للصحافة أن المشتبه بها التي تم اعتقالها في وقت مبكر من صباح اليوم الاثنين فاتح أبريل 2024، هي أخت هنية.

وتم اعتقال المرأة البالغة من العمر 57 عاما في منزلها في بلدة تل السبع البدوية في جنوب إسرائيل. وقد جرى التحقيق معها بشكل مشترك من قبل الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام الداخلي (الشاباك).

وقالت الشرطة الإسرائيلية إنه تم العثور على أدلة “تربطها بارتكاب جرائم أمنية خطيرة ضد دولة إسرائيل” خلال مداهمة منزلها.

وتم احتجاز أخت إسماعيل هنية للاستجواب وسيتم تقديمها أمام القاضي بعد انتهاء تمديد الحراسة النظرية .




عاجل….نتنياهو يخضع لعملية جراحية ووزير العدل يتولى مهامه مؤقتا

باريس – أخبارنا24

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد 31 مارس 2024، أن بنيامين نتنياهو سيخضع الليلة لجراحة فتاق تحت تخدير كلي، وسيتولى نائبه وزير العدل ياريف ليفين مهامه مؤقتا.

وقال المكتب، في بيان: “خلال فحص روتيني مساء أمس السبت 30 مارس 2024، تم اكتشاف فتاق نتنياهو”.

وأضاف أنه “بعد التشاور مع أطبائه، تقرر أن يصل رئيس الوزراء الليلة مساء اليوم الأحد 31 مارس 2024، في نهاية جدول أعماله، إلى المستشفى لإجراء جراحة فتاق تحت تخدير كلي”.

وخلال فترة تغيب نتنياهو، سيشغل منصبه مؤقتا نائب رئيس الوزراء وزير العدل ياريف ليفين – حسب البيان – .

ونتنياهو هو رئيس الوزراء الإسرائيلي الأطول بقاءً في السلطة، وسبق أن خضع، في يوليوز 2023، لعملية زرع جهاز لتنظيم ضربات القلب.

ويخضع للعملية الجراحية الجديدة في ظل حرب مدمرة تشنها إسرائيل على قطاع غزة، منذ 7 أكتوبر 2023، وخلَّفت عشرات آلاف الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، حسب بيانات فلسطينية وأممية.

ويُصر نتنياهو على مواصلة هذه الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي، في 25 مارس 2024، يطالب بوقف فوري لإطلاق النار خلال شهر رمضان، وكذلك رغم مثول إسرائيل، للمرة الأولى، أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب “إبادة جماعية”.




السلطات الفرنسية تجرد مغربيا مدانا بالإرهاب من جنسيته الفرنسية وترحله إلى المغرب

صورة رشيد أيت الحاج 

باريس – أخبارنا24

قامت السلطات الفرنسية بترحيل المغربي رشيد أيت الحاج الذي تمت إدانته في العام 2007 بالإرهاب وجُرّد من الجنسية الفرنسية، إلى المغرب، وفق ما أعلن عنه وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان للصحافة . فيما اعتبرت الهيئة القضائية العليا أنه “نظرا إلى طبيعة الأفعال الإرهابية المرتكبة وخطورتها” فإن “عقوبة التجريد من الجنسية لم تأخذ طابعا غير متناسب”.

قررت السلطات الفرنسية ترحيل المغربي رشيد أيت الحاج بعد إدانته في العام 2007 بالإرهاب وتجريده من الجنسية الفرنسية. بحسب ما أعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان .
هذا، وكان قد حُكم على أيت الحاج الذي أدين مع أربعة آخرين هم ثلاثة فرنسيين-مغاربة وفرنسي-تركي، بالحبس ثماني سنوات بـ”الانتماء إلى جمعية إجرامية بغية التحضير لعمل إرهابي”.

وتمت محاكمة الرجال الخمسة لارتباطهم بشكل مباشر إلى حد ما بأعضاء جماعة جهادية مسؤولة عن هجمات وقعت في الدار البيضاء في 16 مايو 2003.

وشهدت تلك الهجمات مقتل 45 شخصا بينهم ثلاثة فرنسيين وجرح نحو مئة في عمليات استهدفت مطعما وفندقا ومقر جمعية يهودية.

وفيما كان قد أطلق سراحهم بين العامين 2009 و2011، بقي رشيد أيت الحاج يثير قلق السلطات منذ إطلاق سراحه، إذ يشتبه بأنه تواصل على نحو مباشر مع سيد أحمد غلام المخطط لهجوم تم إحباطه على كنيسة في مدينة فيلجيوف، قرب باريس، في العام 2015.

وكان الخمسة قد جرّدوا من الجنسية الفرنسية في العام 2015 بمراسيم نشرت في الجريدة الرسمية بناء على طلب وزير الداخلية حينها برنار كازنوف، على الرغم من التماس تم تقديمه إلى مجلس شورى الدولة الفرنسية .

