1

فيتو واشنطن ضد عضوية فلسطين.. استياء عربي وطلب جديد محتمل .

الرباط – أخبارنا24

أعربت دول عربية، اليوم الجمعة 19 أبريل 2024، عن استيائها من الفيتو الأمريكي ضد العضوية الكاملة لفلسطين بالأمم المتحدة، عقب فشل مجلس الأمن في قبولها، وسط إعلان جزائري عن نية العودة لتقديم طلب باسم المجموعة العربية بالمجلس لنيلها مجددا.

جاء ذلك بحسب بيانات رسمية صادرة عن السعودية ومصر والأردن والجزائر وفلسطين، بعد أن أسقطت الولايات المتحدة مشروع قرار عربي قدمته الجزائر بمجلس الأمن يطالب بمنح فلسطين العضوية الكاملة بالأمم المتحدة.

ورغم تصويت 12 من أعضاء مجلس الأمن، مساء أمس الخميس 18 أبريل 2024، لصالح قرار عربي يطالب بمنح فلسطين العضوية الكاملة بالأمم المتحدة، وامتناع سويسرا وبريطانيا عن التصويت، كان استخدام واشنطن لسلطة الفيتو ضد مشروع القرار كافيًا لإسقاطه.

وكان مشروع القرار يحتاج إلى تمريره موافقة 9 دول أعضاء في مجلس الأمن، شرط عدم اعتراض أي من الدول الخمس صاحبة “الفيتو”، وهي الولايات المتحدة وفرنسا والصين وروسيا وبريطانيا.

هذا وأعربت السعودية في بيان لخارجيتها عن أسفها لفشل مجلس الأمن الدولي في قبول العضوية الكاملة لدولة فلسطين بالأمم المتحدة، معتبرة ذلك “يسهم في تكريس استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لقواعد القانون الدولي دون رادع ولن يقرب من السلام المنشود”.

وجددت الوزارة مطالبة المملكة “باضطلاع المجتمع الدولي بمسؤوليته تجاه وقف اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على المدنيين في قطاع غزة ودعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.

وأعربت مصر في بيان لخارجيتها عن “أسفها البالغ إثر عجز مجلس الأمن، على خلفية استخدام الولايات المتحدة لحق النقض (الفيتو)، عن إصدار قرار يُمكن دولة فلسطين من الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وذلك في توقيت حرج تمر فيه القضية الفلسطينية بمفترق طرق”.

واعتبرت أن “إعاقة إقرار حق الشعب الفلسطيني في الاعتراف بدولته لا يتماشى مع المسئولية القانونية والتاريخية الملقاة على عاتق المجتمع الدولي تجاه إنهاء الاحتلال، والتوصل إلى حل نهائي وعادل للقضية الفلسطينية”.

وأكد الأردن في بيان لخارجيته على “أسفه الشديد”؛ لفشل تبني قرار بمجلس الأمن الدولي، بقبول فلسطين عضوا كاملا بالأمم المتحدة، بعد “الفيتو” الأمريكي.

وأضاف البيان أن “المجتمع الدولي يدعم حل الدولتين الذي تقوضه إسرائيل، ما يجعل من الاعتراف بالدولة الفلسطينية واجب على مجلس الأمن لمنع إسرائيل من الاستمرار في حرمان الشعب الفلسطيني من حقه في الحرية والدولة”.

وأكد أن الأردن “يدعو كل الدول للاعتراف بالدولة الفلسطينية التي لن يتحقق الأمن والسلام في المنطقة من دون تجسدها على خطوط الرابع من يونيو للعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.

وأكد ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عمار بن جامع، نية العودة مجددا لتقديم طلب عربي لنيل فلسطين العضوية الكاملة الأممية.

وقال بن جامع في كلمة بعد الفيتو الأمريكي: “سنعود أقوى وأكثر صخبا بدعم من شرعية الجمعية العامة والدعم الأوسع من أعضاء الأمم المتحدة، فإن هذه ليست سوى خطوة أخرى في الرحلة نحو العضوية الكاملة لفلسطين” .

