1

بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني….إسبانيا تحبط تهريب طنين من المخدرات .

مدريد – أخبارنا24

أعلن الحرس المدني الإسباني أول أمس الخميس 13 فبراير 2025، عن توقيف ست أشخاص وإحباط محاولة تهريب أكثر من طنين من مخدر الحشيش، قرب شواطئ جزر الكناري الخاضعة لإدارة مدريد، بالتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

وقال الحرس الإسباني في بيان له أنه أوقف ست أشخاص (لم يحدد جنسياتهم) وأحبط محاولة تهريب أكثر من طنين من مخدر الحشيش قرب شواطئ جزر الكناري.

وأضاف البيان، أن هذه العملية “جاءت بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني التي وفرت معطيات في هذا الشأن”.

وأوضح أن “عملية التوقيف جرت خلال عملية تفريغ القارب المطاطي من المخدرات بجزيرة تينيريفي، التابعة لجزر الكناري”.

وأكد البيان، أنه “تقرر متابعة الموقوفين بتهمة المس بالصحة العامة والانتماء إلى مجموعة إجرامية”.

يذكر أن التنسيق بين إسبانيا والمغرب خلال السنوات الأخيرة أسفر عن تفكيك عدد من الخلايا الإرهابية والشبكات الإجرامية الناشطة في تجارة المخدرات والاتجار بالبشر.

وفي نونبر 2024، أعلنت وزارة الداخلية المغربية، في تقرير تقليص المساحات المزروعة من القنب الهندي غير المشروع بـ79 بالمئة خلال العقدين الماضيين.

وأوضحت أنها تتابع “اعتماد القانون المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي، والذي يسعى إلى تشجيع الزراعة المشروعة”.

وفي 3 يونيو 2022، أعلنت السلطات عن خطة عمل لاستغلال القنب الهندي طبيا وصناعيا، وبدأ في يوليوز 2024، سريان قانون لتقنين استعمالاته.




الجزائر تعود إلى “دبلوماسية الحقائب” مخافة خسارة التصويت على مرشحتها لنائب رئيس المفوضية الإفريقية

الجزائر العاصمة – أخبارنا24

نزلت الجزائر بكل ثقلها “المالي” داخل الاتحاد الإفريقي، من أجل تفادي خسارة التصويت على مرشحتها لنائب رئيس الاتحاد الإفريقي سلمى مليكة حدادي أمام المغربية لطيفة أخرباش، بعد فشلها قبل يومين في الحصول على النصاب القانوني لدعم ترشيحها لمجلس السلم والأمن الإفريقي.

معطياتٌ قادمة من أديس أبابا تحدثت عن معاينة مجموعة من الدبلوماسيين وأعضاء الوفد الجزائري وهم يتجولون في مجموعة من الفنادق التي تقيم فيها وفود الدول الإفريقية، حاملين معهم “حقائب”، في محاولة لإقناعهم بالتصويت لمرشحة الجزائر، سلمى مليكة حدادي.

مصدر موثوق أورد أن الأمر يتعلق بمحاولات لـ”شراء أصوات الدول” داخل أروقة الاتحاد الإفريقي، سعيا وراء فوز حدادي، في مواجهة المرشحة المغربية لطيفة أخرباش، والمرشحة المصرية حنان مرسي.

المعطيات تتقاطع مع ما أوردته منصة The Africans الناطقة بالإنجليزية، والتي تحدثت عن عودة الجزائر إلى ما أسمتها “دبلوماسية الحقائب”، مشيرة إلى محاولاتها “شراء النفوذ والتلاعب بالقرارات الرئيسية داخل المنظمة”.

المنصة أوردت أنه منذ وصول الرئيس عبد المجيد تبون إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا للمشاركة في قمّة الاتحاد الإفريقي، شوهدت “حقائب مشبوهة مليئة بالنقود”، في أيدي الوفد الجزائري الذي كان يحملها “في ممرات الفنادق”، مبرزة أن الهدف هو “التأثير على أصوات” ممثلي الوفود الإفريقية.

