1

خاص..ولي العهد يحضر افتتاح كأس افريقيا إلى جانب شخصيات كبيرة .

الرباط – أخبارنا24

تتجه أنظار القارة الإفريقية، مساء اليوم الأحد 21 دجنبر 2025، إلى العاصمة المغربية الرباط، التي تحتضن حفل افتتاح نهائيات كأس الأمم الإفريقية، في أجواء احتفالية ذات طابع عالمي، تعكس مكانة الحدث وحجمه القاري والدولي.

وبحسب مصادر إعلامية، فإن حفل الافتتاح سيعرف حضور سمو ولي العهد الأمير مولاي الحسن، إلى جانب عدد من المسؤولين الحكوميين وضيوف رفيعي المستوى، من بينهم رئيس دولة جزر القمر، في مشهد يعكس البعد الدبلوماسي والرمزي للبطولة.

وعلى الصعيد الرياضي، وقبيل مباراة الافتتاح التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره من جزر القمر، تلقى لاعبو هذا الأخير دفعة معنوية قوية، بعدما حرص رئيس جمهورية جزر القمر، أزالي أسوماني، على التنقل شخصيًا إلى مركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، من أجل مؤازرة منتخب بلاده.




الإشادة بالوفد الأمني المشارك في تأمين فعاليات كأس العرب لكرة القدم بالدوحة (بالصور) .

مراسلة موقع “أخبارنا24” من الدوحة القطرية

خلال حفل اختتام العمل بمركز التعاون الأمني العربي، المقام بالعاصمة القطرية الدوحة على هامش منافسات كأس العرب لكرة القدم، تلقى الوفد الذي يمثل المديرية العامة للأمن الوطني تكريما وإشادة خاصة من قبل السلطات الأمنية القطرية.
وقد تميز هذا الحفل بتكريم أعضاء الوفد الأمني المغربي بعبارات الشكر والتقدير نظير مساهمة أفراده الفعالة في إنجاح هذه التظاهرة، خاصة في الجانب المتعلق بالتنسيق والتبادل الفوري للمعلومات المتعلقة بالجماهير المغربية، الأمر الذي ساهم في تأمين أجواء رياضية للتشجيع والفرجة لمقابلات المنتخب الوطني المغربي.


كما أشاد المسؤولون القطريون المشرفون على مركز التعاون الأمني العربي بالمجهودات الجبارة التي تقوم بها المديرية العامة للأمن الوطني من أجل الدفع بآليات التعاون الأمني الدولي وتوسيع الشراكات في المجالات الأمنية والشرطية عموما وتلك المتعلقة بالأمن الرياضي على وجه التحديد.
وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد جندت بعثة تضم مجموعة من الأطر الأمنية المتمرسة في مجال الأمن الرياضي وتأمين التظاهرات الكروية الكبرى، جرى اعتمادها للمشاركة في أشغال مركز التعاون الأمني العربي المخصص لتبادل المعطيات ومواكبة حركية الجماهير خلال هذه البطولة الكروية العربية.
للإشارة، ففي سياق الاستعدادات لتأمين فعاليات كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، عمدت المديرية العامة للأمن الوطني إلى إنشاء مركز للتعاون الأمني الإفريقي يضم ممثلي أجهزة الشرطة في الدول الإفريقية المشاركة فضلا عن ممثلي المصالح الأمنية المغربية، تتمثل مهمته في تدبير المعطيات ومواكبة العمليات الأمنية لتأطير الجماهير وجمع وتحليل المعلومات حول مختلف فعاليات هذا العرس الكروي القاري.




فرحة عارمة في المغرب بعد الفوز بكأس العرب لكرة القدم

مكتب موقع “أخبارنا24” من القنيطرة .

عمت المدن المغربية فرحة كبيرة، ليلة اليوم الخميس 18 دجنبر 2025، بعد تتويج المنتخب المغربي بكأس العرب لكرة القدم قطر 2025.

وحقق المنتخب المغربي انتصارا مستحقا على نظيره الأردني بثلاث أهداف لاثنين بعد وقت إضافي على ملعب “لوسيل” بالدوحة، في النهائي، ليتوج بالبطولة للمرة الثانية بعد 13 عاما من لقبه الأول عام 2012.

ومع صفارة نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة في شوارع بمدن مثل الرباط والدار البيضاء والقنيطرة وفاس وطنجة وتطوان .

