1

المغرب يطلع على تجربة ألمانيا في تأمين الفعاليات الرياضية

مراسلة أخبارنا24 من برلين :

اطلع المغرب على التجربة الألمانية في تأمين الفعاليات الرياضية الكبرى، في وقت تتحضر فيه المملكة لاستضافة عدد من هذه الفعاليات، وأهمها احتضان كأس العالم لكرة القدم 2030 بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال.

جاء ذلك خلال زيارة أجراها المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني في المغرب عبد اللطيف حموشي، رفقة وفد أمني إلى ألمانيا بين 24 و26 يونيو 2024 .

وتضمن برنامج هذه الزيارة “استعراض أشكال التعاون الممكنة بين المغرب وألمانيا في مجال الأمن الرياضي، وآليات تبادل الخبرات والمساعدة التقنية بين الجانبين في تأمين التظاهرات الكبرى”.

وحيث أن المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني حموشي، “اطلع على جانب من الترتيبات الأمنية ومعايير الأمن والحماية التي تطبقها شرطة مدينة برلين لتأمين فعاليات كأس أمم أوروبا لكرة القدم، التي تحتضن ألمانيا دورتها الحالية”.

ولفتت إلى أن الوفد الأمني المغربي “قام بإجراء زيارة ميدانية رفقة رئيس المكتب الفيدرالي للشرطة الجنائية لمرافق وتجهيزات الملعب الأولمبي في برلين، الذي يحتضن (حاليا) بعض المقابلات الرياضية (ضمن كأس أمم أوروبا لكرة القدم)، وكذا إلى مركز تدبير العمليات الشرطية الذي يشرف على بروتوكولات الأمن والسلامة خلال هذه التظاهرة الكروية”.

وأكد حموشي أن الاطلاع على التجربة الألمانية في مجال تنظيم وتأمين التظاهرات الكبرى يأتي “ضمن مسار تحضيرات المصالح الأمنية المغربية، استعدادا لاحتضان المملكة لتظاهرات أمنية ورياضية عالمية وقارية، تنطلق باحتضان الدورة الـ93 لأشغال الجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (أنتربول) بمراكش خلال السنة المقبلة، وكأس أمم إفريقيا لسنة 2025، ثم الاحتضان المشترك لكأس العالم 2030 مع كل من إسبانيا والبرتغال”.

وأشارت إلى أن حموشي، بحث مع مسؤولين أمنيين ألمان، خلال الزيارة، “سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات الأمنية، خاصة مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود وأمن التظاهرات الرياضية الكبرى”.

وأضافت أن حموشي “أجرى كذلك لقاءات عمل مع كل من ديتر رومان رئيس الشرطة الفيدرالية الألمانية، وهولغر مينش رئيس المكتب الفيدرالي للشرطة الجنائية، وكذلك مع عدد من المسؤولين الأمنيين الألمان المتخصصين في مكافحة الإرهاب والأمن الرياضي”.

وتناولت المباحثات “تبادل وجهات النظر حول مختلف القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك، وتقييم حصيلة التعاون الثنائي بين البلدين في مجال الشرطة، فضلا عن استعراض سائر التحديات الأمنية على المستويين الإقليمي والدولي”.




تونس.. مصرع عسكري في حادث إطلاق نار على الحدود مع ليبيا

تونس – أخبارنا24

أعلنت السلطات التونسية اليوم الأربعاء 26 يونيو 2024، مصرع عسكري تونسي إثر تعرض دورية عسكرية على الحدود التونسية الليبية إلى “إطلاق نار مباغت ومجهول المصدر”.

وحسب بلاغ لوزارة الدفاع التونسية فقد “تعرّضت دورية عسكرية عاملة بقطاع رمادة (بولاية تطاوين جنوب شرق) كانت بصدد تنفيذ مهامها العادية بالمنطقة الحدودية العازلة فجر اليوم الأربعاء 26 يونيو 2024، إلى إطلاق نار مباغت ومجهول المصدر أسفر عن وفاة عسكري من عناصر الدورية”.

وأضاف البلاغ أنه “تم فتح بحث تحقيقي في الحادثة”.

وتشدد تونس من إجراءاتها الأمنية على الحدود مع ليبيا لمكافحة ظاهرة التسلل والتهريب، عبر إنشاء منطقة عسكرية عازلة، وتم في 2015، حفر خندق عازل بطول 250 كلم على الحدود، إضافة إلى تعزيز تواجد مختلف الأسلاك الأمنية.

