1

إصابة21 جنديا إسرائيليا في غزة خلال 5 أيام .

باريس – أخبارنا24

أفادت معطيات رسمية نشرها الجيش الإسرائيلي على موقعه الإلكتروني، اليوم الثلاثاء 26 مارس 2024، بأن 21 جنديا من صفوفه أصيبوا في قطاع غزة خلال الأيام الخمسة الماضية.

ووفقا للمعطيات الرسمية، فإن عدد الضباط والجنود الجرحى ارتفع منذ الجمعة الماضية إلى “3130 بينهم 490 تعرضوا لجروح خطرة و831 إصابتهم متوسطة و1809 يعانون من جروح بسيطة”.

وأشارت المعطيات إلى أن 1509 من الضباط والجنود “أصيبوا خلال المعارك البرية في قطاع غزة بينهم 312 جروحهم خطرة، و502 متوسطة، و695 طفيفة”.

ولا يزال هناك 288 جنديا من مجمل الجنود الجرحى يتلقون العلاج في المستشفيات الإسرائيلية، بينهم 25 في حالة خطيرة و201 متوسطة و62 حالتهم طفيفة، وفق المصدر ذاته.

وسبق وأعلن الجيش الإسرائيلي أن 596 جنديا وضابطا قتلوا منذ بداية الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2024، بينهم 252 بالمعارك البرية التي بدأت في 27 من الشهر ذاته.

وتشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات آلاف الضحايا معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا في البنى التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب “إبادة جماعية”.​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​




ملك الأردن يدعو إلى تحرك “عاجل” لوقف “الكارثة” الإنسانية بغزة .

العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني 

عمان – أخبارنا24

دعا عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني اليوم الاثنين 25 مارس 2024، إلى تحرك “فوري وعاجل” لوقف “الكارثة” الإنسانية في قطاع غزة جراء الحرب الإسرائيلية المتواصلة عليه منذ أشهر.

جاء ذلك خلال لقائه بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بالعاصمة عمان، في إطار زيارة رسمية غير معلنة، يجريها الأخير إلى المملكة الأردنية -وفق بيان للديوان الملكي – .

وبحسب البيان، بحث الملك عبد الله الثاني مع غوتيريش “الأوضاع الخطيرة في غزة ودور المنظمات الأممية في تأدية مهامها الإنسانية في القطاع”.

وأكد عاهل الأردن على “ضرورة التحرك الفوري والعاجل للمجتمع الدولي للحد من الكارثة الإنسانية المتفاقمة في غزة”.

وبيّن أن “الأردن يبذل قصارى جهوده لإيصال المساعدات الإنسانية بكل الطرق المتاحة برّا وجوّا إلى سكان غزة، وينسّق بشكل وثيق مع مختلف المنظمات الأممية والكثير من دول العالم لتعزيز الاستجابة الإنسانية”.

وخلال اللقاء، تم التأكيد على “ضرورة مواصلة دعم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، لتمكينها من تقديم خدماتها الإنسانية وفق تكليفها الأممي، لا سيما في ظل الأوضاع المتدهورة في غزة”.

وجدد الملك عبد الله التأكيد على “أهمية وقف إطلاق النار في غزة بشكل فوري ودائم، وتمكين سكانها من العودة إلى بيوتهم”، وفق البيان ذاته.

كما شدد على رفض الأردن تهجير الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، محذرا من “العنف الذي يمارسه المستوطنون المتطرفون بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، والانتهاكات في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية بالقدس”.

وكان غوتيريش وصل عمّان مساء أمس الأحد 24 مارس 2024، قادما من رفح جنوب قطاع غزة، في زيارة رسمية غير معلنة المدة .

وفي وقت سابق أعرب غوتيريش عن تمسكه بتقوية واستمرار عمل الوكالة الأممية لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مجددا تحذيره من تداعيات أي اجتياح عسكري إسرائيلي لمدينة رفح أقصى جنوب قطاع غزة.

وسبق أن جمدت دول في مقدمتها الولايات المتحدة، تمويلها للأونروا؛ استجابة لمزاعم إسرائيلية بأن موظفين في الوكالة شاركوا في هجمات حركة “حماس” على قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة غزة في 7 أكتوبر 2023، ثم تراجع عدد منها بعد نحو شهرين.

ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية المدمرة على غزة في 7 أكتوبر 2024، تتعرض الوكالة الأممية، بحسب الفلسطينيين، لهجوم إسرائيلي “شرس”، وصل إلى حد سن تشريعات لتقويض عملها ومنعها من تقديم المساعدات الإنسانية.

وتقيد إسرائيل، منتهكةً القوانين الدولية، وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، ولاسيما برًّا؛ مما تسبب في شح إمدادات الغذاء والدواء والوقود وأوجد مجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين في القطاع الذي تحاصره منذ 17 عاما، ويسكنه نحو 2.3 مليون فلسطيني في أوضاع كارثية.

وتواجه إسرائيل اتهامات فلسطينية ودولية باستخدام “التجويع” سلاحًا في غزة، بما يرقى إلى مستوى “جريمة حرب”، وتدعوها الأمم المتحدة إلى فتح المعابر البرية لإغراق القطاع بمساعدات إنسانية قبل أن تلتهم المجاعة المزيد من سكانه.

وخلَّفت الحرب على غزة عشرات آلاف الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا، بحسب بيانات فلسطينية وأممية؛ مما أخضع إسرائيل، في سابقة منذ عام 1948، لمحاكمة أمام محكمة العدل الدولية؛ بتهمة ارتكاب “إبادة جماعية”.




إيطاليا تدعو روسيا لعدم استغلال هجوم موسكو لمكاسب معينة .

وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني

روما – أخبارنا24

دعا وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني، روسيا إلى عدم استغلال الهجوم الإرهابي الذي وقع في موسكو لتحقيق مكاسب معينة.

جاء ذلك في تصريحه الاثنين 25 مارس 2024، على انتهاك روسيا للمجال الجوي البولندي .

وفيما يخص الهجوم في موسكو، قال الوزير الإيطالي “تاجاني” إنه ينبغي التزام الهدوء والحذر، ودعا إلى بذل الجهود لمنع زيادة التوتر في المنطقة.

وأمس الأحد 24 مارس 2024، أعلنت لجنة التحقيق الروسية ارتفاع عدد ضحايا الهجوم الإرهابي في موسكو إلى 137 قتيلا و152 مصابا.

وشهدت روسيا الأحد حدادا وطنيا على ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف قاعة حفلات موسيقية في منطقة موسكو.

وتم تنكيس الأعلام، بينما وضع سكان موسكو باقات زهور في قاعة مدينة كروكوس، وهي قاعة الحفلات الموسيقية التي فتح فيها مسلحون النار الجمعة 22 مارس 2024 .

وأفاد جهاز الأمن الفيدرالي الروسي في بيان، باعتقال 11 شخصا، بينهم 4 إرهابيين متورطين بشكل مباشر في الهجوم، وأن الجهود مستمرة للتعرف على المتواطئين معهم.




مصر: “جهود مكثفة” لوقف إطلاق نار فوري في غزة .

القاهرة – أخبارنا24

أعلنت مصر، اليوم الأحد 24 مارس 2024 ، عن “جهود مكثفة” للوصول إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة وتبادل المحتجزين بين حماس وإسرائيل.

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بقصر الاتحادية (شرقي القاهرة)، الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، وفق بيان للرئاسة المصرية.

وتناول اللقاء العديد من الموضوعات الدولية والإقليمية، مع التركيز على تطورات الأوضاع في قطاع غزة، وفق البيان.

واستعرض السيسي “الجهود المكثفة للوصول إلى وقف فوري لإطلاق النار وتبادل المحتجزين، وإنفاذ المساعدات الإنسانية بالقدر الكافي لإغاثة المنكوبين بالقطاع، سواء بالطريق البري بالتنسيق مع الأجهزة الأممية ذات الصلة، أو من خلال الإسقاط الجوي لاسيما لمناطق شمال القطاع”.

وثمن الرئيس المصري مواقف غويتريش من الأزمة الجارية، وحرصه على الالتزام بمبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

كما ثمن السيسي نشاط غوتيريش المستمر لحث المجتمع الدولي على التحرك لإنهاء الحرب في غزة وحماية المدنيين، مؤكداً ضرورة اضطلاع مجلس الأمن بمسؤولياته في ذلك الصدد – حسب ذات البيان – .

من جانبه، أشاد غوتيريش بالجهود المصرية للدفع نحو وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وحرص مصر على إبقاء منفذ رفح البري مفتوحاً بشكل متواصل على مدار الشهور الماضية منذ بدء الأزمة الراهنة.