وعاين موقع “أخبارنا24” الفرحة الكبيرة التي سادت الشوارع والمقاهي والساحات المخصصة لمتابعة المباراة بالقنيطرة عاصمة الغرب والعاصمة الإدارية الرباط وباقي المدن الأخرى.

وتفاعل الجمهور المغربي مع المنتخب المغربي بالتشجيع والهتاف متجاوبا مع مجريات اللقاء.

ورددوا هتافات مثل “مبروك علينا، هادي البداية ما زال ما زال”، و”ديما المغرب”، و”هلا هلا المغاربة رجالة”.

وحصد منتخب “أسود الأطلس” لقبه الثاني في 2025 بعد أشهر قليلة من فوز الفريق نفسه بكأس أمم إفريقيا للمحليين التي أقيمت في غشت 2025، بتنزانيا وكينيا وأوغندا.

وقد حصل محمد ربيع حريمات، لاعب منتخب المغرب على جائزة أفضل لاعب في البطولة، وعلي علوان، مهاجم الأردن بلقب الهداف برصيد ست أهداف، والمهدي بن عبيد، حارس أسود الأطلس، بلقب أفضل حارس.

واستضافت قطر النسخة الـ11 من بطولة كأس العرب 2025 لكرة القدم للمرة الثالثة في تاريخها، بين 1 و 18 دجنبر 2025، بمشاركة 16 منتخبا.




عاجل …. المنتخب المغربي يتوج بطلا لكأس العرب للمرة الثانية في تاريخه .

مراسل موقع “أخبارنا24” من الدوحة القطرية .

توج المنتخب المغربي بلقب كأس العرب قطر 2025 لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه، بفوزه المثير على نظيره الأردني بثلاثية لهدفين بعد وقت إضافي اليوم الخميس 18 دجنبر 2025، على ملعب “لوسيل” بالدوحة، في النهائي.

وحصد منتخب “أسود الأطلس” لقبه الثاني في 2025 بعد أشهر قليلة من فوز الفريق نفسه بكأس أمم إفريقيا للمحليين التي أقيمت في غشت 2025، بتنزانيا وكينيا وأوغندا.

المباراة اتسمت بالندية والإثارة وشهدت تقلبات في نتيجتها، حيث تقدم المنتخب المغربي بهدف عالمي سجله أسامة طنان في الدقيقة الرابعة بتسديدة مذهلة من منتصف الملعب، بينما تعادل علي علوان للأردن في الدقيقة 48، برأسية متقنة.

وعاد علوان ليمنح منتخب “النشامى” هدف التقدم في الدقيقة 68، من ركلة جزاء، احتسبها الحكم بعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد لوجود لمسة يد ضد أشرف المهديوي داخل المنطقة.

ونجحت كتيبة المدرب طارق السكتيوي في إدراك التعادل عبر البديل عبد الرزاق حمد الله قبل ثلات دقائق من نهاية الوقت الأصلي للمباراة، وسط ذهول لاعبي وجماهير الأردن، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل بهدفين لمثلهما.

ولجأ الفريقان إلى وقت إضافي على شوطين لحسم نتيجة المواجهة، ليتمكن حمد الله من هز الشباك مجددا بتسجيل هدفه الشخصي الثاني له والثالث لمنتخب المغرب في الدقيقة 100، مانحا أسود الأطلس لقبهم الثاني في البطولة بعد نسخة 2012.

في المقابل، تبددت آمال منتخب الأردن بقيادة مدربه المغربي جمال السلامي في إحراز لقبه الأول في البطولة التي انطلقت عام 1963 بلبنان، بعد تلقيه خسارته الأولى في المنافسات بعد خمس انتصارات متتالية.

وقد حصل محمد ربيع حريمات، لاعب منتخب المغرب، على جائزة أفضل لاعب في البطولة، وعلي علوان، مهاجم الأردن، بلقب الهداف برصيد ست أهداف، والمهدي بن عبيد، حارس أسود الأطلس، بلقب أفضل حارس.

واستضافت قطر النسخة الـ11 من بطولة كأس العرب 2025 لكرة القدم للمرة الثالثة في تاريخها، بين 1 و 18 دجنبر 2025، بمشاركة 16 منتخبا.




من ملاعب كأس إفريقيا إلى المجتمع.. مبادرات مغربية لتعزيز القيم .

