1

بتهمة التشهير والإبتزاز مقاولون وأصحاب شركات قرروا رفع شكايات بالمغرب وكندا ضد “هشام جيراندو ” .

الرباط – أخبارنا24

قرر مقاولون وأصحاب شركات تنشط في البناء والتجهيز تسجيل شكايات جديدة أمام السلطات القضائية المغربية بتهم القذف والتشهير ونشر أخبار زائفة في مواجهة المدعو “هشام جيراندو”، وذلك في أعقاب نشره لتسجيل “اعتبروه يتضمن معطيات مغرضة وتتضمن معلومات تشهيرية مشوبة بالقذف والابتزاز”.

كما أكدت مصادر متطابقة، بأن الجهة المشتكية تستعد لانتداب محامين بالمغرب وكندا لتسجيل شكايات مماثلة خارج أرض الوطن خصوصا في كندا في مواجهة هشام جيراندو الذي يوجد حاليا في حالة فرار خارج أرض الوطن.

ويأتي هذا التحرك القضائي لأصحاب الشركات المتضررة بعد نشر المدعو “هشام جيراندو” لتسجيل جديد نسب فيه اتهامات مغرضة وشبهات مزعومة بالتواطؤ والفساد لعدد من المقاولين وأصحاب الشركات المتعاقدة مع الدولة لبناء المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بالرباط، والذي سيكون عبارة عن مجمع إداري متكامل يضم جميع المديريات والمصالح المركزية للأمن الوطني.

وأكد أحد أعضاء هيئة الدفاع المكلفة بهذا الملف، بأن الشركات المتضررة قررت سلك واستنفاذ جميع المساطر القضائية لمواجهة المشتكى به هشام جيراندو سواء بالمغرب أو بالخارج، وذلك للدفاع عن سمعتها في سوق الأعمال بالمغرب وللتصدي لكل حملات التشهير المغرضة التي ينخرط فيها محتالون ونصابون معروفون بالتشهير والابتزاز.

وأضاف المصدر ذاته، بأن ادعاءات هذا الشخص، في إشارة إلى “هشام جيراندو” تتضمن معطيات زائفة ومسيئة وتؤثر على المنافسة المشروعة بين الشركات العاملة في مجال البناء والتجهيز، وهو ما يفرض التصدي لها ومواجهتها بسلاح القانون بما في ذلك تسجيل شكايات أمام القضاء الكندي حيث يوجد المقر الاعتيادي لهذا المجرم الهارب من العدالة.

يذكر أن هذه الشكايات الجديدة من شأنها زيادة تأزيم الوضع القانوني لهشام جيراندو خصوصا في كندا لاسيما بعد تواتر القضايا الجنائية المرفوعة ضده مؤخرا من طرف محامين وقضاة مغاربة، وكذا من طرف الوكالة القضائية للمملكة المغربية.




أكبر اتحاد جزائري لأرباب العمل يلغي زيارة مبرمجة إلى فرنسا .

مراسلة موقع “أخبارنا24” من الجزائر العاصمة.

أعلن “مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري” أمس الثلاثاء 15 أبريل 2025، عن إلغائه زيارة مبرمجة إلى باريس كانت مزمعة في ماي 2025، وتتضمن لقاء مع اتحاد أرباب العمل في فرنسا، وذلك على خلفية الأزمة المتجددة بين البلدين.

جاء ذلك في بيان للمجلس – حصل موقع “أخبارنا24” على نسخة منه – الذي يعد أكبر منظمة لأرباب العمل في الجزائر، ويضم كبرى المؤسسات الاقتصادية العامة والخاصة.

وقال المجلس إن القرار جاء نتيجة الإجراء الذي اتخذته السلطات الفرنسية بتوجيه مسؤول مؤسسة فرنسية للنقل البحري “للعدول عن الذهاب إلى الجزائر من أجل تجسيد مشروع استثماري”.

وذكر أن إلغاء زيارة المسؤول الفرنسي “مدفوعة من السلطات الفرنسية بدعوى الأزمة القائمة بين البلدين”.

وكان مقررا أن يقوم “مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري”، بزيارة إلى فرنسا، في ماي 2025، وفق ما أعلن عنه وزير الخارجية الفرنسي “جان نويل بارو” أثناء زيارته إلى الجزائر في 6 أبريل 2025، والتي سمحت بإعادة بعث علاقات البلدين بما فيها في التعاون الاقتصادي.

وشهدت علاقات البلدين انتكاسة جديدة، على خلفية توقيف السلطات الفرنسية لموظف قنصلي جزائري في باريس وإيداعه الحبس، في إطار تحقيق قضائي للاشتباه بضلوعه في اختطاف معارض جزائري.

واعتبر “مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري” أن ما صدر عن السلطات الفرنسية بتوجيه المسؤول الفرنسي للعدول عن زيارة الجزائر يمثل “تناقضا صارخا للتصريحات الرسمية الداعية للتهدئة وعودة العلاقات الجزائرية الفرنسية إلى وضعها الطبيعي”.

