1

إسبانيا… خلل يعطل خطوط الاتصال الثابتة والإنترنت .

مراسلة موقع “أخبارنا24” من مدريد

أكدت مصادر جد رسمية اليوم الثلاثاء 20 مايو 2025، أن خللا ناجما عن تحديث الشبكة لدى شركة تليفونيكا، إحدى شركات الاتصالات الرائدة في إسبانيا، تسبب في تعطيل العديد من خدمات الخطوط الثابتة في أجزاء من البلاد.

وذكرت نقلا عن مصادر في الشركة أن خطوط الهاتف الأرضي والإنترنت لبعض الشركات انقطعت عند الساعة الرابعة فجرا بالتوقيت المغربي بسبب مشكلة حدثت أثناء تحديث الشبكة.

وعقب العطل تم الإعلان عن استخدام أرقام بديلة، عوضا عن رقم الطوارئ 112 وذلك لفترة قصيرة، بسبب انقطاع الخطوط الأرضية.

وشمل الانقطاع 17 منطقة متمتعة بالحكم الذاتي في مناطق: فالنسيا، أراغون، أندلوسيا، قشتالة لا مانشا، وإكستريمادورا، وريوخا، وإقليم الباسك.

وأعلنت شركة تليفونيكا أن خطوط الهاتف الثابتة والإنترنت عادت إلى الاستخدام الطبيعي اعتبارا من الساعة العاشرة والنصف بالتوقيت المحلي المغربي .

وفي 28 أبريل 2025، شهدت إسبانيا والبرتغال انقطاعات غير مسبوقة في التيار الكهربائي، استمرت لساعات طويلة.




الجزائر تتهم فرنسا بخرق اتفاق “الجوازات الدبلوماسية” وتلوح برد مماثل

مراسل موقع “أخبارنا24” من الجزائر العاصمة.

نددت الجزائر اليوم الاثنين 19 مايو 2025، بما اعتبرته “خرقا صارخا” من فرنسا لاتفاق عام 2013، المتعلق بإعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية من التأشيرة، وأكدت أنها لم تتلق أي إشعار رسمي من باريس بشأن تعليق الاتفاق، ولوحت بالرد وفق مبدأ المعاملة بالمثل.

جاء ذلك في بيان للخارجية الجزائرية بعد يومين من نقل وسائل إعلام فرنسية محسوبة على اليمين، على غرار صحيفة “لوفيغارو”، عن مصادر لم تسمها، أن باريس فرضت التأشيرة على المسؤولين الجزائريين من حاملي جوازات السفر الدبلوماسية.

وقالت الوزارة إن الحكومة الجزائرية “تتابع ببالغ الاستغراب، التطورات الأخيرة التي شهدها تعامل السلطات الفرنسية وخطابها بشأن مسألة التأشيرات عموما، وبشأن إعفاء حاملي جوازات السفر الدبلوماسية وجوازات السفر لمهمة من مثل هذا الإجراء”.

وسجلت الجزائر – وفق البيان ذاته – أن “الخطاب الفرنسي بهذا الشأن أصبح، على ما يبدو، ينحو منحى غريبا ومثيرا للريبة، وهو المنحى الذي يتمثل في تدبير تسريبات إعلامية بشكل فاضح إلى وسائل إعلام مختارة بعناية من قبل مصالح وزارة الداخلية الفرنسية والمديرية العامة للشرطة الوطنية الفرنسية”.

وأضافت: “من الجلي أن القرارات الفرنسية باتت تُعلن عبر هذه القنوات غير الرسمية، في تجاوز صارخ للأعراف الدبلوماسية المتعارف عليها، وفي انتهاك واضح كذلك لأحكام الاتفاق الجزائري-الفرنسي المبرم سنة 2013، والمتعلق بإعفاء حاملي جوازات السفر الدبلوماسية وجوازات السفر لمهمة من التأشيرة”.

ووفق البيان فإن السلطات الجزائرية و”على نقيض ما تنص عليه المادة 8 من الاتفاق ذاته لم تتلق إلى غاية اليوم، أي إشعار رسمي من السلطات الفرنسية عبر القناة الوحيدة التي يعتد بها في العلاقات بين الدول، ألا وهي القناة الدبلوماسية”.

وأردفت: “الحكومة الفرنسية تتجه نحو تجميد أو تعليق العمل باتفاق 2013 مع حرصها على التهرب من مسؤولياتها ومن النتائج المترتبة عن هذا الإجراء، في خرق صارخ لأحكام الاتفاق ذاته”.

