1

الاتحاد الإفريقي يدين “بشدة” التوغل الإسرائيلي في رفح

الرباط – أخبارنا24

أدان الاتحاد الإفريقي، التوغل الإسرائيلي في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ودعا المجتمع الدولي إلى “التدخل لوقف التصعيد”.

جاء ذلك في بيان لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي محمد، اليوم الأربعاء 8 ماي 2024، – حصل موقع “أخبارنا24” على نسخة منه .

وقال: “ندين بشدة امتداد الحرب إلى معبر رفح، الممر الوحيد للمساعدات الإنسانية”.

ودعا المجتمع الدولي إلى “التنسيق الفعال لوقف التصعيد”.

وصباح أمس الثلاثاء 7 ماي 2024، أعلن الجيش الإسرائيلي “السيطرة العملياتية” على الجانب الفلسطيني من معبر رفح الذي يربط قطاع غزة بمصر، بعد ساعات من إعلان حماس موافقتها على مقترح مصري لوقف إطلاق النار وتبادل للأسرى والمحتجزين.

ومع سيطرة إسرائيل على معبر رفح، الممر الرئيس للمساعدات الإنسانية، تم إغلاقه في الاتجاهين، ما ينذر بتفاقم الكارثة، لاسيما أن مخزونات الغذاء في غزة تغطي فقط من يوم إلى 4 أيام – حسب الأمم المتحدة – .

ومنذ 7 أكتوبر 2024، تشن إسرائيل حربا على غزة، خلفت نحو 113 ألفا بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وحوالي 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال فورا، وكذلك رغم أن محكمة العدل الدولية طالبتها بتدابير فورية لمنع وقوع أعمال “إبادة جماعية”، وتحسين الوضع الإنساني بغزة.




أكاديميون مغاربة وفلسطينيون: إسرائيل تستهدف الصحفيين لأهميتهم .

الرباط – أخبارنا24

قال أكاديميون مغاربة وفلسطينيون، إن إسرائيل تستهدف الصحفيين بالقتل والاعتقال في فلسطين، لإدراكها أهمية دورهم في نقل الحقيقة وبلاغ الصورة التي يقدمونها.

جاء ذلك خلال ندوة عقدت في العاصمة المغربية الرباط، اليوم الثلاثاء 7 ماي 2024، حول “واقع الصحافة والصحفيين في مناطق النزاعات.. القدس وفلسطين نموذجا”.

ونظمت الندوة وكالة “بيت مال القدس” التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي.

وقال الأكاديمي الفلسطيني، سعيد محمد أبو معلا، المحاضر في الجامعة العربية الأمريكية (أول جامعة خاصة في فلسطين) إن الصحافة حاليا من “الركائز الهامة التي نحتاج أن تظل حية، مع الحفاظ على سلامة الصحفيين والمراسلين”.

وشدد علي الدور الهام الذي يقوم به الصحفيون بفلسطين وقطاع غزة رغم استهدافهم من قبل إسرائيل.

وأشار إلى “استشهاد نحو 135 صحفيا فلسطينيا خلال منذ اندلاع الحرب قبل 7 أشهر، إضافة إلى توقيف 40 آخرين خلال الفترة ذاتها”.

واعتبر أبو معلا أن إسرائيل بممارساتها ضد الصحفيين “تنتهك جميع القوانين، بما فيها قانون الاحتلال (في إشارة للقوانين الإسرائيلية)”.

ومن جهته، تحدث خالد سليم يوسف سلمى، الأستاذ بجامعة “بير زيت” الفلسطينية خلال الندوة عن حجم الاستهداف الذي يتعرض له الصحفيين، لمعرفتهم بـ”أهمية إيصال الصورة في ظل الاحتلال الإسرائيلي”.

ولفت إلى “العدد الكبير من الصحفيين الشهداء، فضلا عن إغلاق أكثر من 70 مؤسسة وإصابة 260 صحفيا منذ أكتوبر 2023”.

ورأى أن حرب غزة “لففت الأنظار إلى واقع ما يحدث، بعدما كان الغرب يتعامل مع رؤية واحد للصراع”.

واعتبر أن تغير رؤية الغرب تجاه الصراع ظهرت في “تجلي المظاهرات التي امتدت لجامعات غربية”.

ولفت إلى أن “مفعول المظاهرات بهذه الجامعات لن يظهر آنيا، لكن ممكن أن يظهر خلال العقد أو العقدين المقبلين، باعتبار أن هؤلاء الطلبة سيكونون هم الكتاب والصحفيون والشعراء وأصحاب القرار”.

واستدرك: “سيتمتع هؤلاء الطلاب بالقدرة على إعادة استحضار الدم بغزة، لإعادة إنتاج رواية أخرى نحاول منذ عقود الانتصار لها”.

وفي 18 أبريل 2024، بدأ طلاب وأكاديميون رافضون للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، اعتصاما بحرم جامعة كولومبيا في نيويورك الأمريكية، مطالبين إدارتها بوقف تعاونها الأكاديمي مع الجامعات الإسرائيلية وسحب استثماراتها في شركات تدعم احتلال الأراضي الفلسطينية.