وأضاف أن “هذا التناقض الذي يتجلى في خطاب السلطات الفرنسية ذاتها، التي لطالما عبرت عن انشغالها إزاء المشاركة المحدودة للمؤسسات الفرنسية في المناقصات الدولية بالجزائر، هي نفسها التي تتخذ إجراءات لعرقلة مبادرات استثمارية خاصة”.

وأكد المجلس أنه “وأمام هذه الوضعية غير المنسجمة والإشارات السلبية تجاه الفاعلين الاقتصاديين الجزائريين، فإن مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري يعتبر أنه من غير المجدي الإبقاء على زيارته المبرمجة إلى فرنسا وبالتالي لقائه المبرمج مع ’ميديف’ (منظمة أرباب العمل الفرنسية)”.

وقد هاجمت أول أمس الإثنين 14 أبريل 2025، الجزائر بشدة وزير الداخلية الفرنسي “برينو روتايو” الذي حملته مسؤوليه توقيف موظفها القنصلي، وتوعدت بـ”رد حازم ومناسب” على أي تطاول على سيادتها، مؤكدة أن قرار إبعاد 12 دبلوماسيا فرنسيا من بلادها “رد على اعتقال تشهيري لموظف قنصلي جزائري” قبل أيام.

وضمن تصاعد حدة الأزمة، أعلنت الرئاسة الفرنسية في بيان لها أمس الثلاثاء 15 أبريل 2025، استدعاء سفير باريس لدى الجزائر، “ستيفان روماتي” للتشاور مع قرار إبعاد 12 دبلوماسيا جزائريا، في إطار المعاملة بالمثل.

وتمثل هذه التطورات انتكاسة بعد انفراج في العلاقات بين البلدين، ففي 6 أبريل 2025، أعلن وزير الخارجية الفرنسي استئناف كل آليات التعاون بين بلاده والجزائر، بعد قطيعة استمرت لشهور بين البلدين.

وجاء هذا الإعلان عقب اجتماع “بارو” في الجزائر مع الرئيس “عبد المجيد تبون” ومحادثات مع وزير الخارجية الجزائري “أحمد عطاف”.

وكانت زيارة “بارو” هي الأولى التي يجريها مسؤول فرنسي إلى الجزائر بعد قطيعة دامت أكثر من ثمانية أشهر؛ جراء أزمة وصفت بالأخطر بين البلدين.




ردا على قرار مماثل.. فرنسا تستدعي سفيرها في الجزائر .

مراسلة موقع “أخبارنا24” من باريس .

أعلنت باريس اليوم الثلاثاء 15 أبريل 2025، أنها ستطرد 12 دبلوماسيا جزائريا، وأنها استدعت سفيرها لدى الجزائر، ردا على قرار الأخيرة طرد 12 موظفاً قنصلياً فرنسياً.

ووصفت الرئاسة الفرنسية في بيان لها – حصل موقع “أخبارنا24” على نسخة منه -، أن قرار الجزائر بطرد 12 موظفا فرنسياً بأنه “غير محق وغير مفهوم”.

وحمل البيان الحكومة الجزائرية مسؤولية تدهور العلاقات بين البلدين، وأن قرار طرد الموظفين الفرنسيين سيتم التعامل معه بالمثل.

وذكر البيان أن الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” استدعى أيضا سفير بلاده لدى الجزائر “ستيفان روماتيه” “للتشاور” في هذا السياق.

ودعا البيان السلطات الجزائرية والرئيس عبد المجيد تبون إلى الحوار، مبيناً أن “استئناف الحوار هو في مصلحة البلدين”.

وللإشارة أنه اول أمس السبت 12 أبريل 2025، استدعت الجزائر السفير الفرنسي لديها “ستيفان روماتيه”، وأبلغته احتجاجها الشديد، إثر توقيف أحد موظفيها القنصليين ووضعه رهن الحبس المؤقت، في إطار تحقيق قضائي للاشتباه بضلوعه في اختطاف معارض جزائري.

وتمثل هذه التطورات انتكاسة بعد انفراج في العلاقات بين البلدين، ففي 6 أبريل 2025، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو استئناف كل آليات التعاون بين بلاده والجزائر، بعد قطيعة استمرت لشهور بين البلدين.

وجاء هذا الإعلان عقب اجتماع “بارو” في الجزائر مع رئيسها عبد المجيد تبون، ومحادثات مع وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف.

وكانت زيارة “بارو” هي الأولى التي يجريها مسؤول فرنسي إلى الجزائر بعد قطيعة دامت أكثر من 8 أشهر؛ جراء أزمة وصفت بالأخطر بين البلدين.

وسحبت الجزائر في يوليوز 2024، سفيرها من باريس على خلفية تبني الأخيرة مقترح حكم ذاتي لحل النزاع في الصحراء الغربية المتنازع عليه بين المغرب وجبهة البوليساريو.

ومنذ عقود يتنازع المغرب وجبهة البوليساريو بشأن السيادة على الصحراء الغربية، وبينما تقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا في الصحراء الغربية تحت سيادتها، تدعو الجبهة إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر.