وفي صيف 2013 تم إعلان الشريط الحدودي الجنوبي الرابط بين تونس والجزائر وليبيا منطقة عسكرية عازلة يمنع الدّخول إليها إلا بتراخيص من السلطات.

وتشترك تونس وليبيا بخط حدودي على طول نحو 500 كلم، ويربطهما منفذان بريان فقط، هما: معبر راس جدير، ومعبر الذهيبة وازن.




الطبيب المغربي زهير لهنا يصل غزة للمرة الثالثة منذ بدء الحرب الإسرائيلية

الطبيب المغربي زهير لهنا بغزة الفلسطينية 

غزة – مراسلة أخبارنا24

وصل الطبيب المغربي زهير لهنا، إلى غزة للمساهمة في الإسعاف الطبي بالقطاع، للمرة الثالثة منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية في أكتوبر 2023 .

وقد سبق للدكتور المغربي زهير لهنا (56)، أن زار غزة في إطار قافلة طبية في يناير وأبريل 2024 .

وقال الدكتور لهنا في وقت متأخر أمس الخميس 20 يونيو 2024، :” أخيرا، وبعد يوم طويل في عدة وسائل تنقل، أصل إلى غزة”.

وأضاف: “تلامس مرة أخرى قدماي للمرة الثالثة خلال هذا العدوان (منذ 7 أكتوبر 2023) هذه الأرض المباركة”.

وبحسب الدكتور المغربي، فإن غزة “أرض يحبها الكثير، وأولهم أصحابها رغم كل الدمار والأسى الذي لحق بها”.

وخلص بالقول: “الحمد لله الذي يسر لنا السبيل، ونسأله الثبات والعون والإخلاص”.

وذهب الدكتور زهير لهنا إلى غزة أواخر يناير في المرة الأولى، وخلال أبريل 2024، أيضا ودامت كل زيارة نحو شهر.

ونجح أواخر يناير 2024، في الدخول إلى غزة ضمن وفد تابع لمنظمة “رحمة حول العالم” الأمريكية .

وأشار لهنا في تصريح سابق للصحافة إلى أن هذا الوفد ضم 20 طبيبا آخرين، منهم أطباء بريطانيون وأردنيون وأمريكيون وفرنسيون.

وفي الرحلة الثانية، قاد الطبيب المغربي وفد طبيا إلى شمال غزة.

ولهنا، يعمل متطوعا ولقب بـ”طبيب الفقراء”، وسبق أن سافر إلى سوريا عام 2014، وإلى قطاع غزة أكثر من مرة، وإلى أفغانستان خلال الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على تنظيم القاعدة في 2001، وساعد مرضى في أكثر من أربع دول إفريقية والعديد من الدول الأخرى.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة وحصارا مطبقا على غزة بدعم أمريكي مطلق، خلفت أكثر من 123 ألف قتيل وجريح فلسطيني، ما أدخل تل أبيب في عزلة دولية وتسبب بملاحقتها قضائيا أمام محكمة العدل الدولية.

وتواصل إسرائيل حربها رغم قرارين من مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال “إبادة جماعية”، وتحسين الوضع الإنساني المزري في غزة.




صحة غزة: ارتفاع عدد شهداء الحرب إلى 37 ألفا و431


غزة – أخبارنا24

أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، اليوم الخميس 20 يونيو 2024، ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء الحرب التي تشنها إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، إلى “37 ألفا و431 شهيدا و85 ألفا و653 إصابة”.

الوزارة قالت في تقرير إحصائي يومي: “الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 4 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 35 شهيدا و130 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية”.

وأضافت أنه “لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”.

وأفادت بـ”ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 37 ألفا و431 شهيدا و85 ألفا و653 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023″.

ويوم الثلاثاء 18 يونيو 2024، أعلنت وزارة الصحة ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية إلى “37 ألفا و396 شهيدا و85 ألفا و523 إصابة”.

وإلى جانب الضحايا، ومعظمهم أطفال ونساء، خلفت الحرب على غزة دمارا هائلا ومجاعة أودت بحياة العشرات معظمهم أطفال.

وتواصل إسرائيل حربها المدمرة على قطاع غزة رغم قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح (جنوب)، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بالقطاع.

كما تتحدى تل أبيب طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان إصدار مذكرات اعتقال بحق رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعها يوآف غالانت لمسؤوليتهما عن “جرائم حرب” و”جرائم ضد الإنسانية” في غزة.