وخلص البيان إلى أنه “يتضح من خلال الممارسة أن الحكومة الفرنسية تتجه نحو تجميد أو تعليق العمل باتفاق 2013، مع حرصها على التهرب من مسؤولياتها ومن النتائج المترتبة عن هذا الإجراء، في خرق صارخ لأحكام الاتفاق ذاته”.​​​​​​​

ومنذ أشهر، تشهد العلاقات الجزائرية الفرنسية توترا ملحوظا على خلفية ملفات سياسية وقنصلية وأمنية.




العاهل المغربي يعلن عن إعادة فتح سفارة المغرب بدمشق .

بغداد – أخبارنا24

أعلن الملك محمد السادس، يومه السبت، أن المملكة المغربية ستعيد فتح سفارتها بالعاصمة السورية دمشق.

وحسب نص الخطاب الملكي، الموجه إلى القمة العربية التي تحتضنها بغداد، و الذي تلاه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، خلال أعمال اجتماع الدورة الرابعة والثلاثين لمجلس الجامعة العربية ببغداد، فإن المغرب سيعيد فتح سفارته بسوريا، وذلك بعد سنوات من الإغلاق.

وانطلقت اليوم السبت 17 ماي 2025،
بالقصر الحكومي ببغداد، أعمال اجتماع الدورة الرابعة والثلاثين لمجلس الجامعة العربية على مستوى القمة، بمشاركة وفود الدول العربية، ومن بينها المغرب.

ويمثل الملك محمد السادس، في أشغال هذه القمة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

ويضم الوفد المغربي سفير المملكة بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية محمد آيت وعلي، وعبد الكريم بنسلام القائم بأعمال السفارة المغربية في العراق، وعبد العالي الجاحظ رئيس قسم المنظمات العربية والإسلامية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وهشام ولد الصلاي نائب مندوب المغرب بالجامعة العربية، ومحمد نوري مستشار بالمندوبية الدائمة للمملكة المغربية.




الجزائر تستدعي القائم بأعمال سفارة فرنسا وتطالب بترحيل 15 موظفا

مراسل موقع أخبارنا24 من الجزائر العاصمة.

استدعت الخارجية الجزائرية القائم بأعمال السفارة الفرنسية وطالبته بترحيل 15 موظفا فرنسيا “تم تعيينهم في ظروف مخالفة للإجراءات المعمول بها”.

ونقلا عن مصادر مطلعة لم تسمها مساء الأحد 11 ماي 2025، إن وزارة الخارجية استدعت القائم بأعمال السفارة الفرنسية (لم تسمه) لدى الجزائر إلى مقر الوزارة يوم الأحد 11 ماي 2025.

وأضافت أن الوزارة طالبته بـ”ترحيل فوري لجميع الموظفين الفرنسيين الذين تم تعيينهم في ظروف مخالفة للإجراءات المعمول بها”.

تابعت: “يأتي هذا الاستدعاء في أعقاب تسجيل تجاوزات جسيمة ومتكررة من قبل الجانب الفرنسي”.

وأوضحت أنها “تمثلت في الإخلال الصريح بالإجراءات المعمول بها والمتعارف عليها في مجال تعيين الموظفين ضمن التمثيليات الدبلوماسية والقنصلية الفرنسية المعتمدة لدى الجزائر”.

وأردفت: “فخلال الفترة الأخيرة، رصدت المصالح المختصة تعيين ما لا يقل عن خمسة عشر موظفا فرنسيا لمباشرة مهام دبلوماسية أو قنصلية فوق التراب الجزائري، دون أن تستوفى بشأنهم الإجراءات الواجبة”.

وبيّنت المصادر أن هذه الإجراءات تتمثل في “الإبلاغ الرسمي المسبق أو طلب الاعتماد، كما تقتضيه الأعراف والاتفاقيات الدولية ذات الصلة”.

واستطردت: كما أن “هؤلاء الموظفين الذين كانوا في السابق يحملون “جوازات سفر لمهمة”، أُسندت إليهم جوازات سفر دبلوماسية لتسهيل دخولهم إلى الجزائر”.

وزادت بأن “القائمة ذاتها ضمت موظفين اثنين تابعين لوزارة الداخلية الفرنسية، كان يعتزم أن يعملا على تأدية جزء من مهام مَن تم إعلانهم مؤخرا أشخاصا غير مرغوب فيهم”.