وتفاقمت الأزمة بين الجزائر وباريس بعد اعتقال السلطات الجزائرية للكاتب الجزائري- الفرنسي بوعلام صنصال، بعد تصريحاته التي اعتبرت مساسا بالسيادة الجزائرية.

بالتزامن مع ذلك، شنت السلطات الفرنسية حملة اعتقالات بحق مؤثرين جزائريين في باريس وحاولت ترحيلهم.

وإضافة إلى ملف الصحراء الغربية لا تكاد تحدث انفراجة في العلاقات بين الجزائر وفرنسا حتى تتعرض لانتكاسة، على خلفية تداعيات الاستعمار الفرنسي للبلد العربي لمدة 132 سنة (1830-1962).




الجزائر: إبعاد 12 دبلوماسيا فرنسيا رد على اعتقال موظفنا القنصلي

مراسلة موقع”أخبارنا24″ من الجزائر العاصمة.

هاجمت الجزائر بشدة وزير الداخلية الفرنسي “برينو روتايو” وتوعدت بـ”رد حازم ومناسب” على أي تطاول على سيادتها، مؤكدة أن قرار إبعاد 12 دبلوماسيا فرنسيا من بلادها “رد على اعتقال تشهيري لموظف قنصلي جزائري” قبل أيام.

وقالت وزارة الخارجية أمس الاثنين 14 أبريل 2025، في بيان شديد اللهجة، إن الجزائر “قررت بصفة سيادية اعتبار 12 موظفًا يعملون في السفارة الفرنسية وممثلياتها القنصلية بالجزائر والمنتمين لأسلاك تحت وصاية وزارة الداخلية الفرنسية، أشخاصا غير مرغوب فيهم”، مع مطالبتهم بمغادرة البلاد خلال 48 ساعة.

ويعتبر البيان أول تعقيب رسمي جزائري على إعلان وزير خارجية فرنسا “جان نويل بارو” أمس الاثنين 14 أبريل 2025، إمهال البلد العربي 12 موظفا بسفارة باريس في الجزائر، 48 ساعة لمغادرة البلاد.

وأكدت الخارجية الجزائرية أن القرار جاء ردا على ما وصفته بـ”الاعتقال الاستعراضي والتشهيري” الذي نفذته مصالح تابعة لوزارة الداخلية الفرنسية، بتاريخ 8 أبريل 2025، بحق موظف قنصلي جزائري معتمد في فرنسا، معتبرة أن هذا التصرف يشكل “انتهاكا صارخا للأعراف والمواثيق الدبلوماسية”.

وهاجم البيان وزير الداخلية الفرنسي بشدة، قائلاً إنه “يجيد الممارسات القذرة لأغراض شخصية بحتة ويفتقد بشكل فاضح لأدنى حس سياسي”، محملا إياه المسؤولية الكاملة عن “المنحى الذي ستأخذه العلاقات بين الجزائر وفرنسا”.

وأشارت إلى أن الموظف القنصلي الذي تعرض للاعتقال يتمتع “بحصانات وامتيازات دبلوماسية”، لكن السلطات الفرنسية “عاملته بطريقة مشينة على شاكلة سارق”.

وقالت في هذا الصدد إن “هذا الإجراء المشين والذي يصبو من خلاله وزير الداخلية الفرنسي لإهانة الجزائر، تم القيام به في تجاهل صريح للصفة التي يتمتع بها هذا الموظف القنصلي ودونما أدنى مراعاة للأعراف والمواثيق الدبلوماسية وفي انتهاك صارخ للاتفاقيات والمعاهدات ذات الصلة”.

ولفت البيان إلى أن الحادثة جاءت في وقت كانت العلاقات الجزائرية الفرنسية تشهد بداية تهدئة، عقب اتصال هاتفي بين رئيسي البلدين وزيارة وزير الخارجية الفرنسي إلى الجزائر.

وأكدت الخارجية الجزائرية أن “أي تصرف آخر يتطاول على سيادتها من طرف وزير الداخلية الفرنسي سيقابل برد حازم ومناسب، على أساس مبدأ المعاملة بالمثل”.

وربط وزير الخارجية الفرنسي الخطوة الجزائرية تجاه دبلوماسييه، بتوقيف “3 رعايا جزائريين في فرنسا”، متهمين بقضايا “خطيرة”، بينهم موظف قنصلي.

وجرى توقيف هؤلاء على خلفية ما قالت الجزائر إنها مزاعم باختطاف الناشط الجزائري المعارض “أمير بوخرص” المعروف بـ “أمير دي زاد” من باريس العام الماضي.

وتجدر الإشارة أنه أمس السبت 12 أبريل 2025، استدعت الجزائر السفير الفرنسي لديها ستيفان روماتي، وأبلغته احتجاجها الشديد، إثر توقيف أحد موظفيها القنصليين ووضعه رهن الحبس المؤقت، في إطار تحقيق قضائي للاشتباه بضلوعه في اختطاف معارض جزائري.