ودعا بن جامع “أولئك الذين لم يتمكنوا من دعم قبول دولة فلسطين اليوم، أن يفعلوا ذلك في المرة القادمة”، مذكرا بحديث سابق للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بشأن أن “جهود الجزائر لن تتوقف حتى تصبح دولة فلسطين عضوا كامل العضوية في الأمم المتحدة”.

وأمس الخميس 18 أبريل 2024، أدانت الرئاسة الفلسطينية في بيان استخدام الولايات المتحدة “الفيتو” ووصفته بأنه “غير نزيه وغير أخلاقي وغير مبرر، ويتحدى إرادة المجتمع الدولي الذي يؤيد بقوة حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة”.

بينما أشاد وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الجمعة 19 أبريل 2024، بـ”الفيتو” الأمريكي، قائلا: “أهنئ الولايات المتحدة لاستخدامها الفيتو”.

وحصلت فلسطين على وضع دولة غير عضو لها صفة مراقب بالأمم المتحدة بعد قرار اعتمدته الجمعية العامة بأغلبية كبيرة في 29 نونبر 2012.

وتقدمت فلسطين للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة عام 2011، لكن طلبها لم يحظ آنذاك بالدعم اللازم كي ينتقل لمرحلة التصويت في مجلس الأمن الدولي.

وكانت تأمل أن يحظى طلبها هذه المرة بالقبول، في ظل موقف دولي متنامٍ في الفترة الأخيرة بشأن ضرورة الاعتراف بدولة فلسطينية سبيلا لدفع عملية السلام بالشرق الأوسط، في ظل حرب إسرائيلية على قطاع غزة منذ نحو 7 أشهر، وحكومة إسرائيلية من اليمين المتطرف ترفض حل الدولتين .




فاس…تهمة الإبتزاز والنصب والإحتيال تقود شابا للإعتقال

فاس – أخبارنا24

تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن فاس، يوم أمس الأربعاء 17 أبريل 2024، من توقيف شخص يبلغ من العمر 42 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالابتزاز والنصب والاحتيال وانتحال صفة ينظمها القانون.

وكانت مصالح اليقظة المعلوماتية قد رصدت شريط فيديو منشور على إحدى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر فيه سائحة أجنبية تدعي بأنها تعرضت للابتزاز من طرف شخص انتحل صفة مرشد سياحي بالمدينة العتيقة بفاس، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المنجزة عن تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه.
‏
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.




بني ملال…فرقة أمنية مكلفة بتأمين محيط المؤسسات التعليمية تعتقل شخص متربص بالتغرير بالقاصرات

بني ملال – أخبارنا24

تمكنت عناصر الفرقة الأمنية المختلطة المكلفة بتأمين محيط المؤسسات التعليمية بولاية أمن بني ملال، يومه الخميس 18 أبريل 2024، من توقيف شخص يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالتغرير واستدراج أطفال قاصرين بغرض تعريضهم لاعتداءات جنسية.

وكانت مصالح الشرطة بمدينة بني ملال قد فتحت بحثا قضائيا على خلفية شكايات تقدم بها أولياء أمور مجموعة من القاصرين، تتراوح أعمارهم ما بين 8 و10 سنوات، يتهمون فيها شخصا يتربص بالضحايا بغرض استدراجهم وتعريضهم لاعتداءات جنسية، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه.

وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.




الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد القطاع الساحلي بـ”حزب الله

باريس – أخبارنا24

أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء 16 أبريل 2024، أنه اغتال قائد القطاع الساحلي في “حزب الله”، إسماعيل يوسف باز، عبر هجوم بطائرة مسيرة في قضاء صور جنوب لبنان.

وقال الجيش، في بيان عسكري : “في وقت سابق من هذا اليوم، هاجم الجيش الإسرائيلي إسماعيل يوسف باز، قائد القطاع الساحلي لحزب الله، وقتله باستخدام طائرة مسيرة تابعة لسلاح الجو في منطقة عين بعال في لبنان”.

وزعم أن باز كان “مسؤولا كبيرا ومخضرما في الجناح العسكري لحزب الله وشغل عدة مناصب”، ورتبته الأخيرة توازي “قائد فرقة”.

وتابع: “كجزء من منصبه، شارك (باز) في الترويج والتخطيط لإطلاق صواريخ وقذائف مضادة للدبابات باتجاه إسرائيل من المنطقة الساحلية في لبنان”.