الرباط – أخبارنا24

لكرة القدم أدوار في التوعية وتعزيز القيم والحوار تضاف إلى كونها رياضة عالمية، لذلك يسعى المغرب إلى توظيف بطولة كأس أمم إفريقيا التي يستضيفها أواخر العام الجاري لتقوية التضامن والتسامح بين الشعوب وتعزيز مفهوم المواطنة.

ولا تقتصر كرة القدم على الملاعب ومدرجات الجماهير، بل ترتبط بتقوية قيم لدى الأجيال والشباب، سواء من خلال أفكار وتصرفات اللاعبين والمدربين، فضلا عن المبادرات التي يقومون بها من زيارات لدور الأيتام أو باقي المبادرات الاجتماعية والإنسانية الأخرى.

ويراهن المغرب على تحويل بطولة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم التي يستضيفها بين 21 دجنبر 2025 و 18 يناير 2026، إلى منصة لإبراز قدراته التنظيمية وتعزيز مكانته الاقتصادية عالميا.

كما يسعى لتوظيف البطولة القارية كمحطة اختبار قبل استضافة مونديال 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، وما يرتبط بذلك من مشاريع ضخمة في البنى التحتية واللوجستيات والسياحة.

اللجنة المحلية المنظمة للبطولة دربت 15 ألف متطوع من أنحاء البلاد، بينهم أكثر من ألف طالب إفريقي مقيمون بالمغرب، بهدف المشاركة في تنظيم هذا العرس الإفريقي، لا سيما فيما يخص التعامل مع الجماهير في محطات القطارات والساحات العامة والمطارات والفنادق.

ويهدف البرنامج المنظم بالشراكة مع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل إلى الاستفادة من الشباب المغربي والإفريقي في مجالات الاستقبال والتوجيه ومواكبة الجماهير، بحسب بيان للجنة المنظمة.

وتهدف هذه الخطوة إلى تقوية تقنيات التواصل مع الجمهور، وتعزيز قيم التبادل الثقافي، والعمل الجماعي.

ولا تقتصر المبادرات على البرامج الرسمية، بل يعمل لاعبون مشهورون على تمرير بعض القيم داخل الملاعب، مثل رفع علم فلسطين، أو كتابة عبارة تدل على قيمة الوالدين، فضلا عن إطلاق مبادرات اجتماعية وإنسانية خارج الملاعب، بحسب اللجنة المنظمة.

ولا تزال صور سجود لاعبي المنتخب المغربي لكرة القدم، واحتفالهم مع أمهاتهم داخل الملاعب، خلال مونديال قطر 2022 راسخة في أذهان المغاربة والكثير من البلدان الأخرى.

ومن بين هذه المبادرات أيضا إطلاق برنامج “اليونسكو – كأس الأمم الإفريقية للمواطنة”، المنظم بشراكة بين منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” ومؤسسة المغرب 2030، بهدف تعزيز الإرث الاجتماعي للفعاليات الرياضية الكبرى.

وفي تصريحه أكد شرف أحمد، المدير الإقليمي لليونسكو بالمغرب العربي، إن البرنامج يندرج في إطار برنامج “اليونسكو حول قيم الرياضة”، ويتيح فرصا للمنضمين للمشاركة في ورشات عمل تعنى بتعزيز قيم الرياضة، مثل المساواة والاحترام.

وأضاف أحمد في تصريحه أن الرياضة بشكل عام وكرة القدم على وجه خاص تتيح فرصا حقيقية لبناء جسور التواصل بين الشعوب، سواء على المستويات الدولية أو المحلية.

وأوضح أن البرنامج سينطلق ابتداء من مدينة سلا مرورا بعدة مدن أخرى، حيث سيتم التعامل مع أكثر من 2000 مشارك ومشاركة عبر مختلف مناطق المملكة المغربية .

وأكد أن هذه المبادرة تشكل فرصة مهمة للشباب المغربي للاستفادة من الدينامية التي تخلقها الفعاليات الدولية التي تحتضنها المملكة المغربية، في سبيل تنظيم فعاليات كبرى أخرى، مشيرا إلى أن اليونسكو ستكون حاضرة لدعم هذه الجهود.