ومع تدخل قوات الشرطة واعتقال عشرات المحتجين بالجامعات الأمريكية، توسعت حالة الغضب لتمتد المظاهرات إلى جامعات بدول مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا وكندا والهند، شهدت جميعها مظاهرات داعمة لنظيراتها بالجامعات الأمريكية، ومطالبات بوقف الحرب على غزة ومقاطعة الشركات التي تزود إسرائيل بالأسلحة.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة، خلفت عشرات الآلاف من القتلى والجرحى، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا، ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

وتواصل إسرائيل حربها رغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فورا، وكذلك رغم مثولها أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب “إبادة جماعية”.




المغرب يرد على تقرير “أمنستي”: منحاز ويخدم أجندات معادية للوحدة الترابية

 

الرباط – أخبارنا24

وجهت المندوبية الوزارية لحقوق الإنسان انتقادات شديدة اللهجة لمنظمة العفو الدولية “أمنستي” على خلفية الجزء المخصص للمغرب في تقرير المنظمة لسنة 2023، معبرة عن رفضها للتقرير، ومتهمة المنظمة بشن حملة ممنهجة ضد المغرب، بنشر مواقف منحازة.

واتهمت المندوبية في بلاغ لها أصدرته مساء أمس الإثنين 6 ماي 2024، “إن من خلال”أمنستي” بتبني أسلوب الانتقائية في تقديم المعطيات واختيار القضايا وعرض الملفات والتعسف في تقديم استنتاجات قالت إنها مجانبة للصواب ويفندها الواقع، بناء على روايات مغلوطة وادعاءات تفتقد للسند والحجة.

وردت المندوبية على ما قالت “أمنستي” إنه متابعات لصحافيين ونشطاء على خلفية آرائهم، وقالت إن ادعاء المنظمة “عدم التسامح تجاه حرية التعبير” بهتان، واستنتاج اعتمد على بعض القضايا المنتقاة التي بت فيها القضاء أو ما تزال معروضة عليه، معتبرة أن هذا التوجه يشكل “مسا بسيادة القانون ويضرب مبدأ المساواة ويكرس نهجا للإفلات من العقاب وتحصين بعض الأشخاص في قضايا تهم جرائم للحق العام وإنكار حق الضحايا في العدالة”.

وردت المندوبية على الانتقادات التي وجهت للمغرب بسبب تسليمه لمواطن مطلوب للسعودية، وقالت إن إدراجه في نطاق التعذيب هو “تصنيف تعسفي”، والحال أنها مسطرة تسليم في إطار التعاون القضائي الدولي.

واتهمت المندوبية منظمة العفو الدولية باعتماد منهجية “التلاعب والتوظيف والاستغلال بغرض تحقيق مصالح خاصة”، وقالت إن معديه “يخدمون أجندات معادية للوحدة الترابية للمملكة المغربية”.

و عبرت المندوبية الوزارية عن رفضها المطلق لـ”لادعاءات الواهية والمواقف المنحازة الواردة في التقرير المذكور بخصوص المغرب”، مضيفة أنها مستعدة للتفاعل البناء والإيجابي مع التقارير “الجادة” للمنظمات الدولية “المسؤولية وذات المصداقية” من خلال تقديم كل التوضيحات والمعطيات التي من شأنها المساعدة على إنجاز تقارير موضوعية وواقعية عن حالة حقوق الإنسان بالمغرب.

وجهت منظمة العفو الدولية أمنستي انتقادات للمغرب، بسبب ما قالت إنه متابعات لصحافيين ونشطاء على خلفية آرائهم.

وقالت المنظمة في تقريرها حول حالة حقوق الإنسان في العالم الذي عرضته الخميس 24 أبريل 2024، إن السلطات المغربية أدانت ما لا يقل عن ستة أشخاص العام الماضي من بينهم نشطاء وصحافيان ومحام، على خلفية ممارستهم السلمية لحقهم في حرية التعبير.

وجرد التقرير الحالات الست التي ترى فيها المنظمة محاكمات بسبب الرأي، وبدأ من 20 فبراير2023، عندما حكمت محكمة استئناف على الناشط رضا بن عثمان بالسجن 18 شهرًا بتهم تتعلق بمنشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي، ومقاطع فيديو على يوتيوب، يعود تاريخها إلى عام 2021، تقول المنظمة إنه “انتقد فيها الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الأمن، ودعا إلى الإفراج عن المحتجزين السياسيين، واتهم الحكومة بقمع حرية التعبير”.




الحرب في غزة: حكومات عربية بين مطرقة التطبيع مع إسرائيل وسندان المساندة الشعبية للفلسطينيين .

باريس – أخبارنا24

منذ بداية الحرب في غزة وجدت عدة حكومات عربية نفسها في موقف معقد. فمن جانب توجبت عليها مراعاة التوجه الشعبي المساند غالبا للفلسطينيين. وبالمقابل فهي مضطرة لمراعاة سياساتها الخارجية والتزاماتها الديبلوماسية حيال مسألة التطبيع مع إسرائيل، أو حتى الحفاظ على نفس العلاقات التي كانت تربطها بها قبل هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023، والحرب التي تلته. يسلط المقال التالي الضوء على تعامل هذه الحكومات مع الحرب في غزة على المستويين الداخلي والخارجي.