المصادر قالت إن “هذه الممارسات المخالفة جاءت في ظرف تشهد فيه العلاقات الثنائية عراقيل أخرى، تمثلت في رفض (فرنسي) متكرر لدخول حاملي جوازات السفر الدبلوماسية الجزائرية إلى الأراضي الفرنسية”.

وكذلك “تعطيل مسار اعتماد قنصلين عامين جزائريين معينين بباريس ومرسيليا، إلى جانب سبعة قناصل آخرين، والذين لا يزالون في انتظار استكمال إجراءات اعتمادهم منذ أكثر من خمسة أشهر، وفق المصادر .

وسبق وأن أعلنت السلطات الجزائرية طرد عنصرين من المخابرات الداخلية الفرنسية، على خلفية دخولهما البلاد بـ “جوازات سفر ديبلوماسية فرنسية مزيفة.

وتأتي هذه التطورات بعد طرد الجزائر، مطلع أبريل 2025، إثنى عشر موظفا من السفارة والقنصليات الفرنسية في البلاد.

وحدث ذلك ردا على توقيف الشرطة الفرنسية موظفا قنصليا جزائريا بباريس، ضمن تحقيقات حول اختطاف مزعوم للمؤثر المعارض أمير بوخرص، المعروف باسم “أمير دي زاد”.

وفي خطوة مماثلة، أعلنت باريس لاحقا طرد إثنى عشر موظفا في سفارة وقنصليات الجزائر بفرنسا، إضافة إلى استدعاء سفيرها في الجزائر للتشاور.

وجاء الطرد المتبادل بعد تهدئة نسبية، عقب مكالمة هاتفية بين الرئيسين الجزائري عبد المجيد تبون والفرنسي ايمانويل ماكرون نهاية مارس 2025.

كما جاء بعد زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى الجزائر في 6 أبريل 2025، وإعلانه استئناف آليات الحوار كافة بين البلدين.

ومنذ أشهر، تشهد العلاقات الجزائرية الفرنسية توترا ملحوظا على خلفية ملفات سياسية وقنصلية وأمنية.

وزادت حدة التصعيد منذ يوليوز 2024، بعدما سحبت الجزائر سفيرها من باريس؛ إثر تبني الأخيرة مقترح الحكم الذاتي المغربي لحل النزاع في إقليم الصحراء المتنازع عليه بين الرباط وجبهة “البوليساريو”.

وإضافة إلى ملف إقليم الصحراء، لا تكاد تحدث انفراجة في العلاقات بين البلدين حتى تندلع أزمة جديدة بينهما، على خلفية تداعيات الاستعمار الفرنسي للجزائر طيلة 132 سنة (1830-1962).




عاجل….الجزائر تعلن طرد عنصرين من المخابرات الفرنسية .

مراسل موقع “أخبارنا24” من الجزائر العاصمة.

أعلنت السلطات الجزائرية صباح الأحد 11 ماي 2025، عن طرد عنصرين من المخابرات الداخلية الفرنسية، على خلفية دخولهما البلاد بـ “جوازات دبلوماسية مزيفة”، في خطوة جديدة تعكس تصاعد التوترات بين الجزائر وباريس.

وحسب مصادر محلية موثوقة لموقع “أخبارنا24″ أن العنصرين المطرودين من التراب الجزائري تابعين لمديرية الأمن الداخلي يعملان تحت إشراف وزارة الداخلية الفرنسية، و”لم يلتزما بالإجراءات القانونية” خلال دخولهما الجزائر.

وأضافت دات المصادر أن ما حدث “يمثل مناورة” من قبل وزير الداخلية الفرنسي برونو روتايو.

ولم يصدر بعد أي تعليق رسمي فرنسي على هذا الإعلان الجزائري.

وتأتي هذه الخطوة بعد طرد الجزائر، مطلع أبريل 2025، إثنى عشر موظفا من السفارة والقنصليات الفرنسية في البلاد، ردا على توقيف الشرطة الفرنسية موظفا قنصليا جزائريا بباريس، ضمن تحقيقات حول اختطاف مزعوم للمؤثر المعارض أمير بوخرص، المعروف باسم “أمير دي زاد”.

وفي خطوة مماثلة، أعلنت باريس لاحقا طرد إثنى عشر موظفا في سفارة وقنصليات الجزائر بفرنسا، بالإضافة إلى استدعاء سفيرها في الجزائر للتشاور.