وأشار إلى زيارته أمس السبت 23 مارس 2024، إلى معبر رفح ومثنياً في هذا الإطار على ما لمسه من “جهد مصري ضخم لقيادة وإدارة عملية إيصال المساعدات إلى أهالي غزة، على الرغم من العراقيل والصعوبات الشديدة التي تواجهها تلك العملية”.

وأعاد غوتيريش “التشديد على ضرورة وقف إطلاق النار لأغراض إنسانية ليتسنى إدخال المساعدات وتوزيعها بشكل فعال على أهالي القطاع”.

ووفق بيان الرئاسة المصرية، “شهد اللقاء تطابقاً في المواقف بشأن الرفض التام والقاطع لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، ورفض والتحذير من أي عملية عسكرية في رفح الفلسطينية”.

وصباح أمس السبت 23 مارس 2024، وصل غوتيريش مدينة العريش المصرية المتاخمة لقطاع غزة، في ثاني زيارة لها منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في 7 أكتوبر 2024 .

وفي العريش، تفقد غوتيريش الجرحى الفلسطينيين بمستشفى المدينة.

و يوم الجمعة 22 مارس 2024، قال فرحان حق نائب المتحدث باسم غوتيريش، في مؤتمر صحفي، إن الأخير “سيجتمع مع العاملين في المجال الإنساني التابعين للأمم المتحدة على الجانب المصري من حدود رفح، يوم السبت 23 مارس 2024، خلال رحلة تضامن رمضانية متعددة الدول”، بحسب بيان أممي.

وأوضح حق أن الأمين العام للأمم المتحدة “لا يعتزم الذهاب إلى غزة”.

ويسافر غوتيريش بعد ذلك إلى الأردن حيث سيزور مرافق وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، ويتناول إفطارا رمضانيا مع لاجئين فلسطينيين وموظفين بالأمم المتحدة في العاصمة عمّان، بحسب المصدر ذاته.

ويشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة منذ 7 أكتوبر 2024، خلّفت عشرات آلاف الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن الدمار الهائل بحسب بيانات فلسطينية وأممية، ما أدى إلى مثول إسرائيل للمرة الأولى، أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب “إبادة جماعية”.




إسطنبول.. تأبين ضحايا الهجوم الإرهابي في موسكو

إسطنبول/ أخبارنا24

أقيمت في إسطنبول اليوم السبت 23 مارس، مراسم تأبين ضحايا هجوم إرهابي استهدف قاعة حفلات موسيقية بالعاصمة الروسية موسكو، مساء يوم الجمعة 22 مارس 2024 .

ووضع عدد من المشاركين في التأبين الورود وأشعلوا شموعا أمام مبنى القنصلية العامة الروسية في إسطنبول.

جدير بالذكر أن لجنة التحقيق الروسية، أعلنت، اليوم السبت 23 مارس 2024، ارتفاع عدد قتلى الهجوم الإرهابي في موسكو (من 40) إلى 133 شخصا، إثر العثور على مزيد من الجثث.

وفي وقت سابق أعلنت موسكو إلقاء القبض على 11 شخصا، وقالت إن بينهم 4 متورطين بشكل مباشر في الهجوم الذي وقع في موسكو.




الداخلية الروسية: منفذو هجوم “كروكوس” الإرهابي أجانب وليس بينهم أي مواطن روسي

موسكو – أخبارنا24

أكدت وزارة الداخلية الروسية، اليوم السبت 23 مارس 2024، أن المشتبه في تنفيذهم الهجوم الإرهابي على قاعة للحفلات الموسيقية في ضاحية موسكو يوم الجمعة 22 مارس 2024، أجانب وليس بينهم مواطنون روس.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الداخلية الروسية إيرينا فولك، في بيان إن المشتبه فيهم الأربعة الذين أوقفوا هم “مواطنون أجانب” دون تحديد جنسياتهم، وأكدت وسائل إعلام روسية ونائب روسي في وقت سابق أن بعض المشتبه فيهم من طاجيكستان.