لم تتوقع عدة حكومات عربية أن تجد نفسها في الموقف الذي تعيشه اليوم على خلفية الحرب الدائرة منذ أكتوبر 2023، بين حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وإسرائيل. فهي تتأرجح بين موقف رسمي يجبرها أحيانا على مسك العصا من المنتصف وموقف شعبي مساند غالبا للفلسطينيين.

فالدولة المغربية على المستوى الرسمي تؤكد منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس على “وقف للأعمال العسكرية” و”رفض استهداف المدنيين من أي جهة كانت”، و”حل نهائي للقضية بإقامة الدولة الفلسطينية”. وما فتئ المغرب يقول إن تطبيع العلاقات مع إسرائيل لا يغير من موقفه من “القضية الفلسطينية التي يعتبرها قضيته الأولى إلى جانب قضية الصحراء”.

بدأ المغرب بتطبيع علاقاته مع إسرائيل خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذي رسمت حكومته الخطوط العريضة لهذه الخطوة التي فاجأت أكثر من طرف، والتي أتت ضمن اتفاقيات أبراهام 2020، وشملت أيضا البحرين والإمارات.

التقارب المغربي الإسرائيلي امتد من التمثيل الدبلوماسي في دجنبر 2020 إلى التقارب الثقافي والاقتصادي والعسكري بعد ذلك. وأكد هذا التقارب القوي اعتراف تل أبيب بسيادة المغرب على صحرائه في يوليوز 2023.

أما شعبيا، فإن موقف المغاربة من القضية الفلسطينية يبدو محسوما، إذ خرجوا في مظاهرات حاشدة منذ بداية الحرب دعما للفلسطينيين ومطالبة بوقف التطبيع مع ارتفاع حجم الدمار الذي تشهده غزة جراء القصف الإسرائيلي وارتفاع عدد الضحايا الفلسطينيين (أكثر من 34 ألف قتيل بينهم آلاف الأطفال).

الحكومة المغربية سارعت بشجب العمليات التي تودي بحياة المدنيين في القطاع الفلسطيني، فأصدرت وزارة الخارجية المغربية في نونبر 2023، بيانا عبرت خلاله عن قلق واستياء من تفاقم الأوضاع واشتداد الأزمة الإنسانية في غزة. وكان نحو 100 ألف متظاهر قد خرجوا إلى شوارع الرباط في 15 أكتوبر 2023 للتعبير عن مساندتهم للفلسطينيين ومطالبتهم للحكومة بالتخلي عن المضي قدما في مسار التطبيع مع الدولة العبرية.

الموقف الشعبي المغربي وتدهور الأوضاع الإنسانية المستمر في القطاع الذي يرزح تحت وطأة العمليات العسكرية الإسرائيلية قد يعطل ولو مؤقتا التقارب المغربي الإسرائيلي في عدة مجالات عسكرية وأمنية كبيع طائرات دون طيار وبرامج تجسس مثلا، وعلمية وحتى أكاديمية، ويُذكر أن عشرات الأكاديميين المغاربة وقعوا على عريضة أخرى في نونبر 2023، تطالب حكومتهم بوقف التطبيع الأكاديمي بين البلدين على اعتبار أن الجامعات الإسرائيلية تطور البحوث والقدرات العسكرية للجيش الإسرائيلي – على حد تعبيرهم – .

أما الدولة المصرية فهي تعتبر أول دولة عربية تطبع العلاقات مع إسرائيل، وكثيرا ما تجد الحكومات المصرية نفسها في مواقف حساسة كلما اندلعت حروب بين جيرانهم من الفلسطينيين والإسرائيليين.

منذ بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة عقب هجمات حماس الدموية أعلنت القاهرة قلقها من المنحى التصعيدي للصراع وإمكانية تمدده في المنطقة. وكثيرا ما أشار الإعلام في مصر إلى قيمة الدور المصري في مساعدة الفلسطينيين من خلال المعبر الوحيد الذي يسمح اليوم بتمرير المساعدات إلى الفلسطينيين وهو معبر رفح، حيث رابطت آلاف شحنات المساعدات الإنسانية ومر البعض منها إلى الفلسطينيين المحاصرين والذين أضحوا على مشارف المجاعة.
الحكومة المصرية سمحت بتنظيم مظاهرات مساندة للفلسطينيين في أكتوبر 2023، غير أنها اعتقلت العشرات من المحتجين الذين انتقدوا “بعض مواقف الحكومة المصرية” وأنهم لا يزالون خلف القضبان.

أما من ناحية الدعم الحكومي المصري للفلسطينيين يقترب بشدة من الموقف الشعبي – طالما أنه لا ينقلب إلى انتقاد لها ولرموز الدولة .

ومصر الواقعة وسط هذه المنطقة المتفجرة وغير الآمنة أبدا، تدرك جسامة الموقف وتظهر اليوم كلاعب محوري في المنطقة. فقد قادت إلى جانب قطر والولايات المتحدة، جهود الوساطة في الشهور القلائل الماضية للتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس وسجناء فلسطينيين لدى إسرائيل.