وجاءت عملية الطرد المتبادلة بعد تهدئة نسبية في علاقات البلدين، عقب مكالمة هاتفية بين الرئيسين عبد المجيد تبون وايمانويل ماكرون نهاية مارس 2025، وزيارة وزير الخارجية جان نويل بارو إلى الجزائر في 6 أبريل 2025، وإعلانه استئناف كافة آليات الجوار بين البلدين.

وتشهد العلاقات الجزائرية الفرنسية منذ أشهر توترا ملحوظا على خلفية ملفات سياسية وقنصلية وأمنية، وزادت حدة التصعيد منذ يوليوز 2024، بعدما سحبت الجزائر سفيرها من باريس على خلفية تبني الأخيرة مقترح الحكم الذاتي المغربي لحل النزاع في الصحراء الغربية.




وزير الداخلية الجزائري: فرنسا ستعترف حتما بجرائمها الاستعمارية في بلادنا .

إبراهيم مراد وزير الداخلية الجزائري.

مراسل موقع “أخبارنا24″ من الجزائر العاصمة.

قال وزير الداخلية الجزائري إبراهيم مراد اليوم الخميس 8 ماي 2025، إن فرنسا ستعترف حتما بـ”الجرائم الاستعمارية” التي ارتكبتها في بلاده.

جاء ذلك في تصريح أدلى به للصحافة المحلية على هامش فعاليات رسمية لإحياء الذكرى الثمانين لمجازر 8 مايو 1945.

وفي هذه المجازر قتلت فرنسا 45 ألف متظاهر طالبوا سلميا بتنفيذ وعد الاستقلال، بعد وقوفهم إلى جانب فرنسا في الحرب العالمية الثانية (1939-1945)، وفق السلطات الجزائرية.

وقال مراد إن “هناك وعيا لدى بعض الخيرين في فرنسا بأن ما ارتكبه الاستعمار الفرنسي في الجزائر (1830-1962) من جرائم أثناء الثورة التحريرية (1954-1962) وما قبلها، لم يحدث في أي مكان آخر”.

واستطرد: “المؤرخون الفرنسيون والجزائريون توصلوا إلى أن “الجرائم الاستعمارية المرتكبة في الجزائر لم يسبق لها مثيل في مناطق أخرى من العالم”.

وأضاف بأن “هناك وعيا يتزايد شيئا فشيئا (في الداخل الفرنسي) بهذه الجرائم، وفرنسا حتما ستعترف بأن هناك جرائم ارتكبت في الجزائر من قبل الاستعمار”.

مراد قال إن “الجرائم البشعة التي ارتُكبت في 8 ماي 1945، كانت من بين العوامل التي عجلت باندلاع ثورة أول نونبر 1954”.

وتابع أن هذه الجرائم “أسهمت في توحيد مختلف مكونات الطيف السياسي الجزائري آنذاك تحت هدف استعادة السيادة الوطنية عبر الكفاح المسلح”.

وزاد بأنه ينبغي مواصلة تكريس الاحتفاء بهذه الأحداث “حتى تبقى دائما وصمة عار في جبين المستعمر، الذي يحاول نفي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها”.

وشدد على أن “القتل الجماعي” الذي مارسته السلطات الاستعمارية الفرنسية بحق الجزائريين آنذاك “لا مثيل له، حيث كان إبادة حقيقية للإنسان الجزائري”.

وتفيد مصادر تاريخية بأن مجازر 8 مايو 1945، استمرت لأكثر من 40 يوما، واستخدمت خلالها القوات الاستعمارية أساليب قمع وحشية، بينها الإعدامات الجماعية وحرق المدنيين أحياء في “أفران الجير”.

وتأتي ذكرى المجازر هذا العام في ظل توتر متصاعد في العلاقات الجزائرية الفرنسية، بلغ حد تبادل سحب السفراء وطرد دبلوماسيين، في ظل استمرار الخلافات، لا سيما بشأن تداعيات الاستعمار الفرنسي للبلاد العربي.




عاجل من إسطنبول….رئيس حزب الشعب الجمهوري “أوزغور “أوزال يتعرض للاعتداء بالضرب أثناء خروجه من مركز ثقافي .

إسطنبول – أخبارنا24

تعرّض رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض، أوزغور أوزال لاعتداء جسدي مفاجئ شمل الضرب والصفع أثناء خروجه من مركز أتاتورك الثقافي في إسطنبول ظهر اليوم الأحد 4 ماي 2025، ما أثار حالة من الذهول والقلق في الأوساط السياسية والشعبية التركية.

وعلى خلفية الحادث، أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتصالًا هاتفيًا بأوزغور أوزال للاطمئنان على صحته عقب الاعتداء، في خطوة لاقت ترحيبًا واسعًا.