وأضافت فولك: “تداولت عدد من قنوات التلغرام وشبكات التواصل الاجتماعي اليوم السبت 23 مارس 2024، مزاعم مفادها أن أربعة من المشتبه بهم في الهجوم الإرهابي الذي وقع في 22 مارس 2024، في قاعة كروكوس والذين فروا في سيارة رينو لوغان وتم اعتقالهم بعد ذلك في منطقة بريانسك، هم مواطنون روس، وهذه المعلومات غير صحيحة فجميعهم أجانب”.

وتابعت: “تقوم أقسام الهجرة التابعة لوزارة الداخلية الروسية بالتعاون مع جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، بالتحقق بعناية في الأسباب والدوافع، ومعرفة مدة إقامة كل من المحتجزين على الأراضي الروسية، وتحديد عناوين إقامتهم الفعلية بالإضافة إلى الظروف المهمة الأخرى”.

ودعت فولك الصحفيين والمدونين إلى الامتناع عن نشر معلومات لم يتم التحقق منها وتحليلات مسبقة، مشددة على أن التقارير الصادرة عن الهيئات الرسمية هي المصدر الوحيد للمعلومات الصحيحة والدقيقة بهذا الصدد.

وأعلنت السلطات الروسية مقتل العشرات وإصابة أكثر من مئة آخرين جراء قيام مجهولين بإطلاق نار في مركز “كروكوس سيتي هول” التجاري بضواحي موسكو مساء الجمعة 22 مارس 2024، وما تبع ذلك من انفجارات وحريق.

وتداولت وسائل الإعلام لقطات تظهر إلقاء القبض على منفذي هجوم “كروكس سيتي هول” الإرهابي في مدينة كراسنوغورسك بضواحي موسكو.

وكانت هيئة الأمن الفدرالية الروسية أفادت في وقت سابق اليوم السبت، بأنه تم اعتقال 11 شخصا على خلفية هجوم “كروكوس”، بينهم 4 إرهابيين شاركوا بشكل مباشر في الهجوم.

وتم احتجاز الإرهابيين الأربعة في مقاطعة بريانسك الروسية، لدى محاولتهم الهروب باتجاه الحدود الروسية الأوكرانية.




روسيا.. مقتل 60 شخصا في الهجوم الإرهابي بموسكو

مراسلة من موسكو لأخبارنا24

أعلنت لجنة التحقيق الروسية، اليوم السبت 23 مارس 2024، أن أكثر من 60 شخصا قتلوا في الهجوم الإرهابي بموسكو وأن العدد مرشح للارتفاع.

وأشار بيان اللجنة إلى أن الخبراء يواصلون عملهم في المكان الذي وقع فيه الحادث، أمس الجمعة 22 مارس 2024، حيث استهدف الهجوم قاعة حفلات.

ولفت البيان إلى فحص جثث القتلى وأنه تم تأكيد مقتل أكثر من 60 شخصا جراء الهجوم الإرهابي، وأن “عدد الضحايا قد يرتفع”.

وذكر أنه تمت مصادرة كافة الأدلة بما فيها الأسلحة والذخائر في مكان الحادث، وإجراء فحوص جينية وباليستية وبصمات الأصابع، والحصول على جميع تسجيلات الكاميرات وفحصها.

وأظهرت مشاهد متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي أن المهاجمين فتحوا النار بشكل عشوائي في القاعة.

أمس الجمعة 22 مارس 2024، أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي مقتل 40 شخصا وإصابة 100 آخرين على الأقل، بحسب المعطيات الأولية جراء “هجوم إرهابي مسلح” على قاعة حفلات بموسكو.

فيما أعلن وزير الصحة “ميخائيل موراشكو” أن 115 شخصا أصيبوا في الهجوم الإرهابي بجروح، 60 منهم حالتهم خطيرة.




عاجل…عشرات القتلى في انفجارات وإطلاق نار بقاعة حفلات في موسكو

باريس – أخبارنا24

أكد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي مقتل وإصابة أشخاص بعد هجوم على قاعة مناسبات في ضاحية موسكو. وفيما دعت الخارجية الروسية المجتمع الدولي لإدانة الهجوم، أعلن البيت الأبيض أنه لا يملك مؤشرات إلى ضلوع أوكرانيا في الهجوم.

قتل 40 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 100 آخرين مساء اليوم الجمعة 2024، في هجوم شنه مسلحون مجهولون داخل قاعة للحفلات في ضاحية بموسكو، وفق ما أفاد جهاز الأمن الفدرالي الروسي (اف اس بي). وقال الجهاز كما نقلت عنه وكالات الأنباء الروسية إن “الحصيلة الأولية للاعتداء الإرهابي الذي وقع داخل مجمع كروكوس سيتي هول هي حاليا 40 قتيلا وأكثر من 100 جريح”.