كما قامت بتنظيم قمة عربية أوروبية في القاهرة بداية هذا العام لبحث الحرب ولئن لم تصدر عنها قرارات حاسمة… إضافة إلى أن القاهرة تحكم قبضتها على معبر رفح، والذي قد يتسبب فتحه أمام اللاجئين في أزمة إنسانية جديدة على أراضيها وهي التي تمر اليوم أصلا بأزمة اقتصادية واجتماعية حادة بفعل التضخم والصعوبات الاقتصادية.

الأردن الدولة العربية الأخرى التي تملك حدودا مع إسرائيل وتقيم علاقات دبلوماسية معها (بلدان حدوديان آخران هما سوريا ولبنان لا يقيمان علاقات دبلوماسية مع الدولة العبرية)، تراقب عن كثب وبقلق وتوجس ما يجرى على حدودها الغربية. ففضلا عن أنها تجاور مباشرة إسرائيل والأراضي الفلسطينية فإن لديها ميزة إضافية من حيث تركيبة المملكة الديموغرافية، إذ إن جانبا كبيرا من الأردنيين هم من أصول فلسطينية، إضافة إلى أن عمان تتعاون بشكل وثيق مع إسرائيل التي وقعت معها اتفاقية سلام في 1994 وتتبادل معها التمثيل الديبلوماسي ومصالح مباشرة اقتصادية وأمنية. وأيضا يعد الأردن حليفا آخر للولايات المتحدة، اللاعب القوي في المنطقة، ويتعاون معها في عدة ملفات.
السلطات الأردنية وعلى غرار المصرية تخشى أن تصبح بدورها مأوى جديدا لمئات الآلاف من النازحين واللاجئين الفلسطينيين الجدد، لذلك فإنها لا تمنع التضامن الشعبي مع الفلسطينيين وتسمح بتنظيم مظاهرات مساندة لكن ليس بالقرب من حدودها مع الضفة الغربية، حيث يمكن أن تنفجر الأوضاع في أية لحظة.

الحكومة الأردنية كانت قد أظهرت منذ الأيام الأولى للحرب مواقف مساندة للفلسطينيين، حتى أن سلاح الجو الأردني كان سباقا في إسقاط مساعدات إنسانية عاجلة على القطاع المحاصر عبر مظلات حماتها أدوية وغذاء. ففي 6 نونبر 2023، أسقطت طائرات عسكرية أردنية مساعدات عاجلة على المستشفى الميداني العسكري الأردني في شمال غزة، قبل أن تقوم دول أخرى بالمثل كفرنسا والولايات المتحدة الامريكية.
وشارك حتى الملك عبد الله الثاني بنفسه في إحداها في خطوة محفوفة بالمخاطر وغنية بالمعاني السياسية خصوصا صوب الداخل الأردني. كما دأب الأردن على مد جسور برية لتمرير المساعدات الإنسانية عبر ممر كرم أبو سالم. الداخل الأردني قد يختل توازنه الدقيق أصلا إذا ما قبلت عمان بالمزيد من اللاجئين الفلسطينيين، وهو ما يرفضه الأردنيون تماما، حتى أن الملك عبد الله اعتبره خطا أحمر لا تنازل فيه.

الشارع الأردني خلال مظاهراته يطالب الحكومة بإلغاء اتفاقيات السلام مع الدولة العبرية وإعادة النظر في الصفقات معها كصفقات الطاقة مثلا.

أما السعودية والإمارات والبحرين وغيرها من الدول الخليجية لهم توجهات أخرى مغايرة وغيرها من الدول الخليجية التي لم تشهد أراضيها لا مظاهرات ولا احتجاجات تذكر تضامنا مع الفلسطينيين، ربما لأن هذه الدول ترى أن التهديد الحقيقي لها ولاستقرارها قد يأتي من إيران. ولذلك حافظت على نوع من التعاون الأمني غير المعلن مع تل أبيب في مواجهة العدو المشترك: إيران.

علما بأن أغلب الدول الخليجية تحظر فعليا جميع أشكال الاحتجاجات السياسية والمظاهرات.

سمحت اتفاقات أبراهام للبحرين والإمارات بتطبيع العلاقات مع الدولة العبرية وقطعت المفاوضات التي رعتها الولايات المتحدة الأمريكية بعد ذلك بين السعودية وإسرائيل أشواطا هاما للوصول إلى تطبيع مماثل بينهما قبل أن تجمد الحرب في غزة هذه المفاوضات.

وفيما تحتضن قطر بعض قيادات حماس منذ سنوات، فهي لا تقيم علاقات رسمية مع إسرائيل، وفي الوقت نفسه تلعب دور الوسيط في مفاوضات وقف إطلاق النار بين الطرفين. إلا أن وجود مكاتب وقادة حماس على الأراضي القطرية عرضها مرارا لانتقادات الدولة العبرية التي تلوح باستبعادها من جهود الوساطة. وكانت الدوحة هي اللاعب الأبرز في التوصل لهدنة في قطاع غزة دامت أسبوعا في نونبر 2023 .