أما محمد أمين زريات الباحث في المجال الرياضي أكد أن المبادرات المواكبة لمجال كرة القدم تهدف إلى التشارك في قيم الرياضة مع الشباب، ومنحهم الفرصة لتطوير مهاراتهم التقنية والفكرية والاجتماعية في المجال الرياضي، وأن أهمية إبراز “كيف يمكن توظيف الرياضة بطريقة مختلفة، ليس فقط كرياضة تنافسية، بل أيضا كوسيلة لترسيخ القيم، وتعزيز قدرات الشباب والشابات المشاركين فيها”.

وأشار زريات إلى أن بعض المبادرات مثل برنامج “اليونسكو – كأس الأمم الإفريقية للمواطنة” يهدف إلى تعليم الشباب مهارات تفيدهم في حياتهم اليومية، وفي مسارهم الدراسي، ومع أسرهم، وكذلك في مستقبلهم.

وفوق عشب تسع ملاعب موزعة على ست مدن، يستضيف المغرب بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم 2025، في حدث رياضي هو الأبرز قاريا خلال العام.

وتخوض المنتخبات المشاركة في البطولة مبارياتها في ملاعب الرباط والدار البيضاء وأكادير ومراكش وفاس وطنجة .

والمنشآت الرياضية في المغرب طورتها المملكة المغربية عبر استثمارات ضخمة في البنية التحتية، استعدادا للبطولة القارية ولتنظيم كأس العالم 2030 بالشراكة مع كل من إسبانيا والبرتغال.




“كاف” : كأس إفريقيا بالمغرب سيكون أفضل نسخة .

الرباط – أخبارنا24

في ندوة صحفية اليوم الثلاثاء 16 دجنبر 2025، بالرباط أكد فيها “فيرون موسينغو أومبا” الكاتب العام للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف) أن كأس إفريقيا للأمم بالمغرب المقرر انطلاقها يوم الأحد 21 دجنبر 2025، سيكون “أفضل نسخة على الإطلاق”، مضيفا أنه “تم بيع أزيد من مليون تذكرة إلى حدود الساعة”.

جاءت هذه الندوة الصحفية حول آخر تحضيرات الدولة المغربية لاستقبال هذه البطولة خلال الفترة الممتدة بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026 .

وأشار إلى أن كأس إفريقيا 2025 “سيحطم كل الأرقام القياسية”.

وأبرز “جودة البنيات التحتية ذات المستوى العالمي التي أنشأتها المملكة المغربية لضمان نجاح البطولة الأهم في القارة”.

وأضاف “أومبا” أنه “لم يسبق لأي كأس إفريقيا للأمم أن شهدت هذا القدر الكبير من الإقبال”، مؤكدا أن “جودة بطولة كأس أمم إفريقيا تتجسد في بيع أزيد من مليون تذكرة إلى حدود الساعة”.

وتابع: “سجلنا 18 بلدا أوروبيا إضافيا ستبث مباريات هذه الدورة، ما يرفع المجموع إلى 30 بلدا من القارة العجوز، بالإضافة إلى البلدان الإفريقية الـ54″، موضحا أن 3800 وسيلة إعلام حصلت على الاعتماد لتغطية هذه البطولة.

وفوق عشب تسع ملاعب موزعة على ست مدن، يستضيف المغرب بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم 2025، في حدث رياضي هو الأبرز قاريا خلال العام.

وتخوض المنتخبات المشاركة في البطولة مبارياتها في ملاعب الرباط والدار البيضاء وأكادير ومراكش وفاس وطنجة ضمن منشآت رياضية طورتها المملكة المغربية عبر استثمارات ضخمة في البنية التحتية، استعدادا للبطولة القارية ولتنظيم كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.




الرباط …. انتخاب إدريس الشرايبي رئيسا جديدا للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة .

سلا – أخبارنا24

جرى أمس الأحد 14 دجنبر 2025، بالمعهد الملكي لتكوين الأطر مولاي رشيد بسلا، انتخاب إدريس الشرايبي رئيسا جديدا للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة.
وجاء انتخاب السيد الشرايبي، خلال جمع عام عادي خصص لانتخاب المكتب المديري للجامعة بحضور 99 جمعية رياضية وعشر عصب جهوية، حيث حققت لائحة الرئيس الجديد ما مجموعه 274 صوتا، مقابل 162 صوتا للائحة عبد الواحد بولعيش، وإلغاء صوت واحد.
وكان إعلان الجمع العام العادي الانتخابي قد تم من طرف اللجنة المؤقتة لإدارة الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة ،التي تأسست بموجب قرار لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتاريخ 18 غشت 2015 .
وتولت اللجنة المؤقتة القيام، على الخصوص، بجميع التدابير الكفيلة بضمان استمرارية النشاط الرياضي ،الذي كانت تشرف عليه الجامعة، وإعادة تنظيم هياكلها وإدارة أنشطتها، فضلا عن اتخاذ كافة التدابير المتعلقة بتسوية وضعية الجامعة إزاء الهيئات الرياضية الدولية والقارية المعنية، واتخاذ الترتيبات لعقد الجمع العام الإنتخابي للجامعة.
وعقب انتخابه رئيسا جديدا للجامعة ،قال السيد الشرايبي في تصريح صحفي إن الجمع العام الانتخابي مر في ظروف عادية ، مؤكدا انفتاح المكتب المديري الجديد على جميع الفاعلين في اللعبة وإشراكهم في النهوض بمجال الممارسة وإيجاد حلول تساهم في الرقي بكرة السلة المغربية.
وأضاف أن المكتب المديري الجديد سيعكف على دراسة مجموعة من الأوراش المهيكلة الرامية إلى وضع قطار كرة السلة المغربية على السكة الصحيحة، مؤكدا أن الاهتمام سينصب الآن على تنويع الموارد المالية والبحث عن مصادر تمويل أخرى.
وأشار السيد الشرايبي إلى أن الجامعة ستقوم بعملية إعادة هيكلة للعصب المنضوية تحت لوائها، مشددا على ضرورة الاعتناء بالجمعيات الرياضية الممارسة وبالأطر الوطنية.
وتضمن جدول أعمال الجمع العادي الانتخابي تعيين فاحصي الأصوات ومراقبي المحاضر، والتداول في مشروع ميزانية السنة المالية الموالية، وانتداب مراقب للحسابات .
كما تضمن جدول الأعمال تحديد مبالغ واجب الانخراط بناء على اقتراح المكتب المديري، وتعيين رؤساء وأعضاء الأجهزة التأديبية، وكذا قبول أعضاء جدد (الجمعيات المعتمدة).
و جرى الجمع العادي الانتخابي بحضور ممثل عن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية.




المغرب يعتزم تقديم افضل نسخة في تاريخ كأس إفريقيا للأمم (ليكيب) .

الرباط – أخبارنا24

كتبت اليومية الرياضية الفرنسية “ليكيب”، اليوم الاثنين 15 دجنبر 2025، أن بطولة كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم (كان-2025)، التي يستعد المغرب لاحتضانها في الفترة الممتدة من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026، تُعد “موعدا” لا غنى عنه على مستوى البنيات التحتية والتنظيم”.
وأبرزت الصحيفة المتخصصة أن المملكة “تعتزم تقديم أجمل نسخة في تاريخ كأس إفريقيا للأمم”، مسلطة الضوء على البنيات التحتية عالية المستوى المخصصة لاستقبال 24 منتخبا إفريقيا.
غير أن اليومية شددت على أن “نجاح مثل هذا الحدث يعتمد بالأساس على مسار البلد المنظم”، مشيرة إلى أن أسود الأطلس، المرشحين الأبرز للتتويج باللقب، لا يتصورون “التفريط في الكأس التي غابت عن خزائنهم منذ سنة 1976”.
وأردف كاتب المقال قائلا “أرض ستتنفس الأحمر والأخضر في انتظار لقب غاب عن خزائن المملكة منذ 1976 بإثيوبيا”، مشيرا إلى أن النتائج الأخيرة لكرة القدم المغربية تغذي هذه التطلعات.
وذكرت “ليكيب” في هذا السياق، على الخصوص، ببلوغ أسود الأطلس نصف نهائي مونديال 2022 بقطر، والتتويج بلقب كأس العالم لأقل من 20 سنة، والإنجازات المتواصلة لكرة القدم النسوية، إلى جانب فوز أشرف حكيمي بجائزة أفضل لاعب إفريقي،”كلها عناصر تعزز إحساسا بالقوة والجاهزية”.
وخلصت اليومية الفرنسية إلى أن المغرب يطمح إلى إضافة “فصل ملكي” إلى التاريخ الجماعي لكأس إفريقيا للأمم، من خلال الجمع بين بنية تحتية غير مسبوقة، وحماسة شعبية، وطموح رياضي واضح، بهدف معلن هو ترك بصمة خالدة في كرة القدم الإفريقية.