وإلى ذلك، اعتبرت الهيئة القضائية العليا أنه “نظرا إلى طبيعة الأفعال الإرهابية المرتكبة وخطورتها” فإن “عقوبة التجريد من الجنسية لم تأخذ طابعا غير متناسب”. كما شددت على أنه “في كل حالة، لم يكن سلوك الشخص المعني في مرحلة ما بعد الأفعال المرتكبة يسمح بإعادة النظر في هذا التقييم”.




روما.. مسيرة تطالب بوقف الإبادة الجماعية في غزة

روما – أخبارنا24

شهدت العاصمة الإيطالية روما، مسيرة حاشدة للتنديد باحتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية والمطالبة بوقف “الإبادة الجماعية” التي ترتكبها في غزة.

وتجمع آلاف الأشخاص، أمس السبت 30 مارس 2024، في ساحة ريبوبليكا، أحد أكثر الساحات ازدحامًا في روما، بمناسبة الذكرى الـ48 ليوم الأرض الفلسطيني 30 مارس .

وعبّر المشاركون في المسيرة عن استنكارهم للهجمات الإسرائيلية على غزة، موجهين رسائل تعبر عن دعمهم وتضامنهم مع الشعب الفلسطيني.

كما رددوا هتافات من قبيل “فلسطين حرة” و”الحرية لغزة” و”إسرائيل المجرمة” و”كلنا فلسطينيون”، رافعين لافتات تطالب بوقف “الإبادة الجماعية”.

وحمل بعض المتظاهرين مجسمات ملفوفة بالقماش الأبيض تجسد الأطفال الصغار الذين قتلوا جراء الهجمات الإسرائيلية على غزة.

ويصادف، أمس السبت 30 مارس الذكرى السنوية ليوم الأرض الذي تعود أحداثه إلى عام 1976، حين صادرت السلطات الإسرائيلية مساحات شاسعة من أراضي السكان العرب لديها.

ويُحيي الفلسطينيون في جميع أماكن تواجدهم، يوم الأرض، في 30 مارس من كل عام، عبر إطلاق عدة فعاليات.

وتأتي الذكرى هذا العام وسط تصاعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2024، وتصاعد الهجمة الاستيطانية في الضفة الغربية.

وتشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات آلاف الضحايا معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا في البنى التحتية والممتلكات، وهو ما أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب “إبادة جماعية”.

واكتسب يوم الأرض أهمية كبيرة لدى الفلسطينيين، كونه أول صدام يحدث بين الجماهير الفلسطينية داخل إسرائيل، وسلطات الاحتلال، وفق مراقبين.




باريس.. متظاهرون يطالبون بـ “وقف فوري لإطلاق النار في غزة” .

باريس – أخبارنا24

شهدت العاصمة الفرنسية باريس، أمس السبت 30 مارس 2024، مظاهرة للمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار في غزة بمناسبة الذكرى الـ48 ليوم الأرض الفلسطيني 30 مارس .

وحمل المتظاهرون أعلام فلسطين مرددين هتافات من قبيل “عاش نضال الشعب الفلسطيني”، و”لن يكون هناك سلام في العالم ما لم تتحقق العدالة في فلسطين”.

وطالب المتظاهرون بوقف فوري لإطلاق النار في غزة، ومنع إسرائيل من المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية في باريس، بين 26 يوليوز و 11 غشت 2024.

ودعا ناشطون أحضروا شجرة زيتون لتمثيل فلسطين، المواطنين إلى عدم التسوق من العلامات التجارية التي تدعم إسرائيل.

وفي حديث للصحافة تطرق المحامي الفرنسي من أصل فلسطيني صلاح الحموري، مؤلف كتاب “سجين القدس”، إلى معلومات نشرها موقع ديسكلوز، وصحيفة مارساكتو، تفيد بأن فرنسا أرسلت ما لا يقل عن 100 ألف خرطوشة تستخدم في الأسلحة الرشاشة إلى إسرائيل في أكتوبر 2023.

وقال الحموري، إن هذه الأخبار “تؤكد أن فرنسا أرسلت أسلحة إلى الجيش الإسرائيلي، وأنها شاركت بشكل مباشر في الإبادة الجماعية، والجرائم التي ارتكبتها إسرائيل في غزة”.

وأشار إلى أن “الولايات المتحدة أيضا وافقت على إرسال مقاتلات من طراز إف-35، وعشرات آلاف القنابل إلى إسرائيل”.

وشدد الحموري، على أن “هذا يظهر مرة أخرى أن القوى الغربية والولايات المتحدة متواطئة في الإبادة الجماعية المستمرة”.

بدورها، قالت المتظاهرة الأيرلندية إلين غروفز، التي تعيش في باريس: “أنا هنا من أجل الأطفال والأمهات والآباء في غزة، حتى تنتهي هذه المذبحة”.

وأضافت غروفز، “لا أستطيع أن أقبل أن يُقتل آلاف الأطفال أمام أعين العالم في عام 2024”.

ويصادف، يوم السبت 30 مارس الذكرى السنوية ليوم الأرض الذي تعود أحداثه إلى عام 1976، حين صادرت السلطات الإسرائيلية مساحات شاسعة من أراضي السكان العرب لديها.