تونس والجزائر وموريتانيا
هذه الدول الثلاث لا تقيم علاقات رسمية مع إسرائيل. الجزائر أعلنت منذ الأيام الأولى للحرب بين إسرائيل وحماس أن الاستيطان هو أساس الصراع العربي الإسرائيلي ولم تخف معارضتها الرسمية لإسرائيل مقابل التعاطف مع الفلسطينيين. وطالبت بعثة الجزائر لدى الأمم المتحدة في منتصف فبراير 2024، بوقف فوري للحرب لأسباب إنسانية ونص مشروع القرار الجزائري على رفض التهجير القسري للفلسطينيين وطالب بحل الدولتين ومنح السلطة الفلسطينية إمكانية حكم غزة والضفة الغربية معا.

في الجزائر أعلنت منظمة التحرير الفلسطينية “قيام دولة فلسطين” في 1988 كما أن الجزائر في بداية أبريل 2024، بصفتها العضو الممثل للمجموعة العربية في مجلس الأمن، تقدمت بمشروع قرار يوصي الجمعية العامة بـ”قبول دولة فلسطين عضواً في الأمم المتحدة”.

أما تونس فسارع رئيسها قيس سعيّد لاتهام إسرائيل بارتكاب “جرائم إبادة جماعية” في 18 أكتوبر 2023، خلال اجتماع طارئ “لمجلس الأمن القومي”. والشارع التونسي سارع كذلك بالخروج في مظاهرات مناهضة لإسرائيل وداعمة للفلسطينيين منذ الأيام الأولى للحرب بين إسرائيل وحماس آخرها كان الأسبوع الماضي في العاصمة تونس. وتقدمت كتلة في البرلمان بقانون لتجريم التطبيع مع إسرائيل منذ عدة أشهر لم يبت فيه البرلمان التونسي.

أما في ليبيا فقد كانت المواقف الرسمية للحكومتين: حكومة الدبيبة وحكومة باشاغا مُدينة للعمليات العسكرية الإسرائيلية من دون إدانة هجوم حماس. ويساند الشارع الليبي الفلسطينيين وعبر عن تضامنه معه في مظاهرات شعبية.

وكذلك كان الأمر في موريتانيا التي شهدت عاصمتها نواكشوط مظاهرات داعمة للفلسطينيين، علما بأن موريتانيا قد طبعت العلاقات مع إسرائيل منذ 34 عاما تحت رعاية أمريكية وإسبانية قبل أن تقطعها في 2008 بسب المعارضة الشعبية لهذا التطبيع وبسبب عملية “الرصاص المصبوب” العسكرية الإسرائيلية ضد غزة حينها.




بيان رسمي من تايلاند بشأن “اختطاف مغاربة” عبر فرص عمل وهمية

مقر السفارة التيلاندية بالرباط

الرباط – أخبارنا24

أعلنت السفارة التايلاندية في المغرب عبر بيان رسمي، أمس الجمعة 3 ماي 2024، أن بانكوك “مستعدة للتعاون مع جميع البلدان التي تم استدراج مواطنيها أو احتجازهم” عبر عصابات للإتجار البشر، وإجبارهم على العمل في تايلاند ضمن شبكات احتيال إلكترونية.

وجاء بيان السفارة عقب تقارير تحدثت عن تعرض شباب وفتيات مغاربة، تتراوح أعمارهم بين 19 و27 سنة، للاحتجاز في مجمعات سكنية على الحدود مع ميانمار، من قبل ميلشيات مسلحة، بعدما تم إقناعهم بفرص عمل وهمية في مجال التجارة الإلكترونية بأجور مرتفعة.

وأشارت السفارة إلى أن “حادثة استدراج الشبكات الإجرامية الدولية لبعض الرعايا الأفارقة إلى بعض المناطق في جنوب شرق آسيا ظاهرة حديثة نسبياً تخص مواطنين من العديد من دول العالم”، لافتة إلى أن الحكومات في جنوب شرق آسيا وأفريقيا تعمل بشكل مشترك للتصدي لها.




الملك يدعو إلى اليقظة والحزم في مواجهة إحراق نسخ من المصحف الشريف

محمد السادس ملك المغرب

الرباط – أخبارنا24

دعا الملك محمد السادس إلى “اليقظة والحزم والتنسيق لمواجهة إقدام بعض الأفراد على إحراق وتدنيس نسخ من المصحف الشريف، وسط تساهل وسلبية من السلطات الرسمية في بعض الدول التي تقع فيها هذه الأحداث، رغم ما يشكله ذلك من استباحة لمشاعر أكثر من مليار ونصف المليار مسلم”.

وشدد الملك، في خطاب وجهه بمناسبة انعقاد القمة الـ15 لمنظمة التعاون الإسلامي التي انطلقت أشغالها اليوم السبت 4 ماي 2024، بالعاصمة الغامبية بانجول تحت شعار ” تعزيز الوحدة والتضامن من خلال الحوار من أجل التنمية المستدامة ” على أنه “لا يخفى عليكم أن مظاهر التعصب والتمييز ونزعات التطرف والانغلاق ورفض الآخر أضحت متفشية في أوساط رافضة لكل ما له صلة بالأديان السماوية، لاسيما رسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. ويساورنا قلق بالغ إزاء تصاعد خطاب الكراهية، وارتفاع ضحايا هذه الآفة التي تغذي دوامة العنف وعدم الاستقرار وتشكل تهديدا خطيرا للسلم والأمن في العديد من المناطق”.