المغرب ومصر أبرز المرشحين.. من يحظى بكأس الأمم الإفريقية؟

الرباط – أخبارنا24

تتجه أنظار عشاق كرة القدم، نهاية العام الجاري، إلى المغرب الذي يستضيف بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، وسط توقعات بمنافسة قوية بين كبار القارة، يتقدمهم المنتخب المغربي البلد المنظم، إلى جانب منتخبات لها باع طويل في التتويج والحضور القاري، مثل مصر والسنغال والجزائر ونيجيريا.

ويستضيف المغرب البطولة القارية خلال الفترة الممتدة بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026، في واحدة من أبرز المحطات الرياضية بالقارة خلال العام، خاصة في ظل التطور الكبير الذي شهدته الكرة الإفريقية وارتفاع المستوى الفني للاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية الكبرى.

هذا ويدخل المنتخب المغربي البطولة وهو يتصدر ترتيب المنتخبات الإفريقية وفق تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، محتلا المركز 11 عالميا، ما يضعه في خانة أبرز المرشحين لنيل اللقب، مدعوما بعاملي الأرض والجمهور.

كما تبرز منتخبات أخرى في دائرة المنافسة، أبرزها السنغال (19 عالميا)، ومصر (34) الأكثر تتويجا باللقب برصيد سبع ألقاب، والجزائر (35 عالميا)، ونيجيريا (38 عالميا)، وتونس (40 عالميا)، إلى جانب حامل اللقب ساحل العاج (42).

المحلل الرياضي محمد مغودي أكد أنّ “النسخة المقبلة ستشهد منافسة قوية بالنظر لتقارب مستوى المنتخبات الكبرى وتطور الكرة الإفريقية خلال السنوات الأخيرة”.

وأضاف مغودي أن المغرب ومصر يبدوان من أبرز المرشحين، لكن منتخبات مثل السنغال ونيجيريا والجزائر وساحل العاج تملك بدورها حظوظا قائمة.

ويرى مغودي أن المنتخب المغربي يبقى المرشح الأبرز للتتويج، بالنظر إلى امتلاكه تشكيلة قوية تضم لاعبين محترفين في أعلى المستويات، فضلا عن الدعم الجماهيري الكبير، ساعيا إلى إحراز لقبه القاري الثاني بعد تتويج عام 1976.

ورغم بروز منتخبات أظهرت مستويات لافتة خلال التصفيات، مثل بوتسوانا وجزر القمر وبنين وزيمبابوي، استبعد مغودي حدوث مفاجآت كبيرة، قائلا: “في الغالب، المنتخبات الأقوى والأكثر جاهزية هي من ستحسم اللقب”.

وفي المقابل، يواصل المنتخب المصري حضوره الدائم في سباق الألقاب، معتمدا على خبرته التاريخية وقيمته القارية، بقيادة نجمه محمد صلاح، في محاولة لإضافة لقب ثامن إلى خزائنه – وفق مغودي – .

من جانبه، أكد عزيز جعفر، الباحث المغربي في الشأن الرياضي، أهمية عاملي الأرض والجمهور في خلق أفضلية واضحة خلال المنافسة على كأس إفريقيا.

وزاد في أن الدعم الجماهيري الواسع من شأنه رفع حظوظ المنتخب المغربي في التتويج باللقب للمرة الثانية في تاريخه.

وبشأن الصراع مع كبار القارة، مثل مصر والسنغال والجزائر ونيجيريا، أوضح جعفر أن المدرب وليد الركراكي يمتلك تشكيلة قوية تضم لاعبين ينشطون في أفضل الدوريات العالمية، إضافة إلى سلسلة النتائج الإيجابية التي حققها خلال العام الجاري.

وأكد في الوقت ذاته أن “الحسم يبقى مرهونا بالروح القتالية داخل الملعب”.

وبخصوص المفاجآت، توقع جعفر ظهور منتخبات أقل تصنيفا قادرة على إرباك حسابات الكبار.

الدولي السنغالي السابق “أليو سيسيه” مدرب منتخب ليبيا، توقع أن تنافس خمس منتخبات قوية على لقب البطولة.

وأشار في تصريحات صحفية سابقة إلى أن “السنغال تبقى مرشحة بقوة، إلى جانب المغرب والجزائر ومصر ونيجيريا”.