وتمثل هذه التطورات انتكاسة بعد انفراجة في العلاقات بين البلدين، ففي 6 أبريل 2025، أعلن “بارو” استئناف كل آليات التعاون بين بلاده والجزائر، بعد قطيعة استمرت لشهور بين البلدين.

وكانت زيارة “بارو” هي الأولى التي يجريها مسؤول فرنسي إلى الجزائر بعد قطيعة دامت أكثر من 8 أشهر؛ جراء أزمة وصفت بالأخطر بين البلدين.




بعد بوادر تطبيع.. “أزمة الدبلوماسيين” تعيد التوتر بين الجزائر وفرنسا .

مراسلة موقع “أخبارنا24” من الجزائر العاصمة.

بعد أسبوع من الهدوء بين الجزائر وفرنسا، أعادت حادثة دبلوماسية استجدّت بشكل مفاجئ، علاقات البلدين إلى نقطة الصفر، ما ينذر بتصعيد جديد يُضاف إلى أكثر من ثمانية أشهر من التوتر الذي شارف أن يصل إلى حد القطيعة.

وطلبت الجزائر رسميا من إثنى عشر موظفا في السفارة الفرنسية لديها مغادرة أراضيها خلال 48 ساعة، بحسب ما أعلنه وزير خارجية فرنسا “جان-نوال بارو” أمس في الاثنين 14 أبريل 2025 .

وقال “بارو” إن بلاده قد ترد بالمثل إذا لم تتراجع الجزائر عن قرار الطرد، مشيرًا إلى أن “الوضع خطير” ويهدد بعرقلة مسار تطبيع العلاقات الثنائية الذي بدأ مؤخّرا.

وجاءت الخطوة من البلد العربي كرد مباشر على توقيف دبلوماسي جزائري في فرنسا، قالت باريس إنه يشتبه في ضلوعه في محاولة اختطاف المؤثر المعارض الجزائري المقيم في فرنسا “أمير بوخرص”.

وأمير بوخرص مؤثر جزائري ومعروف على المنصات الاجتماعية بتسمية “أمير دي زاد”، يقيم حاليا بفرنسا، وينشر محتويات تنتقد سياسات الحكومة والمسؤولين الجزائريين.

وعقب التوقيف قال مصدر بالخارجية الفرنسية في تصريحه إن الحكومة لا تستطيع التعليق على قضية اعتقال الدبلوماسي الجزائري بباريس “لكونها بين أيدي القضاء الذي هو سيد ووحده من يمكنه الخوض في الموضوع”.

وكانت الجزائر استدعت أول السبت 12 أبريل 2025، السفير الفرنسي لديها “ستيفان روماتيه” وبلغته “احتجاجا شديد اللهجة” على خلفية توقيف الموظف القنصلي بمنطقة كريتاي بضواحي باريس.

وعبرت الخارجية الجزائرية عن رفضها القاطع شكلا ومضمونا لقرار السلطات الفرنسية، الذي مس موظفا دبلوماسيا يتمتع بالحصانة القنصلية.

وقال بيان الوزارة حينها إن “القضية لن تمر دون تبعات، وإن الحادثة قد تقوض مسار إعادة بعث علاقات البلدين عقب المكالمة الهاتفية التي جمعت بين رئيسي البلدين نهاية مارس 2025 ” .

وتُحقق السلطات القضائية الفرنسية في مزاعم عن وجود “قرائن” حول ضلوع جزائريين (لم تحدد هويتهم) في محاولة اختطاف أو ترهيب المعارض المعروف بمواقفه المنتقدة للحكومة والسياسيين الجزائريين، والذي يحظى بمتابعة واسعة على مواقع التواصل.

أزمة بعد آمال بانفراجة

وتأتي هذه الأزمة بعد نحو أسبوع فقط من اتصال هاتفي جمع الرئيس عبد المجيد تبون بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وأعاد الأمل بانفراجة واستئناف للحوار السياسي بين البلدين، بعد أكثر من 8 أشهر من التوتر وانقطاع شبه تام لقنوات الاتصال بين الجانبين.

وعقب المحادثة الرئاسية التي جرت في أواخر مارس/ آذار الماضي، زار وزير خارجية فرنسا الجزائر العاصمة في 6 أبريل 2025، وأعلن عن استئناف جميع آليات التعاون والحوار بين البلدين.

وعلى أثر ذلك، كان من المفروض أن يحل وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان، هذه الأيام بالجزائر في زيارة عمل تتطرق لعدة ملفات عالقة.

ولا يعرف بعد مصير هذه الزيارة، خصوصا في حال إقدام باريس على الرد بالمثل، كما صرح وزير خارجيتها صباح أمس الاثنين 14 أبريل 2025، فضلا عن أن مصير الملفات التي جرى التفاهم بشأنها خلال المحادثة الرئاسية، باتت في حكم المجهول.

