1

ندوة حول العلاقات الفرنسية المغربية، عهد جديد.

عزيز رباح رئيس المبادرة الوطن أولا ودائما والوزير المغربي السابق .

بانيير سير سان الفرنسية – أخبارنا 24

انعقدت يوم السبت 02 مارس 2024 بانيير سير سان بفرنسا ندوة علمية حول العلاقات الفرنسية المغربية في افق عهد جديد، يعطي لهذه العلاقات زخما جديدا.

 

ولقد قامت بتنشيط هذه الندوة السيدة نجاة الݣدوم نائبة رئيس المبادرة الفرنسية-المغربية، التي ابتدأت بجلسة افتتاحية شارك فيها:
– السيد ميمون يزيدي رئيس المبادرة الفرنسية-المغربية؛
– السيد عزيز رباح رئيس المبادرة الوطن أولا ودائما؛
– السيدة لوتييرس نائبة عمدة انيير سير سان؛
– السيدة فريدة عمراني برلمانية مغربية في برلمان فرنسا، ونائبة رئيس الصداقة الفرنسية المغربية في المجلس الوطني الفرنسي.

تم التركيز في الافتتاح على التعريف بالمبادرتين و الشراكة بينهما، وأهمية الندوة التي تناقش مستقبل العلاقات المغربية الفرنسية، على ضوء الانتظارات والتحولات التي برزت في البلدين. كما تم الحديث عن دور مغاربة العالم بفرنسا وآفاق الشراكة الثنائية في إطار احترام ثلاثية المصالح العليا: السيادة والأمن والوحدة.

كما دعا المتدخلون إلى تطوير البحث في التاريخ ونشر ودراسة الأرشيف التاريخي الذي يوجد في حوزة فرنسا، لإبراز الحقائق التاريخية التي تقر بأحقية المغرب في صحرائه.

الجلسة الأولى.
شارك فيها:
– السيد إمانويل دوبوي رئيس معهد الافاق والامن في اوربا؛
– السيد عبد الله بن المليح باحث واستاذ جامعي بفرنسا؛
– السيد كبير مصطفى عمي أستاذ وأديب بفرنسا؛
– السيد عبد الرحيم حفيضي باحث وصحفي بقناة فرنسا 2؛

تمحورت العروض حول تاريخ وتطور العلاقات المغربية الفرنسية وأهمية الحوار الصريح لتجاوز كل المعيقات لتطويرها، وتردد النخبة السياسية الفرنسية بأطرافها المختلفة في الاقدام على المراجعة الضرورية.
ولقد أمتع المحاضرون الحضور بتدخلاتهم حول تاريخ العلاقات المغربية الفرنسية والحقبة التي سبقت الحماية واثناءها، والحاجة إلى عهد جديد في علاقات الثنائية أكثر واقعية وارتباطا بانتظارات المغرب الجديد والتحولات التي يعرفها المغرب وافريقيا، من حيث تنويع الشركاء وبناء مسار تنموي جديد مع احترام المصالح العليا للدول وخاصة سيادتها.

وتميز المحاضرون بصراحتهم وواقعيتهم في التعاطي مع التطورات، حيث طالبوا النخبة السياسية في فرنسا باستيعاب التحولات في افريقيا ومن ضمنها المغرب. وطالبوهم بالتجديد في نظرتهم الى المغرب، الذي قرر بشكل حاسم أن علاقاته وشراكاته ستقوم أساسا على احترام وحدته الترابية أولا وعلاقة رابح/رابح في كل اتفاقيات التعاون، وايضا تحوله إلى قوة إقليمية مؤثرة على مستوى افريقيا والبحر الابيض المتوسط وموقع لوجيستيكي للاقتصاد العالمي والافريقي.

وفي الاخير نبه المحاضرون فرنسا الى التفاعل الإيجابي الذي ابدته دول كبرى مع موقف المغرب السيادي كالولايات المتحدة الأمريكية والمانيا واسبانيا وبريطانيا.