على الجانب الآخر، قال “حزب الله”، في نفس البيان، إنه يزف “الشهيد المجاهد إسماعيل يوسف باز (أبو جعفر) من بلدة الشهابية، الذي ارتقى شهيدا على طريق القدس”.

​​​​​​​ولم يتطرق البيان المقتضب لرتبة ومسؤوليات “باز” في “حزب الله”.

وسبق أن أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية اليوم الثلاثاء 16 أبريل 2024، بـ”سقوط شهيد وإصابة اثنين بجروح، نقلا إلى مستشفيات صور”، إثر غارة إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق عين بعال.

وأعلن “حزب الله”، عبر بيان له في وقت سابق اليوم الثلاثاء 16 أبريل 2024، أنه استهدف بمسيرات منظومة الدفاع ‏الصاروخي في بيت هيلل (شمال إسرائيل)، وأصاب منصات “القبة الحديدية” وطاقمها وأوقع أفرادها بين “‏قتيل وجريح”.

بينما قال الجيش الإسرائيلي، في بيان له إن مسيرتين انفجرتا في منطقة بيت هلل بعد تسللهما من لبنان؛ ما أدى إلى 3 إصابات طفيفة.

ومنذ 8 أكتوبر 2023، يتبادل “حزب الله” وفصائل فلسطينية في لبنان مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا متقطعا؛ أسفر عن قتلى وجرحى على جانبي “الخط الأزرق” الفاصل، معظمهم في لبنان.

ويقول الحزب إنه يتضامن مع غزة، التي تتعرض منذ 7 أكتوبر 2023، لحرب إسرائيلية مدمرة بدعم أمريكي، خلفت أكثر من 100 ألف قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة ودمارا هائلا، وفق بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل هذه الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فورا، وكذلك رغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب “إبادة جماعية”.




ادعاء إسرائيلي: حماس عرضت إطلاق 20 “مختطفا” خلال هدنة مؤقتة

باريس – أخبارنا24

ادعى مسؤول إسرائيلي، أمس الإثنين 15 أبريل 2024، أن حركة “حماس” عرضت إطلاق سراح أقل من 20 “مختطفا” خلال هدنة مدتها 6 أسابيع ضمن مرحلة أولى تقود نحو اتفاق شامل لإنهاء الحرب على قطاع غزة التي دخلت شهرها السابع.

وأضاف أن عرض “حماس” تضمن شروطًا أخرى اعتبر أنها غيرت مقترح الهدنة الذي قدمه لها الوسطاء (مصر وقطر والولايات المتحدة) بـ”رمته”، و”ضاعفت من خلالها مطالبها ثلاثة أضعاف”، وفق صحيفة “هآرتس” العبرية الخاصة، التي لم تكشف عن هوية هذا المسؤول.

وزعم المسؤول ذاته أن حماس “اشترطت لتنفيذ المرحلة الأولى من مقترح الهدنة تقديم ضمانات دولية لإنهاء الحرب بالمرحلة الثانية”.

وادعى كذلك مطالبة “حماس” بأن “تتضمن المرحلة الأولى من مقترح الهدنة انسحاب الجيش من مناطق واسعة في قطاع غزة، والسماح بالعودة الكاملة للنازحين إلى شمال القطاع، وحرية الحركة الكاملة في القطاع بأكمله”.

وحسب مزاعم المسؤول الإسرائيلي، فإن “حماس” قالت إنه “ليس لديها 40 محتجزا تنطبق عليهم معايير المرحلة الأولى (الإنسانية) من الصفقة، التي تشمل إطلاق سراح النساء والرجال فوق سن الخمسين والرجال في حالة صحية خطيرة”.

وقال إن حماس تطالب بـ”زيادة عدد السجناء (الأسرى) الفلسطينيين الذين سيتم إطلاقهم مقابل كل مختطف (أسير) إسرائيلي (في غزة)، وزادت من مطالبها أيضًا فيما يتعلق بعدد السجناء (الأسرى الفلسطينيين) المحكومين بالسجن المؤبد الذين سيتم إطلاق سراحهم”.