وانطلق مسار العلاقات المتوتر بين البلدين شهر يوليوز 2025، حين أعلن ماكرون دعم فرنسا لمقترح المغرب للحكم الذاتي كحل وحيد في الصحراء الغربية.

وردت الجزائر بسحب سفيرها من باريس ولم يعد حتى اليوم إلى منصبه، وجرى تعيينه لاحقا سفيرا في لشبونة بالبرتغال.

وزادت حدة التوتر بين الطرفين، على خلفية توقيف الكاتب الجزائري الحاصل على الجنسية الفرنسية بوعلام صنصال، منتصف نونبر 2024، بمطار الجزائر العاصمة.

وبينما طالب سياسيون فرنسيون منهم الرئيس ماكرون ورئيس الحكومة وعديد الوزراء، بإطلاق سراح صنصال، الذي إدانته محكمة جزائرية بالسجن خمس سنوات، بالنظر لسنه ووضعه الصحي، ردت الجزائر العاصمة بأن “القضية سيادية وتتعلق بملف بين أيدي القضاء”.

وقبل أيام، توقع عبد العزيز رحابي وهو وزير سابق للاتصال بالجزائر وأيضا دبلوماسي شغل منصب سفير بلاده في مدريد، خلال نقاش بالعاصمة، بأن تستمر أزمة العلاقات بين الجزائر وفرنسا حتى عام 2027، في إشارة إلى الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي ستفرز خليفة لماكرون.

ويتهم سياسيون فرنسيون خصوصا من اليسار، وزير الداخلية الفرنسي الحالي “روتايو”، المحسوب على اليمين المتطرف، بتأجيج العلاقات مع الجزائر لأهداف انتخابية، من منطلق أن له أطماع في الترشح لرئاسيات 2027.




فرنسا : الجزائر تمهل 12 موظفا بسفارتنا 48 ساعة لمغادرة البلاد .

مراسلة موقع “أخبارنا24” من الجزائر العاصمة .

أمهلت الجزائر، صباح اليوم الاثنين 14 أبريل 2025، إثنى عشر موظفا بالسفارة الفرنسية 48 ساعة لمغادرة البلاد؛ ردا على توقيف باريس موظفا قنصليا جزائريا قبل أيام، وذلك في انتكاسة جديدة في العلاقات بين البلدين.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، في بيان له وزع على الصحفيين – حصل موقع “أخبارنا24 ” على نسخة منه ” أن : “السلطات الجزائرية طلبت من 12 من موظفينا مغادرة الأراضي الجزائرية خلال 48 ساعة” .

وأضاف أن جميع الموظفين الذين طُلب منهم مغادرة الجزائر يعملون تحت إشراف وزارة الخارجية الفرنسية، ويتمتعون بوضع إداري أو دبلوماسي.

وربط “بارو ” الخطوة الجزائرية بتوقيف “3 رعايا جزائريين في فرنسا”، متهمين بقضايا “خطيرة”، بينهم موظف قنصلي.

وجرى توقيف هؤلاء على خلفية ما قالت الجزائر إنها مزاعم باختطاف الناشط الجزائري المعارض “”أمير بوخرص” من باريس العام الماضي.

ودعا “بارو” الجزائر إلى التراجع عن طرد الموظفين الإثنى عشر في السفارة، مضيفا أنه “إذا لم يحدث ذلك فإن باريس مستعدة للرد بالمثل” .

وحتى كتابة هذه الأسطر لم تصدر إفادة رسمية جزائرية في هذا الشأن.

وتجدر الإشارة أنه يوم السبت 12 أبريل 2025، استدعت الجزائر السفير الفرنسي لديها ستيفان روماتي، وأبلغته احتجاجها الشديد، إثر توقيف أحد موظفيها القنصليين ووضعه رهن الحبس المؤقت، في إطار تحقيق قضائي للاشتباه بضلوعه في اختطاف معارض جزائري.

وتمثل هذه التطورات انتكاسة بعد انفراجة في العلاقات بين البلدين، ففي 6 أبريل 2025، أعلن “بارو” استئناف كل آليات التعاون بين بلاده والجزائر، بعد قطيعة استمرت لشهور بين البلدين.

وجاء هذا الإعلان عقب اجتماع “بارو” في الجزائر مع رئيسها عبد المجيد تبون، ومحادثات مع وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف.

وكانت زيارة “بارو” هي الأولى التي يجريها مسؤول فرنسي إلى الجزائر بعد قطيعة دامت أكثر من ثمانية أشهر؛ جراء أزمة وصفت بالأخطر بين البلدين.

وسحبت الجزائر في يوليوز 2024، سفيرها من باريس على خلفية تبني الأخيرة مقترح حكم ذاتي لحل النزاع في الصحراء الغربية المتنازع عليه بين المغرب وجبهة البوليساريو.

ومنذ عقود يتنازع المغرب وجبهة البوليساريو بشأن السيادة على الصحراء الغربية، وبينما تقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا في الصحراء الغربية تحت سيادتها، تدعو الجبهة إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر.