ولقد تميزت الجلسة الثانية بمشاركة:
– السيد مصطفى كركري استاذ جامعي بفرنسا و نائب رئيس المبادرة الفرنسية المغربية؛
– السيد صلاح بوردي مستشار جماعي ورئيس جمعية دائرة اوجين دو لاكروا؛
– السيد محمد شيهاب حيمر استاذ جامعي ومحامي؛
– السيدة فاطمة علواش صحراوية وناشطة جمعوية وعضو في المبادرة؛

وقدم خلالها المحاضرون تجاربهم واقتراحاتهم لتطوير الشراكة بين المغرب وفرنسا في الميادين الاقتصادية والثقافية والعلمية من خلال ميادين عملهم ونشاطهم وممارساتهم الجمعوية والسياسية والمهنية.

وقد أكد المحاضرون على أهمية القضايا التالية:

– دور الجالية وكفاءاتها المتنوعة والمتمكنة في الدبلوماسية الموازية وتنويع الشراكات.
– تطوير التعاون اللامركزي المشاريعي بين الجهات والمدن وتفعيل دور المنتخبين.
– ترسيخ التعاون العلمي والرياضي والثقافي بين المؤسسات الرسمية والمنتخبة والمهنية والجمعوية.
– العمل على تقوية الشراكة الاقتصادية بكل أبعادها لتسترد فرنسا موقعها الريادي في الاستثمار والتجارة البيئية.
– تجديد مسار التعاون العلمي بين الجامعات والمراكز المتخصصة وتنزيله الى مشاريع استثمارية لصالح البلدين.
– إدماج الكفاءات المغربية في المؤسسات الرسمية والمجالس الدستورية.
– العمل على تنويع شبكة أصدقاء المغرب في المواقع المؤثرة في فرنسا.

وقبل الختام، تدخل بعض المشاركين لإغناء الندوة بأسئلتهم واقتراحاتهم وبعض التحديات التي تواجه الجالية.

وبعد اختتام اشغال الندوة تم تنظيم حفل شاي لتتويج هذا النشاط الناجح بامتياز والذي أعطى الانطلاقة الرسمية للمبادرة بالخارج.




إحياء النقاش في فرنسا حول “مسؤولية” التعذيب خلال حرب الجزائر .

باريس – أخبارنا 24

طالبت عدة منظمات غير حكومية وجمعيات، لا سيما من المحاربين القدامى يوم الاثنين 5 مارس 2024، بأن تعترف الدولة الفرنسية بـ”مسؤوليتها” عن ممارسة التعذيب خلال حرب الجزائر (1954-1962) في مبادرة لـ”تهدئة” التوتر بين البلدين.

وكتبت نحو عشرين منظمة في ملف أرسل إلى الإليزيه وتم تقديمه في مؤتمر صحافي أن”سلوك طريق فهم الدوامة القمعية التي أدت إلى ممارسة التعذيب، والذي شكل الاغتصاب أداته الأساسية ليس تعبيرا عن الندم، بل هو عامل من عوامل الثقة بقيم الأمة”.

ومن بين هذه المنظمات رابطة حقوق الإنسان و”المجندون السابقون في (حرب) الجزائر وأصدقاؤهم ضد الحرب”.

واتخذت الرئاسة الفرنسية خطوة أولى في هذا الاتجاه قبل عامين، خلال تكريم المحاربين القدامى الذين شاركوا في حرب الجزائر.

وجاء في بيان أصدره الإليزيه في 18 أكتوبر 2023، “نعترف مُدركين بأنه في هذه الحرب” قامت “أقلية من المقاتلين بنشر الرعب وممارسة التعذيب”.

واعتبر نيل أندرسون، رئيس منظمة “العمل ضد الاستعمار أن هذا اعتراف “مهم” و”شجاع”، لكنه غير مكتمل لأنه لا يحدد سلسلة من المسؤوليات، خصوصا في أعلى هرم الدولة.

وقال إن “الأمر لا يتعلق بالإدانة ولا بالحكم على أحد، بل بالنظر إلى التاريخ وجها لوجه، بهدف التهدئة” ما “سيسمح لنا بالانتقال إلى الخطوة التالية، وهي فهم كيف أمكن حصول ذلك ثم المضي قدما في العيش معا. وهذا مهم لأن المسألة الجزائرية حساسة في الرأي الفرنسي”.

وبحسب المنظمات الموقعة على النداء فإنه خلال ما سمّي لفترة طويلة “أحداث” الجزائر “تم التنظير للتعذيب كنظام حرب وتعليمه وممارسته والتستر عليه وتصديره من قبل الحكومات الفرنسية، الأمر الذي ينطوي على مسؤولية الدولة الكاملة”.