المصدر نفسه أوضح أن هذه التصرفات أثارت “غضب” العديد من ممثلي الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، الذين باتوا يتساءلون عن نزاهة العملية الانتخابية، ومدى شرعية الممارسات الدبلوماسية الجزائرية.




الجزائر تفشل في الانضمام إلى مجلس السلم والأمن الأفريقي

الجزائر العاصمة – أخبارنا24

باءت محاولة الجزائر بالانضمام إلى مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي بالفشل، في نكسة جديدة للدبلوماسية الجزائرية التي راهنت على الفوز بالمنصب ضمن مساعيها لكسر طوق عزلتها الأفريقية.

ولم يحصل مرشح الجزائر للمقعد على الأغلبية المطلوبة، رغم الزيارات المكوكية التي أداها وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف خلال الآونة الأخيرة إلى عدد من الدول الأفريقية بهدف حشد الدعم لبلاده من أجل الحصول على عضوية المجلس.

وانتظمت هذه الانتخابات في إطار القمة العادية الـ38 للاتحاد الإفريقي المقررة يومي 15 و16 فبراير 2025، في أديس أبابا وتسبقها الدورة العادية الـ46 للمجلس التنفيذي التي من المنتظر أن تشهد انتخاب القيادة الجديدة لمفوضية الاتحاد الإفريقي، من خلال انتخاب خمسة أعضاء في مجلس السلم والأمن.

ويعكس فشل الجزائر في استعادة المنصب الذي يشغله المغرب منذ ثلاثة أعوام في مجلس السلم والأمن تراجع الثقة الدولية فيها، لا سيما وأن العديد من الدول الأفريقية امتنعت عن التصويت لفائدة المرشح الجزائري.

وتشهد الجزائر عزلة متنامية في أفريقيا، بينما أخفقت دبلوماسيتها في ترميم علاقاتها المتصدعة مع عدد من دول القارة، في وقت تواجه فيه انتقادات بالتدخل في الشؤون الداخلية ودعم بعض الحركات الانفصالية.

ويرى مراقبون أن الجزائر ركزت كافة جهودها خلال الآونة الأخيرة على مجاراة النجاحات التي حققها المغرب الذي رسّخ مكانته كبوابة على أفريقيا من خلال إقامة جسور التواصل مع دول المنطقة والدخول في شراكات اقتصادية مع حكوماتها على أساس المنافع المتبادلة.

وينظر إلى الجزائر على أنها تسعى إلى إيجاد حلول لانحسار نفوذها وتراجع حضورها في أفريقيا، بينما يتضاعف ارتباكها مقابل انتصارات دبلوماسية مغربية وازنة قائمة على تحقيق التوازن في العلاقات بين المملكة وعمقها الأفريقي.

ويقيم التأييد الواسع والانخراط في مبادرة الأطلسي التي أطلقها المغرب في أواخر العام 2023 بهدف تسهيل وصول دول الساحل إلى المحيط، الدليل على الثقة العالية التي تحظى بها المملكة في محيطها الأفريقي، فيما يتوقع مراقبون أن يُمهد التعاون المتنامي بين المغرب ودول القارة الطريق واسعا للدبلوماسية المغربية للعب دور الوسيط في تسوية العديد من الصراعات التي تشهدها المنطقة بعد أن راكمت خبرة هامة في هذا المجال.




عبارة في بيان الخارجية المصرية حول غزة تثير تفاعلا

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتصافحان قبل اجتماعهما بمبنى وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن بالولايات المتحدة 10 فبراير 2025 .

الرباط – أخبارنا24

حذّرت مصر من أن تجاهل تسوية القضية الفلسطينية “يهدد بنسف أسس السلام” في المنطقة، حسب أحدث بيان لوزارة الخارجية المصرية أصدرته أول أمس الاثنين 10 فبراير 2025، في ظل جدل حول مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بنقل الفلسطينيين من قطاع غزة وتحويله إلى “مشروع عقاري”.