وأوضح الخطاب الملكي، الذي تلاه وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، أنه “باستنكار شديد، نستحضر هنا ما شهدته السنوات الأخيرة من إقدام بعض الأفراد على إحراق وتدنيس نسخ من المصحف الشريف، وسط تساهل وسلبية من السلطات الرسمية في بعض الدول التي تقع فيها هذه الأحداث، رغم ما يشكله ذلك من استباحة لمشاعر أكثر من مليار ونصف المليار مسلم”.

وأورد الملك متسائلا: “متى كانت حرية التعبير هي الإساءة إلى الآخرين وإيذائهم في عقيدتهم ومشاعرهم؟، وكيف لبعض الدول أن تفتخر بالحماية المطلقة للحريات، في وقت يتم فيه توظيف تلك الحريات من أجل إذكاء جذوة الفتنة وهدم جسور التواصل والتفاهم وتقويض أسس العيش المشترك؟، ليس ازدراء المسلمين والجهل بقيم الإسلام المثلى خير حليف للنزعات الشخصية البئيسة والأجندات السياسية الإقصائية المؤسسة لظاهرة الإسلاموفوبيا؟”.

وفي هذا الصدد، دعا محمد السادس إلى “اليقظة والحزم والتنسيق لمواجهة هذه التجاوزات المسيئة، بنفس قوة تشبّثنا بمبادئ الحوار والتسامح بين الأديان والثقافات والانفتاح واحترام الآخر”، مضيفا أن “ما شهدناه بأسف بالغ من مظاهر معاداة الدين الإسلامي واستغلالها في مزايدات انتخابوية في بعض المجتمعات ما هو إلا صراع جهالات قبل أن يكون صراع حضارات”.

وتحدث الملك في خطابه: “أننا كلنا أمل أن يحقق القرار الأممي الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع، في 25 يوليوز 2023، بشأن “تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات والتسامح في مواجهة خطاب الكراهية”، والذي قدمته المملكة المغربية، قفزة نوعية في المجهودات الرامية إلى الحد من ظاهرة التطرف وخطاب الكراهية”.




العاهل المغربي محمد السادس يدعو إلى وقف فوري “للعدوان غير المسبوق” على غزة .

العاهل المغربي محمد السادس ملك المغرب .

الرباط – أخبارنا24

طالب العاهل المغربي الملك محمد السادس، اليوم السبت 4 ماي 2024، بضرورة الوقف الفوري “للعدوان غير المسبوق على غزة”، والسماح بتدفق المساعدات الإنسانية في القطاع بأكمله.

جاء ذلك في خطاب وجهه العاهل المغربي إلى القمة الـ15 لمنظمة التعاون الإسلامي، التي انطلقت أشغالها السبت 4 ماي 2024، بالعاصمة الغامبية بانجول تحت شعار “تعزيز الوحدة والتضامن من خلال الحوار من أجل التنمية المستدامة”، تلاه نيابة عنه وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق.

وقال العاهل المغربي: “نكرر بإلحاح، مطلبنا بضرورة الوقف الفوري والمستدام والشامل لهذا العدوان غير المسبوق، والسماح بتدفق المساعدات الإنسانية في قطاع غزة بأكمله”.

وأضاف: “قلوبنا تدمي لوقع العدوان الغاشم على غزة، الذي جعل الشعب الفلسطيني الأبي يعيش أوضاعا بالغة الخطورة، تشكل وصمة عار على جبين الإنسانية”.

ويشن الجيش الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2024، حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي خلفت نحو 112 ألفا بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ما استدعى محاكمة تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بدعوى “إبادة جماعية”.

وبحسب الملك محمد السادس، فإن “ما يزيد من تفاقم هذه الأوضاع، ارتفاع وتيرة الاعتداءات الممنهجة من طرف المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية، بإيعاز من مسؤولين حكوميين إسرائيليين”.

وبموازاة حربه على غزة صعّد الجيش الإسرائيلي ومستوطنون اعتداءاتهم على فلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة، بما فيها القدس، مخلفا إضافة إلى الاعتقالات 491 قتيلا ونحو 4 آلاف و900 جريح، حسب معطيات وزارة الصحة الفلسطينية حتى ظهر أمس الجمعة 3 ماي 2024 .

وشدد العاهل المغربي، على أن “الحديث الرائج عن مستقبل قطاع غزة، لا يستقيم إلا في ظل وقف الاعتداءات، ورفع كافة أشكال المعاناة عن الشعب الفلسطيني، فقطاع غزة شأن فلسطيني وجزء من الأراضي الفلسطينية الموحدة، التي يجب أن تنعم بالسلم والاستقلال، ضمن رؤية حل الدولتين ووفقا للقرارات الدولية ذات الصلة.

وطالب “بوضع حد لأي عمل استفزازي من شأنه تأجيج الصراع”.