وأعلنت الجهات الأمنية الروسية مساء اليوم الجمعة 22 مساء 2024، أن دوي انفجار سُمع في مركز “كروكس سيتي هول” التجاري في مدينة كراسنوجورسك في ضواحي العاصمة الروسية موسكو، حيث كان يقام حفل موسيقي، وفق موقع قناة “روسيا اليوم”. وأفاد شهود عيان بسقوط قتلى وجرحى بين زوار وعمال المركز التجاري، فيما أعلن حاكم مقاطعة موسكو أندريه فوروبيوف إنشاء مقر عمليات في مكان وقوع الانفجار في ضواحي موسكو.

ووصف شهود عيان منفذي إطلاق النار بأنهم رجال بلحي سوداء يرتدون سترات مضادة للرصاص ويحملون أسلحة رشاشة. وأفادت مصادر أمنية أن النيران اشتعلت في حوالي ثلث المبنى التجاري، وتصاعد دخان أسود كثيف. وتم إرسال أكثر من 50 فريق إسعاف إلى مكان الحادث. وفتح المحققون الروس اليوم الجمعة 22 مارس 2024، تحقيقا في “عمل إرهابي” إثر إطلاق النار والحريق الداميين اللذين قام بهما مسلحون مجهولون في قاعة للحفلات في ضاحية موسكو.

أكد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي مقتل وإصابة أشخاص بعد هجوم على قاعة مناسبات في ضاحية موسكو.
وفيما دعت وزارة الخارجية الروسية المجتمع الدولي بأسره إلى “إدانة العملي الإرهابي” في المركز التجاري “كروكس سيتى هول ” بضواحي موسكو، قدم البيت الأبيض اليوم الجمعة 22 مارس 2024، تعازيه إثر سقوط ضحايا في إطلاق نار “مروع” داخل صالة للحفلات الموسيقية في موسكو، لافتا إلى أنه يحاول الحصول على مزيد من المعلومات.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي “جون كيربي” للصحافيين “نبدي تعاطفنا مع ضحايا هذا الهجوم المروع.

كما أعلن البيت الأبيض اليوم الجمعة 22 مارس 2024، أنه لا يملك مؤشرات إلى ضلوع أوكرانيا في الهجوم الدامي الذي وقع في قاعة للحفلات الموسيقية في موسكو. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي “جون كيربي” للصحافيين “ليس هناك مؤشر حتى الآن إلى أن أوكرانيا، أو أوكرانيين ضالعون في إطلاق النار”.

من جهتها، أكدت أوكرانيا أنه “ليس لها أي علاقة” بإطلاق النار في موسكو اليوم الجمعة 22 مارس 2024، وفق حصيلة أولية، واصفة الواقعة بـ”العمل الإرهابي”. وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية “ميخايلو بودولياك” “لنكن واضحين، أوكرانيا ليست لها أي علاقة بهذه الأحداث”.




الجزائر تعلن تنظيم انتخابات رئاسية “مسبقة” .

الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون .

الجزائر العاصمة – أخبارنا24

أعلنت الجزائر يوم الخميس 21 مارس 2024، إجراء انتخابات رئاسية “مسبقة” في السابع من شتنبر 2024، أي قبل ثلاثة أشهر من الموعد المقرر أصلا.

وقالت رئاسة الجمهورية في بيان صدر إثر اجتماع ترأسه رئيس الدولة عبد المجيد تبون وحضره خصوصا رئيس الوزراء ورئيسا غرفتي البرلمان ورئيس أركان الجيش ورئيس المحكمة الدستورية، “قرر رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، السيد عبد المجيد تبون، إجراء انتخابات رئاسية مسبقة يوم 7 شتنبر 2024”.

وأضافت أنه “سيتم استدعاء الهيئة الناخبة يوم 8 يونيو 2024”.

وجرت آخر انتخابات رئاسية في 12 شتنبر 2019، وفاز فيها تبون بحصوله على 58 في المئة من الأصوات. وخلف يومها عبد العزيز بوتفليقة الذي دفع إلى الاستقالة سنة 2019، بضغط من الجيش والحراك الاحتجاجي الشعبي. وتوفي بوتفليقة في شتنبر 2021.