وحتى الساعة 20:50 (ت.غ) لم تعلق “حماس” على ما أوردته الصحيفة الإسرائيلية، لكن عضو مكتبها السياسي عزت الرشق قال، في بيان بوقت سابق الإثنين، إن الحركة لن تتنازل في أي اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى عن “انسحاب الاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل من قطاع غزة وعودة النازحين لمناطقهم بالقطاع”.

واعتبر الرشق أن الوقف الدائم لإطلاق النار على غزة هو “الضمانة الوحيدة لحماية شعبنا ووقف شلال الدم والمجازر”.

وحذر من أن “الاحتلال يريد اتفاقا مؤقتًا (لوقف إطلاق النار) بغرض الإفراج عن أسراه في غزة ليستأنف بعدها الحرب و(ممارسات) الإبادة في القطاع”.

يوم السبت 13 أبريل 2024، أعلنت “حماس” تسليم ردها لمصر وقطر حول مقترح لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، تسلمته في 8 أبريل 2024 .

ولم تكشف الحركة عن فحوى ردها، لكنها جددت تمسكها بمطالبها ومطالب شعبها “بوقف دائم لإطلاق النار، وانسحاب جيش الاحتلال من كامل غزة، وعودة النازحين إلى مناطقهم وأماكن سكناهم، وتكثيف دخول الإغاثة والمساعدات والبدء بالإعمار”.

وأكدت استعدادها لـ”إبرام صفقة تبادل جادة وحقيقية للأسرى بين الطرفين”.

فيما اعتبر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، في بيان الأحد، أن حماس ردت بشكل “سلبي” على الخطوط العريضة التي قدمها لها الوسطاء حول مقترح وقف إطلاق النار مع إسرائيل، الذي تسلمته الاثنين الماضي.

وأضاف أن “رفض اقتراح الوسطاء الثلاثة، الذي تضمن مساحة كبيرة جدا من المرونة من جانب إسرائيل (على حد ادعائه) يثبت أن (زعيم حماس في غزة يحيى) السنوار لا يريد صفقة إنسانية وعودة المختطفين (الأسرى الإسرائيليين) ويستمر في استغلال التوتر مع إيران والسعي إلى توحيد الساحات وإحداث تصعيد شامل في المنطقة”.

وجاء بيان مكتب نتنياهو في وقت تتصاعد فيه الاحتجاجات في إسرائيل للمطالبة بعقد اتفاق لتبادل الأسرى ووقف إطلاق نار في غزة.

والأسبوع الماضي، كشف مصدر فلسطيني مطلع، للأناضول، أن المقترح الجديد للتهدئة في قطاع غزة يتضمن 3 مراحل تشمل تبادلاً للأسرى وعودة مشروطة للنازحين الفلسطينيين إلى مناطق شمالي القطاع.

وفي تعليقه على المقترح، قال القيادي في حركة “حماس” محمود مرداوي في ندوة صحفية إنه “يتجاهل وقف إطلاق النار بشكل واضح وصريح، ولا يُقر بضرورة انسحاب إسرائيل من غزة”.

ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.

وتواصل إسرائيل الحرب على غزة، منذ 7 أكتوبر 2023، رغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فورا، وكذلك رغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب “إبادة جماعية”.




إسبانيا تعتزم قريبا اتخاذ خطوة نحو الاعتراف بدولة فلسطين

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز

مدريد – أخبارنا24

أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أنهم سيتخذون خطوة نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية بعد جلسات ستعقد الأسبوع المقبل في الأمم المتحدة بشأن طلب فلسطين نيل العضوية الأممية الكاملة.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مع نظيره البرتغالي لويس مونتيغرو عقب لقائهما في مدريد أمس الاثنين 15 أبريل 2024 .

ويقوم مونتيغرو، زعيم الحزب الديمقراطي الاشتراكي البرتغالي والتحالف الديمقراطي، الذي شكل حكومة الأقلية اليمينية بعد الانتخابات العامة المبكرة في البرتغال في 10 مارس 2024، بأول زيارة رسمية له إلى إسبانيا كرئيس للوزراء.

وقال رئيس الوزراء الإسباني سانشيز: “لا بد من الاعتراف بالدولة الفلسطينية. سننتظر الأسبوع المقبل ونتخذ خطوة بعد جلسات التصويت في الأمم المتحدة”.