وتفاقمت الأزمة بين الجزائر وباريس بعد اعتقال السلطات الجزائرية للكاتب الجزائري- الفرنسي بوعلام صنصال، بعد تصريحاته التي اعتبرت مساسا بالسيادة الجزائرية.

بالتزامن مع ذلك، شنت السلطات الفرنسية حملة اعتقالات بحق مؤثرين جزائريين في باريس وحاولت ترحيلهم.

وإضافة إلى ملف الصحراء الغربية لا تكاد تحدث انفراجة في العلاقات بين الجزائر وفرنسا حتى تتعرض لانتكاسة، على خلفية تداعيات الاستعمار الفرنسي للبلد العربي لمدة 132 سنة (1830-1962).




الجزائر تستدعي سفير باريس وتحتج بشدة عقب توقيف موظف قنصلي بفرنسا

مراسلة موقع “أخبارنا24” من الجزائر العاصمة.

استدعت الجزائر أمس السبت 12 أبريل 2025، السفير الفرنسي لديها “ستيفان روماتي” وأبلغته احتجاجها الشديد، عقب توقيف أحد موظفيها القنصليين ووضعه رهن الحبس المؤقت في إطار تحقيق قضائي بفرنسا حول قضية قالت إنها تتعلق بمزاعم محاولة اختطاف المدعو “أمير دي زاد”.

وأفاد بيان لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية بأن الأمين العام للوزارة “لوناس مقرمان”، استقبل السفير الفرنسي بمقر الوزارة، للتعبير عن رفض الجزائر القاطع “شكلا ومضمونا” لقرار السلطات القضائية الفرنسية، الذي مس موظفا دبلوماسيا يتمتع بالحصانة القنصلية.

وأكدت الوزارة أن الموظف المعني تم توقيفه في الطريق العام دون إخطار مسبق عبر القنوات الدبلوماسية، في “خرق واضح للامتيازات والحصانات المرتبطة بمهامه” لدى القنصلية الجزائرية بمنطقة كريتاي (ضواحي باريس)، و”تجاوز للممارسات المتعارف عليها بين البلدين”.

وأضاف البيان، أن السلطات الفرنسية اعتمدت في توجيه التهمة على “ادعاء وحيد”، يتمثل في وجود هاتف الموظف القنصلي في محيط إقامة المدعو “أمير بوخرص”، المعروف بـ”أمير دي زاد”، معتبرة ذلك “حجة واهية” لا تبرر الحبس المؤقت.

وأمير بوخرص، مؤثر معروف على المنصات الاجتماعية بتسمية “أمير دي زاد”، يقيم حاليا بفرنسا، وينشر محتويات تنتقد سياسات الحكومة والمسؤولين الجزائريين.

واعتبرت الخارجية الجزائرية أن هذه القضية “غير المسبوقة” تأتي في “سياق سياسي واضح”، هدفه تقويض مسار إعادة بعث العلاقات الثنائية، والذي تم الاتفاق عليه خلال آخر مكالمة هاتفية بين رئيسي البلدين الجزائري عبد المجيد تبون والفرنسي إيمانويل ماكرون.

وقد سبق وأن أعلن يوم الأحد 6 أبريل 2025، وزير الخارجية الفرنسي “جان نويل بارو”، عن استئناف كل آليات التعاون بين بلاده والجزائر، وذلك بعد قطيعة استمرت لشهور بين البلدين، عقب محادثات أجراها مع رئيس البلاد تبون.

وتوترت علاقات البلدين بشكل غير مسبوق منذ يوليوز 2024، بعدما سحبت الجزائر سفيرها من باريس على خلفية تبني الأخيرة مقترح الحكم الذاتي المغربي لحل النزاع في الصحراء الغربية.

كما أشار بيان الخارجية الجزائرية، إلى أن هذا التطور يكشف عن “غياب نية صادقة من بعض الأطراف الفرنسية في المضي نحو تطبيع العلاقات”.

وانتقدت الخارجية بشدة “التحرك المدبَّر” الذي اختار – حسبها – “مجرما معروفا (أمير دي زاد) كذريعة لتوجيه حملة عدائية ضد الجزائر”، رغم تجاهل باريس لطلبات الجزائر المتكررة بتسليمه.

ودعت الجزائر إلى “الإفراج الفوري” عن الموظف القنصلي، مطالبة باحترام حقوقه وفق الاتفاقيات الدولية والثنائية، وضمان حقه في الدفاع عن نفسه ضمن ظروف قانونية مناسبة.

وختمت الخارجية الجزائرية بالتأكيد على أن هذا التطور “سيلحق ضررا بالغا بالعلاقات الجزائرية الفرنسية”، مشددة على أنها “لن تترك الوضع دون تبعات”، وستضمن الحماية الكاملة لموظفها القنصلي المحتجز.




هذه هي نتيجة زيارة وزير الخارجية الفرنسية إلى الجزائر

مراسلة موقع “أخبارنا24” من الجزائر العاصمة

استقبل رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون اليوم الأحد 6 أبريل 2025، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نوال بارو والوفد المرافق له.