في السياق ذاته، أظهرت مشاهد مصورة لحظة إمساك عدد من المواطنين بالمعتدي بعد تنفيذ الاعتداء، حيث تم تسليمه مباشرة إلى الشرطة، وسط حالة من الاستياء والغضب الشعبي من التصرف.

ووفقًا لتصريحات أولية، برر الشخص الذي هاجم أوزغور أوزال فعلته بقوله: “كنت قد طلبت بطاقة طعام من الحزب ولم أحصل عليها، مما أثار غضبي بشدة. وعندما صادفت أوزغور أوزال، فقدت السيطرة على نفسي وتصرفت بانفعال”.

الحادثة أثارت موجة واسعة من التنديد بين الأوساط السياسية، وسط دعوات لمحاسبة الفاعل والتأكيد على أهمية احترام الحياة السياسية ونبذ العنف بكل أشكاله.




الاتحاد البرلماني العربي يؤكد دعمه الراسخ لفلسطين عشية انعقاده بالجزائر .

مراسل موقع “أخبارنا24” من الجزائر العاصمة .

أكدت اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي اليوم الجمعة 2 ماي 2025، أن دعم القضية الفلسطينية لا يزال أولوية راسخة في العمل البرلماني العربي، مشددة أن دعمها ينبع من مبادئ التحرر والعدالة، وليس مجرّد تعاطف ظرفي.

جاء ذلك خلال افتتاح أعمال اللجنة في الجزائر عشية انطلاق الدورة الـ38 للاتحاد البرلماني العربي، المقررة في 3 و4 ماي 2025، في الجزائر بمشاركة وفود من عدة برلمانات عربية.

وقال إبراهيم بوغالي رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري، بصفته الرئيس الدوري الحالي للاتحاد: “تنعقد اجتماعاتنا في ظرف إقليمي بالغ التعقيد، حيث تتسارع التحولات الجيوسياسية وتتصاعد التحديات المرتبطة بالاحتلال والعدوان والتهجير”.

وأضاف أن “القضية الفلسطينية، بما تحمله من بعد تاريخي وإنساني وسياسي، لا تزال في قلب أولوياتنا المشتركة”.

وأشار إلى استمرار الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، خصوصاً في قطاع غزة.

وأكد بوغالي أن دعم القضية الفلسطينية “ليس موقفاً عاطفياً، بل التزام تحركه مبادئ التحرر والعدالة، وتدعمه المواقف التاريخية لبلداننا وبرلماناتنا”، مذكّراً بالدور المحوري الذي لعبته الجزائر تاريخياً في نصرة القضايا العادلة وعلى رأسها فلسطين.

في السياق ذاته، دعا بوغالي إلى “دعم جهود المصالحة ولمّ الشمل العربي، وتغليب منطق التعاون على التنازع، وتقديم الأولويات الجامعة على الخلافات الطارئة”.

ويُعقد المؤتمر الـ38 للاتحاد البرلماني العربي في الجزائر تحت شعار: “دور الاتحاد البرلماني العربي في ظل التغيرات الإقليمية والدولية”، وسط تطلعات لتعزيز التنسيق البرلماني العربي في القضايا المشتركة.

يأتي ذلك، فيما ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي مطلق منذ 7 أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 170 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

وبالتوازي مع حرب الإبادة الجماعية في غزة، يصعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى مقتل أكثر من 960 فلسطينيا، وإصابة قرابة 7 آلاف، إضافة إلى تسجيل 16 ألفا و400 حالة اعتقال، وفق معطيات فلسطينية.




العاهل المغربي محمد السادس يعزي في وفاة البابا: تقبله الله بواسع الرحمة والغفران في ملكوته الأعلى .

مكتب موقع “أخبارنا24” من  الفاتيكان

بعث العاهل المغربي محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى نيافة الكاردينال “جيوفاني باتيستاري” عميد مجمع الكرادلة، حاضرة الفاتيكان، على إثر وفاة البابا فرانسوا الأول.

وفي ما يلي نص هذه البرقية ..

“نيافة الكاردينال”

لقد علمنا ببالغ الأسى وعميق التأثر بوفاة قداسة البابا فرانسوا الأول، تقبله الله بواسع الرحمة والغفران في ملكوته الأعلى.

وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم إليكم ومن خلالكم إلى العالم المسيحي، وبخاصة الكنيسة الكاثوليكية الموقرة بأصدق عبارات التعازي والمواساة في فقدان شخصية دينية متميزة كرست حياتها لخدمة المبادئ السامية للبشرية جمعاء، والقيم المثلى المشتركة للإيمان والحرية والسلام، والمحبة والتضامن بين مختلف الشعوب، كما ظلت حريصة على الدعوة إلى ضرورة حماية وصيانة البيئة التي تحتضن الإنسانية بأسرها والعناية بشؤونها.

كما نستحضر في هذه اللحظة العصيبة، ما ميز حياة الراحل الحافلة بالبذل والعطاء، حيث كان يدعو إلى مكافحة التهميش والفقر والدفاع عن الكرامة الإنسانية، واستنكاره، بالخصوص، للظروف المحيطة بآفة الهجرة غير الشرعية، فضلا على حثه الدؤوب على ترسيخ قيم السلم والحوار والتسامح والتعايش بين الأديان السماوية.

كما نتذكر، بكل إجلال، الزيارة التاريخية التي قام بها فقيد الكنيسة الكبير للمغرب، في مارس 2019 ؛ والتي عززت وزكت الطابع المتميز للعلاقات المتينة التي تربط المملكة المغربية وحاضرة الفاتيكان، وشكلت بذلك دعامة قوية لمواصلة بناء وربط جسور الحوار والتفاهم والاحترام المتبادل بين العالمين المسيحي والإسلامي ؛ تلكم الزيارة المباركة التي توجت بتوقيع جلالتنا والفقيد قداسة البابا ” إعلان القدس” الذي يدعو إلى ضمان حق أتباع الديانات التوحيدية الثلاث، في حرية الولوج إلى المدينة المقدسة لأداء شعائرهم الخاصة بها.

وإذ نشاطركم أحزانكم في هذا المصاب الجلل، لندعو الله عز وجل أن يلهمكم الصبر والسلوان وأن يشمل الفقيد برضوانه . و “إنا لله و إنا إليه راجعون”.

مع أصدق عبارات تعاطفي وأسمى مشاعر تقديري”.




عاجل….الفاتيكان تعلن عن وفاة البابا فرنسيس .

مكتب موقع “أخبارنا24” من الفاتيكان

أعلن الفاتيكان في بيان مصور صباح اليوم الاثنين 21 أبريل 2025، عن وفاة البابا فرنسيس، أول زعيم من أميركا اللاتينية للكنيسة الكاثوليكية، لينقضي عهد مضطرب اتسم بشكل عام بالانقسام والتوتر في سبيل سعيه لإصلاح المؤسسة العريقة.

وتوفي البابا فرنسيس عن 88 عاماً بعد معاناة من أمراض مختلفة خلال فترة بابويته التي استمرت 12 عاماً.

وكان آخر ظهور للبابا أمس الأحد 20 أبريل 2025، خلال قداس عيد الفصح بكاتدرائية القديس بطرس، حيث أطل من الشرفة ثم تجوّل بسيارته بين الناس في الساحة، حيث احتشد آلاف المؤمنين للاحتفال بالعيد.

وكان البابا فرنسيس يعاني من الضعف جراء إصابته بالتهاب رئوي، دخل على إثره المستشفى لأكثر من شهر. وفوّض أحد معاونيه قراءة نصّ رسالته التي استعرض فيها عموما النزاعات في العالم.

وقبل ذلك بقليل، استقبل البابا فرنسيس نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس في «لقاء خاص» لـ«عدّة دقائق» في مقرّ إقامته في سانتا مارتا حيث كان يعيش في الفاتيكان.

وفي رسالته، تطرّق البابا إلى حوالى عشر دول تشهد نزاعات ودعا مجدّدا إلى نزع للسلاح. وندد بـ«وضع مأساوي مخجل» في قطاع غزة، محذرا في الوقت ذاته من «تنامي جو معاداة السامية الذي ينتشر في جميع أنحاء العالم».

وللمرة الأولى منذ انتخابه في العام 2013، غاب البابا الذي يمثّل 1.4 مليار كاثوليكي، عن معظم فعاليات أسبوع الآلام بما في ذلك درب الصليب في الكولوسيوم الجمعة وصلاة عيد الفصح مساء السبت، والتي فوّضها إلى الكرادلة.

وترأس قداس عيد الفصح الكاردينال الإيطالي أنجيلو كوماستري في ساحة القديس بطرس المزيّنة بآلاف الزهور الهولندية وبحضور حوالى 300 من الكهنة والأساقفة والكرادلة.