وللعام الـ18، تحاصر إسرائيل قطاع غزة، وأجبرت حربها نحو مليونين من سكانه، البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون فلسطيني، على النزوح في أوضاع كارثية، مع شح شديد في الغذاء والماء والدواء.




لأول مرة ولله الحمد…..عدد المعاقين من الجيش الإسرائيلي يتجاوز 70 ألفا .


القدس – أخبارنا24

قالت قناة عبرية، اليوم الثلاثاء 18 يونيو 2024، إن عدد المعاقين من الجيش الإسرائيلي تجاوز 70 ألفا لأول مرة، بينهم 8663 أصيبوا بعد بدء الحرب على غزة في 7 أكتوبر 2023 .

وأضافت القناة 7: “تجاوز عدد الجنود المعاقين الذين يتلقون العلاج في أقسام إعادة التأهيل التابعة لوزارة الدفاع 70 ألفا لأول مرة، بعد انضمام 8663 جريحا منذ 7 أكتوبر 2023، (والباقون في حروب سابقة)”.

وأشارت إلى أن “35 بالمئة من المصابين بعد 7 أكتوبر 2023، يعالجون من أمراض عقلية، مقابل 21 بالمئة منهم إصاباتهم جسدية”.

وأضافت: “يستعد قسم التأهيل في وزارة الدفاع لاستقبال نحو 20 ألف جريح جديد منذ اندلاع الحرب وحتى نهاية عام 2024”.

وتابعت: “تظهر البيانات المقدمة من المؤتمر الطبي الإسرائيلي أنه يتم إدخال أكثر من ألف جريح جديد من الرجال والنساء إلى الجناح كل شهر لتلقي العلاج”.

القناة أوضحت أن “95 بالمئة من الجرحى هم من الرجال، نحو 70 بالمئة منهم من جنود الاحتياط، نصفهم تراوح أعمارهم بين 18 و30 عاما”.

وأشارت القناة إلى أنه “بحسب تحليل أجراه مختصون، فإن حوالي 40 بالمئة من الجرحى الذين سيتم إدخالهم إلى المستشفى بحلول نهاية العام قد يواجهون ردود أفعال عقلية مختلفة، بما في ذلك القلق والاكتئاب وما بعد الصدمة، وصعوبات التكيف والتواصل”.

وقالت: “من بين نحو 70 ألف معاق في الجيش من جميع الأنظمة الإسرائيلية الذين يتم علاجهم في جناح إعادة التأهيل، هناك 9539 يعانون من ردود أفعال ما بعد الصدمة والعقلية”.

ومنتصف أبريل 2024، اعترف الجيش الإسرائيلي بـ”إعاقة” أكثر من 2000 جندي وشرطي وعنصر أمن، منذ بداية حربه على قطاع غزة، وفق ما نقله موقع “واللا” الإخباري العبري عن معهد السلامة والأمن التابع لوزارة العمل الإسرائيلية.

وأضاف الموقع وقتها، أن “نسبة الأشخاص الذين يعانون من صعوبات في النوم، ارتفعت من 18.7 بالمئة الصيف الماضي، إلى 37.7 بالمئة، أي بزيادة 101 بالمئة”.

وأوضح أن “الإبلاغ عن المعاناة من ضغوط عالية ارتفع إلى 43.5 بالمئة أثناء الحرب، بزيادة نحو 78 بالمئة”.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي مطلق، خلفت أكثر من 122 ألف قتيل وجريح فلسطيني، ما أدخل تل أبيب في عزلة دولية وتسبب بملاحقتها قضائيا أمام محكمة العدل الدولية.

وتواصل إسرائيل حربها رغم قرارين من مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال “إبادة جماعية”، وتحسين الوضع الإنساني المزري في غزة.




عاجل…بشبهة “التحريض”.. الشرطة الإسرائيلية تعتقل إمام مسجد بمدينة اللد .

الشيخ يوسف الباز (64 عاما).

القدس – أخبارنا24

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الاثنين 17 يونيو 2024، إمام المسجد العمري في مدينة اللد (وسط) الشيخ يوسف الباز؛ بشبهة “التحريض” خلال خطبة عيد الأضحى.

وقالت الشرطة، في بيان توصل موقع “أخبارنا24” بنسخة منه: “أمر قائد منطقة المركز بالشرطة آفي بيطون باعتقال شيخ من اللد، لفحص ملابسات خطبة ألقاها في المسجد”.