وحضر اللقاء، حسب ما أفاد به بيان للرئاسة، مدير ديوان الرئاسة بوعلام بوعلام، وزير الخارجية أحمد عطاف. والأمين العام لوزارة الخارجية لوناس مقرمان.

وقال وزير الخارجية الفرنسي في تصريحه عقب اللقاء:”حرصت على تلبية الدعوة لزيارة الجزائر في أسرع وقت، بعد أقل من أسبوع على الاتصال الهاتفي بين الرئيسين ماكرون وتبون وبيانهما المشترك”.

مضيفا:”لقد شهدنا خلال الأشهر الماضية فترة توتر غير مسبوقة لا تخدم مصالح الجزائريين ولا مصالح الفرنسيين”.

قبل أن يردف قائلا:”صحيح أن هناك خلافات، ولا يمكننا إنكارها، ولكن الروابط الإنسانية والتاريخية والثقافية التي تجمعنا يجب أن تدفعنا لاستئناف الحوار وإعادة بناء التعاون بين بلدينا”.

متابعا:”فرنسا ترغب في طي صفحة التوترات الحالية لإعادة بناء شراكة ودية، هادئة وسلمية مع الجزائر. إنها ترغب في استئناف مسارات التعاون، لما فيه مصلحتنا المتبادلة، في جميع المجالات”.

“إعادة تفعيل جميع آليات التعاون بين الجزائر وفرنسا”

وحول الملفات التي تناولتها محادثاته مع الرئيس تبون ونظيره الجزائري قال بارو:”طرحنا بكل صراحة جميع القضايا التي شغلتنا خلال الأشهر الأخيرة، بهدف تطبيق المبادئ التي وضعها الرئيسان خلال محادثتهما في 31 مارس 2025، واستعادة الزخم والطموح الذي حدده قائدا البلدين في إعلان الجزائر عام 2022″.

وعدّد الوزير الفرنسي هذه الملفات في:

إعادة تفعيل جميع آليات التعاون، ابتداءً من اليوم، في كافة القطاعات.
استئناف الاتصالات بين أجهزة الاستخبارات، والاتفاق على عقد اجتماع بين كبار مسؤولي الأمن في البلدين.
إطلاق حوار استراتيجي حول منطقة الساحل.
الاتفاق على زيارة وشيكة لوزير العدل الفرنسي إلى الجزائر، مع استئناف الحوار القضائي بين البلدين.
التعاون فيما يتعلق بشروط تنفيذ الإنابات القضائية في ملف الممتلكات المكتسبة بطريقة غير مشروعة.
دعوة النيابة الوطنية المالية في فرنسا لنظرائها الجزائريين المختصين لزيارة باريس ودراسة جميع الملفات.
استئناف التعاون في قضايا الهجرة دون تأخير.
عقد لقاء قريب بين القناصل الجزائريين في فرنسا والولاة الفرنسيين.
العمل على محتوى الاتفاقات التي تنظم علاقات البلدين في مجالات التنقل والهجرة.
تطوير التبادلات التجارية، خاصة في قطاعات الصناعات الغذائية، السيارات، والنقل البحري.
استقبال رئيس أرباب العمل الفرنسيين نظيره الجزائري من الكونفدرالية الاقتصادية في 19 ماي 2025 .
عقد اجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة الفرنسية-الجزائرية قبل الصيف.
استئناف الاتصالات بين المؤرخين الفرنسيين والجزائريين في اللجنة المشتركة.
استئناف الحوار بين دبلوماسيي البلدين.
ويوم الخميس 3 أبريل 2025، تلقى وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، اتصالا هاتفيا من نظيره الفرنسي جان نويل بارو. قبيل الزيارة الرسمية التي يقوم بها الأخير إلى الجزائر.

وجاء في بيان للخارجية الجزائرية مساء أول أمس الخميس 3 أبريل 2025، أن عطاف تلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفرنسي، تبعا للمكالمة الهاتفية التي تمت بتاريخ 31 مارس 2025، بين رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وقد عرفت المكالمة الهاتفية بين الوزيرين بـ”مناقشة الملفات الرئيسية التي أعطا رئيسا البلدين اهتماما خاصا لها وخصوصا التي تتعلق بتسوية الخلافات التي عكرت مؤخرا المسار الطبيعي للعلاقات الجزائرية الفرنسية” – حسب بيان الرئاسة الجزائرية – .