ودعا بيان الخارجية المصرية المجتمع الدولي “إلى التوحد وراء رؤية سياسية لتسوية القضية الفلسطينية”، مؤكدة تمسك مصر “بموقفها الرافض للمساس بتلك الحقوق، بما فيها حق تقرير المصير والبقاء على الأرض والاستقلال، كما تتمسك بحق العودة للاجئين الفلسطينيين الذين أجبروا على ترك وطنهم”.

واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على مواصلة مصر تعاونها “مع كافة الشركاء الإقليميين والدوليين للتوصل إلى السلام الشامل والعادل في المنطقة، وإقامة دولة فلسطين المستقلة على أرضها وفقاً للقانون الدولي على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشريف”.

وأثار استخدام عبارة “وعاصمتها القدس الشريف” بدلا من “القدس الشرقية”، الموجودة في نهاية البيان، حالة من التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط ردود فعل متباينة وتساؤلات حول موقف مصر تجاه التطورات الأخيرة المرتبطة بخطة الرئيس الأمريكي بشأن غزة، التي قٌوبلت برفض عربي وترحيب إسرائيلي.

ويتواجد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي في واشنطن حاليًا، حيث عقد مباحثات مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو، أعرب خلالها عن “تطلع مصر للتنسيق مع الإدارة الأمريكية من أجل العمل على تحقيق السلام العادل المنشود في الشرق الأوسط، وبما يستجيب للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وعلى رأسها حقه في إقامة دولته المستقلة على كافة ترابه الوطني”، حسب بيان لوزارة الخارجية المصرية أمس الاثنين 10 فبراير 2025.




مدريد…. مباحثات مغربية إسبانية لتعزيز التعاون الأمني .

مراسلة موقع “أخبارنا24” من مدريد .

بحث وزير الداخلية المغربي عبد الوافي لفتيت، ونظيره الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا اليوم الاثنين 10 فبراير 2025، بالعاصمة مدريد، تعزيز التعاون الأمني.

جاء ذلك بحسب بيان مشترك صدر عقب اجتماع الطرفين على هامش زيارة لفتيت لإسبانيا، بدأت اليوم الاثنين 10 فبراير 2025، وغير محددة المدة.

واتفق الطرفان أثناء الإجتماع على مواصلة تعزيز القدرات الاستباقية والتنسيق العملياتي، وكذا آليات تبادل المعلومات والخبرات.

وأكدا المسؤولين على “الطابع الغني والسلس للتعاون الثنائي في هذا المجال الأمني، مبرزين النتائج الهامة التي تم تحقيقها، لا سيما في مجال الوقاية من المنظمات الإجرامية والإرهابية التي تهدد ضفتي المتوسط”.

وفيما يتعلق بقضية الهجرة، ذكر الوزيران بأهمية التضامن الفاعل بين بلديهما في مجال مكافحة تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر.

وأكدا على تقارب مقارباتهما الرامية إلى تشجيع تدفقات الهجرة الشرعية والمنظمة، باعتبارها “رافعة للتقارب بين الشعوب وتعزيز الروابط الحضارية”.

ونوها أيضا بالمبادرات الملموسة التي يتم تنفيذها في إطار المجموعة المشتركة الدائمة المغربية الإسبانية حول الهجرة، التي تحتل مكانة مركزية في هذا التعاون.

وأسفر التنسيق الأمني بين المغرب وإسبانيا خلال السنوات الأخيرة، عن تفكيك عدد من “الخلايا الإرهابية والشبكات الإجرامية” التي تنشط في مجالي تهريب المخدرات والاتجار بالبشر في البلدين.




ترامب يوقف المساعدات لجنوب أفريقيا ويتهمها بالعدوانية تجاه أميركا (بالوثيقة) .

الرباط – أخبارنا24

ترامب يتحدث في البيت الأبيض أثناء توقيع الأمر التنفيذي القاضي بوقف المساعدات لجنوب أفريقيا
وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمرا تنفيذيا بوقف المساعدات المالية لدولة جنوب أفريقيا، وهاجم سياسة بريتوريا الخارجية، خاصة في ما يتعلق بملاحقة إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب إبادة جماعية في غزة.