وأضافت أن “الشرطة، إلى جانب القوى الأمنية الأخرى، تعتزم مواصلة مراقبة محتويات الخطب التي من شأنها، حسب الاشتباه، الاخلال بالنظام العام والإضرار بنسيج الحياة في المدينة”.

وحسب الشرطة، فإنه تم اعتقال الشيخ “في إطار التحقيق معه بشأن خطبة ألقاها في المسجد، بعد خروجه من السجن مؤخرا، في نهاية فترة سجنه بتهمة التحريض”.

وبينما لم تفصح الشرطة عن هوية الشيخ، قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن الحديث يدور عن الشيخ يوسف الباز (64 عاما).

وادعت أنه “ألقى خطبة في المسجد العمري، بمناسبة عيد الأضحى أمس الأحد 16 يونيو 2024، قال فيها: سنفعل بكم (الإسرائيليين) ما فعلتموه بغزة”، في إشارة إلى الحرب المدمرة المستمرة منذ 7 أكتوبر 2023 .

وفي أبريل 2024، أفرجت الشرطة الإسرائيلية عن الباز بعد اعتقال دام 14 شهرا بادعاء التحريض.

وكان الباز أحد قادة الحركة الإسلامية التي حظرتها إسرائيل في نونبر 2015.

وخلفت الحرب الإسرائيلية على غزة خلفت أكثر من 122 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة العشرات معظمهم أطفال.

وتواصل إسرائيل حربها على غزة متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح (جنوب)، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بالقطاع.

وللعام الـ18، تحاصر إسرائيل قطاع غزة، وأجبرت حربها نحو مليونين من سكانه، البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون فلسطيني، على النزوح في أوضاع كارثية، مع شح شديد في الغذاء والماء والدواء.




40 ألفا يؤدون صلاة عيد الأضحى بالأقصى رغم القيود الإسرائيلية

مراسل أخبارنا24 من القدس

أدى 40 ألف فلسطينيي صلاة عيد الأضحى المبارك في المسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية المحتلة، رغم تضييقات إسرائيل ومنعها لأعداد كبيرة من الشبان من الدخول.

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس (تابعة للأردن) في بيان مقتضب، إن “أكثر من 40 ألف مصل أدوا صلاة العيد بالأقصى، رغم الإغلاق المشدد على المصلين، ومنع الآلاف من الدخول”.

وأضافت دائرة الأوقاف، وهي الجهة المسؤولة عن إدارة شؤون المسجد، أن “قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتدت بالضرب على الشيوخ والرجال والنساء والأطفال على الأبواب، وتم منع آلاف المصلين من الدخول إلى المسجد الأقصى”.

بدورها، أشارت محافظة القدس في بيان، إلى أن الشرطة الإسرائيلية “قمعت الأهالي في البلدة القديمة بالقدس بعدما منعتهم من الصلاة في الأقصى، ما اضطر الآلاف منهم إلى الصلاة أمام أبواب المسجد وفي محيطه”.

وأكد البيان أن “قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي ومركبة عسكرية اقتحمت المسجد الأقصى”.

فيما قال شهود عيان ل”موقع أخبارنا24″ إن قوات إسرائيلية كبيرة، اقتحمت باحات المسجد الأقصى في ساعات مبكرة صباح اليوم الأحد 16 يونيو 2024، وعرقلت دخول المصلين ومنعت دخول أعداد كبيرة من الشبان، ما دفعهم إلى الصلاة خارج أبوابه.

وأكد الشهود أن الشرطة الإسرائيلية اعتدت على عدد من الشبان بالضرب قبيل صلاة عيد الأضحى، ومنعتهم من دخول المسجد، بينما ردد الشبان تكبيرات العيد أمام باب السلسلة بعد منعهم من الدخول.

وبحسب وسائل إعلام مقدسية، جرى توزيع حلوى العيد في باحات المسجد الأقصى، وعليها ملصقات حملت عبارة “غزة حرة”.

وتركزت خطبة العيد في الأقصى على الحرب المتواصلة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة ومعاناة المواطنين فيه، وتدمير آلة الحرب لكل مناحي الحياة.

ويتزامن عيد الأضحى هذا العام، مع حرب مدمرة تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، خلفت أكثر من 122 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة العشرات معظمهم أطفال.