هكذا يخطط اليمين الفرنسي رفض المصالحة مع الجزائر

مراسلة موقع أخبارنا24 من الجزائر العاصمة

بعد التزام الرئيسين الجزائري عبد المجيد تبون ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بالتهدئة من خلال البيان المشترك المعمم يوم الاثنين 31 مارس 2025، يصر اليمين الفرنسي بشقيه التقليدي والمتطرف على رفض هذه الهدنة الأجواء عشية زيارة وزير الخارجية الفرنسي “جون نويل بارو” إلى الجزائر غدا الأحد 6 أبريل 2025، وهو ما أقدمت عليه عضو مجلس الشيوخ الفرنسي، “فالير بوايي” عن حزب “الجمهوريون”، الذي يهدف وزير الداخلية الفرنسي الحالي “برونو روتايو” إلى قيادته في المؤتمر المرتقب شهر ماي 2025.
وبهذا الصدد، استقبلت ” فاليري بوايي” زعيم منظمة “الماك”، فرحات مهني ونائبه “أكسل بلعباس” في مجلس الشيوخ الفرنسي، أول أمس الخميس 3 أبريل 2025، وفق ما جاء في تغريدة لها على حسابها في منصة “إكس”، مرفوقة بصورة لها مع زعيمي المنظمة “الماك” في بهو مجلس الشيوخ، حيث عبّرت عن ارتياحها لاستقبال الشخصين السالف ذكرهما واللذين صدرت بحقهما قرارات من العدالة الجزائرية بسبب إضرارهما بالوحدة الترابية للجزائر.
والمثير في التغريدة أنها تصر على ضرب الوحدة الترابية للجزائر، من خلال تأكيد دعمها للشخصين المدانين في قضايا ما تسمى بالإرهاب، ولمشروعهما الذي يستهدف الوحدة الترابية، علما أن السلطات الجزائرية تقدمت بطلب ترحيل زعيمي هذه المنظمة وهو الملف الذي يفترض أن يطرح على طاولة المباحثات مع وزير الخارجية الفرنسي” جون نويل بارو” خلال زيارته المرتقبة للجزائر غدا الأحد 6 أبريل 2025 .
وتعتبر “فاليري بوايي” مقربة جدا من وزير الداخلية الفرنسي، برونو روتايو، والداعمة له بقوة من أجل السباق على رئاسة حزب “الجمهوريون” في مؤتمره على بعد نحو شهر من الآن، بين روتايو وغريمه لوران فوكيي، ويمكن تلمس دعمها لوزير الداخلية من خلال التغريدات الموجودة على حساب في منصة “إكس”.
ويشكل استقبال زعيمي منظمة “الماك ” المطلوبين للعدالة الجزائرية في مؤسسة سيادية في فرنسا بتهمة ما تسميها ب”الإرهاب” ويأتي هذا الرفض من طرف  اليمين المتطرف الفرنسي عشية الزيارة المرتقبة لوزير خارجية فرنسا ” جون نويل بارو” إلى الجزائر من أجل إفشال زيارة “بارو” ومن ثمّ خفض التصعيد المعبّر عنه من قبل الرئيسين الجزائري والفرنسي.
وفي اليوم ذاته الذي استقبلت السيناتور” فاليري بوايي” المطلوبين والفارين من العدالة الجزائرية، خرج زميلها في الحزب ومرشحها المفضّل لقيادة حزب “الجمهوريون” ” برونو روتايو” بتصريحات لا تقل استفزازا عما قامت به السيناتور، حيث وعلاوة على اتهام الجزائر بعدم استقبال رعاياها، وهي أسطوانة مشروخة، لأن الجزائر لم ترفض استقبالهم وإنما طالبت باريس باحترام الإجراءات المعمول بها وكذا الاتفاقيات المبرمة المتعلقة بالتعاون القنصلي لسنة 1974، وكذا تمكينهم من حقهم في استنفاذ إجراءات التقاضي، وتحدث عن وجوب إطلاق سراح الكاتب الفرانكو جزائري، بوعلام صنصال، المدان بخمس سنوات سجنا نافذا .




إبتهال أبو السعد المبرمجة المغربية لمايكروسوفت: أيديكم ملوثة بدماء الفلسطينيين

الرباط – أخبارنا24

اتهمت الشابة المغربية ابتهال أبو السعد، المبرمجة في مايكروسوفت، إدارتها بالمشاركة في حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، قائلة إن أيدي الشركة “ملوثة بدماء الفلسطينيين”.

وذلك خلال مقاطعتها كلمة للمدير التنفيذي لقطاع الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت مصطفى سليمان، كان يلقيها خلال احتفال بمرور نصف قرن على تأسيس الشركة بالعاصمة الأمريكية واشنطن.

وقالت أبو السعد في مقطع مصور وثق الواقعة: “أنتم من تجار الحرب، توقفوا عن استخدام الذكاء الاصطناعي في الإبادة الجماعية”.

وكشفت أن مايكروسوفت “تزود إسرائيل ببرمجيات الذكاء الاصطناعي، التي توظفها في العدوان على الفلسطينيين”.

وردا على هذه الاتهامات قال سليمان: “سمعت احتجاجك، شكرا لك”، ليتم إبعاد المبرمجة المغربية عن مكان الحفل، حسبما أظهر المقطع المصور.

وكثفت إسرائيل منذ أيام عملياتها البرية وهجماتها الجوية ضد مختلف مناطق قطاع غزة، بعدما انتهكت بشكل كامل اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس، وتوعد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتصعيد الإبادة الجماعية هناك وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين.

وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.