وأشار إلى أن المجتمع الدولي تأخر كثيرًا حتى الآن فيما يتعلق بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وتابع “إذا كنت لا تقبل بوجود فلسطين، فلا يمكنك الاعتراف بها. إن موقف إسبانيا واضح للغاية. وسوف ندعم أيضًا العضوية الكاملة لفلسطين في الأمم المتحدة”.

وأردف أن “الاعتراف بفلسطين هو وحده الذي يمكن أن يضمن التعايش السلمي ويوقف دوامة العنف”.

ومضى قائلا: ” نحن نتحدث عن هذا الأمر مع مختلف دول الاتحاد الأوروبي وخارج الاتحاد، وسوف تتخذ إسبانيا هذه الخطوة مهما حدث لأننا نعتقد أنها صحيحة”.

بدوره أبدى رئيس الحكومة البرتغالية موقفا متحفظا وقال إنها تدعم العضوية الكاملة لفلسطين في الأمم المتحدة، لكنها لن تذهب أبعد مثل بعض الدول الأخرى للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وأعلنت رئاسة مجلس الأمن الدولي الخميس 11 أبريل 2024، عدم التوصل إلى توافق بشأن المبادرة الفلسطينية للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، رغم تأييد ثلثي أعضاء اللجنة المعنية بقبول أعضاء جدد بالمجلس.

ورغم ذلك يمكن لأي دولة عضو في المجلس أن تطرح للتصويت قرارا بشأن مبادرة الانضمام هذه.

والأسبوع المنصرم، قال السفير الفلسطيني بالأمم المتحدة رياض منصور “كل ما نطلبه هو أن نأخذ مكاننا الشرعي داخل المجتمع الدولي” مبديا أمله في تصويت مجلس الأمن يوم 18 من شهر أبريل 2024 .




بابا الفاتيكان يعرب عن قلقه من التطورات في الشرق الأوسط

الفاتيكان – أخبارنا24

قال بابا الفاتيكان فرانسيس، اليوم الأحد 14 أبريل 2024، إنه يتابع “بقلق وألم ومن خلال الصلاة” الأنباء الواردة في الساعات الأخيرة بشأن “تفاقم الأوضاع في إسرائيل، بسبب التدخل الإيراني”.

جاء ذلك في كلمة ألقاها من نافذة مكتبه المطل على ساحة القديس بطرس في الفاتيكان، عقب أدائه صلاة الأحد .

ودعا البابا فرانسيس “كي يتوقف كل عمل يمكن أن يغذي دوامة العنف، التي تهدد بخطر جر الشرق الأوسط إلى حرب أشمل”.

وأضاف: “لا ينبغي لأحد أن يهدد وجود الآخرين. لتقف الدول كلها في معسكر السلام، ولتساعد الإسرائيليين والفلسطينيين على العيش بأمان في دولتين، جنبا إلى جنب”.

وجدد بابا الفاتيكان دعوته إلى وقف إطلاق النار في غزة و”سلوك درب التفاوض”.

وتابع: “ليُساعد السكان الذين يعانون من كارثة إنسانية، وليُطلق فورا سراح الرهائن الذين اختُطفوا لأشهر خلت.. لنصلّ من أجل السلام. كفى للحرب، كفى للهجمات، كفى للعنف. ليقوم الحوار وليحلّ السلام”.

ومنذ 7 أكتوبر 2024، تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة، خلفت أكثر من 100 ألف قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، حسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فورا، وكذلك رغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب “إبادة جماعية”.

ومساء أمس السبت 13 أبريل 2024، قال التلفزيون الرسمي الإيراني إن “الحرس الثوري بدأ عملية جوية بالطائرات المسيرة ضد أهداف في المناطق المحتلة (في إشارة لفلسطين)”، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أن إيران أطلقت هجوما بالطائرات المسيرة.

ويأتي الهجوم الإيراني ردا على تعرض القسم القنصلي في السفارة الإيرانية بدمشق مطلع أبريل 2024، لهجوم صاروخي وصفته طهران بأنه “إسرائيلي”، أسفر عن مقتل 7 من الحرس الثوري، بينهم الجنرال البارز محمد رضا زاهدي.