وأوضح البيت الأبيض أن الأمر التنفيذي يستهدف التعامل مع ما سماها “الأفعال الفظيعة” في جنوب أفريقيا بشأن مصادرة أراض زراعية لأقليات عرقية، في إشارة إلى المزارعين البيض.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أنه سيتم العمل على خطة لاستقبال مزارعين جنوب أفريقيين وأسرهم كلاجئين.

وقال ترامب إن هناك سياسات حكومية لا حصر لها في جنوب أفريقيا تهدف إلى تقويض تكافؤ الفرص في التوظيف والتعليم والأعمال التجارية.

وأضاف أن “قانون مصادرة الأراضي الزراعية لأقليات عرقية سبقه خطاب بغيض وإجراءات حكومية تغذي العنف غير المتناسب ضد بعض ملاك الأراضي” معتبرا أن جنوب أفريقيا اتخذت ما وصفها بمواقف عدوانية تجاه الولايات المتحدة وحلفائها.

رامافوزا أصدر الشهر الماضي قانونا يسمح للحكومة في ظروف معينة بمصادرة أراضٍ من أجل المصلحة العامة .




جبهة الإنقاذ الوطني في سوريا تدعو للاعتراف بمغربية الصحراء .

الرئيس الجديد السوري أحمد الشرع. 

الرباط – أخبارنا24

أكدت مصادر جد موثوقة أن “جبهة الإنقاذ الوطني في سوريا” أن موقف المملكة المغربية الذي عبر عنه الملك محمد السادس في تهنئته للرئيس الانتقالي السوري، أحمد الشرع، يعتبر “تأكيدا جديدا على الثبات في المواقف السياسية والإنسانية للمملكة المغربية، التي مازالت تتمثل في دعم ومساندة الشعب السوري لتحقيق تطلعاته إلى الحرية والطمأنينة والاستقرار، ومساعدته لاجتياز هذه المرحلة الدقيقة والحاسمة، وذلك في انسجام تام مع موقفها المبدئي الداعم للوحدة الوطنية والترابية لسوريا”.

ودعت الجبهة ذاتها كلا من الرئيس الانتقالي السوري، أحمد الشرع، وأسعد الشيباني، عميد الدبلوماسية السورية، “من باب العرفان بالجميل والحرص على الأخوة السورية المغربية”، إلى “إصلاح كل الأخطاء الجسيمة التي ارتكبها النظام البائد في حق العلاقات التاريخية بين سوريا والمغرب”، مجددة دعوتها السلطة الجديدة في دمشق إلى “المبادرة بقطع العلاقة مع جبهة البوليساريو الشيوعية التي كانت حليفا وثيقا لنظام الأسد”.

كما طالبت الهيئة السورية، ضمن مذكرة لها، بـ”الاعتراف بالسيادة الكاملة للمملكة المغربية على صحرائها وافتتاح مكتب قنصلي في مدينة العيون، كبرى مدن المحافظات الصحراوية المغربية، واتخاذ الخطوات اللازمة لتعزيز العلاقات الثنائية”، مُلحّة على ضرورة “الاستفادة من الخبرات والتجارب المغربية في إعادة بناء أجهزة ومؤسسات الدولة السورية المدنية والعسكرية، والاستفادة من قدرات القطاع الخاص المغربي في عملية إعادة الإعمار والنهوض بالاقتصاد الوطني السوري”.

وبعث الملك محمد السادس برقية تهنئة أمس الثلاثاء 4 فبراير 2025، إلى أحمد الشرع بمناسبة توليه رئاسة الجمهورية العربية السورية في المرحلة الانتقالية، أكد خلالها “موقف المملكة المغربية الذي كان ومازال يتمثل في دعم ومساندة الشعب السوري الشقيق لتحقيق تطلعاته إلى الحرية والطمأنينة والاستقرار”، ومفيدا بأن ذلك “يأتي في انسجام تام مع موقفها المبدئي للوحدة الترابية لسوريا ووحدتها الوطنية”.