وتواصل إسرائيل حربها على غزة رغم قرارين من مجلس الأمن بوقف القتال فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح (جنوب)، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بالقطاع.​​​​​​​




رغم تضييق إسرائيلي.. آلاف يؤدون صلاة عيد الأضحى بالمسجد الإبراهيمي .

أخبارنا24 من رام الله

أدى آلاف الفلسطينيين اليوم الأحد 16 يونيو 2024، صلاة عيد الأضحى في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، وسط تضييقات أمنية فرضها الجيش الإسرائيلي على دخول المصلين.

وقال مدير أوقاف الخليل غسان الرجبي لموقع “أخبارنا23” إن “الإجراءات التي اتخذها الاحتلال في عيد الأضحى المبارك صعبة وشديدة”.

وأضاف أنها تهدف إلى “منع وصول الفلسطينيين إلى الأماكن المقدسة، خاصة أروقة الحرم الإبراهيمي الشريف”.

واستدرك: “رغم كل هذه الإجراءات إلا أن الأعداد كانت مرضية، (حيث) صلى ما بين 8 و 10 آلاف (فلسطيني) صلاة العيد داخل الحرم وأروقته الداخلية والخارجية”.

ويتوجب على المصلين المرور عبر حواجز عسكرية، ثم بوابات إلكترونية لدخول المسجد الإبراهيمي والصلاة فيه.

ومنذ 1994، قسّمت إسرائيل مساحة المسجد بواقع 63 بالمئة لليهود، و37 بالمئة للمسلمين، عقب مذبحة ارتكبها مستوطن أسفرت عن مقتل 29 مصلٍ، وفي الجزء المخصص لليهود تقع غرفة الأذان.

ويوجد الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة من الخليل، الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية، ويسكنها نحو 400 مستوطن يحرسهم حوالي 1500 جندي إسرائيلي.

وحسب اتفاق الخليل لعام 1997 بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، قُسمت المدينة إلى منطقتي H1 وH2.

ومنح الاتفاق إسرائيل سيطرة كاملة على البلدة القديمة من الخليل، بما في ذلك المسجد الإبراهيمي، وأطرافها، وينتشر نحو 400 مستوطن في بؤر استيطانية.

ويحل عيد الأضحى هذا العام بينما تشن إسرائيل، منذ 7 أكتوبر 2023، حربا على قطاع غزة خلفت أكثر من 122 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود.

وبموازاة هذه الحرب، صعَّد الجيش ومستوطنون إسرائيليون اعتداءاتهم في الضفة، بما فيها القدس المحتلة، ما أدى إلى مقتل 548 فلسطينيا، وإصابة نحو 5 آلاف و200، واعتقال أكثر من 9 آلاف و170 – حسب جهات فلسطينية رسمية – .




خطيب عرفة: أهل فلسطين في “أذى عدو سفك الدماء ومنع احتياجاتهم”

الرباط – أخبارنا24

دعا خطيب يوم عرفة إمام الحرم المكي الشيخ ماهر المعيقلي اليوم السبت 14 يونيو 2024، لأهل فلسطين مؤكدا أنهم في “أذى عدو سفك الدماء ومنع ما يحتاجون إليه من مساعدات”.

جاء ذلك في خطبة يوم عرفة التي يقدر رسميا أن يستمع لها نحو مليار شخص بالعالم، والتي ألقاها المعيقلي من مسجد نمرة بصعيد عرفات غربي المملكة السعودية .

وقال المعيقلي: “ادعوا لإخواننا في فلسطين الذين مسهم الضر وتألموا من أذى عدوهم، سفكا للدماء وإفسادا في البلاد ومنعا من ورود ما يحتاجون إليه من طعام ودواء وغذاء وكساء.”.

وتواجه إسرائيل اتهامات في محكمة العدل الدولية بارتكاب أعمال إبادة ضد أهل غزة منذ اندلاع حرب 7 أكتوبر 2023، مع إمعانها في استهداف المدنيين وتجويعهم وتقييد دخول المساعدات إليهم.

وفي الخطبة، أكد المعيقلي أن “الشريعة الإسلامية جاءت بكل ما تزدهر به الحياة، وتحصل به التنمية، ومنعت من الإضرار بالآخرين، أو إلحاق الأذى بهم، وأمرت بالعدل والأخلاق الفاضلة، وبر الوالدين، وصلة الأرحام”.