رغم إصابته بجلطة دماغية عام 2013، ترشح عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية رابعة عام 2014، وحاول الترشح لولاية خامسة في عام 2019، ما أثار موجة احتجاجات دفعته إلى الاستقالة.

وبالإضافة إلى معارضة ولاية جديدة لبوتفليقة، توسع الحراك ليشمل المطالبة بإصلاحات سياسية وتعزيز الحريات.

وتنتهي ولاية تبون التي تستمر خمس سنوات في دجنبر 2024. ولم يتم إعلان أي أسباب لتبرير إجراء الانتخابات في شكل مبكر.

ولم يعلن عبد المجيد تبون (78 عاما) بعد ما إذا كان سيترشح لولاية ثانية. وكان قد دخل المستشفى لعدة أشهر في ألمانيا بعد إصابته بفيروس كوفيد نهاية عام 2020.

وفي تقرير نُشر في فبراير 2024، قالت منظمة العفو الدولية إن السلطات الجزائرية واصلت “قمع الحق في حرية التعبير والتجمع السلمي” من خلال “استهداف الأصوات المعارضة”، بعد خمس سنوات من الحراك المطالب بالديموقراطية.

ويبدو أن قرار الحكومة الجزائرية تقديم موعد التصويت قد فاجأ المراقبين.

ردا على تكهنات حول احتمال تأجيل الاستحقاق، ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية في 24 فبراير 2024، أن “الانتخابات ستجرى في موعدها المنصوص عليه في الدستور احتراما للدستور وللشعب الجزائري الوحيد صاحب السيادة”.

كما أعلنت الرئاسة الجزائرية في 11 مارس 2024، أن تبون سيقوم بزيارة لدولة فرنسا في نهاية شتنبر وبداية أكتوبر 2024 .

وأرجئت هذه الزيارة مرات عدة على خلفية تقلب العلاقات بين البلدين.

وكانت الزيارة مقررة في ماي 2023، قبل تأجيلها لأول مرة إلى يونيو 2023، مع تخوف الجزائريين من أن تفسدها تظاهرات الأول من ماي ضد إصلاح نظام التقاعد المثير للجدل في فرنسا، وفق ما أفادت حينها مصادر متطابقة.

لكن الرئيس الجزائري لم يؤكد بعد ذلك موعد إجراء الزيارة التي تعتبر مؤشرا إلى تحسن العلاقات بعد عدد من الأزمات الدبلوماسية. ومن ناحية أخرى، قام تبون بزيارة روسيا في الوقت نفسه، الأمر الذي اعتبر بمثابة تنصل من زيارة باريس.

ثم في دجنبر 2023، اعتبرت الجزائر أن شروط الزيارة “غير مناسبة”، ثم ذكرت خمس قضايا يتعين حلها مسبقا، من بينها الذاكرة والتنقل والتعاون الاقتصادي ومعالجة تداعيات التجارب النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية إبان الاستعمار تلقي بثقلها على العلاقات بين البلدين.




برلماني فرنسي: باريس شريكة في “الإبادة الجماعية” بغزة

البرلماني الفرنسي المعارض “توماس بورتس” 

باريس – أخبارنا24

اتهم البرلماني الفرنسي المعارض “توماس بورتس” حكومة بلاده بأنها “شريكة في جريمة الإبادة الجماعية” التي ترتكبها القوات الإسرائيلية في قطاع غزة.

وانتقد “توماس” باريس بسبب “غضها الطرف” عن الجنود فرنسيي الأصل ممن يقاتلون في صفوف الجيش الإسرائيلي بغزة.

“بورتس” النائب عن “حزب فرنسا التي لا تقهر” (LFI) المعارض، نشر في منشوره مشاهد تظهر إساءة جندي إسرائيلي من أصول فرنسية لأسير فلسطيني.

وتساءل: “إلى متى ستغض فرنسا الطرف عن الإسرائيليين من أصول فرنسية ممن يعملون إلى جانب مجرمي الجيش الإسرائيلي لتدمير الشعب الفلسطيني؟”.

وتابع: “فرنسا شريكة في جريمة الإبادة الجماعية (في غزة)”.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات آلاف الضحايا معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا بالبنية التحتية وكارثة إنسانية، الأمر الذي أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهم ارتكاب “إبادة جماعية”.