والدليل الذي قدمته المنظمات هو أن التعذيب “تم تدريسه منذ عام 1955” في المدارس العسكرية الكبرى مثل “سان سير”، وأن أولئك الذين عارضوه خلال حرب الجزائر “دينوا” في المحاكم.

منذ عام 1958، قدم الكاتب الصحافي والمناضل الشيوعي هنري أللاغ شهادته على التعذيب الذي تعرض له من جانب الجيش الفرنسي، في كتاب صادم تم حظره على الفور عنوانه “السؤال”.

وبعد أكثر من أربعة عقود، اعترف الجنرال بول أوساريس بممارسة التعذيب. ولدعم مبادرتها نشرت المنظمات غير الحكومية والجمعيات، التي استنكرت عدم استقبالها في الإليزيه، عشرات الشهادات لأشخاص تعرضوا للتعذيب خلال الحرب التي أدت إلى استقلال الجزائر.

وفي هذا السياق، قال حور كبير، الذي وصف اعتقاله في أكتوبر 1957 في رسالة إلى المدعي العام في ليون: “لقد عانينا من أفظع الانتهاكات”، لافتا إلى “التعذيب بالإغراق في حوض الاستحمام” أو “الصعقات الكهربائية” في “الأعضاء التناسلية”.

وأضاف هذا السجين السابق “مع نهاية هذه الجلسة (من التعذيب)، مشينا لفترة طويلة وأقدامنا في أحذية داخلها مسامير حادة اخترقت أقدامنا”.

من جانبها أوضحت غابرييل بينيشو جيمينيز لمحاميها أنها تعاملت مع هذه المحنة “بكل ثقة في الذات” في أكتوبر 1956، بعد أن تعرضت للتعذيب بالفعل خلال حرب الجزائر، علما أنها تعرضت للممارسات نفسها في الحرب العالمية الثانية عام 1941.

وأكدت تعرضها “للجلد”، و”الإجبار على الاستحمام بالماء البارد في فصل الشتاء” و”اللكمات”، بدون أن “تنطق بكلمة” عن المعلومات التي كان يريدها الجلاّدون. وأضافت “لا بد من أنني تسببت بخيبة أمل. فبعد إحدى عشرة ساعة من هذا التعذيب، لم يعد بإمكاني الصمود”.

منذ عام 2022، كثفت باريس والجزائر جهودهما لإعادة بناء علاقة أكثر هدوءا، من خلال إزالة العقبات تدريجاً من المسائل المتعلقة بفترة الاستعمار الفرنسي وحرب استقلال الجزائر. وتم إنشاء لجنة من المؤرخين الفرنسيين والجزائريين في العام نفسه، من قبل رئيسي الدولتين من أجل “فهم متبادل بشكل أفضل والتوفيق بين الذكريات الجريحة” كما جاء في بيان الرئاسة الفرنسية، ولم تجب رئاسة الجمهورية الفرنسية .




فضيحة بمصر.. الحكم بالإعدام على مرشد “الإخوان” و7 من قيادات الجماعة

مرشد الإخوان المسلمين محمد بديع أثناء محاكمته اليوم الإثنين 5 مارس 2024 .

مراسلة من القاهر لأخبارنا 24 :

قضت محكمة استثنائية في مصر، اليوم الاثنين 5 مارس 2024، بالاعدام على مرشد الإخوان المسلمين، محمد بديع، و7 من قيادات الجماعة بعد أن دانتهم بتنظيم أعمال عنف “لأغراض إرهابية” أثناء اعتصام في القاهرة في العام 2013 .

وكانت جماعة “الإخوان المسلمين” نظمت اعتصاما في ميدان رابعة العدوية في القاهرة احتجاجا على إطاحة الجيش بالرئيس، محمد مرسي في يوليوز 2013.

وفي غشت 2013، قامت قوات الأمن بفض هذا الاعتصام بالقوة، ما أدى إلى مقتل أكثر من ألف شخص من كوادر وأنصار “الأخوان المسلمين”.

وشنت السلطات حملة قمع بعد ذلك ضد الجماعة التي تم توقيف آلاف من أعضائها واحالتهم إلى المحاكمة، حيث صدرت ضد معظمهم أحكام بالسجن.