من جهته، توقع إبراهيم مازا، لاعب منتخب الجزائر، فوز منتخب بلاده باللقب، مضيفا في تصريحات صحفية أن المنتخب يضم لاعبين جيدين، وخاض تحضيرات واستعدادات جيدة للبطولة.

ورشح الدولي الجزائري، الذي يلعب في صفوف نادي “باير ليفركوز” الألماني، أيضا منتخبي المغرب ونيجيريا للتتويج بلقب البطولة.

أسفرت القرعة عن مجموعات متباينة القوة، حيث يلعب المغرب في المجموعة الأولى إلى جانب مالي وزامبيا وجزر القمر، بينما جاءت مصر في المجموعة الثانية مع جنوب إفريقيا وأنغولا وزيمبابوي.

وتضم المجموعة الثالثة نيجيريا وتونس وأوغندا وتنزانيا، فيما جاءت السنغال في المجموعة الرابعة مع الكونغو الديمقراطية وبنين وبوتسوانا.

ويتنافس في المجموعة الخامسة الجزائر وبوركينا فاسو وغينيا الاستوائية والسودان، بينما جمعت المجموعة السادسة ساحل العاج والكاميرون والغابون وموزمبيق.

ولا تقتصر أهمية البطولة بالنسبة للمغرب على الجانب الرياضي، إذ يراهن على تنظيم نسخة ناجحة تعزز مكانته القارية والدولية، وتبرز قدراته التنظيمية، في إطار الاستعداد المشترك لاستضافة كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، وما يرافق ذلك من مشاريع كبرى في البنى التحتية والسياحة واللوجستيات.

وتخوض المنتخبات المنافسة على اللقب مبارياتها على تسع ملاعب موزعة على ست مدن، في حدث رياضي يعد الأبرز قاريا خلال العام.

وتقام مباريات البطولة في ملاعب الرباط والدار البيضاء وأكادير ومراكش وفاس وطنجة ضمن منشآت رياضية طوّرتها المملكة المغربية عبر استثمارات ضخمة في البنية التحتية، استعدادا للبطولة القارية وتنظيم كأس العالم 2030.

وأطلق المغرب خلال العامين الماضيين مشاريع واسعة شملت تحديث الملاعب والطرق والسكك الحديدية والمرافق الصحية، في إطار استعداداته لتنظيم البطولتين القاريّة والعالمية، وهو ما يراه مراقبون خطوة نوعية لتعزيز المكاسب الاقتصادية والسياحية للبلاد.

ويؤكد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) أن اختيار المغرب لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2025 جاء نتيجة سجله الناجح في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، على غرار بطولة أمم إفريقيا للمحليين 2018 وكأس أمم إفريقيا للسيدات 2022 وكأس العالم للأندية 2023، ما يعزز مكانة المملكة كوجهة قادرة على تنظيم بطولات عالمية المستوى.




خيول وكاميرات وتوعية حقوقية.. المغرب يتأهب لتأمين كأس الأمم الإفريقية .

الرباط – أخبارنا24

إجراءات مكثفة بدأ المغرب باعتمادها في الأسابيع الماضية سعيا لتأمين بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم بين 21 دجنبر 2025 و 18 يناير 2026 .

وأجرت المملكة المغربية تدريبات، ونسقت أجهزتها الأمنية المعنية مع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، وأنشأت مركزا للتعاون الشرطي يضم الدول الـ24 المشاركة في البطولة.

كما قامت السلطات بتركيب كاميرات مراقبة ذكية مزودة بتكنولوجيا متطورة، بينها التعرف على الوجوه، في مدن الدار البيضاء والرباط وطنجة ومراكش وفاس وأكادير .

وفي تصريح لمحمد بحلوش رئيس قسم شرطة الخيالة بالمديرية العامة للأمن الوطني لموقع “أخبارنا” يقول : إن أجهزة الأمن هيأت الظروف المناسبة، ومستعدة للتظاهرات الرياضية التي تقام في ست مدن.

وشدد على أن أجهزة الأمن على أتم الاستعداد، معربا عن ثقته بأن الوضع الأمني خلال البطولة سيكون مشرفا للمغرب.

وأضاف أن المملكة المغربية لديها شرطة خيالة في 15 مدينة، تابعة لفرقة الدعم المركزي التي توجد في مدينة القنيطرة وستساهم في تأمين البطولة.

كما تُجرى توعية لرجال الأمن بشأن احترام حقوق الإنسان وكيفية التعامل مع الجماهير، وإعطاء الأولوية للشرطيين الذين يتقنون لغات – بحسب بحلوش – .