ولم تعترف إسرائيل رسميا باغتيال زاهدي، لكنها لم تنفِ مسؤوليتها عن الاغتيال أيضا.




إيران: أي دولة تفتح مجالها الجوي أو البري لإسرائيل ستلقى ردنا الحاسم

الرباط – أخبارنا24

قال وزير الدفاع الإيراني محمد رضا أشتياني، أمس السبت 13 أبريل 2024، إن أي دولة تفتح مجالها الجوي والبري أمام إسرائيل لمهاجمة إيران ستلقى الرد الحاسم.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن تصريح أشتياني جاء في إطار بدء طهران مساء أمس السبت 13 أبريل 2024، ردها الانتقامي على الهجوم الإسرائيلي على بعثتها الدبلوماسية في دمشق.

وقال أشتياني: “الدول التي تفتح مجالها الجوي والبري لإسرائيل لمهاجمة إيران ستتلقى ردنا الحاسم”.

ومساء أمس السبت 13 أبريل 2024، أعلنت إيران، إطلاق هجوم شامل على إسرائيل باستخدام طائرات مسيرة.

وقال التلفزيون الرسمي الإيراني إن “الحرس الثوري بدأ عملية جوية بالطائرات المسيرة ضد أهداف في المناطق المحتلة”.

فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أن إيران أطلقت هجوما بالطائرات المسيرة.

ومطلع أبريل 2024، تعرض القسم القنصلي في السفارة الإيرانية بدمشق، لهجوم صاروخي إسرائيلي، أسفر عن مقتل 7 من الحرس الثوري الإيراني، بينهم الجنرال البارز محمد رضا زاهدي.

ولم تعترف إسرائيل رسميا باغتيال زاهدي، لكنها لم تنفِ مسؤوليتها عن الاغتيال أيضا.




عاجل…إيران تطلق هجوما شاملا على إسرائيل بطائرات مسيرة

مراسلة خاصة من أنقرة :

أعلنت إيران، مساء اليوم السبت 13 أبريل 2024، إطلاق هجوم شامل على إسرائيل باستخدام الطائرات المسيرة.

وقال التلفزيون الرسمي الإيراني إن “الحرس الثوري بدأ قبل دقائق قليلة عملية جوية بالطائرات المسيرة ضد أهداف في المناطق المحتلة”.

وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي أن إيران أطلقت هجوما بالطائرات المسيرة.




بابا الفاتيكان يشكر الرئيس أردوغان على إسهاماته في السلام العالمي

الفاتيكان – أخبارنا 24

قال رئيس الشؤون الدينية التركي علي أرباش، إن بابا الفاتيكان فرنسيس عبر عن شكره للرئيس رجب طيب أردوغان إزاء الإسهامات التي يقدمها للسلام العالمي.

جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها أرباش، اليوم السبت 13 أبريل 2024، في مقر السفارة التركية بالفاتيكان والتي انتقل إليها عقب لقائه البابا فرنسيس.

وأضاف أرباش أن البابا فرنسيس أشاد بالجهود التي يبذلها الرئيس أردوغان من أجل تحقيق السلام العالمي.

ووصف بابا الفاتيكان أردوغان بأنه “أحد القادة الأقوياء القلة ممن يعملون بجد ويبذلون ما في وسعهم لتحقيق السلام العالمي”.

وأوضح أرباش أن البابا فرنسيس أبلغ من خلاله سلامه وتحياته للرئيس أردوغان، شاكرا إياه على جهوده التي يبذلها من أجل السلام العالمي.

وفي سياق متصل، قال أرباش إنه سلّم بابا الفاتيكان رسالة من الرئيس أردوغان تتعلق بالمستجدات في فلسطين وقطاع غزة.

وفي وقت سابق ذكرت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، عبر بيان، أن الرئيس أردوغان بعث رسالة بشأن فلسطين إلى البابا فرنسيس أكد فيها ضرورة ألا تسمح الإنسانية بمزيد من الانتهاكات للقانون الدولي في غزة.

وأضاف الرئيس أردوغان في رسالته: “لا يمكن تحقيق السلام والاستقرار الدائمين في الشرق الأوسط دون التوصل إلى حل عادل للقضية الفلسطينية”.