وسبق أن صدرت أحكام بالاعدام ضد بديع والعديد من قيادات الجماعة، ولكن بعضها ألغي من جانب محكمة النقض، كما أنه لم يتم تنفيذ أي اعدامات بحق قيادات الإخوان.

في نونببر 2013، صُنف تنظيم الإخوان رسميا في مصر “جماعة إرهابية”.

ويتّهم المدافعون عن حقوق الإنسان مصر، التي تحتل المرتبة 135 من أصل 140 في مؤشر سيادة القانون الصادر عن مشروع العدالة العالمية، بمهاجمة المعارضين والناشطين والصحفيين، وحتى الذين يعيشون في المنفى أحيانا من خلال مضايقة عائلاتهم التي تعيش في مصر.




شبيبة الاتحاد الاشتراكي بفرنسا تُدين “الفساد الحزبي” وتتهم قيادة الوردة بالتواطؤ وتدعو إلى فتح تحقيق(بيان)

باريس – أخبارنا 24

أدانت الكتابة الإقليمية للشبيبة الاتحادية بفرنسا، ما وصفته بالفساد وسوء التدبير وتبذير المال العام، الذي أصبح ينخر أجهزة حزب “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية”.

وفي بيان للشبيبة المذكورة، توصل موقع “أخبارنا 24” بنسخة منه، فتقرير المجلس الأعلى للحسابات الأخير، عرى عن حجم الفساد الذي أصبح يعرفه حزب “عبد الرحيم بوعبيد”.

وقالت الشبيبة الاتحادية في بيانها، إن التقرير فاجأ الجميع، بمعطيات صادمة “تعري على ممارسات فاسدة مبنية على المحسوبية والزبونية لجزء كبير من قيادة الحزب والفريق البرلماني”.

من جهة أخرى، طالبت شبيبة الاتحاد الاشتراكي بفرنسا، بضرورة إنشاء لجنة تحقيق حزبية مستقلة، للنظر في كيفية استفادة بعض الأعضاء، من المناصب ومشاريع الدعم والصفقات، بعد تواطؤ واضح من قبل قيادة الحزب، حسب ما جاء في نص البيان.

للإشارة، فقد فجر تقرير “المجلس الأعلى للحسابات”، الخاص بتدقيق الحسابات المالية للأحزاب السياسية، حقائق ومفاجآت صادمة، بالنسبة لحزب “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية”.

وأشار تقرير مجلس “زينب العدوي”، إلى استفادة شركة يملكها نجل الكاتب الأول للحزب، وقيادي به، وقريبة لمدير الفريق الاتحادي بمجلس النواب، من مبلغ يناهز الـ200 مليون سنتيم دون موجب حق .




تصفية حسابات..المافيا الإيطالية تنهي حياة شاب مغربي بالرصاص

أخبارنا 24 – مدينة ليتشي الإيطالية

لقي مهاجر مغربي مصرعه صبيحة يوم السبت 2 مارس 2024، بعد تلقيه عدة أعيرة نارية وسط بلدة “كزارانو” بمدينة ليشي جنوب إيطاليا .

ووفق مصادر موثوقة للموقع فالضحية المغربي يدعى قيد حياته” أ – أ ” يبلغ من السن 33 عامًا ، حيث تلقى ثلاث رصاصات في أنحاء مختلفة من جسده، أردته قتيلا .

ذات المصدر أضاف أن التحقيقات الأولية تشير إلى تصفية حسابات بين تجار المخدرات ، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية في ظرف وجيز ألقت القبض على المشتبه فيه الذي نفد العملية .




الآلاف يشاركون في مراسم دفن جثمان المعارض الروسي “ألكسي نافالني” بموسكو والكرملين يحذر من التظاهر

باريس – أخبارنا 24

تقام مراسم دفن السياسي الروسي المعارض “أليكسي نافالني” في موسكو اليوم الجمعة فاتح مارس 2024، وسط إجراءات أمنية مشددة ومخاوف من حملة قمع من الشرطة، بعد أسبوعين من وفاته المفاجئة عن عمر ناهز 47 عاما في منشأة سجن عقابية بالقطب الشمالي.

واتهم حلفاء نافالني، الذين وعدوا ببث أحداث اليوم مباشرة عبر الإنترنت، الرئيس فلاديمير بوتين بقتله لعدم تقبل الحاكم الروسي فكرة إطلاق سراح نافالني في تبادل محتمل للسجناء، داعين المواطنين لحضور مراسم التشييع والدفن.