ودعا إلى “وقف الإجراءات الإسرائيلية الأحادية غير الشرعية، التي تطال الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك، بهدف تغيير الوضع القانوني والحضاري لمدينة القدس الشريف”.

وجدد محمد السادس، رفضه التام لكافة أشكال التهجير القسري والعقاب الجماعي والأعمال الانتقامية، التي يتعرض لها الفلسطينيون.

وستتناول القمة، التي تستمر يومين، تحت شعار “تعزيز الوحدة والتضامن من خلال الحوار من أجل التنمية المستدامة”، قضايا عالمية، لا سيما الوضع الحالي في فلسطين، والحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة والتي أودت بحياة أكثر من 34 ألف شخص.




تونس: إجلاء مئات المهاجرين و”ترحيلهم إلى الحدود الجزائرية” وفق منظمة غير حكومية

الرباط – أخبارنا24

أطلقت تونس ليلة أمس الجمعة 3 ماي 2024، بالقوة عملية إجلاء شملت المئات من المهاجرين غير النظاميين المنحدرين من أفريقيا جنوب الصحراء، من مخيمات أقاموها أمام مقر منظمات الأمم المتحدة في العاصمة، قبل أن تقوم بـ”ترحيلهم إلى الحدود الجزائرية”، حسب ما أعلن المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

قالت منظمة غير حكومية تونسية إن السلطات قامت أمس الجمعة 3 ماي 2024، بإجلاء المئات من المهاجرين المنحدرين من أفريقيا جنوب الصحراء بالقوة من مخيمات أقاموها أمام مقر منظمات الأمم المتحدة في تونس العاصمة، ومن ثم “تم ترحيلهم إلى الحدود الجزائرية”.

في هذا السياق، أفاد المتحدث باسم المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية رمضان بن عمر في تصريحه للصحافة : “تم إجلاء ما لا يقل عن 300 مهاجر، بينهم لاجئون وطالبو لجوء، بالإضافة إلى نساء وأطفال، بالقوة الليلة الفائتة”.

وأخلت الشرطة ثلاثة مخيمات موقتة أقيمت منذ الصيف الفائت أمام مقر مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة وكذلك في حديقة بمنطقة البحيرة في تونس العاصمة، وفق المنظمة.

ونقُل المهاجرون “نحو الحدود الجزائرية”، وفق شهادات جمعتها المنظمة.

وأقام ما بين 500 و700 شخص في هذه المخيمات الموقتة بعد طرد العديد منهم من منازلهم ووظائفهم في الأشهر التي أعقبت خطابا ألقاه الرئيس قيس سعيّد في فبراير 2023، ودان فيه وصول “جحافل من المهاجرين غير الشرعيين” من دول أفريقيا جنوب الصحراء في إطار “مؤامرة لتغيير التركيبة الديمغرافية” للبلاد.

ومن دون تأكيد عمليات الإخلاء، أصدرت وزارة الداخلية بيانا أشارت فيه إلى “عمليات أمنية” تهدف إلى التصدي لاعتداءات “على الأمن العام وحماية الممتلكات العامة والخاصة”.

كما نشرت الوزارة مقطعا مصورا يظهر شرطيين يُخرِجون مهاجرين من خيام ويهدمون بعضها، وعمال نظافة يلتقطون قمامة وينظفون حديقة. وفي مقطع آخر، يسير عشرات المهاجرين في صفوف متقاربة في منتصف الليل في أحد الشوارع، باتجاه جهة مجهولة، تحت رقابة مشددة من الشرطة.

وأكدت منظمات أخرى عملية الإخلاء أمام مقر المنظمة الدولية للهجرة التي لا تتوفر على عمليات تنظيف الأماكن ولا تتوفر فيها مياه أو صرف صحي أو مراحيض.

ووفق مصادر من الشرطة، تم تنفيذ العملية في هذا الموقع في الساعة الثالثة فجرا بالتوقيت المغربي .

وتشكل تونس أحد أهم مناطق انطلاق المهاجرين غير النظاميين نحو السواحل الإيطالية عبر البحر الأبيض المتوسط.




واشنطن: نقترب جدا من اتفاق تطبيع بين السعودية وإسرائيل

باريس – أخبارنا24

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، أمس الخميس 2 ماي 2024، إن الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية “قريبون جدًا” من التوصل إلى اتفاق بشأن “الأجزاء الثنائية” من صفقة أكبر تهدف إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية.

وصرح ميلر “هناك بعض التفاصيل التي علينا أن نستمر في العمل عليها، لكننا نعتقد أننا نستطيع التوصل إلى اتفاق على تلك التفاصيل في وقت قصير جداً”.

وأضاف “لا يزال هناك المزيد من العمل للقيام به على جزء منفصل من الاتفاق وهو وضع مسار لإقامة دولة فلسطينية، لكننا نناقش ذلك عن كثب مع نظرائنا في السعودية مثلما فعلنا مع مجموعة أوسع من الدول العربية التي التقى الوزير (بلينكن) معها” .