“بحث عن مواقف واضحة”

في حديثه عن الموضوع قال لحسن أقرطيط، محلل سياسي، إن “السلطات الجديدة في سوريا ليس لديها أي خيار إن كانت تريد العودة إلى الحاضنة العربية والإسلامية سوى دعم القضايا المشروعة للدول العربية والإسلامية، خصوصا المعتدلة والمشروعة منها، على اعتبار جمهورية السورية في عهد بشار الأسد كانت خارج الإجماع العربي، وكان موقفها سلبيا في كل ما يرتبط بالأمن والسلم العربي، وهو ما جعلها وقتها في عزلة عن الخارج ككل”.

وأضاف أقرطيط، في تصريحه للصحافة، أنه “من نافل القول إن الإقرار بمغربية الصحراء وسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية هو انخراط في الإجماع العربي، إذ يوجد إجماع عربي وإسلامي على دعم مغربية الصحراء وسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية”، مفيدا بأن “مستقبل سوريا مرتبط بمواقف الدولة السورية ومرتبط بالمنهج الذي ستتبناه الدولة الجديدة”.

وأوضح المتحدث ذاته أن “النخب السياسية السورية الجديدة تدرك كذلك أن المدخل لإعادة تطبيع العلاقات بين المغرب وسوريا يتطلب إقرارا من دمشق بمغربية الصحراء بشكل واضح؛ فحتى الدول التي لم يكن لديها عداء مع المغرب اضطرت إلى التعبير عن موقف مؤيد لمغربية الصحراء، وبالتالي فالمدخلُ الحقيقي لبناء علاقات جيدة بين البلدين يتمثل في التعبير عن مواقف واضحة تهم أمور السيادة”.

داعما لمطالب “جبهة الإنقاذ الوطني في سوريا” بيّن المحلل السياسي المذكور أن “السلطات السورية الجديدة تعرف بطبيعة الحال على أن الطريق نحو الرباط يمر عبر الصحراء المغربية، وودُّ المملكة لا يمكن أن يتحقق أو يتم كسبه إلا بالإقرار بالسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية”.

“صفحة جديدة؟”

حفيظ الزهري، باحث في الدراسات السياسية والدولية، قال إن “انهيار نظام بشار الأسد ومجيء نظام سوري جديد، انتقالي في الفترة الراهنة، يحتم إعلان نوايا إيجابية من قبل هذا الأخير بخصوص قضية الصحراء المغربية، ووقف كل التعاملات التي كان يقوم بها النظام في وقت سابق حيال هذا الملف الحساس بالنسبة للمملكة، قيادة وشعبا”.

وأضاف الزهري، في تصريح للصحافة، أن “المطلوب اليوم هو فتح صفحة جديدة في العلاقات المغربية السورية، في وقت تُرفع مطالب من الداخل السوري إلى النظام الجديد بهذا الخصوص؛ فالشعب السوري بيّن طموحه إلى علاقات متينة وواضحة مع المملكة المغربية”، معتبرا أن “تهنئة الملك محمد السادس للرئيس السوري الانتقالي تفيد بإمكانية وجود تنسيق بين دمشق والرباط مستقبلا على كافة الأصعدة”.

وزاد المتحدث ذاته: “ننتظر تغييرا في مواقف النظام السوري على مستوى الأمم المتحدة، وإعلان مواقف جديدة ومتقدمة من قضية الصحراء المغربية التي يجب أن تكون من بين الملفات ذات الأولوية التي من المفروض أن يقع بخصوصها نقاش بين الرباط ودمشق”.




تقرير: قيادات عسكرية أمريكية تدرس “ميدانيا” نقل قيادة “أفريكوم” من ألمانيا إلى مدينة القنيطرة المغربية بعد عودة ترامب

الرباط – أخبارنا24

كشف تقرير إسباني عن دراسة جادة لنقل القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) من مقرها الحالي في شتوتغارت بألمانيا إلى قاعدة عسكرية في المغرب، وتحديدا في القنيطرة، في سياق تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين واشنطن والرباط، مشيرا إلى أن هذا كان ضمن خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ولايته السابقة.