ولم ينشروا أي دليل يدعم هذا الاتهام، لكنهم وعدوا بتوضيح كيف قُتل وعلى يد من.

ومن المتوقع حدوث انتشار أمني واسع، وهناك مخاوف من أن يمنع ضباط يرتدون الزي الرسمي أنصار “نافالني” من الوصول للمشاركة في الجنازة. كما وجّهت أرملة “نافالني”، “يوليا نافالنايا”، نداء لحضور مراسم الجنازة.
وتسلّمت والدة “نافالني”، “ليودميلا نافالنايا”، جثمان ابنها السبت 24 فبراير 2024، بعد أيام من مطالبتها السلطات بتسليم الجثمان لها.
في المقابل، نفى الكرملين تورط الدولة في وفاة “نافالني”، وقال إنه ليس على علم بأي اتفاق لإطلاق سراحه. وجاء في شهادة وفاته أنه تُوفي لأسباب طبيعية حسب ما قال حلفاء له.

ومن المقرر إقامة قداس ديني ل”نافالني” في الساعة 14:00 بالتوقيت المحلي في كنيسة بمنطقة مارينو في موسكو حيث كان يعيش، ثم يُدفن بعد ساعتين في مقبرة “بوريسوفسكوي” التي تبعد حوالي 2.5 كم على الجانب الآخر من نهر “موسكفا” .

و”نافالني” هو سياسي روسي اشتهر بفضحه الفساد وبمعارضته حكم الرئيس فلاديمير بوتين، اتُّهم بالاختلاس وحكم عليه بالسجن 5 سنوات مع وقف التنفيذ، رُفض ترشحه لرئاسيات 2018، وقاد مظاهرات تطالب بمقاطعة الانتخابات. وقد توفي في السجن يوم 16 فبراير 2024 .




باريس تطلب “تحقيقا مستقلا” حول استشهاد فلسطينيين خلال توزيع مساعدات في غزة

باريس – أخبارنا 24

طالبت باريس بإجراء “تحقيق مستقلّ” بشأن استشهاد العشرات في غزة خلال توزيع مساعدات في القطاع، فيما أعرب الرئيس إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة فاتح مارس 2024، عن “أشدّ إدانة” لمقتلهم، مطالبا بجلاء “حقيقة” ما جرى وتحقيق “العدالة” للضحايا.

وقال ماكرون في تصريح نسب إليه : “سخط عميق إزاء الصور الآتية من غزة حيث استُهدف مدنيون من قبل جنود إسرائيليين. أعرب عن إدانتي الأشدّ لعمليات إطلاق النار هذه وأطالب بالحقيقة والعدالة واحترام القانون الدولي”.

وأضاف “الوضع في غزة مروّع. ينبغي حماية جميع السكّان المدنيين. ينبغي تنفيذ وقف إطلاق النار في الحال للسماح بتوزيع المساعدات الإنسانية”.

ودعا وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورنيه، اليوم الجمعة فاتح مارس 2024، إلى تحقيق مستقل في ذلك.

وقال سيجورنيه في تصريح صحفي : “أود أن أكون في غاية الوضوح اليوم، نطلب توضيحات وسيتحتم إجراء تحقيق مستقل لتحديد ما جرى”.

وأتى موقف الرئيس الفرنسي بعد استشهاد أكثر من 110 فلسطينيين خلال تجمهرهم فجر أمس الخميس 29 فبراير 2024، في محاولة للحصول على مساعدات في شمال غزة، بحسب حصيلة لوزارة الصحة في غزة.

وقالت الوزارة إنّ 112 استشهدوا قُتلوا و760 آخرين أصيبوا بجروح عندما هرع حشد من الناس إلى قافلة مساعدات غذائية في مدينة غزة.




وزير الدفاع الأمريكي: إسرائيل قتلت أكثر من 25 ألف امرأة وطفل في غزة

واشنطن– أخبارنا 24

قال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن يوم الخميس 29 فبراير 2024، إن إسرائيل قتلت أكثر من 25 ألف امرأة وطفل منذ السابع من أكتوبر 2024، مضيفا أن إسرائيل يمكنها ويجب عليها أن تفعل المزيد لحماية المدنيين.