وتابع أن “جميع جوانب الصفقة الضخمة التي تعمل الولايات المتحدة على التوسط فيها مع المملكة العربية السعودية وإسرائيل مرتبطة ببعضها البعض ولن يمضي أي منها دون الآخر”.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأميركية: “في اتفاقية التطبيع المحتملة، التي نتحدث عنها مع السعودية، هناك عدة مكونات: أول مكون هو حزمة من الاتفاقيات بين الولايات المتحدة والسعودية، والمكون الآخر هو تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل، والحزمة الأخرى ستكون وضع مسار لحل الدولتين من أجل الشعب الفلسطيني”.

ونقل موقع “تايمز أوف إسرائيل” عن ميلر قوله “جميع هذه المكونات مرتبطة ببعضها. لن يمر أي منها دون الأخرى”.

وقال ميلر إنه “حتى وإن تم التوصل إلى اتفاق بشأن الجزء الثنائي من الصفقة، فإنها لن تمضي قدما دون الجوانب الأخرى مثل حل الدولتين، مضيفا “لقد كنا واضحين جدا، والسعودية كانت واضحة جدا، بأن هذه صفقة شاملة تتكون من عوامل ثنائية، وتشمل أيضا مسارا نحو حل الدولتين”.

وعندما سُئل عن سبب بذل الولايات المتحدة كل هذا الجهد في هذه المبادرة عندما من المرجح أن يرفضها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال ميلر إن الولايات المتحدة تعتقد أن نهج التكامل الإقليمي هو في مصلحة إسرائيل لأنه سيوفر أمنًا أوسع للدولة العبرية، ويعزل إيران في المنطقة وتزويد إسرائيل بشركاء للمساعدة في إعادة بناء غزة. وأضاف “في نهاية المطاف، سيتعين على حكومة إسرائيل أن تختار ما هو في مصلحة شعبها”.

وفي وقت سابق من يوم الاثنين 29 أبريل 2024، قال الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي إن من المتوقع “في القريب العاجل” إبرام اتفاقات ثنائية بين المملكة والولايات المتحدة، وذلك في معرض إجابته عن سؤال حول المفاوضات بين البلدين حول اتفاق أمني.

وأضاف خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في الرياض: “معظم العمل تم إنجازه بالفعل. لدينا الخطوط العريضة لما نعتقد أنه يجب أن يحدث على الجبهة الفلسطينية”.

من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في المناسبة ذاتها: “أعتقد أن العمل الذي تقوم به المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة معاً فيما يتعلق باتفاقياتنا، قد يكون قريباً جداً من الاكتمال”.




ملك الأردن وبابا الفاتيكان يبحثان التطورات بغزة والانتهاكات بالقدس

الملك عبدالله الثاني ملك الدولة الأردنية وبابا الفاتيكان فرنسيس في لقائهما بالقصر الرسولي بالفاتيكان.

الفاتيكان- أخبارنا24

بحث عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، وبابا الفاتيكان فرنسيس، اليوم الخميس 2 ماي 2024، التطورات “الخطيرة” بغزة، وعواقب انتهاك المقدسات بالقدس، وذلك خلال لقائهما بالقصر الرسولي بالفاتيكان .

وأكد الملك عبد الله في لقائه هذا مع بابا الفاتيكان على “استمرار الأردن بدوره الديني والتاريخي في حماية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس، انطلاقا من الوصاية الهاشمية عليها”.

واحتفظ الأردن بحقه في الإشراف على الشؤون الدينية في القدس بموجب اتفاقية “وادي عربة” للسلام، التي وقعها مع إسرائيل في 1994.

وفي مارس 2013، وقع الملك عبد الله والرئيس الفلسطيني محمود عباس اتفاقية تعطي المملكة حق “الوصاية والدفاع عن القدس والمقدسات” في فلسطين.

وشدد الملك عبد الله، على “ضرورة وقف هجمات المستوطنين المتصاعدة ضد الأهل في القدس الشريف، وفي قرى ومدن الضفة الغربية”.

وحذر من “عواقب استمرار الانتهاكات الإسرائيلية على المقدسات في القدس”.

وتناول اللقاء “التطورات الخطيرة” في غزة، إذ نبه ملك الأردن إلى أن “الكارثة الإنسانية في القطاع تتطلب تحركا فوريا لوقفها، والتوصل لوقف دائم لإطلاق النار، وضمان إيصال المساعدات الإغاثية بكميات كافية، وبجميع السبل الممكنة دون اعتراض أو تأخير”.

وجدد التأكيد على ضرورة مواصلة المجتمع الدولي دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، لتقوم بدورها الإنساني ضمن تكليفها الأممي.

ولفت إلى أنه “لا بديل عن إيجاد أفق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية) الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.

وللإشارة فقد بدأ ملك الأردن أمس الأربعاء فاتح ماي 2024، جولة خارجية غير معلنة المدة، تشمل إيطاليا والولايات المتحدة، لبحث الحرب على غزة.

ويشن الجيش الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2023، حربا مدمرة على غزة خلفت عشرات الآلاف من القتلى والجرحى، معظمهم أطفال ونساء، ما استدعى محاكمة تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بدعوى “إبادة جماعية”.

وبالتوازي مع الحرب على قطاع غزة صعّد المستوطنون اعتداءاتهم بالضفة بما فيها القدس المحتلة.