
الجديدة – أخبارنا24
في سياق الاحتفاء بالذكرى التاسعة والستين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، والتي تصادف 16 ماي من كل سنة، أشرف المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، السيد عبد اللطيف الحموشي، على اللمسات التنظيمية الأخيرة لتنظيم النسخة السادسة من الأيام المفتوحة للأمن الوطني، والتي ستحتضنها مدينة الجديدة هذه السنة.
ويُنتظر أن تتحول مدينة الجديدة خلال هذه المناسبة الوطنية إلى فضاء تواصلي مفتوح يجمع بين المواطن والمؤسسة الأمنية في “عرس أمني” استثنائي، يجسد انخراط المديرية العامة للأمن الوطني في تعزيز جسور الثقة والانفتاح، وترسيخ مبدأ القرب والتفاعل مع قضايا المجتمع، بما ينسجم مع الرؤية الملكية السامية لجعل المؤسسة الأمنية في خدمة المواطن وضمان أمنه وكرامته.
وقد وقف عبداللطيف حموشي، خلال زيارات ميدانية ولقاءات تنسيقية، على مدى جاهزية الأطر والمرافق، موجها تعليماته الدقيقة لإنجاح هذا الحدث الوطني، وضمان تقديم صورة مشرفة عن عمل رجال ونساء الأمن، سواء من حيث العروض الميدانية، أو الورشات التوعوية، أو التظاهرات التي تبرز التكنولوجيا المتطورة التي تعتمدها المؤسسة في مكافحة الجريمة وتأمين السلامة العامة.
وتندرج هذه التظاهرة السنوية في إطار التفاعل المؤسساتي الإيجابي مع تطلعات المواطن، وترسيخ ثقافة أمنية حديثة قائمة على القرب والشفافية والحكامة الجيدة، حيث لا يُنظر إلى الأمن كأداة ردع فقط، بل كعقد اجتماعي وأخلاقي يؤسس لتوازن دائم بين صيانة الحريات وحفظ النظام العام.
وبهذا الإشراف المباشر والدقيق، يؤكد عبد اللطيف حموشي أن الأمن في المغرب هو مشروع مجتمعي جامع، يقوم على الانفتاح، والنجاعة، والالتزام الراسخ بثوابت الدولة، ويُجسد من خلال هذا “العرس الأمني” السنوي روح الاحتفال بالمؤسسة الأمنية كركن من أركان الاستقرار، وشريك في التنمية، وحارس أمين على أمن الوطن والمواطن.