وزاد بأن توفير كل مقومات الأمن من رهانات نجاح هذه البطولة، ضمن مسار تنظيم كأس العالم عام 2030، بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

وتابع أن المديرية العامة للأمن الوطني قامت بالتجهيزات كافة، سواء فيما يخص المعدات أو الخيول، متوقعا “تغطية أمنية جد مشرفة”.

واستفاد المغرب من تجارب سابقة في تنظيم تظاهرات رياضية، مثل نسختي كأس إفريقيا لكرة القدم للسيدات عامي 2022 و2025، وكأس إفريقيا لكرة القدم تحت 23 سنة في 2023، وأمم إفريقيا للمحليين 2018، وكأس العالم للأندية 2023.

وضمن الاستعدادات لتأمين العرس الكروي الإفريقي، أطلق قسم السلامة والأمن التابع للاتحاد الإفريقي برنامجا تدريبيا يهدف إلى تعزيز السلامة والأمن وفقا لمعايير “كاف” وأفضل الممارسات الدولية.

وفي بيان ل”كاف”، أعلن فيه أن هذا التدريب يتم بالتعاون مع لجنة التنظيم المغربية لكأس أمم إفريقيا تحضيرا لمباريات نهائيات البطولة.

وأوضح أنه يجمع كبار المسؤولين والقادة المكلفين بالأمن وعمليات الطوارئ في كل مدينة مستضيفة، وبينهم المشرفون على أمن وسلامة الملاعب وقوات الشرطة وفرق الإطفاء وأمن المطارات والمرور والقوات المساندة.

ويشمل التدريب كل القادة المسؤولين عن عمليات مواقع التدريب والمشرفين على الفنادق ومناطق المشجعين وخدمات الطوارئ، بالإضافة إلى كبار مسؤولي الأمن الآخرين المكلفين بضمان السلامة العامة لبيئة البطولة.

وأكد رئيس قسم السلامة والأمن بـ”كاف” “كريستيان إيميرووا” أن “نجاح كأس أمم إفريقيا لا يعتمد على روعة كرة القدم داخل الملعب فحسب، بل أيضا على السلامة والأمن خلف كل مباراة”.

وتابع أن “هذا التدريب المخصص لقادة السلامة والأمن في المدن المستضيفة يمثل خطوة جديدة في التزامنا الجماعي بحماية اللعبة والناس والشغف المرتبط بها”.

وقد سبق وأن أعلن عبدالوافي لفتيت وزير الداخلية المغربي أمام مجلس النواب المغرب قد اتخد حزمة من الإجراءات استعدادا لتأمين بطولتي كأس الأمم الإفريقية 2025 ومونديال 2030.

وأفاد بأن وزارته أحدثت مركز التعاون الشرطي الإفريقي بمناسبة تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025، وسيضم في عضويته ممثلين عن الأجهزة الأمنية للدول المشاركة في البطولة.

وأوضح أن المركز يهدف إلى تسهيل تبادل المعلومات الأمنية، بالإضافة إلى تقييم المخاطر الأمنية المرتبطة بالمباريات.

ويشارك في البطولة 24 منتخبا موزعين على ست مجموعات هي:

المجموعة الأولى: المغرب ومالي وزامبيا وجزر القمر.

المجموعة الثانية: مصر وجنوب إفريقيا وأنغولا وزيمبابوي.

المجموعة الثالثة: تونس ونيجيريا وأوغندا وتنزانيا.

المجموعة الرابعة: السنغال والكونغو الديمقراطية وبنين وبوتسوانا.

المجموعة الخامسة: الجزائر وبوركينا فاسو وغينيا الاستوائية والسودان.

المجموعة السادسة: كوت ديفوار (حامل اللقب) والكاميرون والغابون وموزمبيق.

ويعد منتخب المغرب أحد أبرز المنتخبات المرشحة للفوز بالبطولة، مستفيدا من تنظيمها على أرضه ووسط جماهيره، بالإضافة إلى مستويات رائعة يقدمها منذ سنوات.

وحل “أسود الأطلس” في المركز الرابع بمونديال قطر 2022، في إنجاز تاريخي كأول منتخب عربي وإفريقي يبلغ الدور نصف النهائي في تاريخ كأس العالم الذي تهيمن على لقبه أوروبا وأمريكا اللاتينية.