الرباط… عاملون بقطاع الصحة ينددون باستهداف إسرائيل زملائهم في غزة .

الرباط – أخبارنا24
تظاهر عشرات الأطباء والعاملين في القطاع الصحي أمام مبنى البرلمان في العاصمة الرباط اليوم الأحد 22 دجنبر 2024، للتنديد باستهداف إسرائيل لزملائهم في قطاع غزة.
شارك في الوقفة التي نظمت بدعوة من “تنسيقية أطباء من أجل فلسطين” أطباء وصيادلة وعاملون صحيون وناشطون.
وحضر المتظاهرون وهم يرتدون ستراتهم البيضاء، وحملوا أعلام فلسطين ولافتات مكتوب عليها عبارات من قبيل: “نستنكر الجرائم الصهيونية في حق المستشفيات”، و”مهنيو الصحة في غزة يؤدون واجبهم.. ويرتقون شهداء إلى عنان السماء”.
وانتقد المشاركون استهداف إسرائيل الأطقم الطبية، وسيارات الإسعاف، وتدمير المستشفيات والمؤسسات الصحية.
وردد المحتجون هتافات بينها: “آلاف الوفيات في قصف المستشفيات”، و”الانسحاب هو الحل”، و”لا شرعية للمحتل”.
وبشكل يومي، تواصل إسرائيل استهداف مستشفى “كمال عدوان”، ما يسفر عن وقوع قتلى وجرحى بين المرضى وأفراد الطواقم الطبية، بالإضافة إلى إلحاق أضرار كبيرة بالمستشفى، بحسب تصريحات سابقة، لمدير مستشفى كمال عدوان حسام أبو صفية.
ومنذ هجوم الجيش الإسرائيلي على محافظة الشمال في 5 أكتوبر 2024، والمتزامن مع حصار عسكري مطبق، تعرض المستشفى للعشرات من عمليات الاستهداف بالصواريخ والنيران حيث قال مسؤول صحي إن الجيش يعامله كـ”هدف عسكري”.
ورغم ذلك، واصل الكادر الطبي داخل المستشفى والمكون من طبيبين على الأكثر وعدد قليل من الممرضين أداء واجبهم الإنساني، كما رفضوا الانصياع لأوامر الجيش المتعددة بإخلاء مبانيه ومغادرة المحافظة رغم تواصل الجرائم بحقهم.
وفي 6 نونبر 2024، قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان (مقره جنيف)، في بيان له إن إسرائيل تعمل على إخراج مستشفيات شمال غزة عن الخدمة بالقوة عبر استهدافها العسكري المباشر وفرض حصار خانق لتدمير مقومات الحياة وتهجير الفلسطينيين.
وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، إبادة جماعية في غزة خلّفت قرابة 153 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.
وتواصل إسرائيل مجازرها متجاهلة مذكرتي اعتقال أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية في 21 نونبر 2024، بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، لارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.