وخلال جلسة استماع في الكونغرس، سُئل أوستن عن عدد النساء والأطفال الفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل، فأجاب “أكثر من 25 ألفا”.

وأضاف أوستن أنه تم إرسال نحو 21 ألف ذخيرة موجهة بدقة إلى إسرائيل منذ بداية حربها على غزة.




القضاء في هولندا يصدر حكما بالسجن مدى الحياة ضد بارون المخدرات «رضوان تاغي»

صورة رضوان تاغي رئيس عصابة الإتجار الدولي بهولاندا .

مراسلة أخبارنا 24 من لاهاي :

قضت محكمة هولندية الثلاثاء 27 فبراير 2024، بالسجن مدى الحياة لأخطر تاجر المخدرات في هولندا، بعد إدانته بسلسلة جرائم قتل ارتُكبت بين عامي 2015 و2017، بنتيجة محاكمة حظيت بمتابعة واسعة.

ويُعتبر رضوان تاغي (46 عاما)، الذي وُلد في المغرب ونشأ في هولندا، العقل المدبر لعصابة مخدرات ملقبة بـ”موكرو مافيا”، وهي منظمة وصفتها النيابة العامة بأنها “آلة قتل عالية الفعالية”.

وصدر الحكم بعد ست سنوات تقريباً من بدء هذه المحاكمة، التي جرت وسط إجراءات أمنية مشددة. وانتشر الجيش في محيط المحكمة لتوفير الأمن، فيما توجه المدعون والقضاة إلى المكان في سيارات مصفحة بطريقة سرية.

وأجرى عناصر مدججون بالسلاح في قوى الأمن دوريات أمام المحكمة في ضواحي أمستردام يوم الثلاثاء 27 فبراير 2024 .

ونظرا لحجمها، تُعتبر المحاكمة التي تسمى “مارينغو”، غير مسبوقة في هولندا، بحسب مراقبين. حتى أن منصة هولندية للبث التدفقي أنتجت مسلسلا حمل اسم “موكرو مافيا” “Mocro Maffia”.

وقال القاضي “أصدرنا حكماً بإدانة جميع المشتبه بهم. وحكمنا على رضوان تاغي بالسجن مدى الحياة”.

وكان الرجال السبعة عشر يُحاكَمون بتهمة القتل العمد، والضلوع في أربع محاولات قتل، والتخطيط لعمليات إعدام أخرى. وحُكم عليهم جميعاً بفترات سجن يُخصم منها الوقت الذي أمضوه في الحبس الاحتياطي.

بالإضافة إلى تاغي، حُكم أيضاً على متهمَين آخرَين بالسجن مدى الحياة، وهما ماريو ر. وسعيد ر. وقد أشار الأخير بالفعل عبر محاميه إلى أنه سيستأنف الحكم.

وكان عدد من المشتبه بهم في قاعة المحكمة لسماع الحكم، ولكن ليس تاغي.

وقال القاضي مخاطباً المتهمين “اضطررتم للانتظار طويلاً لمعرفة الحكم بحقكم، ولكن هذا ينطبق أيضاً على أقارب الضحايا”.

وقُتل ثلاثة أشخاص مرتبطين بشاهد الادعاء نبيل ب.، وهو عضو سابق في العصابة، أثناء المحاكمة: شقيقه في عام 2018، ومحاميه ديرك فيرسوم في عام 2019، والصحافي البارز بيتر رودولف دي فريس، الذي كان معروفاً بأنه كاتم أسراره، في عام 2021.

وأضاف القاضي “كل هذا ألقى بظلاله إلى حد كبير على هذه المحاكمة”.

لكنّ جرائم القتل هذه تخضع لإجراءات قانونية منفصلة. ويتعلق حكم الثلاثاء 27 فبراير 2024، بجرائم مرتكبة بين عامي 2015 و2017، استهدفت في المقام الأول أفراداً كانت العصابة تشتبه في أنهم مخبرون للشرطة.

وقد اعتبر الادعاء أن جريمة قتل رجل يدعى حكيم شنغاشي في أوتريخت (وسط) عام 2017 وقعت عن طريق الخطأً. وبعد ذلك بوقت قصير، ذهب نبيل ب. إلى الشرطة ووافق على أن يصبح شاهد إثبات. وحُكم عليه بالسجن عشر سنوات.