ويُحيي الفلسطينيون في جميع أماكن تواجدهم، يوم الأرض، في 30 مارس من كل عام، عبر إطلاق عدة فعاليات.

وتأتي الذكرى هذا العام وسط تصاعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2024، وتصاعد الهجمة الاستيطانية في الضفة الغربية.

وتشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات آلاف الضحايا معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا في البنى التحتية والممتلكات، وهو ما أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب “إبادة جماعية”.

واكتسب يوم الأرض أهمية كبيرة لدى الفلسطينيين، كونه أول صدام يحدث بين الجماهير الفلسطينية داخل إسرائيل، وسلطات الاحتلال، وفق مراقبين.




الشرطة الهولندية تحبط عملية احتجاز رهائن وتعتقل شخصا

أمستردام – أخبارنا24

أعلنت الشرطة الهولندية اليوم السبت 30 مارس 2024، إحباط عملية احتجاز رهائن في مبنى ببلدة إيدي وسط البلاد، واعتقال مشتبه فيه.

وفي بلاغ للشرطة تقول فيه : “حررنا جميع الرهائن (دون ذكر عددهم) الذين كانوا محتجزين في مقهى ببلدة إيدي، فيما تم اعتقال شخص واحد”.

وقالت إن “الحادث ليس إرهابيا”، مضيفة أنه “لا يمكننا مشاركة مزيد من المعلومات في الوقت الحالي”.

وطلبت الشرطة من المواطنين الابتعاد عن وسط المدينة وعدم التجول في منطقة المقهى.

وذكر في البلاغ نفسه أنه تم إخلاء نحو 150 منزلا بالمنطقة في إجراء احترازي ونقل السكان إلى مكان آمن.

وتم إرسال عدد كبير من قوات الشرطة وسيارات الإطفاء إلى المنطقة بسبب الحادث.

وفي نفس البلاغ أكدت الشرطة، أن رواد أحد المقاهي تم احتجازهم رهائن، ولفتت إلى أن “الحادثة لم يتم تنفيذها لأغراض إرهابية”.

وأفادت الشرطة أنه تم إطلاق سراح 3 رهائن في وقت مبكر من صباح اليوم السبت 30 مارس 2024 .




عاجل…بدء اجتماع مصري أردني فرنسي لبحث مسارات وقف إطلاق النار بغزة .

القاهرة – أخبارنا24

بدأ اجتماع مصري أردني فرنسي، اليوم السبت 30 مارس 2024، بالقاهرة لبحث مسارات للتحرك المشترك لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إسرائيلية منذ أكثر من 6 أشهر.

وأفادت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها – توصلت أخبارنا24 بنسخة منه -، بأن اجتماعا انطلق بالقاهرة يضم وزير الخارجية المصري سامح شكري، ونظيريه الأردني أيمن الصفدي، والفرنسي ستيفان سيجورني، اللذان يزوران القاهرة حاليا.

ويشمل الاجتماع “مباحثات ثلاثية حول الأوضاع في غزة، ومسارات التحرك المشتركة لتحقيق الوقف الدائم لإطلاق النار، والحد من الأزمة الإنسانية التي يعاني منها سكان القطاع” – حسب البيان ذاته – .

ولم تدل وزارة الخارجية المصرية بتفاصيل أكثر عن اللقاء كما لم تحدد تاريخ وصول الوزيرين لمصر ولا أجندة زيارتهما.

يأتي اللقاء فيما تتواصل في الدوحة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحماس بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة، بهدف التوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى وهدنة ثانية بين الطرفين، بعد أولى استمرت أسبوعا حتى مطلع دجنبر 2023، وأسفرت عن تبادل أسرى وإدخال مساعدات محدودة إلى القطاع.

وفي وقت سابق، اليوم السبت 30 مارس 2024، أعلن الأردن، في بيان للخارجية، أن القاهرة تستضيف اجتماعا ثلاثيا يضم الصفدي، وشكري، وسيجورني، لبحث تطورات الأوضاع في غزة.

وأمس الجمعة 29 مارس 2024، أفادت وكالة الأنباء المصرية بأن شكري سيعقد اليوم السبت 30 مارس 2024، “مباحثات ثلاثية مع نظيريه الفرنسي والأردني بقصر التحرير بالقاهرة لبحث التطورات الإقليمية وعلى رأسها الحرب في قطاع غزة”.

ومن المقرر أن يعقد وزراء خارجية مصر وفرنسا والأردن مؤتمرا صحفيا مشتركا في ختام اللقاء الثلاثي، وفق المصدر ذاته.

ويوم الاثنين 25 مارس 2024، سبق وأصدر مجلس الأمن الدولي، قرارا بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة خلال شهر رمضان، “في خطوة باتجاه وقف دائم ومستدام لإطلاق النار”، دون أن تستجيب تل أبيب للقرار .

وتشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2024، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات آلاف الضحايا معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا في البنى التحتية والممتلكات، وهو ما أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب “إبادة جماعية”.​​​​​​​