كما أمرت الشريعة بـ”صدق الحديث، وحفظ الحقوق مع إيصالها لأهلها، وأداء الأمانات، والوفاء بالعقود والعهود والسمع والطاعة لأصحاب الولاية” – حسب خطبة الشيخ المعيقلي – .

وأكد “وجوب المحافظة على الضروريات الخمس التي اتفقت الشرائع على العناية بها وهي حفظ الدين والنفس والعقل والمال والعرض”.

وقال خطيب عرفة، إن “الحفاظ على هذه الضروريات من أسباب دخول الجنان ورضا الرحمن، ومن أسباب الاستقرار والسعادة والرقي والحضارة في الدنيا، وبفقدها تختل الحياة، ويكون الإخلال بها سببًا لعقوبة الآخرة”.

وشدد على أن “الحج إظهار للشعيرة وإخلاص في العبادة لله، وليس مكاناً للشعارات السياسية ولا التحزبات مما يوجب الالتزام بالأنظمة والتعليمات التي تكفل أداء الحجاج لمناسكهم وشعائرهم بأمن وطمأنينة”.

ويجتمع ما يزيد على مليوني حاج في صعيد عرفات الركن الأعظم للحج اقتداء برسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم عندما وقف به وخطب خطبة الوداع.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي مطلق، خلفت أكثر من 122 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، بخلاف مواجهة خطر المجاعة.

وتواصل إسرائيل حربها رغم صدور قرارين من مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح مدينة رفح جنوبي القطاع، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال “إبادة جماعية”، وتحسين الوضع الإنساني المزري في غزة.




السعودية.. الحجاج يتوافدون إلى مشعر مِنَى لبدء المناسك

الرباط – أخبارنا24

بدأ حجاج بيت الله الحرام اليوم الجمعة 14 يونيو 2024، بالتوافد إلى مشعر “مِنَى” غرب السعودية لبدء مناسك الحج، وسط استعدادات ضخمة أعدتها المملكة بأولى محطات الفريضة.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس” أن حجاج بيت الله الحرام بدأوا بالتوافد صباح اليوم الجمعة 14 يونيو 2024، إلى مشعر مِنَى لقضاء يوم التروية “مكثرين من التلبية والتسبيح والتكبير، في صورة روحانية وإيمانية”.

وفي صعيد “مِنَى”، يقضى ضيوف الرحمن، اليوم الجمعة “يوم التروية” أول محطات مناسك الحج، التي تتواصل على مدار 6 أيام.

وفي يوم التروية سيقضى الحجاج وقتهم في الدعاء والذكر والتأمل، كما يُصلّون في “مِنَى” الصلوات الخمس قصرا بدون جمع، ويبيتون هناك قبل التوجه إلى صعيد عرفة، منسك الحج الأعظم، بعد طلوع شمس يوم التاسع من ذي الحجة الموافق ليوم السبت 15 يونيو 2024 .

ويقع مشعر “مِنَى” بين مكة المكرمة ومشعر “مزدلفة” على بُعد 7 كلم شمال شرق المسجد الحرام، وهو عبارة عن وادٍ تحيط به الجبال من الجهتين الشمالية والجنوبية، ولا يُسكن إلا في فترة الحج.

ولمشعر “مِنَى” مكانة دينية خاصة عند المسلمين، ففي هذا المكان رمى نبي الله إبراهيم عليه السلام إبليس بالجمار، وذبح فدي سيدنا إسماعيل عليه السلام.

وبحسب تقديرات “واس”، يوجد ما يزيد عن مليوني حاج هذا العام.

وأعدت السعودية ترتيبات ضخمة لاستقبال الحج في أول محطات المناسك، منها تجهيز 4 مستشفيات تضم جميع التخصصات، وأقسام لمواجهة الإجهاد الحراري وضربات الشمس، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية “واس”.

كما تم إنشاء أبراج سكنية متعددة الطوابق بمشعر “مِنَى” تستوعب أكثر من 30 ألف حاج بتصاميم حديثة مستوحاة من الهوية العمرانية للمشاعر المقدسة.

أيضا، أنهى قطار المشاعر استعداداته لاستقبال الحجاج عبر 9 محطات تربط بين مناطق المشاعر المقدسة.

وتبلغ الطاقة الاستيعابية للقطار 72 ألف راكب بالساعة في اتجاه الواحد، ويسير بسرعة تبلغ 80 كيلومترًا في الساعة، ما يمكنه من قطع المسافة بين منى وعرفات خلال نحو 20 دقيقة فقط.