وكان قُبض على رضوان تاغي في دبي عام 2019، وأودع في سجن هولندي شديد الحراسة. ورغم ذلك، استمر في قيادة عصابته من خلال نقل رسائل إلى شركائه في الخارج، بحسب النيابة.

ويُعتبر تاغي العقل المدبر لمنظمة دولية للجريمة المنظمة، تعود جذورها جزئيا إلى دول منطقة بينيلوكس (هولندا وبلجيكا ولوكسمبرغ)، ويُطلق عليها اسم “موكرو مافيا” بفعل الأصول المغربية للكثير من أعضائها.

ويشير المصطلح في الواقع إلى مجموعة إجرامية تُعتبر من أكبر موزعي الكوكايين في هولندا.

ووفقا للمحكمة، فإن تاغي، الذي نفى دائما الاتهامات، كان “الزعيم بلا منازع” للمنظمة الإجرامية واستخدم “العنف الشديد لتخويف الناس”.

ولم يدل أي من المشتبه بهم بأي تصريح خلال المحاكمة التي شهدت تباطؤاً بسبب انعطافات كثيرة في مسارها.

وقد ألقي القبض على محامية تاغي، إينيز ويسكي، في أبريل 2023 للاشتباه في مساعدتها موكلها على التواصل مع العالم الخارجي.

واستقال محامون جدد قائلين إنهم لم يُمنحوا الوقت الكافي للاستعداد للمهمة. ثم قرر تاغي تولي مهمة الدفاع عن نفسه.

يتكوّن ملف الادعاء من أكثر من 800 صفحة، تتضمن أدلة قدمها نبيل ب. ومحادثات من هواتف مشفرة.

وقال القاضي “عندما نقرأ الرسائل الموجودة في الملف، نجد أنفسنا في عالم لا قيمة فيه لحياة الإنسان”.

ولاحظت المحكمة أيضاً أن أياً من أقارب الضحايا لم يجرؤ على الإدلاء بشهادته حول المعاناة التي تعرضوا لها.




فرنسا: أول زيارة دولة لأمير قطر والحرب على غزة في قلب محادثاته مع ماكرون

باريس – أخبارنا 24

بدأ أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الثلاثاء 27 فبراير 2024، زيارة دولة تستغرق يومين إلى فرنسا وتركز على إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة وإعادة إحياء عملية تفاوض تفضي إلى قيام دولة فلسطينية، بالإضافة إلى تعزيز العلاقات الثنائية. ومن المقرر أن يكون نجم باريس سان جرمان “كيليان مبابي” وكذلك رئيس النادي الباريسي، رجل الأعمال ناصر الخليفي، من ضيوف شرف عشاء رسمي يجمع قائدي البلدين في الإليزيه.
في زيارة وصفها الإليزيه بأنها “تمثل شرفا لفرنسا وتوضح عمق العلاقات التي توحد بلدينا”، يؤدي أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الثلاثاء 27 و الأربعاء 28 فبراير 2024، الزيارة الرسمية الأولى التي يقوم بها أمير لقطر منذ 15 عاما، وزيارة الدولة الأولى للأمير تميم بن حمد منذ توليه الحكم في عام 2013.

وقالت الرئاسة الفرنسية إنه من المتوقع أن يتوجه الأمير إلى قصر الإليزيه بعد الظهر للقاء مع الرئيس إيمانويل ماكرون، يتبعه توقيع اتفاقيات وعشاء رسمي، دون مزيد من التفاصيل.

ومن المقرر أن يكون قائد الفريق الفرنسي لكرة القدم ونجم باريس سان جرمان، “كيليان مبابي”، وكذلك رئيس النادي الباريسي، رجل الأعمال ناصر الخليفي، أحد أفراد الدائرة المقربة من الأمير، من ضيوف الشرف، بحسب ما ذكرت مصادر مقربة من قصر الإيليزي .

وسيناقش الجانبان إطلاق سراح الرهائن في غزة، وهي مسألة تمثل “أولوية” مطلقة بالنسبة لفرنسا، التي ما يزال ثلاثة من مواطنيها محتجزين لدى حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، كما تلعب قطر دورا مركزيا في المفاوضات الجارية بهذا الشأن وتلك الرامية إلى وقف إطلاق النار.