وحسب التقرير الذي نشرته صحيفة “لاراثون” الإسبانية، فإن مصادر أمريكية مطلعة، أكدت أن قيادات عسكرية أمريكية قامت بدراسة هذا الخيار ميدانيا، في الوقت الذي كان يُدرس سابقا نقل مقر القيادة إلى إسبانيا، وبالضبط في قاعدة “روتا”، إلا أن هذا الخيار فقد أهميته مع الإدارة الأمريكية الجديدة، وفق “لاراثون”، ليعود خيار المغرب إلى الواجهة.

وتعد “أفريكوم” القيادة القتالية الموحدة للولايات المتحدة المسؤولة عن العمليات العسكرية في القارة الإفريقية، وقد تم إنشاؤها عام 2007 ويقع مقرها الحالي في شتوتغارت بألمانيا، وعلى الرغم من أن قاعدة “روتا” الإسبانية كانت في فترة ما خيارا مطروحا كمقر جديد، إلا أن الترشيح المغربي أصبح أكثر ترجيحا الآن بعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض.

هذا وكشف تقرير صدر في ماي الماضي عن “معهد شيلبي كولوم ديفيس للأمن القومي والسياسة الخارجية” الأمريكي، عن وجود إمكانية أن تقوم قيادة أفريكوم بالاستقرار في المغرب عن طريق نقل بعض آلياته وعناصره، لزيادة تعزيز العلاقات العسكرية مع المغرب والاستفادة من الموقع الاستراتيجي الهام للمغرب في غرب إفريقيا.

وقال التقرير، إن العلاقات التي تجمع بين المغرب والولايات المتحدة قوية من الناحية العسكرية، ويتم ترجمة هذا في العديد من الأنشطة المشتركة، مثل تدريبات الأسد الإفريقي السنوية التي تُعد “أكبر تدريبات القيادة الأميركية في أفريقيا”، وبالتالي فإن هذه التدريبات تُعتبر “شهادة على الشراكة الأمنية الدائمة بين البلدين”.

وأشار تقرير المعهد الأمريكي، إلى أن الشراكة بين الرباط وواشنطن من الممكن أن تتعزز أكثر، في ظل احتمالية أن يستضيف المغرب، “أصول أفريكوم” في إشارة إلى إمكانية نقل الولايات المتحدة بعض من تجهيزات قيادة “أفريكوم” العسكرية إلى المملكة المغربية، علما أن المقر الرئيسي لهذه القيادة يوجد في شتوتغارت بألمانيا.

وتأتي هذه الاحتماليات في ظل استضافة المغرب الدائمة لتداريب “الأسد الإفريقي” بالشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية، بمشاركة جيوش عدد من البلدان، وتُجرى بهدف توطيد التعاون العسكري بين المغرب والولايات المتحدة، وتعزيز التبادل بين القوات المسلحة للبلدان المشاركة، بهدف النهوض بالسلم والأمن والاستقرار بالمنطقة.

ويستمر المغرب احتضان هذه التداريب بالرغم من الأنباء التي كانت قد تداولتها الصحافة الدولية في سنة 2022، حول احتمالية نقل تداريب الأسد الإفريقي من المغرب إلى بلد آخر، بناء على طلب كان قد تقدم به سيناتور أمريكي معروف بمواقفه الموالية للجزائر وجبهة “البوليساريو” الانفصالية.

ويُثبت هذا الواقع، صعوبة إيجاد بديل للمغرب، وهو الأمر الذي كان قد أوضحه قائد القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) السابق، الجنرال ستيفن ج. تاونسند، في رده على سؤال صحافي بشأن التقارير الإعلامية التي كانت تتحدث عن عزم البنتاغون تغيير مكان إجراء تداريب الأسد الإفريقي من المغرب إلى بلد أو بلدان أخرى في إفريقيا، قائلا “نعم نفكر في ذلك، لأن قانون ميزانية الدفاع لعام 2022، الذي أقره الكونغرس، يدعونا إلى تنويع أماكن إجراء التدريبات أو ربما نقل جزء من التدريب أو عناصر منه إلى مناطق أخرى في القارة الأفريقية”.

لكن الجنرال الأمريكي أكد في هذا الصدد على ما أسماه حقائق يجب ذكرها، حيث قال “لقد كان المغرب مضيفًا لـ 18 تدريبا للأسد الإفريقي، ولديهم قدرة هائلة على القيام بذلك، قدرتهم العسكرية عالية جدا، ولديهم أيضًا البنية التحتية ونطاقات التدريب وكل ذلك، إنهم (يقصد المغاربة) مضيفون رائعون.”

وأضاف قائد أفريكوم أنذاك “سنواصل الاستكشاف لكيفية زيادة تنويع الأسد الأفريقي” لكنه أكد في هذا السياق أنه “سيكون من الصعب العثور على أي بلد في إفريقيا، على ما أعتقد، يمكنه على الأرجح الاقتراب مما تمكن المغرب من القيام به على مدار 18 عامًا. سيكون من الصعب العثور على بلد يمكنه فعل ذلك”، مشددا على أن “أفريكوم” تتطلع للعمل مع المغرب في التداريب المقبلة.




طلاب جامعة المشرية الجزائرية يحتجون تنديدا باغتصاب الطالبة الصحراوية الإنفصالية .

بداري كمال وزير التعليم العالي الجزائري. 

الجزائر العاصمة – أخبارنا24

نظم طلاب إحدى الجامعات الجزائرية بمدينة المشرية اليوم الثلاثاء 4 فبراير 2025، إنتفاضة بعد تعرض طالبة صحراوية من البوليساريو للإغتصاب من طرف أستاذها الجزائري .

ورفع الطلاب لافتات ورددوا هتافات تطالب بتوفير الأمن داخل الجامعة وإنفاذ القانون في المجرمين، كما دعوا إلى اتخاذ إجراءات صارمة لحماية الطالبات من مثل هذه الجرائم البشعة.

وكانت الطالبة الجامعية الصحراوية الإنفصالية قد تعرضت الاغتصاب من طرف أستاذها شعبة الإقتصاد بالجامعة بمدينة المشرية الجزائرية تحت الضغط وهو ما أثار هيجان الطلبة، حيث تحولت هذه الفضيحة إلى فوضى وتكسير داخل الحرم الجامعي.




مقتل اللاجئ العراقي “حارق المصحف الكريم” رميا بالرصاص في السويد

باريس – أخبارنا24

أعلنت الشرطة السويدية يوم الخميس 30 يناير 2025، مقتل اللاجئ العراقي المعادي للإسلام سلوان موميكا رميا بالرصاص، وذلك بعد نحو عامين من إقدامه على حرق المصحف وتدنيسه مرارا، مما أثار ردود فعل غاضبة في العالم الإسلامي.

وأكدت الشرطة السويدية وكذا القضاء السويدي عن مقتل موميكا (38 عاما) رميا بالرصاص ليلة الخميس 30 يناير 2025، داخل شقته قرب العاصمة ستوكهولم.

وأكدت الشرطة السويدية أن سلوان موميكا تعرض لإطلاق الرصاص عليه في منزل ببلدة سودرتاليا على بعد 35 كيلومترا تقريبا جنوبي ستوكهولم وهو في بث مباشر على تطبيق “تيك توك” عندما أصيب بالرصاص.

وأظهر مقطع فيديو عناصر من الشرطة يلتقطون هاتفا وينهون بثا مباشرا بدا أنه من حساب موميكا على التطبيق.

الشرطة تغادر المنزل الذي قتل فيه موميكا (الفرنسية)
وقد أعلنت الشرطة السويدية توقيف 5 مشتبه بهم في قتل “مدنّس المصحف”.

وجاء مقتل موميكا قبل ساعات من صدور حكم بحقه بعد محاكمة تتعلق بواقعة حرق المصحف عام 2023.

وقال القضاء السويدي إن إصدار الحكم تأجل عقب مقتل اللاجئ العراقي.

وتعرض سلوان موميكا للمحاكمة بتهمة التحريض على الكراهية ضد مجموعة عرقية.

وفي فبراير 2024، وافقت محكمة الهجرة السويدية على قرار ترحيله من البلاد، وفي مارس 2024، قال موميكا إنه غادر السويد إلى النرويج طلبا للجوء فيها.